الفصل 6 | من 19 فصل

رواية اعظم عشق في الوجود الفصل السادس 6 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
23
كلمة
1,676
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

مسك حمزة ذراعها بغضب. "انتي بتعملي هنا إيه ياهانم؟ ثم تاخدي إذن مين وإنتي خارجة برا بيتك؟ كتفت داليا. "حضرتك مش بترد على تليفوناتي، افتكرت هنا... وعلطول جيت بس ملقتش حد هنا." استغرب حمزة أكتر. "يعني إيه ملقتيش حد؟ داليا بحيرة. "هو المفروض يكون في حد في الشقة هنا ياحمزة؟ تركها حمزة بقلق وتوتر، أين قد تكون ذهبت... عشق؟ "تعالي أوصلك البيت... أنا ورايا مشوار مهم." داليا بضيق. "بس إنت لسه جاي من برا ياحمزة...

خلينا مع بعض شوية، إنت وحشتني أوي." حمزة بضيق. "داليا قصري في الكلام، بقولك ورايا مشوار مهم... يلا أوصلك." تاففت بضيق وسبقته إلى الأسفل. وكل تفكيره فيها، إلى أين قد تكون قد خرجت، وأين سيبحث عنها وهي لا تملك هاتف. سأل البواب عنها. رد الآخر. "مشفتهاش خارجة ياباشا... يمكن خرجت وقت راحتي." هز حمزة رأسه بتفهم وذهب كي يوصل زوجته... ثم يبدأ رحلة بحثه عنها.

أما الآخر، فقد كان ينظر لفراشها الخالي منها وهو يكاد يجن. أين قد تكون ذهبت حورة؟ وجد رسالة على سريرها، فالتقطها بلهفة. "أنا متشكرة جداً على اللي عملته عشان خاطري... بس صدقني مينفعش اللي بتفكر فيه ده... أنا واحدة مينفعش للحب بعد كده... وصدقني إنت أكيد هتلاقي واحدة تحبك وتكون إنت أول فرحتها... سلام." ابتسم مراد باتساع وهو يردد في نفسه. "إنها شعرت به وبما في قلبه تجاهها... هلاقيكي ياحورية ومش هتكوني غير ليا وبس."

كان الآخر ينظر لها بغضب شديد وهو يضغط على رأسه بشدة من الألم، لكن ألم كرامته المهدورة من تلك القزمة أكبر من أي ألم آخر. "فين مدير المخروبة دي؟ أتى مدير المطعم وهو ينظر لعشق التي كانت تبكي بصمت. وجه حديثه للآخر وهو يحاول تهدئته. "معتصم بيه، اهدا إنت بس وكل اللي عايزه هيحصل صدقني." أشار لعشق. "عايز اللي فتحت دماغي دي تتحبس... ومش فاهم حضرتك متصلتش للبوليس يجي ياخدها ليه، ده أنا دمي كله اتصفى بسببها وعايز حقي."

"وحقك هتاخذه تالت ومتلت." هتفت بها حمزة الذي أتى لتوه، بعدما حادثه المدير وصادف أنه صديقه، وأخبره أن هناك فتاة تدعي أنها زوجته، وقد فتحت رأس شخصية مهمة... بسبب تحرشه بها. وقد شهد كل من في المطعم على ذلك، لكن من يجروء أن يتكلم بسبب خوفهم من نفوذه. أرسل لها نظراته النارية، لكن رق قلبه عندما رأى حالتها تلك وهو يتوعد لذلك الوغد بالكثير. معتصم وهو يسأل المدير عن هوية حمزة. رد عليه حمزة وهو يتجه نحوه ببرود.

"أنا جوز اللي حاولت تتحرش بيها يابن ال***." وأعقب آخر كلامه وهو يضرب رأسه برأس الآخر بقوة. شهقت عشق بفزع، والمدير يمسك حمزة بقوة كي لا ينقض عليه من جديد. حمزة بغضب. "سيبني ياطارق، هقتله... إنت إزاي تتجرأ وتفكر وتقرب من مراتي يابن ال***." طارق وهو يحاول أن يهدئه. "متخلنيش أندم إني قولتلك ياحمزة، امسك نفسك وكل حاجة هتتحل بالعقل. أهدأ أرجوك." حمزة وهو يحاول أن يهدأ. "طب سيبني هتكلم معاه كلمتين، أنا هادي."

تركه طارق بتردد. جلس حمزة بجانب معتصم. حمزة بتهديد. "شكلك إنت متعرفش وقت في إيد مين يابن ال***... بس أنا هعرفك. اللي حاولت تتحرش بيها دي تبقى مراتي... حرم حمزة بدر الدين الصاوي، فاهم يعني إيه... يعني بكلمة مني دلوقتي أنهيك وإنت قاعد مكانك هنا." معتصم بخوف. "كذب ياحمزة بيه، كله كذب وافتراء. دي هي اللي حاولت تغريني و... حمزة بغضب.

"كلمة كمان وقول على نفسك يا رحمن يا رحيم. بص يابن ال***، تعتذر دلوقتي من الآنسة، ولو هي قبلت اعتذارك يبقى اعتبر نفسك نفذت بجلدك وبحياتك... وإنما بقى لو هي رفضت اعتذارك، تاخد بقى لقب المرحوم ولا من سمع ولا مين دري... وأكيد سمعت إني صاحب كلمة ولما أقول كلمة تبقى سيف على رقبتي لحد ما تتنفذ... والقرار الأخير ليك طبعاً ياباشمهندس." معتصم بخوف منه. "لا هعتذر، هعتذر للآنسة."

حاول الاقتراب منها، لكنها رجعت للخلف برعب ونفور. تقدم حمزة ناحيتها يضمها له بحماية وهو ينظر بغضب للآخر. ابتلع معتصم ريقه بخوف. "حضرتك أنا آسف ياهانم، لو كنت أعرف إنتي مين أكيد مكنتش أتجرأت ورفعت عيني من ناحيتك. أتمنى تقبلي اعتذاري." هزت رأسها بنعم وهي قد قبلت اعتذاره. والآخر تنفس براحة وهو ينفد بجلده من بين براثن حمزة. لكن لم يشفى غليل حمزة بعد... وسينتقم من ذلك المعتصم بطريقته الخاصة... حتى لا يتعرض لنساء غيره.

أفاق على صوت طارق الذي كان يسأله. "هو إنت فعلاً اتجوزت على داليا ياحمزة؟ حمزة بهدوء وهو يضم عشق له. "عشق مراتي وبنت خالتي ياطارق... هي الجوازة دي بس جت فجأة." احتضنه طارق بفرح. "ألف مبروك ياصاحبي، مش عارف ليه لكن فرحتلك أوي بجوازتك دي أكتر من جوازك بداليا صدقني." ابتسم حمزة. "هتعملي زي مراد إنت كمان." "شكراً أوي إنك اتصلت بيا طول الوقت، لولاك مكنتش أعرف كنت هعمل إيه." طارق بابتسامة.

"لا أنا اللي لازم أشكر المدام اللي عملته مع ال***، هي عملت اللي محدش اتجرأ وعمله قبل كده... بعيد عنك معتصم سمعته زي ال***، بس للأسف زبون مهم عندي هنا بالمطعم ودائماً بتجيني شكاوي كتير بسببه، بس أنا مكنتش بقدر أعمله حاجة بسبب نفوذه هو ووالده." حمزة بغضب. "أصلاً من بكرة هينزلوا يشحتوا في الشارع، أنا منساش اللي بيفكر يأذي أي حد يخصني." ودع حمزة طارق على وعد لقاء آخر وسحب تلك معه بغضب إلى الخارج.

فتح باب سيارته ورماها داخلها بغضب. احتل مكان السائق، وما كادت تتكلم هي، أخرسها بشدة. حمزة بغضب. "وفري أي كلام هتقوليه دلوقتي لحدما نوصل البيت ياهانم." وفقط. لم تجرؤ على التفوه بحرف واحد. وهو يقود بسرعة جنونية حتى أوصلها لشقتهم. هي هالكة اليوم لا محالة، منظره منظر شخص يحوي أنه على استعداد أنه سيقتلك أحد ما، ولما لا، فهناك نار داخله تكويه بشدة، أشبه ببركان. أغلق باب شقتهم بحدة، انتفضت برعب من هيئته. حمزة بغضب.

"إيه اللي خلاكي تخرجي من غير ما تستأذني كيس الجوافة اللي إنتي متجوزاه؟ عشق بشجاعة واهية. "خرجت لأني كنت جعانة ومكنش في حاجة تنفع للأكل، محصلش حاجة لكل ده يعني." أمسك ذراعها بغضب شديد. "كنتي قولي للبواب وهو هيجبلك اللي بتتمنيه لحد عندك، بس إنتي شكلك عايزة تدوري على حل لشعرك وناسية إنك خلاص بقيت على ذمة راجل ولازم كل خطوة تخطيها يبقى بحساب. أنا قولتلك قبل كده ياعشق...

أنا مش عايزة منك حاجة في الجواز ده غير إنك بس تحافظي على اسمي." عشق وهي على وشك البكاء. "أنا معملتش حاجة لكل ده ياحمزة، هو اللي اتحرش بيا قصاد كل اللي في المطعم." حمزة بغضب جنوني. "بسببك ياهانم... إنتي اللي اديتيه فرصة إنه يتحرش بيكي. مفيش واحدة محترمة تخرج من بيتها الساعة ١٢ و... نظر لما ترتديه بجنون. "ده مش لبس واحدة محترمة، اللبس ده آخره تلبسه واحدة شمال عاهرة."

غرز مخالبه في خصرها بقوة، والغيرة تنهش في قلبه بقسوة. "ولا إنتي بقى مبسوطة بالمعجبين اللي حواليكي... ومش مالي عينك راجل الكرسي اللي إنتي متجوزاه." عشق بألم. "سيبني ياحمزة إنت بتوجعني." حمزة بغضب أعمى. "وإنتي كمان بتوجعني أوي ياعشق... إنتي مش حاسة بالنار اللي جوايا. مرة أحمد ودلوقتي معتصم... والله أعلم هتلفي على مين تاني كمان." صفعته بكل غل وكره، صفعة سمعت صداها في كل أركان الشقة وهي تهتف بقهر. "بكرهك."

حمزة بغضب جحيمي. "وأنا كمان." تبع آخر كلامه وهو يشق ملابسها بعنف وقسوة، وغيرته عليها هي التي تحكمت به، وكلمة بكرهك مازالت تردد في أذنيه، تجلده بسوط من نار، وهي تحاول التحرر من قبضته. "حمزة سيبني أرجوك بلاش." حمزة وهو يدفن وجهه في عنقها يعضها بكل غل. "هديكي سبب يزود كرهك ليا أكتر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...