الفصل 13 | من 19 فصل

رواية اعظم عشق في الوجود الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
23
كلمة
1,728
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

حاولت أبعده عنها. "حمزة سيبها بلييز، عشان خاطري كفاية ارجوك." حمزة بغضب: "جحيمي... خاطرك عندي غالي أوي يا عشق، بس صدقني لو سبتها النهارده، هتكررها بكرة. وأنا مش مستعد أعيش العذاب اللي عشته من تاني." مراد بلهفة: "الحريق مش بسبب داليا يا حمزة، سيبها." تركها حمزة وهو يلتف بغضب لمراد. "أومال مين لو مش هي؟ قولي مين وأنا أشرب دم***هم."

مراد بغل: "ده أحمد الهواري. عماد لسه باعت لي رسالة بالكلام ده، وقال إنه راجعوا كاميرات المراقبة وطلع هو اللي ولع في شقتك. داليا بريئة." ضرب حمزة الحائط بغضب: "ابن******، وربنا لاندّمه على الساعة اللي فكر فيها بس يهوب ناحية حاجة تخصني." داليا بعد أن استطاعت أخذ أنفاسها: "شوفت إنك كنت ظالمني يا حمزة. أنا مش عدوتك، صدقني." نظرت لعشق

بنظرات ذات معنى وهي تقول: "أنا أكتر واحدة بحبك في الدنيا دي يا حمزة. وحتى بعد ما طلقتني وظلمتني، أنا جيتلك أطمن عليك لما عرفت باللي حصلك. بس ماكنتش عارفة إنك هتقابل خوفي وحبي ليك بالشكل ده." حمزة بغضب: "اختصري يا داليا. أنا وإنتي عارفين كويس إنتي هنا ليه. لازم تعرفي إني مستحيل أردك عصمتي من تاني." داليا بقهر: "بسببها أنت بعتني يا حمزة واتخليت عني، وهي كمان هتبيعك وهتتخلى عنك لما تعرف سرك."

ردت عليها عشق هذه المرة: "مستحيل أتخلى عنه، أي كان السبب إيه. أنا بحبه لحمزة في كل حالاته. وإنتي عارفة مدى حبي ليه إزاي من زمان أوي يا داليا." ألقت عليهم نظرة غضب وازدراء، وفي داخلها يتوعد لها بشدة. داليا بغل: "إن ماكنتش أنا، يبقى مش هيكون في غيري أبدا." كانت تعد الطعام بشرود وهي تتذكر ما حدث بينها وبين المدعو زوجها "مراد".

اشتعلت النيران بداخلها وهي تتذكر رجولته المفرطة التي جعلتها تنهار وتعلن استسلامها له. وينتصر هو وتنهزم أمامه شر هزيمة. انتفضت عندما أحست به يحتضن خصرها بيديه بقوة ويستنشقها بعمق. "وحشتني أوي يا حورية." حور بارتباك: "إنت رجعت... ااا إمتى؟ ماخدتش... بالي." أصبحت مقابل وجهه مباشرة، يتلمس وجنتيها بحب. "رجعت بدري أوي، بس إنتِ ماخدتيش بالك. اللي واخد عقلك يتهنى بيها."

حمرت خجلا وهي تتخيل معرفته أنها كانت تفكر به. هو وحده فقط. وبما حدث بينهما. ابتسم بمكر: "ده أنا أمي دعيالي أوي. كنتي بتفكري فيا وفي اللي حصل ياحورية، مش كده؟ حور بارتباك ونفي: "لا محصلش. أنا." ضحك عليها بقوة، وهي تائه في وسامة زوجها. فالله أكرمها بجمال زوجها من الداخل والخارج. اخفضت عينها بخجل عندما رأت بعينه تلك الرغبة بها. ولم يكلف نفسه عناء أن يداري. كفى اختباء من مشاعره.

مراد بحب: "شكرا على الفرصة اللي ادتهالي. شكرا إنك سمحتيلي أبقى جوزك وأنتي مراتي بحق وحقيق. شكرا على ثقتك فيا، ووعد مني مش هخذلك أبدا وهحافظ على قلبك. واخليك تحبيني زيك ما بحبك يا حورية، وده وعدي ليكي يا حبي." حور بهدوء: "حاسة إنك الصح المرة دي. وإنك المراد. وكفاية أوي إنك صاحب حمزة، وده شيء يخليني أثق فيك وأنا مغمضة." اتسعت ابتسامته. احتضنها بشدة. "لو بس تعرفي بحبك إزاي يا حورية."

أخرجها من حضنه وهو يحكي لها ما حدث لأختها باختصار كي لا تخاف. أردفت حور بقلق: "أنا عايزة أروح لها أطمن عليها بنفسي، أرجوك يا مراد." مراد بهدوء: "حاضر يا حبيبتي، بس اهدي عشان خاطري." سحبها لإحضانه ويقبلها بإلحاح، وهو لا يصدق وجودها بين يديه سالمة من أي شر. حمزة باختناق: "كنت هعمل إيه لو كان حصلك حاجة؟

هقت****له ابن*****، هندمه على ألبوم اللي اتولد فيه. اللي عمله معاكي زمان كوم، ودلوقتي كوم. وحسابه تقل معايا أوي. أنا بعت عماد يدور عليه، وساعة ما يقع بين إيديا مش هقول له. والله هخليه يتمنى الم**وت وما يطولوش، بس لأنه رجع فكر وقرب ناحيتك." عشق: "بلاش تتهور يا حمزة. متخليش غضبك يسيطر عليك. أنا أهو بين إيديك وفي حضنك كويسة، وهفضل كويسة طول ما أنت في حياتي. متوديش نفسك في داهية وتبعدني عنك يا حبيبي."

كوب وجهها بين يديه: "قوليها تاني، وحياة أمي عندك يا قلب حمزة، قولي إنك بتحبيني. يلا يا حبيبتي قوليها." همست بتخدير من قربه المهلك: "أنا بحبك أوي يا حبيبي." انقض عليها حمزة يقبلها، بل يلتهمها بعنفوان وشوق سنين سيطر عليه، وهي استسلمت له بكل ما فيها، وتركته يريها المعنى الحقيقي للجنون. وبعد فترة، حاولت أبعده عنها بصعوبة. همست عشق بتخدير: "حمزة... الباب." يقبلها ويلثم عنقها بتلذذ: "سيبك منه، وكزي معايا."

وبسؤال إن للقدر رأى آخر. سبه حمزة بشدة وهو يتوعد لذلك الوغد الذي قطع عليه لحظته مع صغيرته الجميلة. مراد بمرح: "واضح إني قطعت عليك ي وحش." سحبه من تلاليب قميصه بغضب: "إنت ي زفت في حد بيجي لحد في الوقت ده؟ أي معدش عندك أهل؟ تمتمت عشق لحمزة بحرج: "أنا اللي أصرت، عايزة أطمن على عشق. بس يظهر فعلا إنه الوقت مش مناسب." حمزة وهو يترك مراد بغيظ: "لا إزاي، ده البيت بيتك يا حور. اتفضلي، ثواني وهندهلها."

ثم تابع حمزة بغيظ: "هي نص ساعة. أشبعي من أختك، لأني هاخدها ونسافر ومش هتشوفيها إلا بعد شهر." مراد بفضول: "وواخدها على فين بس ي وحش؟ حمزة بشماتة: "شهر عسل." مراد بحماس: "أشطا، يبقى أنا كمان هعمل شهر عسل." حمزة بضيق: "لا ي ظريف، إنت هتفضل هنا عشان الشغل. مش كفاية الإجازة اللي أخدتها من شهر. وبعدين إنت هتفضل هنا عيني اللي مش هتغفل. خلي الفار يطلع من جحره ويحس بالأمان. مؤقتا."

بعد ٣ أسابيع ويزيد. قضائهم حمزة في عسل ومتعة لا نهاية هو وحبيبته فقط. منذ زمن طويل لم يشعر بهكذا سعادة. قد يشعر أنها عوض الله له على كل ما عاناه قبل زواجه منها. قبل كتفها بحب. حمزة: "حبيبتي القمر ي ناس." أبعدته عنها بعبوس: "متكلمنيش ي حمزة، أنا زعلانة منك أوي. بقىى عايز تخرج وتسبني هنا لوحدي؟

حمزة وهو يقبلها بحب: "غصب عني ي عمري. لازم أطلع في موضوع بخصوص الشغل. ولو خدتك معايا، مش ضامن نفسي لو حد بص لك، ممكن أقلع له عينه عادي." ضحكت بنعومة وحب: "أنا بحب غيرتك دي أوي يا حمزة." حمزة وهو يحبها بطريقته: "وأنا بحبك إنتِ كلك على بعضك، بتجنني. ياللي مجنناني." بعد وقت قضاه حمزة في قيادة السيارة، وصل إلى مخزن مهجور.

ركض إليه عماد: "زي ما قولت ي باشا، أهو قاعد متكتف. أول ما نزل من المطار إحنا استلمناه. وأهو الشباب اتسلوا فيه شوية على بال ما إنت تيجي." دخل إليه حمزة وجد ذلك المربوط ينزف بشدة من كل أنحاء جسده. انحنى حمزة نحوه بتشفى. حمزة بغضب: "إيه رأيك باستقبالي يا هواري؟ لكمه لكمة أدت لسقوط سن من أسنانه: "بقى عايز تحرق مراتي ي **؟

مش كفاية اللي عملته فيها. أنا كنت فاكرك أذكى من كده، خاصة بعد اللي حصل فيك في الحبس، قولت يمكن اتعلمت من السجن، بس طلعت ***** مابتفهمش. وبدليل سبت حور الأصيلة النضيفة ورحت للزبالة اللي شبهك. بص لنفسك دلوقتي، إنت هنا ***** وهي في بيتها في حضن جوزها اللي بيحبها وممكن يعمل أي حاجة بس ميشوفش دمعتها. وأهو ربنا عوضهم هما الاتنين ببعض، وأكرم على مراد بحمل حور." بصله أحمد بحقد: "إزاي حامل وهي مبتخلفش؟

ضحك عليه حمزة بشدة: "مش قولتلك إنك خسرت الأصيلة النضيفة ي ****؟ العيب فيك يا عرة الرجالة إنت، مش فيها. وهي من حبها فيك طلعت العيب فيها، قال إيه عشان متزعلش." حاول أحمد التحرك بغضب: "يعني كانت بتضحك عليا؟ تقاطعه لكمة من حمزة وهو يجذبه من شعره بغل: "لسانك ي ****، لو مستغني عن روحك، اشتمها تاني. وأنا هلاعبه كورة *****." أحمد بغل.

كانت عشق تجلس تنتظر حمزة بعدما حدثت أختها، التي كانت تبكي من شدة سعادتها. فرحة بحملها. لمست على بطنها بحزن شديد وهي تتذكر كلام حمزة. "أنا مبخلفش ي عشق. وإلا كان ليا ابن من داليا من زمان، ولا إيه؟ نزلت دموعها بحزن على حالها هي وزوجها. لكنها سرعان ما نفضت أي شعور بالحزن. هذا هو قدرها وهي راضية بقدرها. هي تحب حمزة بكل عيوبه كما يحبها هو بكل عيوبها.

طرق الباب أيقظها من أفكارها. وما أن فتحت الباب، حتى قام بدفعها. صرخت بفزع ووقعت أرضا وهي تشعر بالألم في جبينها. "Surprise! رفعت عينها في اتجاه الصوت وكانت الصدمة. "إنتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...