رواية عاصم و القدر بقلم شهد احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الوصيه بتقول إنك علشان تاخد حقك في الميراث تقبل إنك تهتم بإخواتك لحد سن 18 سنة علشان تقدر تاخد حقك. قلت إيه؟ المحامي ركان: انت صحيح وحيد، بس بتكون وحيد مامتك بس، إنما أنت ليك إخوات من أبوك، ومن حقهم الطبيعي إنهم يورثوا معاك، وأبوك قبل ما يموت هو اللي كتب الوصية دي. عاصم بصدمة: يعني إيه إخوات من أبويا؟ يعني أبويا كان متجوز على أمي من غير ما تعرف؟ ويجيب لينا سيرة إنه متجوز وعنده عائلة تانية غيري أنا وأميركان؟ ركان: بالظبط كده، أنت لازم تيجي معايا علشان تشوف إخواتك وكمان تهتم بيهم، لأن مالهمش حد غيرك. عاصم: أجي معاك فين؟ مستحيل. وبعدين أومال فين أمهم؟ ركان: أمهم ماتت وهما ولاد صغيرين، وأنت لو مقبلتش تيجي معايا مفيش ميراث ولا فلوس. عاصم: أنت أكيد اتجننت. وأنا أضمن منين إنهم إخواتي، وإنها مش لعبة منك ولا من حد علشان يتقاسموا معايا الميراث والفلوس؟ ركان: عاصم باشا، الزم حدك. أنت لسه...
قائمة الفصول (20)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون