الفصل 7 | من 19 فصل

رواية اعظم عشق في الوجود الفصل السابع 7 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

بصلها حمزة بعيون حمراء. خلع جاكيته يدراي جسمها من عنيه. أصلًا هو اتفاجئ من نفسه إزاي قدر يعمل فيها كده. حاول الحديث كي يبرر فعلته. "عشق أنا." "عشق بانهيار." "لو سمحت سبني لوحدي أرجوك سبني." قبض على يده بغضب من نفسه وخرج برا الشقة كلها، وهو بيلعن نفسه أوي. إزاي قدر يعمل فيها كده، وهو كان واعدها يحميها من الدنيا كلها، بس دلوقتي مين هيحميها منه ومن جنانه. ذهب حمزة إلى فيلته. تفاجأت به داليا كثيرًا.

انقض عليها حمزة يقبلها بعنف، وهو يفرغ بها كل ما يشعر به من ضياع وتخبط وسخط على نفسه. ابتعد عنها بعد مدة، ولم تبرد تلك النيران بداخله بعد، بل زاد عليه شعور بالقرف تجاه نفسه. آفاق من أفكاره على همس داليا. "حمزة حبيبي كنت عايزة أطلب منك طلب صغنن كده." "عايزة إيه." "عايزة عربية ي حمزة. صحابي كل واحدة منهم عندها عربية خاصة بيها إلا أنا بسواق. أنا عايزة أسوق عربيتي لوحدي ي حمزة."

"هوصلك على معرض سيارات أنا دايمًا بتعامل معاه. بكرة تروحي واختاري العربية اللي تعجبك." "مرسي أوي ي حمزة بحبك أوي." "مرسي لأي بقى ماهو كله بتمن." "انت قصدك إيه." "ولا حاجة." كانت حور بتتمشي على شواطي إسكندرية. وأخيرًا اتحررت من كل قيود أحمد الهواري، وبقت حرة منه ومن تحكامته ومن غباءها، وحاسة إنها لسه اتولدت من جديد. ضاع أجمل سنين عمرها في سبيل إسعاد رجل نرجسي لا يحب سواه نفسه.

لكن انتظري أيتها الحياة، فأنا آتية لكي آخذ نصيبي من السعادة. ركض عندها طفل صغير وهو يبتسم لها ببراءة. أعطاها ورقة مطوية بعناية. فسألته: "من مين دي." لم يجب الطفل بل ركض بعيدًا عنها بسرعة كي لا تستطيع وتلحق به ويبدأ التحقيق. فتحت الورقة، وكان مكتوبًا فيها ما جعل قلبها يقف لسويعات. "أوعي تفكري إنك كده خلاص اتخلصتي مني، لأني هفضل وراكي العمر كله." يدور في غرفة مكتبه وعقل توقف عن العمل تمامًا.

قلقًا عليها بشدة، خاصة بعد أن أرسل بعض العمال باحتياجات المنزل ولم ترد. أخذ متعلقاته وخرج متوجهًا إليها، حتى لو قامت بطرده، لكن سيطمئن عليها أولًا، وبعد ذلك لتغضب كيفما تشاء. صادف على الطريق بائع ورد صغير. تذكرها وهي بين يديه كوردة جميلة. ابتسمة صغيرة شقت ثغره وهو يبتاعها لها. اعتذار على ما تفوه به من حماقات. ما ذنبها أن كان كل الرجال الذي قابلتهم... وما ذنبها أن كانت هي جميلة حد الفتنة.

فتح الباب بمفتاحه الخاص وهو يدلف إلى الداخل. ناداها، فلم ترد. فأخذ يبحث عنها بلهفة إلى أن وجدها تفترش أرضية المطبخ والدماء من حولها. ركض إلى مستواها وقد فزع لمنظر الدم حولها. "عشق إيه اللي عمل فيكي كده ردي عليا إيه الدم ده." أخذ يبحث في جسدها عن مصدر تدفق هذا الدم. "أنا كويسة ي حمزة." "كويسة إزاي بس والدم... لا، يلا هروحك المستشفى." وما كاد ينحني لكي يحملها حتى أوقفfe. "مفيش داعي ي حمزة للمستشفى أنا هبقى كويسة."

"دي أيامي وأنا يعني." فهم عليها حمزة. "طيب أنا فهمت... بس ثواني." خاب قليلاً عنها وعاد وحملها تحت اعتراضها الشديد، لكنه لم يهتم سواء بها. أدخلها داخل البانيو. "المية دي دافية هتساعدك وأنا هروح أحضرلك حاجة سخنة تشربيها، وهبعت للصيدلية تجيب قرص مسكن." أومأت بنعم ووجهها يكاد ينفجر من شدة الخجل. رحمها حمزة وخرج لينفذ ما قاله. بعد نصف ساعة طرق عليها باب الحمام. وناولها ما قد تحتاجه وثياب مريحة.

خرجت وهي تستند على الحائط بتعب. شهقت بفزع عندما أحست بنفسها مرفوعة إلى الأعلى. وضعت يدها على صدرها بخوف. "حرام عليك ي حمزة خضتني." قبل موضع يدها وهو يغمز لها بمزاح. "بعد الشر عليكي من الخضة." احمرت خجلًا من تصرفاته المشاكسة لها. وضعها بحرص على الفراش. وأحضر لها صينية ملئية بالطعام المغذي ومشروب ساخن. جلس على كرسي بقربها. "يلا عشان تاكلي." لفت وجهها الجهة الأخرى. "مش عايزة منك حاجة لتفكر إني بحاول أغريك وأتحرش بيك."

ضحك بشدة عليها واقترب منها بشدة وهمس بأذنها. "ده يبقى يوم الهنا لما تحاولي تغريني أو تتحرشي بيا ي عشق." احمرت وجنتيها خجلًا أكثر حتى شعرت بسخونتها. ابتلع ريقه بصعوبة من منظرها المهلك. "هذه العشق أصبحت خطر عليه بشدة." "أنا آسف ي عشق. آسف على كل كلمة قلتها في ساعات غضب. عارف إني جرحتك أوي بس أكيد من غير قصدي. ده أنا اللي مربيك ي عشق وعارف إنتي إيه بس صدقيني وقتها مش عارف حصلي إيه وقولتلك الكلام ده... وكله بسبب ال...

ده أنا هاين عليا أروح أخلص عليه دلوقتي. سامحني ي عشق وميبقاش قلبك أسود." قدم لها الورد وهو ينظر لها ببراءة ورجاء ألا تخيب أمله وترفض اعتذاره. أخذت عشق الورود وقالت وهي تقول بنبرة أشبه بالعادي. "محصلش حاجة خلاص." قبل وجنتيها بعمق. "متشكر أوي ي عشق." محتال ويستغل كل فرصة تقربه منها وهو أكثر من سعيد بذلك، وهي تكاد تموت خجلًا. ولم تعتاد لهذا حمزة أطلاقًا. أخذ الملعقة وبدأ يطعمها طعامها بتمهل.

"حمزة أنا عايزة أكلم حور بقالي من جيت هنا ومعرفش عنها حاجة خالص." "هي كويسة عند عمها. اتصالح معاه. وهو طبعًا رحب بيها جدًا وخصوصًا بعد طلاقها." "طب هروح لها إمتى." "مفيش. مرواح لإسكندرية إنتي تعبانة. ثم إن بعد أيام بس وكليتك هتبدأ." "طب ينفع أكلمها على الفون حتى." تأفف حمزة ليغيظها. "آآآه ينفع ي ستي." أخرج هاتفه واتصل بحور، لكن لا رد. حمزة بقلق حاول إخفاءه عن عشق حتى لا تقلق الأخرى وتسوى حالتها.

"تلاقي التليفون فاصل شاحنه. هرجع أرن لها بعد شوية انتي كملي أكلك. أنا هتصل بمراد." ذهب بجنب وحاول يتصل لمراد الذي أيضًا... لا رد. حمزة بقلق. "إيه اللي بيحصل بس ي رب." كان واقف قدامها وعينيها كلها إصرار وتصميم. قرب منها وهمس في أذنها. "قولتلك مش هتخلصي مني أبدًا. ده أنا هفضل وراكي عمرك كله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...