دخل عاصم في حالة هستيرية، وكل ما على لسانه "فريدة.. فريدة.. ارجعى لي يا فريدة.. أنا بحبك.. فرررريدة". وفجأة، حصل أن عاصم جاله تليفون. أول ما شاف رقم غريب، اتلهف ليرد، لتكون فريدة. أول ما رد وسمع صوت واحد وإنها مش فريدة، عطا التليفون لريان وقاله إنه يرد مكانه. ورجع قعد تاني مكانه في صمت، ودموعه بس اللي نازلة على وشه. حسام: الو.. عاصم معاك؟ ريان: لا، أنا ريان.. عاصم مشغول.
حسام: طيب، أنا كنت عايز عاصم في موضوع مهم. تقدر تحدد لي ميعاد معاه؟ ريان: أكيد، بس أقوله مين؟ حسام: قوله حسام. ولما أشوفه هفهمه على كل حاجة. ممكن تاخد لي معاه ميعاد ضروري بكرة؟ ريان: تمام، هبلغه وهرد عليك بكرة إن شاء الله قبل الميعاد. حسام: تمام. سليم: مين ياريا؟ ريان: ده تليفون بخصوص الشغل، واحد اسمه حسام وعايز ميعاد من عاصم علشان عايزه في موضوع.
عاصم مسح دموعه وقال إنه لازم يكون قوي عشان عيلته، وإنه خلاص مفيش داعي، ومش بإيده حاجة يعملها عشان يرجع فريدة، وإنها خلاص راحت منه واختارت غيره. واتمنى ليها إنها تكون مبسوطة في حياتها. وقال إنه لازم يرجع تاني زي الأول عشان إخواته، ومينفعش إنه يبقى ضعيف قدامهم، وإنه لازم يهتم بيهم وترجع كل حاجة زي الأول وأحسن، وكأنه ما راحش لفريدة ولا عرف بخطوبتها ولا حصل أي حاجة.
وقال لريان إنه يبلغ حسام بميعاد يقابله فيه بكرة، وإنه هيروح الشركة الصبح. وقال لعايشة إنها تصحيه زي كل يوم، وإنه هو كويس ومفيش داعي للقلق عليه. وقال إن كل واحد يروح أوضته يرتاح لأنهم أكيد تعبوا النهاردة واليوم كان طويل على الكل. وقال لريان إنه يبيت معاهم في البيت بدل ما يروح وييجي تاني الصبح، وإنها كام ساعة والصبح يطلع. وبعد إصرار من عاصم، ريان وافق إنه يبيت معاهم.
وسليم راح ينام في أوضة بابلي عشان مينفعش تنام لوحدها وفي واحد غريب في البيت، بس مرضيش يقول، وعشان محدش يحس بحاجة وكده. قال لريان إنه يروح ينام في أوضته، وريان وافق. وكلهم طلعوا يناموا. وعاصم كان بيحاول ينام ومش عارف، وكان بيفكر في فريدة، وكانت دموعه نازلة على خده. ومن كتر العياط والتعب نام. وفي الصبح، والكل بيحاول إنه يطلعه من اللي حصل معاه، وفيه بهجة في البيت وكانوا قاعدين وبيفطروا. وفجأة دخلت فريدة وقالت: "عاصم".
الكل استغرب من وجود فريدة، وإنها جايه ليه؟ مش خلاص اتخطبت؟ وأنهم ما صدقوا عاصم هدي شوية. عاصم: فريدة! إيه اللي جابك؟ مش اتخطبتي؟ ولا جايه عشان نسيت امبارح أقولك مبروك قبل ما أمشي؟ وجايه دلوقتي عشان أقولك. على العموم يا ست فريدة، مبروك. ويارب تكوني مبسوطة. يلا يا ريان، عندنا شغل. وكان طالع من البيت، بس فريدة مسكت إيده وقالت: "عاصم استنى". عاصم: استنى إيه يا فريدة؟ خلاص بقى، مفيش كلام بينا. إنتي بقيتي مخطوبة.
فريدة: بس أنا مش اتخطبت يا عاصم. مقدرتش أخليه يلبسني دبلته. مقدرتش. قلبي مقدرش. وكأنه ما صدق إنك جيت. ليه يا عاصم؟
أنا بحبك يا عاصم. لو كنت جيت من قبل سنتين وعرفتني على كل حاجة وخلتني أختار، كنت اخترت أكون معاك. صحيح، ريان في اليوم اللي أنهيت كل حاجة فيه بينا، جاه وقالي. بس أنا مقدرتش أرجع عشان كرامتي يا عاصم. كنت مستنية بفارغ الصبر اليوم اللي تيجي عندي فيه وتحكي لي. بس استنيت كتير. وأهلي طول الوقت عاملين يضغطوا عليا عشان أوافق إني أتجوز. ولما مجتش يا عاصم، قولت خلاص، هوقف حياتي ليه طالما إنت نسيت اللي كان بينا ونهيت كل حاجة فعلاً وإنك خلاص مش هتحتاج.
عاصم: منستش ولا لحظة يا فريدة. إنتي حياتي. بس كنت تائهه ومش عارف أعمل إيه. أنا بحبك يا فري. فريدة: وأنا بحبك يا عصوم. وعاصم أخدها في حضنه وشالها ولف بيها. والكل كان مبسوط بيهم. عايشة: أتمنت إن عاصم يفضل مبسوط على طول. فريدة بفرحة: نزلني يا عاصم. عاصم: حاضر يا قلب عاصم. فريدة: أنا عايزة منك وعد يا عاصم. عاصم: وعد إيه يا فريدة؟
فريدة: إنك متسبنيش تاني. عشان لو عملت كده تاني، صدقني يا عاصم، مش هخليك تشوفني في حياتك تاني. عاصم: لا، مش هسيبك. خلاص. إنتي ليا أنا وبس. فريدة: وعد. عاصم: وعد. تعالي أعرفك على عيلتي. بصي، ده سليم أخويا. ودي بابلي. والتؤام دول أريان وغيث. ودي بقى خالتي عايشة. فريدة: مامت إخواتك؟
عاصم: لا، هيا شغالة هنا. بس إحنا بنقول لها خالتي. وهيا زي أمنا بالظبط. وساعدتنا كتير، وخصوصاً أنا، عقبال ما اتقبلت إخواتي واتقبلوني وكده. وإحنا بنحبها وهتحبيها زينا. فريدة: أه، أهلاً يا خالة. عايشة: أهلاً بيكي يا بنتي. وفريدة سلمت على إخوات عاصم وقعدوا مع بعض واتعرفوا وكانوا مبسوطين. ريان: إيه يا صحبي، مش هنروح الشركة ولا إيه؟ عاصم: ما تروح إنت بدالي النهاردة يا ريان. ريان: والميعاد اللي إنت عطيت لـ حسام؟
عاصم: إنت بلغته الميعاد؟ ريان: أيوه. عاصم: طيب، هو الساعة كام؟ وأنا أبقى أجي عليه. ريان: على 3 كده. عاصم: طيب، حلو ده. أنا هاخد فريدة ونطلع شوية وهبقى أجي على الميعاد. ريان: ماشي، اللي تشوفه. عاصم: اتفقنا. يلا يا فريدة. واخدها وطلعوا راحوا يرجعوا أيام زمان وحبهم لبعض. عاصم أخدها وراحوا مكان كده هادي كانوا بيروحوا عليه أيام ما كانوا مع بعض وبيحبوا بعض. عاصم: فاكرة المكان ده يا فريدة ولا نسيتيه؟
فريدة: أي حاجة كانت بينا يا عاصم، عمري ما نستها. دي كانت ذكرياتي اللي بفتكرها كل لحظة عشان تفكرني بيك وأقدر أكمل حياتي. لأنه مكنتش عارفة أكمل حياتي من غيرك. عاصم: أنا آسف يا فريدة، وحقك عليا يا حبيبتي. ومش هسيبك ولا لحظة واحدة. فريدة: خلاص يا عاصم، إنسى اللي حصل وخلينا نبدأ حياتنا من أول وجديد. عاصم: وهو ده اللي هيحصل يا قلب عاصم. تعالي معايا.
واخدها وراحوا مطعم وقعدوا يأكلوا، وطلب الأكل اللي بتحبه فريدة. وكان بيأكلها وهيا بتأكله. واشتغلت أغنية رومانسية، وكل اثنين مرتبطين قاموا يرقصوا. وعاصم شد فريدة وراحوا رقصوا. وهما بيرقصوا، سرحوا في عيون بعض ونسوا إنه حواليهم ناس تانية. وعاصم أخدها في حضنه ولف بيها. وكل اللي كان في المكان صفر وسقف ليهم. وفريدة اتكسفت واستخبت في حضن عاصم. وعاصم نزلها وقعد على ركبته وطلع خاتم حلو وقال: "تتجوزيني يا فريدة؟
فريدة بصدمة مع فرحة: بجد يا عاصم؟ عاصم: آه بجد. ها؟ موافقة ولا إيه؟ فريدة: موافقة طبعاً. وعاصم لبسها الخاتم، والكل بقى يسقف ويصفر ومبسوطين ليهم. وعاصم أخدها ولف بيها وقالها: "إنتي قلب عاصم. بحبك". فريدة: وأنا بحبك. وقضوا شوية وقت حلوين مع بعض. وعاصم اتفق مع فريدة إنه هو هيروح يطلبها من أهلها. وفريدة كانت مبسوطة إن خلاص عاصم هيكون ليها وإنه هيطلب إيديها. وهما قاعدين ومبسوطين، ريان رن. عاصم: الو.
ريان: فينك يا عم العاشق؟ حسام قرب يوصل. عاصم وهو باصص لفريدة وتايهه في ملامحها: حسام مين؟ ريان: أه، بدأنا. يا عم ركز معايا وتعال على الشركة فوق يا عاااصم. عاصم: آه، خلاص شوية وجاي اهو. فريدة كانت بتضحك على شكله وهو بيتكلم مع ريان. عاصم: عجبك كده؟ هههه. فريدة: أنا معملتش حاجة خااالص. مالث. ههه. عاصم: يا حبيبتي. ماشي، يلا تعالي أوصلك عشان رايح الشركة. فريدة: بس يا عاصم، ملحقناش نقعد مع بعض.
عاصم: هجيبك تاني يا قلب عاصم. وبعدين هنتجوز وهتكوني معايا على طول. فريدة: مش هتسبني لحظة؟ عاصم: ولا لحظة. فريدة: طيب، يلا نمشي. عاصم أخد فريدة وصلها على بيتها واطمن عليها وراح الشركة. ريان: أهلاً شرفت. عاصم: إيه؟ حسام ده وصل ولا لسه؟ ريان: أيوه، ومستني جوه. عاصم: تمام. ودخل. حسام: أهلاً يا عاصم. عاصم: أهلاً. حسام، كنت عايزني في موضوع. خير؟
حسام: الموضوع هو إنه أنا أبوك. وأنا كان بينا صفقات وشغل وكده، وكانت علاقتي حلوة بأبوك قبل ما يموت. الله يرحمه. عاصم: حسام، ادخل في الموضوع على طول ممكن؟ حسام: ما أنا جيلك في الكلام اهو يا ابني. أبوك كان متفق معايا إنه لما تكبر وكده، هيخليك تتجوز بنتي. وقالي إن بنتي مليكة هتكون مرات ابني عاصم. وإحنا اتفقنا إنه لما تكبروا، هنجوزكم لبعض. عاصم بصدمة: إنت بتقول إيه؟ وجواز إيه واتفاق إيه؟ حسام: جوازك من بنتي يا عاصم.
عاصم: وإنت جاي هنا عشان تقولي جواز ومش عارف إيه؟ أنا مالي بكل ده؟ مليش دعوة بيه. أنا لا اتفقت ولا قولت حاجة. حسام: يعني إيه الكلام ده يا عاصم؟ عاصم: اللي فهمته، جواز من بنتك مش هيحصل. وبعدين، بنتك عارفة بالاتفاق؟ حسام: بنتي متقدرش ترفض ليا طلب. عاصم: وأنا مش ابنك، وأرفض براحتي. أنا مش موافق. اعتبر إن الاتفاق مات هو كمان مع أبويا. يلا، مع السلامة. حسام: إنت بتطردني يا عاصم؟ عاصم بعصبية: أيوه. وده اللي عندي.
ريان دخل على الصوت وقال: إيه يا عاصم؟ واهدا كده. عاصم: أهدا إزاي؟ تعال شوف يا ريان الراجل ده جاي يقولي إنه فيه اتفاق بينه وبين أبويا إني هتجوز بنته. ريان: إيه الكلام ده يا حسام؟ وبعدين إزاي أب ييجي ويعرض الجواز على واحد عشان يتجوز بنته؟ إنت كده بتبيعها وبتقلل منها. وافرض بنتك مش موافقة؟ واي اللي جابرك إنك تيجي وتقول الكلام ده دلوقتي؟ ولي مش اتراجعت عنه؟
حسام: لو أبوك كان عايش، كنت هقولك روح اسأله. وطالما إنت رافض إنك تتجوز بنتي، فـ أنا ليه أسهم في الشركة دي؟ وهاخدها. ولما أخدها، شركتك هتخسر كتير يا عاصم. ده غير اللي هعمله فيك إنك رفضت بنتي. هدفعك الثمن غالٍ على رفضك لبنتي. عاصم بعصبية: اللي عندك اعمله. أنا مش بتهدد، فاهم؟ أنا مش بتهدد. ويلا بره. حسام: أنا ماشي دلوقتي، بس راجع ليك تاني. وسابه ومش.
عاصم كان متعصب أوي وقال لريان إنه يجيب ركان ويحصله على البيت. وسابه ومش. ريان: أنا ما صدقت إنه رجع لـ فريدة وبقى مبسوط. ده ملحقش إنه يفرح برجوع حبيته. ياترى يا عاصم، إيه اللي مستنيك؟ ولي بيحصل معاك كده؟ أنا زعلان أوي عليك يا صحبي. وراح اتصل بـ ركان وقاله إنه يروح بيت عاصم، وإنه هو جاي وراه. عاصم وصل البيت وكان متعصب أوي، وعمال يكسر في كل حاجة حواليه. وبعصبية: أنا بكرَهَك يا أبويا! بكرَهَك!
ياريتني ما كنت شوفتك ولا كنت جيت على الدنيا دي. أنا ما صدقت إن حبيبتي رجعتلي، ليه عايز تاخدها مني وتحرمني منها؟ لييييه؟ عايشة: والأولاد طلعوا على الصوت ومش عارفين عاصم ماله ولا إيه اللي حصل معاه. عايشة: أهدا يا ابني، مالك؟ ما إنت كنت طالع من البيت ومبسوط. إيه بس اللي حصل؟ سليم: مالك يا عاصم؟ في إيه؟ عاصم: أبوك.. أبوك يا سليم! مش بيعمل حاجة غير إنه بيدمر لي حياتي. بس أنا مش عارف أعمل إيه، ولي بيعمل معايا كده. لييي؟
عايشة: أهدا يا ابني وقولي حصل إيه. عاصم: أبويا يا خالة كان متفق مع واحد إنه لما نكبر هيجوزني بنته، ومدخله شريك معاه في الشركة وليه أسهم. ولما رفضت إني أتجوز بنته، قال إنه هياخد الأسهم. ولما ياخدها، الشركة هتخسررر كتير. ده غير إنه قالي إنه هيخليني أدفع الثمن على رفضي لبنته. أنا ذنبي إيه يا خالة؟ فهميني. أنا لا اتفقت مع حد ولا اشتركت مع حد. أنا مالي ومال أبوووي. حد يفهمني؟
أنا مالي. أنا ما صدقت إن حبيبتي رجعتلي تاني، لي عايز ياخدها مني؟ لي؟ عايشة: أهدا يا ابني، وأكيد هنلاقي حل. عاصم: حل إيه يا خالة؟ أنا كنت مبسوط مع فريدة وطلبتها للجواز وقولتلها إنه هكلم أهلها وإنه هنتجوز ولبستها خاتم دليل على حبي ليها وإنه يعتبر مخطوبين. حل إيه يا خالة؟ منه الله أبووي أخد فرحتي مني. ده أنا ملحقتش يا خالة. ملحقتش.
سليم: أهدا يا عاصم، هنلاقي حل. ومستعد أعمل أي حاجة عشان تفضل مع فريدة. إنت كفاية اللي عملته عشاننا، وإنك ضحيت عشان أنا وإخواتي. وبعد ما سعادتك رجعت ليك، مش هنسمح إنها تروح منك. أهدا وشوف عايزني أعمل إيه وأنا هعمله. عاصم: أنا نفسي مش عارف يا سليم، مش عارف. وبعد شوية، كان وصل ركان مع ريان. وريان قال كل حاجة لـ ركان وإزاي يتصرفوا. عاصم: قولي حل يا ركان. ركان: ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!