في جناح أدهم. كان واقف مالك بصدمة من اللي شايفه ده. أكيد حلم؟ لا، ده مش حلم، ده أبشع كابوس ممكن يشوفه. قرب منهم بصدمة قاتلة. "إيه المنظر ده؟ أدهم وهو بيحمي نسرين. "أرجوك يا مالك، من فضلك اسمعني." بس في لحظة، كان مالك ماسكه ومسلط مسدسه في دماغه بغضب جحيمي. "انت تخرس خالص يا كلب يا وسخ، ده أنا هشرب من دمك." نسرين بخوف ودموع. "أدهم." فجأة الكل اتجمع وانصدموا من اللي شايفينه. أدهم بغيره وجنون.
"نسرين، لفي حاجة على نفسك بسرعة." سمير بصدمة وهو بيبعد مالك عن أدهم. "فيه إيه يا مالك؟ إيه اللي بتعمله ده؟ فهمنا." محمد بحده. "مالك، وقف اللي بتعمله ده. أنا عايز أفهم، نسرين بتعمل إيه هنا؟ مالك بغضب جحيمي. "أفهمكم أنا. أدهم باشا الواطي الندل، هو الفاجرة دي كانوا مع بعض." أدهم بحده وهو بيدفعه. "وإيه المشكلة لما أكون أنا ومراتي مع بعض يا مالك؟ مالك بغضب جحيمي. "نعم؟ فريال بصدمة. "إيه؟ مراتك؟ إزاي؟ نسرين بقوة وثبات.
"عادي زي الناس، إيه المشكلة؟ واحد وبنت عمه اتجوزوا." مالك وهو ماسكها من شعرها بغضب. "اخرسي يا سافلة، انتي ليك عين تفتحي بوقك؟ نسرين بدموع وصراخ، ولاول مرة تخرج اللي جواها. "لا هتكلم، وهتكلم يا مالك. أدهم هو الوحيد اللي وقف جنبي وحس بيا. عارفين أدهم اتجوزتني ليه؟ أدهم بحده. "اسكتي يا نسرين." نسرين بدموع ووجع.
"لا مش هسكت يا أدهم. مش هسيبك تشيل كل حاجة لوحدك. لازم هما كمان يعرفوا إنهم أهملوا معايا. فريال هانم مفيش وراها غير الميكب والسهر، ومحمد باشا مفيش غير للشغل والصفقات، ومالك باشا مبحبش إلا نفسه، وأنه يشتغل ويكبر. محدش عمره سأل فيا، عشان كده واحد كلب قرب مني، استغل إني لوحدي، كان عايز يقضي عليا. اللي كانت عينه عليا وواخد باله منه وحبني بجد وأنقذني من اللي كنت هقع فيه هو أدهم. سمعين؟
أنا بحب أدهم ومش عايزة غيره من الدنيا دي، ومستحيل هعيش من غيره." جريت في حضنه وهو حضنها بكل عشق. كلماتها كانت رد لكل واحد فيهم. *** في جناح مالك. كان قاعد بوجع وشرود. معقول يكون قصر مع أخته بالطريقة دي؟ قربت منه تمارا بحنان. "متلومش نفسك يا مالك. كفاية إن أدهم بيعشقها، وأنا واثقة إنك من جواك كنت تتمناها إنهم يكونوا لبعض." مالك بجدية. "أكيد طبعاً، بس هي صدمني بالحقيقة إن كنت مقصر معاها أوي."
تمارا وهي ماسكة إيده بابتسامة وحنان. "معلش يا مالك، المهم إن هي معاك وفي أمان، وتقدر تعوضها." مالك بابتسامة ساحرة. "بإذن الله. قوليلي، انتي كنت عايزة تكلميني في إيه؟ تمارا بجدية. "أنا كنت عايزة أرجع شغلي الجريدة." مالك بخوف حقيقي عليها. "لا طبعاً، أنا مستحيل أعرضك للخطر مرة تانية." تمارا بابتسامة خجل. "إيه يا مالك؟ خايف عليا؟ مالك بابتسامة ساحرة.
"بصراحة آه. مقدرش أنكر. تمارا، أنا كل يوم بتعلق بيكي أكتر، وعايزك معايا طول الوقت." تمارا بابتسامة ساحرة. "وأنا كمان يا مالك، صدقني كل يوم بطمن معاك. عمري ما هنسى اللي عملته عشاني. نفسي نبدأ صفحة جديدة مع بعض يا مالك. أنا بجد محتاجالك أوي." مالك وهو بيحضنها بحنان. "وأنا جنبك وعمري ما هسيبك أبداً." *** في جناح رشدي. كان قاعد ببرود. دخلت ريم بارتباك شديد. "خير يا رشدي بيه؟ حضرتك طلبتني."
رشدي بغضب جحيمي وهو ماسكها من شعرها. "جرى إيه يا روح أمك؟ انتي شكلك نسيتي نفسك يا بنت الخدامة." ريم بدموع ووجع. "أنا عملت إيه بس يا سعادة الباشا؟ رشدي بغضب. "إيه اللي بينك وبين سمير ابني؟ يابنت انطقي." ريم بدموع. "مفيش حاجة خالص سعادتك، صدقني." رشدي بغضب. "وحياة أمك. اسمعي يابنت، انتي ورقة هتكتبيها بخط إيدك إنك مشيتي من البيت، وتغوري في داهية من هنا، فاهمة." ريم برعب من اللي كانت خايفة منه.
"أبوس رجلك يا رشدي بيه، إلا كده. أنا معرفش حد غيركم. أبوس إيدك يا رشدي بيه." رشدي بحده. "اللي قولته بتسمعي يابنت، انتي في فرح كريم وشهد تغوري في داهية بره البيت. وعلى الله تجيبي سيرة لسمير أو أي حد، ساعتها هتخسري أخوكي للأبد. شوفي الفيديو ده." شافت الفيديو بدموع وصراخ. "أخويا؟ لا، أبوس إيدك." رشدي ببرود. "نفذي اللي قولته عليه، ساعتها بس أخوكي هيكون في أمان، فاهمة." ريم بدموع ووجع. "حاضر يا رشدي بيه، حاضر." ***
في جناح أدهم. كانت قاعدة نسرين جنب أدهم بشرود. قرب منها أدهم بعتاب. "ليه عملتي كده يا نسرين؟ ليه كشفتي نفسك كده قدامهم؟ نسرين بابتسامة حب. "بعد كل اللي حصل، لسه عايز تحمل نفسك فوق طاقتها؟ أدهم، انت عملت عشاني أنا. من غيرك كنت ضعت. أنا بحبك يا أدهم، بحبك." أدهم بسعادة لا توصف. "كده أنا مش عايز حاجة من الدنيا. برغم كل اللي عملتيه، قلبي مقدرش يقسى عليكي أبداً. بحبك يا نسرين، بحبك." *** في أحد المولات الضخمة.
كانوا ماشيين كريم وشهد. شهد بتعب. "آه يا رجلي، مش قادرة. كفاية لف بقى يا كريم، تعبت." كريم بابتسامة. "بعد الشر عليكي يا نور عيني. خلاص، بكرة فرحنا. لازم كل حاجة تكون على زوقك." شهد بابتسامة عاشقة. "وأنا من امتى ليا قرار في حاجة؟ انت مالك قلبي يا كريم. أنا من غيرك بكون ضايعة. أوعدك إني هعيشك أجمل أيام، لأنك تستاهل ياحبيبي." كريم بابتسامة باهتة.
"إن شاء الله. تعالي بقى ننقي الفستان والبدلة. وعلى فكرة، جدتك في الفيلا هتقعد معانا." شهد بفرحة لا توصف. "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." على الجانب الآخر. كانوا واقفين تمارا ونسرين بسعادة، بعد ما محمد صمم إنه يكون فرح أدهم ونسرين ومالك وتمارا. أدهم بابتسامة. "هتفضل زعلان مني كده؟ أنا مقدرش على زعلك، انت مش بس أخويا يا مالك." مالك بجدية. "خلاص، اللي حصل حصل. ملوش لازمة الزعل." أدهم وهو بيحضنه بحب.
"ربنا يخليك ليا يا أخويا. أوعدك إني هشيلها في عنيا يا مالك." مالك بابتسامة. "أنا عارف. يلا نختار معاهم البدل بتاعتنا. يلا يا عريس." أدهم بابتسامة. "يلا يا حبيبي." *** في الفرح. كانت ليلة مليئة بالسعادة على الجميع، إلا طبعاً فريال ورشدي. فريال بغضب. "عجبك اللي بيحصل ده؟ أنا ولادي يتجوزوا المصايب دول. أنا مش عارفة إزاي محمد وافق على الهبل ده." رشدي ببرود.
"مانتي عارفة إن محمد مبيرفضش لحد فيهم طلب. ده اللي كان متوقع يا فريال." على المسرح. كانت كل واحدة في حضن حبيبها. مالك بابتسامة ساحرة. "إيه رأيك؟ مبسوطة؟ تمارا بسعادة. "طبعاً يا مالك. كده الكل بقى عارف إني مراتك. أوعى تبعد عني يا مالك، فاهم." فاهم وهو يقبل يدها بابتسامة. "عمري ما هبعد، اطمني. إحنا خلاص بقينا روح واحدة." أدهم بابتسامة وسعادة. "مبروك يا روحي، بقيتي مراتي قدام العالم كله. مش مصدق يا نسرين."
نسرين بابتسامة عشق. "الحمد لله يا حبيبي إن بقيت ليك، لآني مكنش ينفع أكون لغيرك أبداً. بحبك يا أدهم." أدهم بعشق. "وأنا كمان يا روحي." شهد بابتسامة وسعادة. "أنا حاسة إني هموت من الفرحة يا كريم. مكسوفة أوي." كريم بابتسامة حنونة. "روح كريم، صدقي يا حبيبتي إنك بقيتي مراتي وحبيبتي وأم عيالي كمان. بعشقك يا شهدي." دعائهم محمد لكتابة الكتاب. سمير بابتسامة.
"لا، هي جات عليا أنا. أجيب ريم حبيبة قلبي وأكتب عليها قدام الناس كلها. هي مش أقل منهم، هي لازم تعيش في النور." دخل يدور عليها بس ملقهاش، بس لقى وراها قرأها بصدمة. "سمير، أنا آسفة بس أنا مش قادرة أكمل كده. زي ما أكون عشيقة في السر. أنا مشيت يا سمير. بعدت، مدورش عليا يا سمير. سامحني يا سمير، سامحني." سمير بصدمة ووجع اخترق قلبه. "مش ممكن يا ريم، مش ممكن تكون دي النهاية." في جناح كريم وشهد.
كانت تغطي ذاتها بدموع ووجع وصدمة. "قسمًا بالله العظيم، أنا بنت. أنا مش عارفة إزاي ده حصل. صدقني يا حبيبي، أنا معملتش حاجة غلط. وحياتك عندي يا كريم، معرفش ده حصل إزاي." ليرد هو بنبرة تحمل وجعًا وألمًا يكفي العالم. "أنا آسف يا شهد. أنا اللي عملت كده. أنا اللي ضعفت وخدت منك أعز ما تملكي. سامحيني، سامحيني أرجوكي." يتتتتتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!