الفصل 15 | من 19 فصل

رواية اعظم عشق في الوجود الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
995
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ابتسامة ساخرة رسمت على ثغره وهو يهتف بقرف: "فعلاً الطيور على أشكالها تقع." نظر لأحمد بتقييم: "هو الـ ***** ال خنتي جوزك معاه. كنت فاكر ذوقك أحسن من كده." ابتلع أحمد تلك الإهانة وهو يهتف ببرود: "الـ **** ال مش عاجبك ده هو ال وصلك لحبيبة القلب." داليا بضيق: "سيبك من أحمد يا فؤاد وخلينا في المصيبة الـ وقعنا كلنا فيها دي. .... في حد أنقذ عشق؟ فؤاد بغضب: "وده إزاي يحصل يا داليا؟

انتي مش قولتي إنك مسيطرة على الوضع. إزاي ييجي حد وينقذها؟ داليا بضيق وغضب: "أهو الـ حصل بقى يا فؤاد." فؤاد بغضب: "أنا أصلاً مكنش لازم أنزل مصر وأسمعلك بعد ما طلبتي مساعدتي. ... كان الأحسن أسيبك تحلي مشاكلك بنفسك، أو حتى كنت أسيبك لحمزة يـ *** ** عليك." داليا وهي بدموع كذب: "وأهون عليك يا فؤاد؟ ... ده أنا أختك الصغيرة. أنا بس الـ باقيلك من ريحة ماما وبابا. معقول تسبني لابن عمك يبيع ويشتري فيا ذي ما هو عايز."

احتضنها فؤاد: "إزاي تقولي كده وأنا نازل مخصوص عشان أساعدك. ... متعيطش. المفروض يعيط بدل الدموع. *** ** هو ابن عمك. ... صدقيني هيندم لأنه فكر بيوم من الأيام يزعلك." أحمد بضيق: "لو خلصت المسرحية دي. ... ممكن نعرف أي هي الخطوة الجاية؟ فؤاد بسخرية: "دور عليها ولاقيها قبل ما حمزة يلاقيها. ... ويعرف منها الـ عملتوه فيها. .... لأنه لو حصل ولاقاها قبلنا يبقى تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم." أحمد باستنكار:

"وانت فاكر إني هقع لوحدي يا فؤاد بيه؟ فؤاد بسخرية: "لو عقلك وزك وقالك تقوله عليا أنا وداليا هتبقى انت الجان*ي على رو**حك. ... بلاش تلعب معايا أنا فؤاد الصاوي. ... وروح لاقيها أحسن ليك." "البيبي بخير الحمد لله. ... حضرتك بس لازمك راحة تامة ومتتعرضيش لأي انفعال. ده خطر عليكي." مراد بلهفة: "مش هتقوم من السرير لحد ما تولد. ... هترتاحه راحة تامة يا دكتورة. ... متقلقيش." الطبيبة بضحك: "مش لدرجادي حضرتك. ....

هي تتحرك تمارس حياتها اليومية بس برضو ترتاح. ... متشلش حاجات تقيلة تهتم بيها." مراد بحب: "هي في قلبي أصلاً." اقتحمت الممرضة غرفة الطبيبة: "دكتورة حضرتك مطلوبة ضروري في غرفة الطوارئ." الطبيبة وهي تستأذن من مراد وحور: ".... ضمها مراد لقلبه بلهفة. " "متتخيلش فرحان أد إيه بيكي وبالولد." وبوجهه بين يديه: "عايزة تقولي إيه يا حبي." حور: "مستغربة إنك متتكسفش لما بتعترف ليا بحبك قدام أي حد." مراد بحب:

"لأني مش مكسوف إني بحبك يا حور. ... بالعكس ده شي أفتخر فيه وأنا مبسوط أوي بيكي. وبحب ابني أكتر لأنه منك انتي يا حورية." ابتسمت له بحب: "وأنا مصدقاك. ... الـ يتجوزني وهو مفكر إني مبخلفش واكتفى بيا. فأكيد بيحبني أنا لشخصي وبس." ضمته لها وهي تستنشق رائحته بنهم: "بتعملي إيه يا حور؟ عضت على شفتيها بخجل: "أصل أنا بتوحم." مراد بلهفة وهو يبعدها عنه: "على إيه وأنا أجبهولك حالا." حور بخجل: "عليك."

فغر فاه من شدة الصدمة. حاول الحديث مراراً وتكراراً لكنه في كل مرة لا يستطيع. وهي تضحك على شكله مستمتعة. وبشدة. مراد بقلة حيلة: "جننتني أمي." وقبلها بنهم. اقتحم مكتب السكرتيرة خاصته بغضب وهمجية. ..... رمى تلك الأوراق على طاولتها بقوة: "إيه ده يا هانم؟ إيه القرف الـ بعتيه ده؟ هي بخوف: "ده ملف 📂 الصفقة الـ كنت طالبه حضرتك." حمزة بغضب: "أنا كنت طالب ملف صفقة بكل الأرباح بتاعت السنة دي. والـ جايبه كله عك وقرف." هي برعب:

"حضرتك السنة دي الشركة محققتش أي أرباح. أسهم الشركة واقعة في السوق." حمزة بغضب جحيمي: "ببساطة لأني مشغل معايا ****. . حضرتك مطرودة من شركتي. انتي أخرك فتاة ل**يل بلبسك ده." آتى مراد على صوته العالي وهو يرى تجمهر الموظفين. مراد بصوت عالي: "كله على شغله يلا. خلصت المسرحية." اتجه عند حمزة وهو يسحبه لمكتبه بعيداً عن تلك التي كانت تذرف دموع التماسيح 🐊. .... مراد بغضب: "انت مالك مش طايق دبانة وشك ليه. .....

ذنبها إيه المسكينة دي تفش كل غلك وغضبك فيها." حمزة بجنون: "دي مش مسكينة دي ****. بقى تنقل أخبار شغلي لل****. وديني مش هرحم حد." مراد: "طب اهدى وفكر انت هتعمل إيه. ... مينفعش تاخد قرار وانت متعصب كده." حمل حمزة متعلقاته وهو يغادر بسرعة. مراد بحيرة: "رايح فين يا حمزة؟ حمزة ........... استقل سيارته بسرعة كبيرة وهو يقودها يحاول تنفيس عن غضبه ولو قليلاً. ..... بعد فترة نزل إلى ذالك البناء الفاخر. ......

فتح الباب بمفتاحه وأغلقه خلفه ببطء وهدوء. ... ثواني وتبخر كل غضبه حينما وقع عينه عليها. .... ركضت تتعلق بعنقه وساقيها ملتفة بخصره. .... حمزة بشوق: "وحشتيني. وحشتيني أوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...