الفصل 11 | من 19 فصل

رواية اعظم عشق في الوجود الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
23
كلمة
1,373
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

دفع حمزة عشق بعيدًا عن مرمى السيارة، وما إن ابتعد هو الآخر حتى اطاحت به السيارة. صرخت عشق بفزع: "حمزة! وقع حمزة أرضًا وهو يتاوه بألم، فالألم في كتفه لا يقاوم. ركضت عنده عشق بسرعة: "حمزة حبيبي، انت كويس؟ حصلك حاجة؟ رد عليا ارجوك." أتى على صراخها الجميع. تفحصه مراد بلهفة: "مالك ي صاحبي؟ حمزة وهو يمسك كتفه بألم: "كتفي ي مراد." أسنده مراد بلهفة وهو يتوجه به نحو سيارته: "متقلقش، هنروح المستشفى دلوقتي. يلا اتحمل شوية."

صعدت بجانبها زوجته تبكي بقلق عليه، ومراد يقود السيارة بسرعة وبجانبه حور. احتضنها بيده السليمة: "متعيطيش، عدت على خير خلاص." عشق ببكاء: "المفروض كنت أنا بس... قاطعها حمزة: "متستعبطيش ي عشق، على اساس اني كنت هسمح يحصلك حاجة. كتفه اتخلع والحمدلله انها جت على كده. اطمني ي هانم، أسبوع اتنين شهر بالكتير وهيبقى كويس واحسن من الأول." شهقت عشق بحرج عندما جذب حمزة الطبيب من تلاليب قميصه بغضب: "انت بتكلمها ليه؟

اي مش مالي عينك انا ولا ايه؟ الطبيب بحرج وتوتر: "حضرتك انا بس بطمنها على حالة حضرتك... حمزة بغضب: "كلمة كمان واحجزلك سرير جنبي هنا ي دكتور. قال تطمنها قال. بص، انت تأخذ نفسك وتغور من خلقتي لحسن اتجنن عليك." الطبيب بخوف: "وانا بقول كده برضو. عن إذنك." وقد فر هارباً من أمامه. شهقت بذعر عندما جذبها حمزة لعنده، أجلسها على ساقيه بعنوة عنها. حمزة بغضب: "اثبتي بقى. مالك ي هانم؟

شكلك مبسوطة اوي بكلام الدكتورة ومش مالي عينك رجل الكرسي ال انتي متجوزاه؟ تابع بضيق وغيظ: "وبتعملي ايه ومركزه معاه اوي كده؟ ثم انا مش قولتك تروحي البيت؟ قالت بهدوء: "مقدرتش اسيبك لوحدك، خاصة بعدما اصريت على مراد وحور يمشوا. قلبي متطاوعنيش اسيبك لوحدك خاصة انك في الحالة دي بسببي." يأخذ يعقم جرح جبينها بكل رقة وحب:

"الليلادي فرحهم وانا مش عايز اخرب عليهم. كفاية ال حصلهم النهارده. ثم انه الحصل قضاء وقدر، مش عايزك تزعلي ولا تحملي نفسك مسؤولية الحصل." قبل يدها: "ده انا اموت لو حصلك حاجة." همست بتوتر: "هو انت هتطلقني ي حمزة؟ انقض عليها حمزة يقبلها بعنف ونهم، يبث فيها عشقه المكتوم المه عندما شعر أنه سيفقدها. ابتعد عنها عنوة: "انا مبطلقش ي عشق. قومي حضريلي حاجة أطفحها."

قالها مراد بغضب وغيظ عندما وجدها تجلس باسترخاء تلعب بهاتفها دون أن تعيره أدنى اهتمام. ردت عليه بكل برود: "أحضرلك تطفح؟ مراد بغضب: "لو كنتي ناسية ي هانم اننا لسا من كم ساعة متجوزين. ثم اني مش بحب اعيد الكلمة مرتين. اقصري الشر واعملي ال قولتلك عليه ي حور." ضربت صدره بغضب: "أعلى ما في خيلك اركبه. انا هنا مش الخدامة ال اشتريتها بفلوسك، ولا انت سي السيد ولا انا ست أمينة ال دايبة في هواك." أمسك يدها وجذبها نحوه بغضب أعمى:

"اي لسا باقية على حبيب القلب؟ لسا بتحبي حتى بعد ال قالوا؟ لسا باقية عليه؟ لدرجادي غبية وعمية حتى تفهمي انه هو ماحبكيش، وهو بس زيه زي أي راجل عينه زايقة معرفش ياخدك شمال قال يدخل الباب من بيته وعيشك دور روميو ال هيموت على جوليت. بسببه بعتي الكل واشتريته، وفي الآخر باعك من أول فرصة." نزلت دموعها بألم: "كل ال انت قولته صح. بس انا مش باقية على حد ي مراد بيه. وانا قولتك قبل كده انا منفعش للحب. فبلاش تتعلق على حبال دايبة."

احتضن وجهها بين يديه وهو ينظر لعينها بقوة: "اديني فرصة. انا بحبك اوي." صدمت من اعترافه. قالت بتوتر: "وانت لحقت تحبني امتى؟ واحنا اصلا اتقابلنا في ظروف زبالة." مراد بحب: "معرفش حبيتك امتى. انا بس لقيت نفسي بغرق في حبك وبس. انتي بس سيبلي نفسك وانا هخليكي تحبيني زي ما بحبك ويمكن أكثر." حاولت الابتعاد عنه بذعر من الفكرة: "حب اي تاني؟ لا مش عايز احب حد. انا مش عايزة. كفاية ال حصلي مع احمد." "اااه!

جذبها من شعرها حتى أصبحت المسافة بين وجهه ووجهها معدومة: "متنطقيش اسمه فاهمة. انسيه ي حور وانسي حياتك معاه والا هتشوفي وجهي التاني. انا صح بحبك وبحبك اوي كمان بس متجربيش غيرتي عليكي. انا ممكن احرقك وادوس على قلبي بالجزمة. فاهمة؟ أصبح يقبلها وقد فقد السيطرة على نفسه أمامها: "من النهارده ده مفيش غير اسم مراد بس ال هتنطقي. مراد." وبصعوبة حاولت الابتعاد عنه دون جدوى: "مراد ابعد."

جن جنونه بها عندما نطقت اسمه بكل رقة ونعومة وفقد السيطرة تمام على نفسه وقبلها بشدة قبلة طال انتظارها في الحلال. اقتحم غرفتها بكل همجية وقلة ذوق. حضر في هيئته. وجدها تجلس باسترخاء تلعب بهاتفها. جذبها من يديها بعنف: "اي ال عملتي ده ي هانم؟ داليا ببرود: "وانا عملت أي ي حمزة؟ "متستعبطيش احسنلك." أشار بعينه على يده بغضب: "شايفة آخرة جنانك وصلت فين؟ كنتي هتموتيني ي هانم." داليا بغضب وغيرة وغباء:

"تستاهل ي حمزة. انا عملتلك اي حتى تتجوز عليا؟ ومش أي واحدة. انت روحت واتجوزت أكتر بنت كرهتها في حياتي قدها. اي خلصت بنات العالم عندها؟ حمزة بغضب: "مش هسألك عرفتي ازاي لأنه ميهمنيش، وحتى أنه أحسن حاجة إنك عرفتي إنه عشق تبقى مراتي. وأنا وهي اتجوزنا بسبب ظروف متخصكيش تعرفيها لأنك كده كده خلاص معدتيش تلزمني." داليا بخوف: "انت بتقول أي ي حمزة؟ معقول هتسبني بسببها؟ هي خلاص لحقت لحست دماغك وقلبتك ضدي؟ حمزة بغضب:

"انتي السبب ي داليا. من ساعة ما عرفتي بجوازي منها كنتي تعاليلي وأنا أفهمك وأقولك ظروف جوازنا كانت إيه، بس انتي كنتي هتموتيها." داليا بغضب: "لو رجع بيا الزمن من تاني هعملها ي حمزة. دي خطافة رجالة، واحدة زبالة وبس عايزة تاخدك مني وخلاص، بس مش هسمحلها. ده أنا هطلع بروحها." صفعة هي رد حمزة على كلامها هذا:

"من لما اتجوزتك وانتي سايقة العوج وكل يوم غلطاتك بتكتر. كرهتني حياتي معاكي، بس أنا لسا بحطلك كل يوم والتاني مية عذر، بس توصل لمرحلة قتل روح يبقى أنا ال هوقفلك. من بعد النهارده انتي متلزمنيش ي داليا." "وكده أنا يميني خلاص وقع. انتي طالق." فقط أخذ يدور بسيارته دون هدف ووجهة، والغضب متمكن منه لأبعد مرحلة. وأفكاره تأخذه وتأتي به يمين شمال. وقف على جنب يرد على هاتفه. حمزة بضيق: "مالك ي عشق؟ في أي؟ عشق بتعب:

"الحقني ي حمزة. ارجوك بسرعة الحقني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...