الفصل 8 | من 19 فصل

رواية اعظم عشق في الوجود الفصل الثامن 8 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

مش هتخصيلي مني أبداً، هفضل وراكي عمرك كله. تنظر للجالس أمامها بغل، تود لو تفصل رأسه من باقي جسمه. تحترق بنار الغيظ، كيف له أن يأتي وهي أخبرته بكل وضوح أنها لا تريد أن تعيد تلك التجربة مرة أخرى. لكن يأتي هو بكل وقاحة ويطلبها من عمها. وكأنه ألقى سحراً على عمها، فقد أحبه عمها ورحب بفكرة زواجها منه على أن تتم بعد عدتها. ولذلك الحين هي تعتبر خطيبته. حور بغضب:

أنا ما ردتش أحرجك قدام الغريب يا عمي، بس أنت المفروض كنت تاخد رأيي. أنا مش موافقة عليه، وجوازة مش عايزة أتجوز، أنا خلاص اتعلمت درسي كويس قوي. يقبل وجهها بين يديه: ادّي لنفسك ولـ مراد فرصة. هو وحمزة السبب في طلاقك من أحمد، وهو اللي أنقذك من بين إيديه، وواضح قوي إنه معجب بيكي قوي. وأهو طلع أرجَل من اللي قبله، وجاء البيت من بابه. احمرّت حور وردت: بس أنا مش بحبه. عمها بابتسامة واسعة:

مش مشكلتي، دي تبقى مشكلته يحلها لما تبقى في بيته حلاله. بس أنا أديت الراجل كلمتي، شوفي أنتِ بقى هتصغريني قدامه ولا هتكسري كلمتي من تاني. وفقط تنهدت بغضب من نفسها. أحمد لعنة ووصمة عار على حياتها لن تزول أبداً. بعد 5 شهور. بتبص حور لفستان كتب كتابها بغل وغيظ. حور: بتحطني قدام الأمر الواقع يا مراد، طب وربنا ليكون يوم أسود على دماغ اللي خلفوك. وأهو بالمرة تتعرف على حور. أخذت مقصاً بين يديها وهي تبص للفستان بغل.

مان فتح باب منزلهم وناداها بلهفة. أصبح لا يطيق العمل الذي يجبره على البعد عنها. وهي مان سمعت صوته حتى ركضت إليه تحضنه بلهفة ولفت ساقيها على خصره. وهو قربها إلى صدره أكثر فأكثر. حمزة بشوق: وحشتيني قوي يا عشق. أوي عشق بفرحة: وأنت كمان. ثم أردفت بعتاب: كده ما أشوفكش لمدة يومين يا جاحد. تلمس وجهها برقة: كان على عيني، بس كنت مشغول قوي اليومين دول. الشغل من جهة، وسفرة داليا من جهة تانية. بس هعوضك يا جميل. عشق:

لا نزلني، أنا زعلانة منك. حمزة بهمس: توتو تو، هو دخول الحمام زي خروجه. ثم إني لازم أصالِحك الأول. وما كادت تنطق حتى استولى على شفتيها يقبلها بنعومة وشغف وشوق يكاد يشطر قلبه لنصفين. أصبح لا يعلم حاله أبداً. ابتعدت عنه وهي تقول: حمزة، أنا سايبة الأكل على النار. انزلها. فرجعت من أمامه إلى المطبخ حتى تطفئ النار تحت الأكل. لكن من يطفئ لهيب جسدها وجسده؟ هوت بكفها على وجهها. وفجأة أصبح المكان شديد الحرارة من حولها.

شهقت عندما أحست بيدين تحيطان خصرها يقربها لصدره يستنشقها بشغف. أغمضت عينيها بتوهان. حمزة بهمس مغرٍ: أنتِ بتعملي إيه في قلبي يا عشق؟ ريحتك بقت إدمان، ويومي مش بيحلى إلا لما أشوف عينيكي. صارت مقابله وأسودت عينه من شدة رغبته بها. هبط إلى عنقها يقبلها ويعضها بشدة. وهي تئن بألم يفقده صوابه. يريدها تحته الآن. إلا أن أيقظه رنين هاتفها. ابتعد عنها وهو يرى اسم المتصل، فادي.

ثوانٍ واشتعلت نيران غضبه وأخذ الهاتف من بين يديها بعنف، لكن قبل أن يرد فصل المكالمة. أخذ يسألها وقد بدا كأنه جن: حنونة، مين فادي يا عشق؟ همست بتوتر: ده واحد زميلي في الكلية. حمزة بغضب: وزميلك ده معاه رقمك بتاع إيه؟ جاوبي، أنا مش قلت مش عايز تِكلمي شباب. الـ **** بيتصل بيكي بتاع إيه؟ عشق بتوتر:

الدفعة بتاعتنا عاملة جروب في الواتس للمحاضرات، فخد رقمي. وقبل كده اتصل بيا قال عايز ملخصات لأنه هو محضرش أغلب المحاضرات. ودلوقتي أكيد بيتصل بيا عشان يعرف ما روحتش الكلية النهارده ليه. مان انتهت حتى انفجر في وجهها. أمسك فكها بقسوة:

بتكلمي راجل وأنتِ على ذمة راجل تاني، وبتكسري كلامي. ماشي يا عشق، اسمعي بقى اللي هيحصل من بعد النهارده. ما روحة على الكلية ما فيش، وخلينا نشوف سي الزفت يتصل بيكي تاني ويكون كتب نهايته بإيديه. عشق بتحدي:

أنا عارفة إني متجوزة وعارفة حدودي كويس قوي. وربنا شاهد عليا إني عمري ما فكرت أطعنك ورا ضهري أو أخون ثقتك فيا. وكلامي مع فادي كله عن الدراسة وبس. لأني كلمته قبل كده وقولتله إني متجوزة، وهو أصلاً خاطب زميلتي. وبطل همجية وتدخل في حياتي، أنا حرة، وأنت بنفسك قلتلي كده. جوازنا ليه هدف وقريباً هينتهي، وأنت هترجع لداليا مراتك وحبيبتك، وأنا بقى بإذن الله ربنا هيكرمني باللي يحبني ويتجوزني. جذبها حمزة بغضب:

أنتِ لسه مشفتيش الهمجي مين يا بت اللي هيحبك ويتجوزك؟ كنت قتلتك وقتلته. عشق بشجاعة زائفة: إيه مش دي الحقيقة؟ جوازنا جواز صوري على الورق بس، وفي يوم هييجي ينتهي، وأنت بنفسك قلت كده. ياباشا ولا خلاص فقدت الذاكرة؟ حمزة بغضب جحيمي: لأ مفقدتهاش يا بت خالتي، بس اللي هعمله هيفضل في ذكرياتك للأبد. وعلى حين غفلة هربت من بين يديه. تعالي أحسن لك يا عشق، متخلينيش أتجنن عليك. عشق: مش جاية يا حمزة. وأعلى ما في خيلك اركبه.

حمزة بغضب: شكلك النهارده هتحضري كتب كتاب أختك وأنتِ مشوهة بعد اللي هعمله فيكي. نظرت له بخوف: هتعمل إيه؟ شق ثيابها الذي ترتديه لنصفين وهو يحملها تجاه غرفته: هخليها جوازة بحق وحقيق يا عشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...