الفصل 2 | من 19 فصل

رواية اعظم عشق في الوجود الفصل الثاني 2 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
1,388
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

حمزة بغضب جحيمي: انتي مش حرة أبداً طول ما أنا عايش، لأنك مسؤليتي، من حقي أنا وبس. منذ أن دخل، وقعت عينه عليها، نسي كل شيء حوله، وببساطة أصبح لا يرى سواها. هو مدهوش مما صارت عليه. خطفت لب عقله. منذ متى وكبرت فتاته وأصبحت بكل هذه الروعة والجمال الفتاك؟ آخر مرة رآها فيها عندما توفيت والدتها، وكانت آنذاك بعمر الخامس عشر. ومن بعد ذلك أتت وبكل برود وقطعت هي كل الروابط التي كانت تجمعهم سوية. لكن السؤال الأهم: ماذا تفعل هنا؟

اشتعل فتيل الغضب لديه عندما وقع نظره على ما ترتديه تلك الحمقاء. نار داخله تكويه. أخذ كوب العصير وهو يمشي تجاهها. شربه دفعة واحدة. أمسك كتف أيهم الذي استدار إليه بغضب. تملك الصدمة جميع من في المكان، وخاصة مراد، عندما ألقى حمزة بكأس العصير فوق رأس أيهم. الذي تاوّه بألم. عشق بصدمة: حمزة...

أخرج مراد سلاحه، يشير لأصدقاء أيهم بالتراجع للخلف حينما استعدوا جميعهم للانقضاض على حمزة ثائرين لصديقه. كانت ملامحه إجرامية، مستعد أن يشرب بدم أي أحد يقرب صديقه. تراجع الآخرون للخلف برعب، وهربوا بخوف تاركين صديقهم لهذا الوحش. أيهم بألم: غلطت أكبر غلطة في حياتك، أنت متعرفش أنا مين، وأنا ممكن أعمل فيك إيه. بتليفون واحد مني هدمرك. آآآه.

حمزة ببرود: ال***** ذيك ميعرفوش يبقوا رجال، آخرهم يهددوا أو يتشطروا على الأضعف منهم، ذيك بالظبط *****. أمسك كتفه بين يديه وهو بيغلي بغضب: لما البنت تقولك لا، يبقى لا ي *****. وضرب رأسه برأس أيهم، السرعان ما وقع أرضاً فاقداً الوعي. أمسك يدها بقوة، غير آبه باعتراضها، وهو يخرج معها خارج المطعم، بل الأوتيل بأكمله. عشق بغضب: سبني ي حمزة وبطل همجية، سبني بقولك.

نظر حوله وجد الشارع خالٍ من عداهما. تركها، فاصطدمت بالحائط خلفه. تاوّهت بخفوت. لم يهتم. نظر لساعته: هو سؤال واحد ي عشق. بتعملي إيه في الوقت ده وفي المكان ال*****؟ إيه ي محترمة؟ عشق بألم: أنت ملكش الحق تسألني السؤال ده ي حمزة. أنا حرة أعمل اللي عايزاه، ومفيش حد لي عندي حاجة.

حمزة بغضب جحيمي: انتي مش حرة أبداًاا. طول ما أنا عايش، لأنك مسؤليتي، من حقي أنا وبس. دلوقتي ذي الشاطرة كده، تجاوبي على سؤالي، انتي بتعملي في المكان ده إيه؟ عشق بخوف حاولت مداراته: أنا بشتغل هنا. حمزة بسرعة: ليه؟ عشق بغضب: ازاي ليه يعني؟ بشتغل ذي ذي أي حد. ابتلعت غصة الألم تلك وهي تكمل: لازم أشتغل عشان أعرف أعيش بكرامتي. من بعد مو**ت ماما، كلهم سابونا لوحدنا. قطعوا كل علاقتهم بيا وبحور.

حمزة بألم: ذي ما انتي عملتي معايا، مش كده؟ اخفضت رأسها أرضاً. لو يعلم لما فعلت فعلتها تلك، لعذرته. هو ليس الملام، هي الوحيدة التي ملامة على حبها الشديد لرجل امرأة أخرى. حمزة يسأل: اومال فين الفلوس اللي كان سايبهم لك خالي في حسابك انت وحور؟ عشق بألم: الحساب اتهكر، وفجأة كل الفلوس اختفت من الحساب، والحساب بقاله كتير مقفول.

قبض حمزة على يده بغضب. كيف يكون حسابهما البنكي مغلقاً، وهو كل شهر يرسل مبلغاً شهرياً لها ولأختها، لكي لا يحتاجوا لأي شيء من أي أحد كان. حمزة بأمر: مفيش شغل في المكان ده من تاني، فاهمة؟ عشق: اطمن، بعد ال انت عملته مش هيرضوا يدخلوني أساساً. المدير أكيد زمانه طردني. وبفضلك طبعاً. حمزة وهو يربع يديه بغضب: وكنتي عايزاني أسقفله وهو بيتحرش بيكي قدام الناس كلها؟ إيه شايفة في راسي قرون؟

عشق بضيق: لو سمحت، أنا اتاخرت أوي، وحور أكيد هتقلق عليا، عايزة أمشي. حمزة: تعالي، هوصلك. عشق برفض: هعرف أمشي لوحدي، أنا مش طفلة. امسك يدها حينما أرادت تجاوزه: بس أنا لسا بعتبرك طفلة. الطفلة اللي اتربيت معاها بضفيرتين، بنت خالتي اللي مكنتش ترضي تنام غير في حضني. بطلي تعانديني ي عشق، ويلا أوصلك، علشان أنا على آخري منك.

احمرت وجنتيها خجلاً من ذكر الماضي، وكم كانت متعلقة به. ترك يدها وأشار ناحية سيارته لتركبها. بهدوء صامت طول الطريق، إلا أن قطعه حمزة وهو يسألها. حمزة: هو جوز أختك اسمه إيه وبيشتغل إيه؟ عشق: بتسأل ليه؟ حمزة: جاوبي على قد السؤال ي عشق. عشق بضيق: أحمد عبدالله الهواري، وشغال في شركة مقاولات صغيرة كده على قده. حمزة بهدوء هز رأسه بنعم. وقف أمام منزلها. وما كادت تنزل حتى سألته: انت عرفت العنوان إزاي ي حمزة؟

وأنا مقلتلكش عليه يعني؟ حمزة بتوتر: لا، قولتلي على العنوان، بس شكلك نسيتي. يلا تصبحي على خير. نظرت له بشك، ثم نزلت من سيارته بهدوء، وحمدت ربها أن الشارع خالٍ من الناس، وإلا أصبحت علكة بين لسان أهل هذه المنطقة. حمزة بغضب جحيمي: عايزك تعرف الفلوس اللي في حساب عشق وأختها، بيروح فين كل شهر ي مراد. رمى الهاتف وتنهد بغضب: لو طلع اللي في بالي صح، هق***تلك ي *******.

قطع كلامه وهو يرى شيئاً يلمع على مقعد التي كانت تجلس عليه عشق. مد يده والتقطه وهو يبتسم بشدة. مجنون. أكيد قبل قليل كان غاضب لدرجة كبيرة، والآن يبتسم لقلادتها التي كان قد أهداها في عيد مولدها الـ 15. طرقت باب الشقة ليفتح لها زوج أختها الكريه. أحمد: ما لسا بدري ي سنيورا، بتخبطي ليه؟ ومفتاحك فين؟ دخلت بهدوء: وقع مني في الشغل. هي حور نامت؟ أغلق باب الشقة

بالمفتاح وهو يقول بخبث: للأسف والدتي تعبت أوي، وحور راحت تراعيها ومش هترجع إلا بعد بكرة. إحنا دلوقتي لوحدنا ي قطتي. زحف الخوف إلى قلبها وهي ترى الخبث في عينه بوضوح. حور لن ترضي بتركها وحدها مع هذا الكريه، أبداً. هو بالتأكيد يخطط لمكيدة لإيقاعها. تريد فقط الهرب إلى غرفتها كي تحتمي بها، لكنه قرأ أفكارها، فسرعان ما أمسك خصلات شعرها بقوة. تاوّهت عشق بألم ورعب: آآآه، سبني ي حي*******. أحمد بضحك: أسيبك إزاي؟

وأخيراً الفرصة اللي كنت مستنيها جت. أبقى غبي لو ضيعتها من بين إيديا. بقى ي **** ترفضيني أنا، وعاملة فيها شريفة؟ كنتي مع مين ي زبالة؟ اتريكي مقضياها ****** وسايباني أولع في نفسي. عشق بغضب وهي تحاول التحرر من قبضته: قطع لسانك ي ****، ده أنا أشرف منك ومن عشرة زيك. رماها أرضاً وهو يخلع حزامه وينقض عليها: دلوقتي نشوف ونتاكد ي ست شريفة.

حاولت الصراخ لكنه كمم فمها بشدة، وهي ترى العزم والجنون والإصرار في عينه. تحاول إبعاده عنها بكل قوتها، لكن شتان ما بين قوتها وقوته. تعلم جيداً النتيجة إن استسلمت له، وهي لن تتحمل ذلك أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...