الفصل 10 | من 19 فصل

رواية اعظم عشق في الوجود الفصل العاشر 10 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
1,371
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

دفعها حمزة بعيد عن مرمى السيارة. وما إن ابتعد هو الآخر حتى أطاحت به السيارة. صرخت عشق بفزع: "حمزة! وقع حمزة أرضاً، وهو يتاوه بألم. فالألم في كتفه لا يقاوم. ركضت عنده عشق بسرعة. "حمزة حبيبي، أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ رد عليا أرجوك." أتى على صراخها الجميع. تفحصه مراد بلهفة: "مالك يا صاحبي؟ حمزة وهو يمسك كتفه بألم: "كتفي يا مراد." أسنده مراد بلهفة وهو يتوجه به نحو سيارته: "متقلقش، هنروح المستشفى دلوقتي. يلا اتحمل شوية."

صعدت بجانبها زوجته تبكي بقلق عليه، ومراد يقود السيارة بسرعة وبجانبه حور. احتضنها بيده السليمة: "متعيطيش، عدت على خير خلاص." عشق ببكاء: "المفروض كنت أنا بس." قاطعها حمزة: "متستعبطيش يا عشق، على أساس إني كنت هسمح يحصلك حاجة. كتفه اتخلع والحمد لله إنها جت على كده. اطمني ياهانم، أسبوع اتنين شهر بالكتير وهيبقى كويس وأحسن من الأول." شهقت عشق بحرج عندما جذب حمزة الطبيب من تلاليب قميصه بغضب: "انت بتكلمها ليه؟

أي مش مالي عينك أنا ولا إيه؟ الطبيب بحرج وتوتر: "حضرتك أنا بس بطمنها على حالتك حضرتك." حمزة بغضب: "كلمة كمان واحجزلك سرير جنبي هنا يا دكتور. قال تطمنها قال. بص، انت تأخذ نفسك وتغور من خلقتي لحسن أتجنن عليك." الطبيب بخوف: "وأنا بقول كده برضه... عن إذنك." وقد فر هارباً من أمامه. شهقت بذعر عندما جذبها حمزة لعنده، أجلسها على ساقيه بعنوة عنها. حمزة بغضب: "اثبتي بقى. مالك ياهانم؟

شكلك مبسوطة أوي بكلام الد*كت*ور ومش مالي عينك راجل الكرسي اللي انتي متجوزاه." تابع بضيق وغيظ: "وبيتسمعيله ومركزه معاه أوي كده ليه؟ ثم أنا مش قولتك تروحي البيت؟ قالت بهدوء: "مقدرتش أسيبك لوحدك، خاصة بعدما أصرت على مراد وحور يمشوا. قلبي متطاوعنيش أسيبك لوحدك، خاصة إنك في الحالة دي بسببك." يأخذ يعقم

جرح جبينها بكل رقة وحب: "الليلادي فرحهم وأنا مش عايز أخرب عليهم، كفاية اللي حصلهم النهارده. ثم إنه اللي حصل قضاء وقدر، مش عايزك تزعلي ولا تحملي نفسك مسؤولية اللي حصل." قبل يدها: "ده أنا أم*وت لو حصلك حاجة." همست بتوتر: "هو انت هتطلقني ياحمزة؟ انقض عليها حمزة يقبلها بعنف ونهم. يبث فيها عشقه المكتوم المه عندما شعر أنه سيفقدها. ابتعد عنها عنوة: "أنا مبطلقش ياعشق. قومي حضريلي حاجة أطفحها."

قالها مراد بغضب وغيظ عندما وجدها تجلس باسترخاء تلعب بهاتفها دون أن تعيره أدنى اهتمام. ردت عليه بكل برود: "أحضرلك إيه تطفح؟ مراد بغضب: "لو كنتي ناسية ياهانم إننا لسه من كم ساعة متجوزين. ثم إني مش بحب أعيد الكلمة مرتين. اقصري الشر واعملي اللي قولتهولك عليه ياحور." ضربت صدره بغضب: "أعلى مافي خيلك أركبه. أنا هنا مش الخدامة اللي اشتريتها بفلوسك، ولا انت سي السيد وأنا ست أمينة اللي دايبة في هواك." أمسك يدها

وجذبها نحوه بغضب أعمى: "إيه لسه باقية على حبيب القلب؟ لسه بتحبي حتى بعد اللي قالوا؟ لسا باقية عليه؟ لدرجادي غبية وعمية حتى تفهمي إنه هو ماحبكيش، وهو بس زيه زي أي راجل عينه زايقة. معرفش ياخدك شمال، قال يدخل الباب من بيته وعيشك دور روميو اللي هيم*وت على جولييت. بسببه بعتي الكل واشتريته، وفي الآخر باعك من أول فرصة."

نزلت دموعها بألم: "كل اللي انت قولته صح. بس أنا مش باقية على حد يا مراد بيه. وأنا قولتك قبل كده أنا منفعتش للحب. فبلاش تتعلق على حبال دايبة." احتضن وجهها بين يديه وهو ينظر لعينها بقوة: "اديني فرصة. أنا بحبك أوي." صدمت من اعترافه. قالت بتوتر: "وانت لحقت تحبني إمتى؟ واحنا أصلاً اتقابلنا في ظروف زبالة."

مراد بحب: "معرفش حبيتك إمتى. أنا بس لقيت نفسي بغرق في حبك وبس. انتي بس سيبلي نفسك وأنا هخليكي تحبيني زي ما بحبك ويمكن أكتر." حاولت الابتعاد عنه بذعر من الفكرة: "حب إيه تاني؟ لا مش عايز أحب حد. أنا مش عايزة، كفاية اللي حصلي مع أحمد." أمسكها من شعرها حتى أصبحت المسافة

بين وجهه ووجهها معدومة: "متنطقيش اسمه فاهمة. انسيه يا حور. وانسى حياتك معاه، وإلا هتشوفي وجهي التاني. أنا صح بحبك وبحبك أوي كمان، بس متجربيش غيرتي عليكي. أنا ممكن أحرقك وأدوس على قلبي بالجزمة. فاهمة." أصبح يقبلها وقد فقد السيطرة على نفسه أمامها: "من النهارده ده مفيش غير اسم مراد بس اللي هتنطقي. مراد وبس." أخذت تحاول الابتعاد عنه دون جدوى: "مراد ابعد."

جن جنونه بها عندما نطقت اسمه بكل رقة ونعومة وفقد السيطرة تمام على نفسه وقبلها بشدة قبلة طال انتظارها في الحلال. اقتحم غرفتها بكل همجية وقلة ذوق. حضر في هيئته. وجدها تجلس باسترخاء تلعب بهاتفها. جذبها من يديها بعنف: "إيه اللي عملتيه ده ياهانم؟ داليا ببرود: "وأنا عملت إيه ياحمزة؟ "متستعبطيش أحسنلك." أشار بعينه على يده بغضب: "شايفة آخرة جنانك وصلت فين؟ كنتي هتم*وت*يني ياهانم."

داليا بغضب وغيرة وغباء: "تستاهل ياحمزة. أنا عملتلك إيه حتى تتجوز عليا؟ ومش أي واحدة. انت روحت واتجوزت أكتر بنت كرهتها في حياتي قدها. أي خلصت بنات العالم عندها؟ حمزة بغضب: "مش هسألك عرفتي إزاي لأنه ميهمنيش. وحتى إنه أحسن حاجة إنك عرفتي إن عشق تبقى مراتي. وأنا وهي اتجوزنا بسبب ظروف متخصكيش تعرفيها، لأنك كده كده خلاص معدتيش تلزميني." داليا بخوف: "انت بتقول إيه ياحمزة؟ معقول هتسبني بسببها؟

هي خلاص لحقت لحست دماغك وقلبتك ضدي؟ حمزة بغضب: "انتي السبب ياداليا. من ساعة ما عرفتي بجوازي منها كنتي تعاليلي وأنا أفهمك وأقولك ظروف جوازنا كانت إيه، بس انتي كنتي هتم*وت*يها." داليا بغضب: "لو رجع بيا الزمن من تاني هعملها ياحمزة. دي خطافة رجالة، واحدة زبالة وبس عايزة تاخدك مني وخلاص، بس مش هسمحلها. ده أنا هاخد روحها." صفعة هي رد حمزة على كلامها هذا.

حمزة بغضب: "من لما اتجوزتك وانتي سايقة العوج وكل يوم غلطاتك بتكتر. كرهتني حياتي معاكي، بس أنا لسه بحطلك كل يوم والتاني مية عذر، بس توصل لمرحلة قت*ل روح يبقى أنا اللي هوقفلك. من بعد النهارده انتي متلزمنيش ياداليا." "وكده أنا يميني خلاص وقع. انتي طالق."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...