في المستشفى… كان واقف مالك بصدمة من كلام كريم. مالك بحدة: إيه اللي بتقوله ده يا كريم؟ إيه التخاريف دي؟ كريم بألم ومرارة: صدقني يا مالك، هو ده أنسب حل. تخيل لو عرفت إنها اتذبحت على إيدين كلاب زي دول، دي ممكن تموت نفسها. وحتى لو قبلت بده، مش هتكمل معايا، هتبعد لأنها هتحس إنها كده بتظلمني. صدقني يا مالك، أنا مستعد أتحمل أي حاجة إلا إنها تنكسر.
مالك وهو يحتضنه بحب وحنان: خلاص، اهدأ، اهدأ. أنا مقدر كل اللي انت بتقوله ده، وأوعدك إني هفضل جنبك لحد ما تحقق كل ده يا حبيبي. كريم بألم ومرارة: موجوع أوي يا أدهم. ضربوني برصاصة في قلبي، ولاد الكلب. مالك بغيظ وحقد: وحياتك عندي، لخليهم يتمنوا الموت. أوعدك إني هشفي غليلك منهم بالطريقة اللي تريحك. الدكتور بجدية: أستاذة شهد فاقت يا كريم بيه. عن إذنكم.
مالك بجدية: ادخلها دلوقتي، هي أكيد محتاجاك دلوقتي، تلاقيها مش فاهمة حاجة. كريم وهو يربت على إيده بحب: اطمن، أنا مجهز كل حاجة. متقلقش. ربنا ما يحرمني منك أبداً يا مالك. *** في فيلا فوزي… كان قاعد بيتفرج على فيديو اغتصاب شهد بكل غرور وثقة. فوزي: برافو عليك يا مدحت. كريم أول هدف هضربه وارده لمالك، لأني عارف كويس إن كريم عنده بالدنيا كلها. مدحت بجدية: تحت أمرك يا فوزي بيه.
فوزي بجدية: سنين كتير عدت، مش ناوي تقولي بابا مرة واحدة؟ مدحت بسخرية: هههه، لا للأسف مش هينفع. متنساش إن ابن حرام، مجرد غلطة حصلت منك في ليلة قضيتها مع واحدة شمال، ومكتوب باسم راجل تاني. تفتكر بعد كل ده ينفع أنطقها؟ فوزي بجدية: كل ده ما يمنعش إني بحبك، انت ابني ومن صلبي. بس المهم إنك تتدار كويس الفترة دي. مالك مش هيسكت. هتسافر الفيلا بتاعتنا في أمريكا. أنا مش هسمح بأي أذى يحصلك، فاهم؟ مدحت بجدية: فاهم. ***
في الجنينة… كانوا قاعدين تمارا وريم. تمارا بابتسامة: شكلك بتحبيه أوي، عنيكي بتلمع بمجرد ما تنطقي اسمه. ريم بعشق كبير: بحبه، بس ده روحي أنا. بعشقه عشق يكفي العالم كله يا تمارا. أنا متربية على إيده، بس مش عارفة أعمل إيه في اللي حكيتلك. تمارا بجدية: أنا شايفة إنه هو معاه حق. انتي خلاص بقيتي مراته. متخافيش، واجهي حبكم لبعض، هيقويكم. متستسلميش يا ريم.
ريم بابتسامة: انتي طيبة أوي يا تمارا. بجد حبيتك جداً، واتمنالك السعادة مع مالك. على فكرة، مالك باشا راجل مفيش منه اتنين. تمارا بابتسامة باهتة: أنا عارفة. *** من أمام الجامعة. وقفت سيارة أدهم ونسرين. نسرين بتعب شديد: شكراً يا أدهم، تعبت نفسك. عن إذنك. أدهم بحدة وتحذير: كلمة مش هتتكرر تاني. لو عرفت إنك شوفتي الكلب ده، حتى لو بالصدفة، هتكوني الجانية على نفسك. فاهمة؟ نسرين بدموع ووجع: فاهمة. عن إذنك.
أدهم بحدة: استني. امسكي الفيزا دي. نسرين باستغراب: ليه الفيزا دي يا أدهم؟ أدهم بجدية: أنا مش عايزك تصرفي قرش واحد من فلوسك. انتي مراتي، يعني مسؤولة مني أنا. نسرين بابتسامة: حلو أوي اللقب ده. تخيل إني بقيت ملكك، لأني مكنش ينفع أبداً أكون لغيرك. أنا كنت غبية لما سبت الألماس وروحت للنحاس. اديني فرصة يا أدهم، وأنا أوعدك هعوضك عن كل الجراح اللي سببتها لك. خلي بالك من نفسك.
نزلت نسرين، وهو قلبه مش قادر يبطل نبض عالي من الفرحة. كلامها دوبه. مشي وهو مصمم على إن الكل لازم يعرف إنها مراته. كفاية حرمان. *** في جناح مالك. كان قاعد بحزن شديد على كريم وشهد. اللي صحيح ميعرفهاش، بس تخيل لو نسرين هي اللي جرالها كده، كان ممكن يحصل فيه إيه. دخلت تمارا بقلق: مالك، فيه حاجة حصلت؟ مالك بجدية: متقلقيش بالك. مشكلة كده، وإن شاء الله هتتحل. على فكرة، أنا عازمك على العشاء النهارده.
تمارا بابتسامة: اممم، إيه؟ حاططلي سم في الأكل وعايز تخلص مني؟ مالك بابتسامة ساحرة: خلاص ي ستي، حقك عليا. كنت عايز أخرجك من اللي انتي فيه. تمارا بابتسامة حزينة: أنا فعلاً نفسي أنسى كل اللي أنا فيه، بس مش عارفة إزاي. مالك بدون وعي مسك إيدها بحنان: ولا يهمك. هتنسيه. كل حاجة هتعدي. ده وعد مني أنا. وبالمرة، لما ننزل، تنقي هدية كده معايا، لأن بكرة عيد ميلاد أدهم، ابن عمي. وبصراحة، ماليش أنا في موضوع الهدايا دي.
تمارا بابتسامة جميلة: عينيا الاتنين يا مالك. *** في المستشفى. في غرفة شهد. كانت بتفتح عينيها بتعب. بصت باستغراب، بس اطمنت لما شافت كريم قدامها. شهد: كريم، إيه اللي حصل؟ كريم بألم ومرارة أخفاهم ببراعة: ابداً ي ستي، اغمي عليكي في الشارع. واحدة ربنا يكرمها وصلتك المستشفى، واتصلت عليا. بس مكنتش أعرف إنك مسجلاني أماني.
شهد بابتسامة: طبعاً يا كريم، انت أماني وحمايتي في الدنيا. طول ما انت موجود، مبقاش خايفة. بدوس في أي حاجة بقلب جامد. ربنا يخليك ليا. كريم بابتسامة باهتة: حيث كده، يبقى جهزي نفسك. أول ما تقفي على رجليكي، هروح أطلبك من جدتك. شهد بفرحة لا توصف: بجد يا كريم؟ مش قادرة أصدق. كريم بتعب ووجع: لا صدق. من هنا ورايح، كل اللي انتي عايزاه ونفسك فيه، أنا عليا أحققه يا حبيبتي. بحبك. شهد بابتسامة: وأنا بعشقك يا حبيبي. ***
في أحد الكافيهات الفاخرة. كانوا داخلين مالك وتمارا بأشكالهم الساحرة حقاً، كانوا كالنجوم المتوجه. مالك بابتسامة: إيه رأيك في المكان؟ عجبك؟ تمارا بابتسامة: حلو أوي يا مالك. رومانسي. مالك بابتسامة خبيثة: اممم، شكلك رومانسية أوي. تمارا بابتسامة ساحرة: بصراحة، آه. مفيش أجمل من إنك تلاقي حد يحبك بجد، ساعتها يبقى نفسك تديله عمرك كله. مالك بابتسامة: تسمحيلي بالرقصة دي؟ تمارا بابتسامة: أكيد.
رقصوا مع بعض وسط إعجاب كبير من الجميع، فحقا من يراهم يقسم أنهم يعشقون بعضهم البعض. *** في جناح سمير. كان قاعد بيتصفح تليفونه. فجأة دخلت ريم وقفلت الباب، وعلى وجهها ابتسامة ساحرة. ريم: مساء الورد على حبيبي. سمير بغيظ: لا ي شيخة! إيه التغيير ده؟ مش خايفة حد يشوفك هنا وتبقا فضيحة؟ ريم قعدت على رجله بحب: حبيبي قلبي، أنا مش خايفة من حاجة. أنا خايفة من حد يفرقنا. ده أنا أموت لو بعدت عنك.
سمير بتجاهل مصطنع: بعد الشر عليكي. المهم، جاية ليه دلوقتي؟ ريم وهي ماسكة في إيدها بخبث بدلة رقص: مفيش حد هنا، وأنا جيت أدلع جوزي وحبيبي وروح قلبي. سمير وهو حاضنها بعشق: هو ده الكلام. أيوه كده. بس الأول تعالي نلعب عريس وعروسة. ريم بضحك: ههههه. أمرك يا حبيبي. *** في الطريق. في عربية مالك. تمارا بابتسامة: إيه رأيك؟ عجبتك الهدية اللي جبتها؟ مالك بابتسامة: بصراحة، تحفة. ذوقك حلو أوي. بصراحة، انتي كلك على بعضك حلوة.
تمارا بابتسامة: انت اللي عنيك حلوة يا مالك. مالك بحدة وغيظ: واضح إن أبوكي بعتلنا تحية. تمارا بفزع شديد: إيه؟ بابا؟ طب هنعمل إيه دلوقتي؟ أنا مش عايزاه ياخدني يا مالك. مالك وهو بيحتضنها وهو بيتفادى إطلاق النيران عليه: اطمني، ده أنا أفديكي بروحي، ومحدش يقدر ياخدك مني أبداً. وفعلاً، قد مالك يصفيهم. لكن هي، برغم إن الخطر زال، بس حضنه مخليها في عالم تاني. ابتسم مالك على حالها. من الواضح أن حكايتهم ستبدأ. *** في جناح سمير.
كانت ريم في حضنه بسعادة وعشق. ريم: ياااه ي سمير، وجودي في حضنك بالدنيا كلها. سمير بابتسامة: أمال بتبعدي عني ليه طالما كده؟ ريم بابتسامة: أنا عمري مقدر أبعد عنك ي سمير. كده إحنا مع بعض. محدش عارف. لو عرفوا بجوازنا، إيه اللي ممكن يحصل. أرجوك متزعلش مني. سمير وهو بيحضنها بعشق: متقلقيش ي حبيبتي. أنا عمري ما زعل منك أبداً. بحبك أوي. *** في مكتب محمد بعد رجوعه من أمريكا. كان واقف قصادهم بجدية.
محمد: واضح إن فيه حاجات كتير حصلت وأنا مسافر، مش كده يا مالك؟ مالك بجدية واحترام: بابا، من فضلك. أنا شرحتلك وجهة نظري. أرجوك اسمعني من غير ما تتضايق نفسك. أنا مكنتش أعمل غير كده مع تمارا. بصراحة، صعبت عليا اللي مرت بيه. إحساس صعب أوي. محمد بحدة: وكريم باشا، اللي لسه في سنة أولى جامعة، هو كمان عايز يتجوز؟ كريم بوجع ومرارة: بابا، أرجوك افهمني. أنا بحب شهد وهتجوزها. انت عمرك ما قلتلنا لا على حاجة.
محمد بتنهيدة عالية: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. *** من أمام جناح أدهم ليلاً. دخلت نسرين وهي لابسة قميص نوم خفيف، وفي إيدها تورته عيد ميلاده. قربت منه وقعدت جنبه على السرير، لأنه كان نايم. لمست على خده بابتسامة. نسرين: آه يا أدهم، إزاي كنت بعيدة عنك كل ده؟ إذا كنت هضيعك من إيدي. انت مزيج مفيش منه. راجل أوي وعصبي، بس مفيش في حنيتك. كل سنة وانت طيب يا حبيبي.
فتح أدهم عينيه بصدمة، مش مصدق إنها معاه وفي شكلها ده. اتكلم بصعوبة من مشاعره اللي حاضرة في اللحظة دي بقوة. أدهم: انتي إيه اللي دخلت هنا بليل كده؟ نسرين بدلع ودلال: جناح جوزي. أدخل وأخرج براحتي. كل سنة وانت طيب يا حبيبي. عيد ميلاد سعيد. أدهم بابتسامة وسعادة لا توصف: بجد ي نسرين؟ الكلام ده طالع من قلبك؟ نسرين وهي تقبل يدها بعشق: آه والله العظيم من قلبي.
وفي لحظة، كان أدهم بيعتليها وبيقبلها بعشق. أما هي، كانت غايبة في حضنه. لكن في لحظة، كل ده اتهد لما دخل مالك. مالك بابتسامة: مفااااجا! كل سنة و… ليتوقف الكلام في حلقه وهو يرى ذلك المنظر. ترى ماذا سيحدث؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!