الفصل 14 | من 19 فصل

رواية اعظم عشق في الوجود الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
694
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

أخص عليا ... أوعد تكوني اتعورتي ي ضرتي. أبعدت عشق يدها عنها بعنف. "انتي هنا بتعملي أي ي داليا؟ "أوعى تكوني فاكرة إني هخاف لمجرد إني لوحدي وتقدري تنفذي اللي في دماغك". داليا. "قلبك قوي أوي من آخر مرة اتواجهنا فيها". عشق بقوة. "وقتها لأني كنت صغيرة هبلة، أي حد يقدر يضحك عليا بكلمتين بس، دلوقتي الوضع اتغير ومبقتش عشق الهبلة الجبانة المضحية بحب حياتها عشان واحدة من أمثالك". وقفت تنظر لها بكبرياء وقوة.

"دلوقتي أنا قوية بحبي، ومش واحدة زيك هتقدر تخوفني". داليا بغل. "لأ ي قطة، لازم تخافي مني وتخافي أوي كمان". "فاكرة إني هسيبك تتهني بيه؟ لأ طبعاً. قلت خليه يتمتع بيها، يقضي كام يوم حلوين معاها... للذكرى يعني". قبضت داليا على خصلات شعرها بقوة.

"حمزة من وهو صغير انتي مفضلته وأنا على هامش حياته. ولما اتجوزته قولت خلاص إني بقى ليا بس. هو كان معايا بجسمه بس، إنما عقله وقلبه معاكي. ده حتى لما يكون نايم معايا بيناديني باسمك، وأنا طبعاً مضطرة أحط الجزمة في بوقي". "انتي فيكي أي زيادة عني حتى يحبك وأنا لأ؟ فيكي أي زيادة عني؟ ابتسمت لها عشق بتشفى. "لأنك إنسانة وحشة أوي ي داليا، من جواكي حقيرة". "اااااااه". صفعتها بقوة وغضب. "بقى بتشتيني أنا ي روح أمك؟

طب والله تستاهلي اللي هيتعمل فيكي. واللي فشل فيه أحمد أنا هكمله عنه، وأهو أخلص منك للأبد". عشق بصدمة. "وانتي أي علاقتك بأحمد؟ غمزت لها داليا بعبث. "تقدري تقولي كده... قصة حب قديمة". انخفضت لمستواها تهمس في أذنها بخبث.

"هقولك بس ده سر. أحمد اتجوز أختك بطلب مني، مش دايب في هواها زي ما الكل فاكرين، لأ ده لأني طلبت منه كده. وهو أصلاً كلب فلوس وبيحبني مرفضش ليا طلب. يعني كل اللي كان بيحصلك انتي واختك حبيبتك بسبب أحمد كانت بسببي أنا". هجمت عليها عشق بغضب وتضربها بكل غل. "ده انتي طلعتي ****. طب أنا عدوتك ماشي، أختي ذنبها أي؟ ابتعدت عنها داليا.

"ذنبها إنها اختك انتي. انتي السبب لو مكنش حمزة حبك مكنش حصل كل ده، ولا أنا اضطريت أخون جوزي وأكذب عليه. ده أنا عملت كل حاجة بس عشان يفضل معايا، بس في الآخر يشاء القدر ويتجوزك انتي ي مصيبة حياتي. بس هخلص منك النهارده متقلقيش، هخلص منك وللأبد". أحمد بغل. "انتي أصلاً متقدرش تعملي معايا حاجة ي حمزة. اوعى تفكر إنك انت اللي قبضت عليا، لأ أنا اللي خليتك تقبض عليا بمزاجي. دلوقتي أكيد عشق حبيبة قلبي بين إيدين رجالت".

جن جنون حمزة. "أوعى ي *****. اوعى تجيب سيرة مراتي على لسانك ي *****. مراتي خط أحمر ي ****، فاهم؟ أحمد بألم. "كل ما بتعذبي كل ما مراتك بتتعذب". انقبض قلب حمزة رعب عليها. ترك أحمد وذهب كي يهاتف زوجته، لكن لا رد. ركض نحوه عماد بقلق. "مالك ي حمزة فيك أي؟ حمزة برعب. "ال***** يعرف حاجة أنا معرفهاش. تخلي عينك عليه ي عماد، ولو حرك صباعه حتى خلّص عليه، فاهم؟

قاد سيارته بسرعة فائقة وهو يكاد يجن عليها من خوفه عليها وهي لا ترد على اتصالاته. إن صدق أحمد، فهو قد وقع في فخه، وزوجته الحبيبة هي الضحية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...