في المطار … كان واقف فوزي بصدمة عارمة ليتحدث بصراخ وغضب: /أيه التخاريف دي أنا أكيد في كابوس. تمارا بسخرية ومرارة: /بالظبط زي الكابوس كده اللي أنت فوقت عليه لما عرفت حقيقتك الوسخة. فوزي بغضب جحيمي: /تقصد إيه قالك إيه ابن الأنصاري خلاكِ تقولي على أبوكي كده. تمارا بدموع وصراخ:
/مالك مالوش علاقة بأي حاجة، أنا اللي عرفت حقيقتك لما شفت صورتك في فيلا مارك، وقع القناع اللي كنت لبسه، بقا معقول جالك قلب تعمل فيا كده في بنتك، كل ده علشان أبطل كتابة عن تجارة الأعضاء اللي أنت رئيسها، أحب أقولك إن مش هسكت أبداً وهفضل وراك أنت وعصابتك لحد ما توصلوا لحبل المشنقة. مشت وسابته في صدمة، قرب منه مالك باستفزاز وكره:
/توتو صدمة مش كده هههههههه، والله ووقعت يا فوزي وسكاكينك كترت وأولهم بنتك اللي بقت مراتي وهتعيش في بيتي في وسط عائلة المالك وهي اللي هتذبحك بإيدها يا فوزي. فوزي بغضب جحيمي: /أنا متأكد إنك وراء ده كله، بس قسماً بالله يا ابن محمد لخليك تندم ندم عمرك، مش أنت بس أنت وإخواتك وولاد عمك كمان. مالك بحده: /أعلى ما في خيالك اركبه، أنا مبهددش، أنا مالك الأنصاري. *** في الجامعة …
كانت واقفة شهد في الكافتيريا اللي بتشتغل فيها وعينيهم الغادرة عليها. مدحت بحده: /عرفتي يا بت هتعملي إيه. سميحة صاحبتها بخبث: /عرفت يا باشا، عيب بليل في المكان اللي طلبته هتكون عندك. علي بخبث ومكر: /تعجبيني، امسكي دول. سميحة بطمع: /من يد ما نعدمها يا باشا. مدحت بشر: /لما نشوف بقى يا كريم هتعمل إيه لما أخلي لك المزة بتاعتك مش نافعة لا ليك ولا لغيرك، علشان تبقى تعمل لي فيها دكر هههههههه. *** في فيلا الأنصاري …
في جناح مالك … كانت قاعدة تمارا بدموع ووجع، قرب منها مالك بحزن عليها: /أنا عارف اللي عرفتيه مش سهل، بس أنتِ لازم تكوني أقوى من كده. تمارا بدموع: /ده أبويا يا عني، وجعي مستحيل يداوي، ده غير وجودي هنا وسطكم وأنا عارفة أنتم بتكرهوا أبويا قد إيه. مالك بجدية: /أنتِ مراتي وده كفيل يخليكي عايشة هنا وأنتِ رافعة راسك وتعرفي إن لكِ حق تكوني في وسطنا. تمارا بحزن شديد: /شكراً يا مالك على اللي عملته بجد، ده جميل عمري ما أنساه.
مالك بابتسامة ساحرة: /ولا يهمك، أي خدمة بس دلوقتي ادخلي غيري هدومك علشان تأكلي. تمارا باستغراب شديد: /وأنا هلبس إيه ده أنا مش معايا حاجة ألبسها. مالك بجدية: /فعلاً مفيش مشكلة، ثواني أجيب لك لبس من أختي نسرين. تمارا بابتسامة: /مالك شكراً. مالك بابتسامة ساحرة: /العفو يا زوجتي العزيزة. *** في جناح نسرين ..
كانت قاعدة بدموع مبتوقفش وهي بتأنب روحها، إزاي كانت بالساذجة دي وإزاي استسلمت لسيف بالشكل ده، ولو ما كانش أدهم أنقذها في الوقت المناسب كان إيه ممكن يحصل، والأهم هو ما عليه هي الآن وهي أصبحت زوجته، دخل مالك وانصدم من شكلها، قرب منها بخوف شديد: /حبيبتي مالك إيه اللي في وشك ده. نسرين بارتباك: /مفيش يا مالك حادثة بسيطة بس الحمد لله جات سليمة. فريال بغضب شديد: /أهلاً بالعريس، ممكن أعرف إيه اللي لاباه ده يا مالك باشا.
مالك ببرود: /الله يبارك فيكي يا أمي، نسرين هاتي لبس لتمارا. كريم بمرح: /لوكا كده برضو يا تعلب، طلعت مش سهل أبداً، على العموم مبروك يا أخويا. خدت اللبس وخرج، وراه كريم، بصت فريال على ملابس نسرين واتكلمت بغضب شديد: /إيه اللي أنتِ لابساه ده، ده زفت، البسي الفستان الأحمر ده. نسرين باستغراب: /إزاي يا أمي، أنتِ ناسيه إني منتقبة ورايحة الجامعة ومالك لو شافني هيبهدلني. فريال بضيق:
/مالك إيه، هو مالك فاضي للحاجة البسيطة اللي بقولك عليه، كفاية لبس ستي الحاجة ده. خرجت فريال بس عينيها وقعت على مشهد جعلها تعلن الحرب على تلك المسكينة. *** في المطبخ … كانت واقفة ريم في أحضان سمير بارتباك: /سمير ابعد أبوس إيدك لحد يشوفنا. سمير بابتسامة ساحرة: /خلي حد يتكلم وأنا أقول بعلو صوتي إنك مراتي وحلالي وإني بموت فيكي. ريم بارتباك شديد: /أبوس إيدك يا سمير سبني وأنا هجيلك بليل بس أبوس إيدك مش ناقصة مشاكل.
سمير بزهق: /أووف، إحنا هنتفضل كده ولا إيه، متخافيش من حاجة أبداً وأنا معاكي فاهمة. ريم بابتسامة عاشقة: /أنا بموت فيك والله. سمير بابتسامة ساحرة: /وأنا والله العظيم. فريال بحده: /فيه إيه يا سمير واقف هنا ليه. سمير بضيق: /أبداً يا مرات عمي، واقف في المطبخ، هو عيب ولا إيه، عن إذنك. فريال بحده وهمس: /قسماً بالله لخليكي تكرهي عيشتك، عينك اترفعت على أسيادك، بس أنا هربيكي يا بنت الخدامة. *** في جناح مالك …
دخل مالك وهو بيبص عليها شمال ويمين، فجأة خرجت من الحمام وهي لافة بشكير طويل عليها، باصلها بدقة ملامحها الرقيقة، خجلها اللي ظهر على ملامحها: /أنا آسفة كان لازم آخد شور. مالك وقد عاد ثباته: /احمم اتفضلي اللبس أهو. تمارا بابتسامة خجل: /شكراً عن إذنك. مالك بابتسامة مرحة: /تحبي أساعدك؟ هعجبك صدقيني. آه بنت حلوة أوي، احمم، جرا إيه يا مالك أنت اتهبلت؟ دي آخر واحدة ممكن أفكر فيها. ***
على السلم كانت نازلة نسرين، فجأة وقفت مكانها بفزع من صوته. أدهم بغضب شديد: /استني عندك هنا. نسرين بخوف وارتباك: /فيه إيه يا أدهم. أدهم بحده: /إيه الفستان المسخرة اللي أنتِ لابسااه ده. نسرين بارتباك شديد: /والله ماما اللي اختارته صدقني يا أدهم. أدهم بغضب: /الزفت ده يتغير دلوقتي ومن غير نقاش، يلا. فريال بحده: /إيه ده فيه إيه صوتك عالي ليه يا أدهم. أدهم بحده: /الزفت الفستان ده لازم يتغير. نسرين بقلق: /حاضر هغيره حالاً.
فريال بحده: /تعالي أنتِ هنا، مين قالك تغيريه؟ حالك في حالك يا أدهم، أنا محدش يتحكم في بنتي. أدهم بحده وجنون: /يعني إيه مش فاهم؟ أنا مستحيل أوافق على كده أبداً. فريال بحده: /وأنا قلت لأ، بكرة تتجوز وتخلص من البيت ده وساعتها تعرف تعيش، ساعتها هيخليها تلبس اللي هي عايزاه. أدهم بصراخ وبدون وعي: /ومين قالك إني عمري هوافق على المسخرة دي. فريال بحده: /أنا بقول جوزها واعمل حسابك إنك مستحيل تنول مع بنتي اللقب ده يا أدهم.
نسرين بقلق بالغ: /تقصد إيه يا ماما. أدهم بحده: /قصدك إنك لو طلبت أيدها يا مرات عمي مش هتوافقي. فريال بحده: /طبعاً مش هوافق، أنا مش هكرر تجربتي مع عمك، لأننا أولاد خالة قعدنا سنين معرفناش نخلف، أنا بنتي هجوزها على مزاجي أنا يا أدهم فاهم. *** في المطبخ … كانت واقفة تمارا وهي بتحضر لنفسها قهوة، دخلت ريم بحزن شديد: /اتفضلي أنتِ يا ست هانم، أنا أعمل لكِ اللي أنتِ عايزاه. تمارا بابتسامة باهتة:
/تسلمي يا رب، وبعدين بلاش ست هانم دي، أنتِ أحسن مني بكتير، بس شكلك أنتِ كمان شايلة هم كبير، احكيلي صدقيني أنا مستحيل أخرج سر حد بره. ريم بدموع واحتياج: /أنا فعلاً محتاجة حد أتكلم معاه، هقولك. *** في الإدارة .. في مكتب اللواء … كان قاعد مالك ببرود. اللواء بحده: /ممكن أعرف إيه اللي حصل ده يا سيادة المقدم؟ هو أنا بعتك تنقذها ولا تتجوزها؟ مالك ببرود:
/أظن إني نجحت في الجزء الخاص بشغلي، أما بقى حياتي الشخصية دي خاصة بيا أنا يا سيادة اللواء. اللواء بغضب: /أدهم أنت بتخطط لإيه بالظبط؟ أنا متأكد إن وراء جوازك منها خطة في دماغك. مالك ببرود: /يمكن حضرتك متشغلش بالك أنت بالموضوع ده، عن إذنك. خرج مالك، رن تليفونه وكان كريم رد عليه بابتسامة: /خير، مصيبة جديدة ولا إيه. كريم بصوت موجوع: /مالك أنا محتاجلك أوي. مالك بخوف شديد: /مالك يا كريم. *** في عربية أدهم ..
كان واقف بيجهز عربيته، دخلت نسرين: /الفستان اتغير سعادتك، أي أوامر تاني. أدهم ببرود وضيق: /كان غصبن عنك وعن أي حد، كان لازم يتغير، مش بمزاجك. نسرين بوجع ومرارة: /عندك حق، ما أنا مش من حقي اعترض، ما أنت ماسك عليا ذلة. أدهم بحده: /أنا مش رخيص كده، أنا ربّي تربيتي تمنعني، بس أنا بقى هربيكي بجد. *** في المستشفى … كان واقف مالك بصدمة قاتلة من اللي بيسمعه وحزن شديد على تلك المسكينة وعلى أخيه الذي يشعر بمرارة ما يمر به.
كريم بدموع ووجع: /اغتصبوها يا مالك، خدوا منها أعز ما تملك، نفسي أفهم بنت مسكينة زي دي عملت إيه في حياتها علشان يحصل فيها كل ده. مالك بغضب شديد: /متقلقش، وحياة عمري عندك لخليهم يقضوا عمرهم كله في السجن، هخليهم يتمنوا الموت، المهم هي لما تفوق حالتها هتكون إيه. كريم بحزن عميق:
/هي مش هتعرف حاجة، هي ما حستش بحاجة أصلاً، هما خدرها، يعني هتفوق مش هتحس بحاجة ومحدش هيقدر يقولها أي حاجة، بالعكس هعمل المستحيل علشان مخليهاش توطي راسها أبداً. مالك بشك: /انت قصدك إيه يا كريم. كريم بتصميم ونبرة غير قابلة للنقاش: /أنا هتجوزها يا مالك. مالك بصدمة عارمة: /إيه؟ إزاي يعني؟ وطالما أنت مش عايزها تعرف اللي حصلها ولما تتجوز وتكتشف إنها مش بنت، ساعتها هترد تقول إيه؟ هتبرر لها إزاي؟ كريم بوجع ومرارة:
/ساعتها هقولها إن أنا اللي ضعفت وعملت كده فيها، صدقني الموضوع هيكون أهون شوية لما تعرف إنها خسرت أغلى ما تملك على إيد الراجل اللي خلاص بقى جوزها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!