الفصل 16 | من 19 فصل

رواية اعظم عشق في الوجود الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
1,685
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

قبل جبينها بكل رقة وحب. همست له عشق برقة: "منمتش ليه ي حمزة؟ حمزة وهو يزيد من احتضانها كأنها ستهرب منه: "خايف أغمض عيني وملاقكيش جنبي." عشق بحب: "اللي حصل عدى عليه شهرين ي حمزة... وأنا الحمدلله بين إيديك ي حبيبي... فبلاش تقلق واطمن، أنا مش هسيبك أبداً." حمزة بغضب: "غصب عني، لسا مش قادر أتجاوز إنها كانت عايزة تد**فنك، ولولا ستر ربنا أنا كنت خسرتك وللأبد...

بس عليا وعلى أعد**ائي إن ما د**فنتها في نفس الق**بر اللي كانت ناوية تد**فنك فيه." قاطعته وهي تبتعد عنه بحدة: "انت وعدتني ي حمزة، وعدتني إنك تسلمهم للبوليس وكله ياخد جزاءه، إنما إنك توسخ إيدك وتحرمني منك ده أنا مقبلش بيه، فاهم؟ حمزة بضيق: "أحمد كام مرة انسجن بس مفيش فيه فايدة... هو حطني في دماغه وحالف يد**مرني ويح**رق قلبي عليكي." عشق برجاء:

"سيبه لربنا ياخد حقنا منه، بس انت متوسخش إيدك بيه، أرجوك أنا مش عايزة أخسرك ي حمزة." وقف حمزة بغضب وهو يرتدي ملابسه: "أنا خلاص قربت أوي ومش هتراجع عن اللي في دماغي مهما يحصل." عشق بدموع: "طب لو قولتلك عشان خاطري؟ حمزة بضيق: "ماهو كله عشانك، عشان نعرف نعيش حياتنا براحتنا، نعيش مبسوطين زي ما وعدتك... هبعت لمراد يجيب حور تيجي تقعد معاكي... أنا النهاردة يمكن مرجعش."

قبل شهرين، كان في غرفة الفندق الخاص بهم يحتضن قميصها ويشم رائحتها بعمق. عقله توقف عن العمل تماماً. ببساطة غادرت هي، وأخذت عقله، وسرقت معه السكينة والطمأنينة وراحة باله. طرق عماد الباب بسرعة. نهض حمزة بكسل وهو يفتح له. عماد بسرعة: "لقينا اللي أنقذ مراتك ي حمزة." حمزة بلهفة: "بجد؟ طب هو مين؟ وهو فين؟ انطق ي عماد."

أتى عماد بشاشة ليعرض عليه فيديو ما حدث في تلك الليلة بعد مغادرة داليا بنص ساعة. أتى شخص ملثم، نبش عن القبر، وأخذ عشق من الداخل، وأعاد التراب إلى مكانه، وحملها وتوجه بها إلى سيارته. عماد: "من سجلات رقم العربية دي عرفنا عنوان المشترى." حمزة بسرعة: "خمس دقايق جهز الرجالة، هاخد دوش ونطلع على العنوان ده، أكيد الشخص اللي أنقذ عشق." ترجل حمزة إلى الداخل بسرعة. بعد مسافة قطعها، وقلبه يكاد يتوقف، وهو يدعو من كل قلبه أن يجدها.

اقتحم تلك الفيلا الضخمة وهو لا يبالي بصراخ الخادمة. حمزة وهو يوجه سلا**حه باتجاه رأسها: "فين اللي مشغلك هنا ي بت؟ أشارت إليه حيث الأعلى، الطابق الأعلى. تركها وأخذ كل درجتين بخطوة. فتح أول غرفة قابلته، وجدها فارغة. سُب بضيق، ووقع نظره إلى غرفة في آخر الرواق. ركض واقتحمها بهمجية. حمزة بجنون: "هو ده أنت! رفع يديه باستسلام وهو يبتسم له بعبث: "إزيك ي شبح؟ جذبه من تلاليب قميصه بغضب:

"عملتوا في مراتي إيه ي **** أنت وأختك ي *****! شهقة فلتت لينتبه حمزة إلى الممرضة التي لم ينتبه لها حين دخوله. ترك فؤاد بسرعة عندما وقع نظره إلى جسدها النحيل. توقف عقله عن العمل لثواني. فؤاد: "أنا مقدرش أأذيها لسببين. الأول عشان خاطرك ي أخويا، والتاني عشق صديقة الطفولة." لكمه حمزة بغيرة: "متنطقش اسمها على لسانك خالص. هي ليه نايمة كده؟ هي ليه بالحالة دي؟ انطق وجاوبني. ثم بغير أكبر... وبعدين هي معاك بتعمل إيه ي ***؟

فؤاد بألم: "يلعن أبو معرفتك ي شبح." حمزة بلحظة إدراك: "يعني أنت اللي أنقذتها؟ احكيلي ي فؤاد قبل ما أجنن، قولي إيه اللي حصل." فؤاد:

"قبل أسبوع داليا اتصلت بيا وطلبتني أنزل ضروري وقالتلي طلقتها وبهدلتها وإنك ظلمتها واتجوزت عليها. ومنكرش ي أخويا إني اتعصبت قوي وحقدت عليك إنك فضلت أختي على بنت خالتك، بس لما سمعت خطتها واللي عايزة تعمله معجبنيش وعرفت إنها مش الضحية. حاولت معاها أرجعها عن قرارها بس مسمعتنيش. وأنا اضطريت أوافق على جنانها لحد ما أشوف آخرتها إيه. ومكنتش أعرف إنها كانت ناوية ت**قتل عشق إلا في اللحظات الأخيرة. روحت وأنقذت مراتك لأكثر من سبب. الأول إني إنسان وعندي ضمير صاحي. الثاني لأني عارف قلبك من زمان مائل لعشق، وأكيد هتوجع لوجعك ده، إحنا بينا د**م. وثالثاً عايز أنقذ أختي من الوحل اللي هي فيه ومش هسيبها تغرق أكتر ما هي غرقانة."

حمزة بتوعد: "مش هسيبها. لا هي ولا ال**** اللي معاها ده هيندم." فؤاد بحزم: "أحمد ليك تعمل فيه اللي عايزه، أصلاً هو السبب في كل حاجة، بس أختي تلزمني، أنا اللي هعرف أربيها من أول وجديد." حمزة بغضب: "اطلع أنت منها ي فؤاد، لحسن نخسر بعض ي أخويا. أختك مفيش حاجة وحشة معملتهاش معايا وأنا هردلها اللي عملتوه فيا وفي مراتي واحدة واحدة." فؤاد: "لو ليا خاطر عندك...

حمزة سيبها لي وأنا هعاقبها على اللي عملته فيك. أنا عارف لو سبتها في إيدك أول حاجة هتعملها إنك ت**قتلها وده مش هسمح بيه." حمزة بغضب: "أنا ممكن أسامح في حقي، بس حق مراتي لازم يتردلها مهما كان التمن إيه، حتى لو كنت أنت التمن ده ي فؤاد." فؤاد:

"طب تعالا نتفق نسمع الأول رأي عشق. لو مش هتسامح في حقها يبقى داليا ليك حرية التصرف فيها، إنما بقى لو سامحتها على اللي عملته يبقى أنا هاخدها وأربيها زي ما قولتلك. ووعدي مني ليك وعد رجال، ماعدتش هتلمح خلقتها أو حتى تسمع عنها. أنا هاخدها معايا استراليا... هدخلها مصحة نفسية تتعالج فيه، كفاية جنان بقى، عايزين سلام وبس." بااااااااك.

قاد حمزة سيارته بسرعة، وقد أخبره عماد أنهم على وشك القبض على أحمد الهواري. اتصل به فؤاد فلم يرد على اتصاله. أما ذالك الذي على الجهة الأخرى، أخذ يسبه وانطلق إلى حيث يوجد حمزة. كان أحمد يجلس على أحد المقاعد في قهوة وكان شارد ويدخن بشراهة، إلى أن جلس أمامه حمزة بغضب. حمزة بابتسامة صفراء: "وحشتني ي هواري... بقى كده تهرب مني وتحرمني من طلتك البهية عليا؟ ده أنا حتى مالحقتش أعمل معك الواجب بعد اللي عملتوه مع مراتي."

ابتلع أحمد ريقه بصعوبة: "متفكرش إنك هتقدر تخو**فني... صور الهانم مرا**تك وهي في حضني هيتبعت لكل مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام هيعرف بقصة الحب العظيمة اللي بتجمعني بمراتك. شوف بقى أنت حجم الفضيحة اللي هتلحقك لو فكرت تلمسني بس." قبض على يده بغضب ثم أردف بابتسامة واسعة: "ومين بقى هيصدقك؟

ببساطة هطلع أنا في مؤتمر صحفي وأنكر وأقول شخص **كذاب بيحاول يشوه سمعتي زي ما بيحاول يدمرني في شغلي. وبعت جواسيس جوه شركتي عشان يعرفوا أمور شغلي وإزاي يقدروا يدمروني ويوقعوا أسهمي في البورصة... شوف بقى أنت هيصدقوا مين؟ أنا ولا أنت؟ ضرب حمزة على سطح الطاولة بعنف وملامح أجر**امية: "دلوقتي تقوم كده زي الشاطر وتروح تركب في العربية اللي هناك دي... وإلا...

نظر أحمد إلى عماد اللي عمر مس**دسه على وضع الاستعداد. وقف أحمد برعب ينفذ ما قاله له حمزة. وصل إلى تلك السيارة التي أشار له حمزة وركبها. ومن استدار السائق حتى يركب إلى السيارة ويأخذ مكانه، حتى أغلق أحمد نوافذ السيارة من الداخل. وأخذ مقعد السائق وانطلق بسرعة. سب حمزة وهو يتوعده: "مقبلش إنه يهرب المرة دي ي عماد... أنا عايزه حي مي**ت، عايزه، أنت فاهم؟ يلا وراه."

وما كاد يركب حمزة سيارته هو الآخر، حتى أتاه اتصال من حور. رد عليها بقلق وهو يقود. حور بخوف: "الحقني ي حمزة... عشق وقعت من طولها وأنا مش عارفة أعمل إيه." حمزة بلهفة: "كلمي مراد." حور بخوف: "ومبيردش، تليفونه مقفول ي حمزة، أعمل إيه؟ إحنا كنا عادي بنتكلم بس فجأة وقعت وأغمي عليها طول." ضرب على مقود السيارة بغضب. انتقامه من ذالك الهواري... ولا حبيبته؟ معضلة صعبة. هو بين نارين، انتقامه وحب عمره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...