ابتعد عنها بصعوبة وهو يحارب نفسه بشدة كي لا يعود ويجعلها زوجته بحق. تململت عشق بخجل وحرج. "بعدت ليه؟ حمزة لنفسه. "ارحميني، أنا مش عايز أظلمك معايا." حمزة بضيق من نفسه. "المفروض مش لازم يحصل بينا حاجة." عشق بخجل. "بس أنا مراتك يا حمزة، أي اللي يمنعك؟ حمزة بغضب. "مراتي هي داليا يا عشق، هي الوحيدة اللي ليها الحق فيا. اوعى تنسي إحنا اتجوزنا إزاي وعشان إيه." عشق بقلب مجروح. "معك حق، يظهر أنا نسيت نفسي أوي وافتكرتك بت...
لم تستطع إكمال باقي كلماتها، فقط نهضت واختبأت بداخل الحمام. سند جبينه على باب الحمام يستمع لصوت بكائها. هو سبب بكائها، لكن ليس بيده. إذا استسلم لضعفه معها، ستنتهي كل شيء ويضيع كل شيء. آفاق على صوت مراد. "مالك يا حمزة؟ بقالي ساعة بكلمك وأنت مش هنا، في إيه؟ حمزة بضياع. "ولا حاجة يا مراد." "بس أنت كنت بتقول إيه؟ مراد بص لساعته بتوتر. "بقول إنهم اتأخروا أوي. كان المفروض تنزل من بدري. أنا مش قادر أستنى وهم...
"موت وأشوفها." قطع كلامه وهي بتنزل درجات السلم بهدوء وثقة وتحدي. قبض على يده بغضب واحمر وجه بشدة. والهمسات من حوله على طلت العروس بالفستان الأسود. همست لها عشق بخوف من منظر مراد. "اسمعي مني يا حور واطلعي غيري الفستان ده. أنتي مش شايفة منظره إزاي؟ نظرت لمنظره باستنتاع. "مش هو عايز يتجوز؟ يشرب بقى." عمها واقف جنب المأذون وهو بيلعن فيها.
وقف قدامها وهو بيبصلها بغضب جحيمي وهي بتبص له بتحدي ومستمتعة جداً بمنظره وهو شايط كده. همس لها بغضب. "فين الفستان اللي أنا بعتوهولك؟ حور باستنتاع. "معجبنيش فرميته في الزبالة. بس مقولتيش إيه رأيك في الفستان ده؟ هو مش حلو عليا ولا إيه؟ قبل يده بغل وهو يبتسم غصب عنه. "جميلة أوي عليكي يا حبيبتي." همس في أذنها. "دي أيامك معايا هتبقى زي لون فستانك." اتجه بها إلى طاولة المأذون يجلسها في مقعدها وهو احتل مقعده.
وأتى حمزة بجانبه وعم حور بالجانب الآخر. وتوسط الطاولة المأذون وهو يبدأ بإجراءات الزواج. وانتهى بجملته المشهورة "بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير". أخيراً أصبحت له. احتضنها بلهفة وهي أغمضت عينيها بألم. هو يحبها وهي لا، ولا تريد ظلمه أبداً. دمعت عين عشق بشدة وهي تنظر لحمزة بعتاب ولؤم. وأخذت نفسها وخرجت إلى الخارج. لحقها حمزة طول. شهقت بفزع وهي ترى آخر وجه تريد أن تراه أمامها. همست بما جعل مراد يغلي من الغضب. "أحمد."
أبعدها عنه بغضب وما كاد يتفوه بما يجرحها حتى سكت من الصدمة وهو يرى غريمه قد أتى إليه وبيده باقة ورد. سأله عم حور بغضب. "إنت بتعمل هنا إيه يا أحمد؟ أحمد بخبث. "جيت أبارك لحور يا عمي. هي مش بس طليقتي، هي كمان حب عمري وحياتي." أمسكه مراد من تلاليب قميصه بغضب. "اللي بتتكلم عنها دي بقت مراتي يا ****** كلمة كمان وصدقني هحفرلك قبرك بإيديا." أحمد. "حبستني أنت وصاحبك وشفت أيام سودة جوه ودخلت المستشفى أيام ومع ذلك جيت أحذرك.
اللي بقت مراتك دي يا حبيبي مقدرتش تخلفلي العيل اللي نفسي فيه. مقدرتش تبقى أنثى وتكفيني. أنا قلبي عليك لأنك خدت أكبر مقلب في حياتك." انهارت حور في أحضان عمها وهي تسمع إهانته لأمومتها وأنوثتها. كيف خدعت فيه. مراد وهو يدفعه عنه باشمئزاز. "أنا لما قررت اتجوزها كان عشانها هي عشان أنا حبيتها. مش هي مبتخلفش عايزها هي وبس ومش عايز أي عيل لو مش منها.
أنت فاكرني ****** زيك يا ***** أنت اللي عينيك ذايغة وكلب وبتجري ورا رغباتك الق**ذرة. عمرك ما كنت هتقدر قيمة اللي كنت متجوزها. دلوقتي هي في ذمة راجل عارف يعني إيه راجل. راجل في الدنيا دي مش عايز غيرها وبس. ودلوقتي تاخد بعضك وتمشي لو مش عايز تخرج وأنت بتزحف على بطنك. يلا." خاف أحمد وخصوصاً وهو خرج من السجن بشرط. وأكيد مش عايز يرجع يدخله من تاني. لكن الموضوع مخلصش هنا. أمسك يدها وجذبها نحوه. "بتعيطي ليه يا عشقة؟
عشق بغضب. "ملكش دعوة بيا." حمزة. "إزاي وأنتي مراتي؟ "مراتك هي داليا وبس، متنساش أنت اتجوزتني ليه وعشان إيه." حمزة بضحك. "وبتردهالي يا عشق، ماشي." أكمل بجدية. "لو فكرتي من وجهة نظري هتلاقي إني خايف عليكي وعلى مستقبلك ومش عايز أكون أناني بس عشان أرضي نفسي ورغباتي وضعفي تجاهك يا عشقة." أكمل بألم. "أنا مبخلفش يا عشق." عشق بحزن عليه. "أنت بتقول إيه يا حمزة؟ حمزة بضيق. "بقولك على العلة اللي فيا. أنا واحد عقيم مبخلفش.
وإلا كان زمان ليا ابن من داليا ولا إيه. أنا مش عايز أتمم جوازنا وأظلمك معايا. أنا هكون جنبك وفي ضهرك وسندك لحد ما تخلصي تعليمك وتبني نفسك بنفسك وبعدها هطلقك وتبدأي حياتك انتي لوحدك." عشق بألم. "هتستحمل تشوفني مع غيرك يا حمزة؟ الفكرة وحدها قاتلة." لكنه قال بجمود. "أكيد هقدر." عشق بألم. "يبقى طلقني من دلوقتي وبلاش تخليني أتعلق فيك أكتر، وأنت كده كده هتطلقني." أصبح حلقه مر طعم الحنظل. كيف له أن ينطقها. حمزة بضيق.
"مفيش طلاق دلوقتي إلا وإنتي مخلصة تعليمك." تراجعت للخلف. "لا." حمزة بغضب. "تعالي هنا وبلاش جنان، بقولك." ظلت تتراجع للخلف أكثر. "ولسه الجنان جاي ورا يا حمزة. بقولك طلقني وخلي كل واحد فينا يروح لحاله طالما مش هنبقى مع بعض." تنفس بغضب. سرعان ما نظر للسيارة التي تنطلق بسرعة رهيبة نحوها بفزع. نظر لها برعب. "عشق حاسبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!