الفصل 30 | من 31 فصل

رواية عاصم حبيبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
18
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

عاصم بغضب أعمى: يوسف أنا مش هرحمك. فرح بصدمة: في إيه يا عاصم؟ عاصم وهو يكسر كل شيء أمامه، وقد وصل لأقصى قمة الغضب: الحقير بيساومني بيكي. فرح بخوف من شكل عاصم، الذي لأول مرة تراه هكذا: عاصم اهدأ وهتتحل، بس في إيه، قولي. عاصم يجلس على الأرض بقله حيلة وضعف: الحقير يوسف بيساومني بيكي، يا تجيب لي فرح يا أقتل أبوك، أعمل إيه يا فرح؟ فرح: كنت غلطانة لما حطيت ثقتي كلها في الشخص الغلط، بس جه الوقت اللي أصلح غلطي ده.

عاصم: إنتي إيه اللي في دماغك يا فرح؟ فرح بتحدي: أنا هروح ليوسف. عاصم: إنتي اتجننتي يا فرح، إنتي عارفة هو عاوز إيه؟ فرح: أنا عندي خطة يا عاصم. عند يوسف. عاصم داخل، وفرح كانت واقفة برا حسب الخطة. عاصم بغضب: فين أبويا يا يوسف؟ عملت فيه إيه يا حيوان؟ يوسف وهو جالس حاطط رجل على رجل ويبتسم بسماجة: اممم، هعمل نفسي مسمعتش حاجة، وهسألك، مجبتش فرح معاك ليه؟ عاصم

بغضب ويتكلم بلهجة تحذير: يوسف، أبويا لو صابه خدش صغير، مش هيكفيني موتك. يوسف يهدئ نفسه ويأخذ شهيق وزفير: ماشي، أنا ههدي وهسألك للمرة الثانية، فررررح فييييين؟ عاصم ببرود: أشوف أبويا الأول. يوسف: تمام، بس مش هتاخده معاك غير لما فرح تيجي وتطلق، مفهوم؟ عاصم ببرود: أبويا فين؟ يوسف ينده بصوت عالٍ: سميررررررر، إنت يازفتتتتت. سمير: أيوه يا باشا. يوسف بأمر: جيب الراجل الكبير من جوا.

سمير راح لمحمود وحطه على كرسي متحرك وطلعه برا. عاصم أول ما شافه جري عليه وتكلم بدموع: بابا، آسف، آسف، أنا السبب، أنا اللي مقدرتش أحميك، بس إنت لو جرالك حاجة أنا أروح فيها، دانت اللي باقي لي. فجأة عاصم وقف وطلع المسدس وصوبه ناحية يوسف. عاصم بغل وغضب: نهايتك خلاص على إيدي. يوسف بضحك هستيري: هههههههه، نهايتي؟ ههههههه. وبعد كده قرب من عاصم. هو أنا مقلتلكش؟ وبعد كده نده بصوت عالٍ على واحد، والواحد دخل ومعاه.

يوسف: بص وراك كده. عاصم بصدمة: فرح. فرح وهي بتحاول تفلت من الراجل اللي كان ماسكها: سيبني، أوعى كده. وبعد كده بصت لعاصم: آسفة. يوسف: مفاجأة مش كده؟ عاصم: آآه، يبن الي... يوسف بمقاطعة: تؤ تؤ تؤ، كده أزعل، وأنا لما بزعل بقتل. وقرب على محمود وصوب مسدسه ناحية رأسه. عاصم بخوف: لا، لا، لا، لا، اهدأ يا يوسف. يوسف: اهدأ... عاوزني أهدأ؟ المأذون يجي وتطلق فرح.

عاصم: مستحيل، حتى لو موتني دلوقتي، مستحيل أطلقها. فرح دي روحي، دي الهوا اللي بتنفسه، دي كل حياتي، أنا مستحيل أسيبها تاني. كان بيقول الكلام ده وهو بيبص في عيون فرح. أما فرح، لما قال الكلام ده حسّت إنها طايرة من الفرح، بس حسّت بنغزة في قلبها، بس تجاهلتها. أما يوسف، كان بيبصلهم والحقد والشر بيتطاير من عينيه، وهو شايف نظرة الحب اللي في عينيهم، وحس بالخسارة، هو شايف فرح بتروح بين إيديه.

يوسف وهو بيصوب المسدس ناحية قلب عاصم. فرح بخوف وصريخ: عاااااااصم. يوسف بحقد ويتكلم بنبرة جنون: أنا مستحيل أسيب فرح، فرح ملكي، أنا بتاعتي أنا بس... بس إنت لازم تموت عشان فرح تبقى ليا. أيوه... أيوه لازم تموت. وبعد كده بص ناحية فرح ودعى. فجأة صوت ضرب نار احتل المكان. فرح بصريخ: عاااااااصم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...