في إيطاليا، فيلا مارك.. كانت واقفة تمارا بوجع ومرارة، أحرقت قلبها بشدة وهي تنظر لصورة والدها على المكتب. لتعلم أن والدها شريك فيما يحدث بها. هل بالفعل والدها هو المجرم الحقيقي؟ هو المخطط لكل ذلك؟ ياه، الله من ذلك الوجع. كان يقف مالك بغيظ شديد من برودها، وهو مش فاهم مالها. سحب يديها كالمومياء وخرج بها من الفيلا. *** في جنينة فيلا الأنصاري.. كان قاعد رشدي بغضب. قربت منه فريال بابتسامة ودلع. فريال: عامل إيه يا حبيبي؟
رشدي بجدية: طبعًا محمد سافر، فواخده راحتك، مش كده؟ فريال بغيظ شديد: أوووف، متفكرنيش بقى. أنا مصدقت إنه سافر علشان أكون معاك براحتي. الله يسامحك يا رشدي، أنت السبب. أنت عارف إني طول عمري بحبك أنت، وأنت اللي سبتني ليه. رشدي بغيظ: وبعدين بقى معاكي؟ ما خلاص، بعد كل السنين دي مش قادرة تنسي؟ ما إحنا مع بعض أهو. فريال باستغراب: مالك يا رشدي؟
رشدي بغيظ: قفشت شوية أنا وسمير. الواد ده مش عارف عايز مني إيه. وآخر بلاويه عايز يتجوز بنت الخدامة، الست ريم. فريال بغضب: بنت الكلب، باصة لفوق بقى. ده ليلتها سوداء. رشدي بحده: سيب لي أنا الموضوع ده. أنا هخليه تلم نفسها بالذوق، بس خلينا في موضوعنا. الشحنة نتوصل خلال الأسبوع. فريال بابتسامة: تمام يا حبيبي. *** في إيطاليا، في شقة خاصة بمالك. دخل وهو بيقلع جاكته بتعب شديد. أما تمارا، قعدت وهي بتبص قدامها بوجع.
مالك بغيظ شديد: مالك مكتومة كده ليه من ساعة ما خرجنا؟ تمارا بوجع ومرارة: أنا مش قادرة أتكلم، لو سمحت. مالك بغيظ: أحسن برضه. قومي غيري هدومك المبهدلة دي، عقبال ما أجهز الأكل. أنا ميت من الجوع. تمارا بوجع: ياااه، كلمة حلوة أوي. الموت. نفسي أموت وأخلص من الحياة دي. مالك بغيظ شديد: بقولك إيه يا بنت فوزي، أنا مبحبش الكآبة دي. فاحسلك كده اتعدلي وقومي شوفي لنا لقمة ناكلها. تمارا بغيظ شديد: أنت إيه البرود ده؟
أكل إيه اللي عايز تأكله؟ هو أنا كنت خدامتك ولا إيه؟ مالك بحده: بقولك إيه يا بنت فوزي، أنا مبكرهش حاجة في حياتي قد أبوكي. وأنقذتك لأن ده شغلي بس مش أكتر. لسانك هيطول هقطعه وأحسر أبوكي عليكي، فاهمة؟ أنا مالك الأنصاري. تمارا بسخرية ومرارة: لا شوف حاجة تانية تقهر أبويا بيها، لأن أنا مش عنده خالص. هو يتمناه يخلص مني. عن إذنك، أنا هنام. دخلت تمارا أحد الغرف، ليتبع أثرها باستغراب شديد واهتمام بأمرها. *** في فيلا الأنصاري.
في المطبخ. كانت واقفة ريم بتعد الطعام. فجأة دخل سمير بنبرة جادة. سمير: ممكن تسيبي اللي بتعمليه ده وتيجي معايا مشوار مهم. ريم باستغراب شديد: هنروح فين يا سمير؟ افرض حد شافنا هنعمل إيه؟ سمير بجدية: هو سؤال يا ريم، عايز إجابته حالا. انتي عايزاني ولا لأ؟ ريم باستغراب شديد: أنت بتقول إيه يا سمير؟ ده أنت عشقي طفولتي وشبابي، الماضي والحاضر والمستقبل كمان. ملك أنت وبس.
سمير وهو ماسك أيدها بحنان: خلاص، يبقى لازم تيجي معايا دلوقتي حالا، لأني مش قادر على بعدك أكتر من كده. *** على أحد السفن البحرية. كان قاعد أدهم وهو بيكتب قصيدة عشق في نسرين. فجأة دخل أمين، المكلف بمراقبة نسرين. أدهم قلبه اتخطف وقام فجأة بقلق. أدهم: خير يا أمين، فيه إيه؟ أمين بحزن: أنا آسف يا أدهم باشا، بس فيه فيديو معايا بقاله كام يوم، وبصراحة اترددت كتير إني أبلغ حضرتك، بس لازم تشوفه.
أخد أدهم التليفون بسرعة، وفجأة حس بنغزة وجعت قلبه وهو شايف سيف بيقبلها بكل جرأة وهي مستسلمة على الآخر. شعر بنغزة في قلبه. أدهم: فيه حاجة تاني عايز تقولي عليها؟ أمين بقلق بالغ: بصراحة آه يا أدهم بيه. هي دلوقتي معاه وطالعين على شقته اللي في المهندسين. في لمح البصر، كان اختفاء أدهم بغضب جحيمي، تحت نظرات أمين الحزينة لأجله. *** في إيطاليا. كان واقف مالك قدام غرفتها بتردد، بس خبط ودخل. كانت قاعدة بدموع ووجع.
مالك بجدية: شكلك اتصدمتي بالحقيقة، مش كده؟ حقيقة أبوكي. تمارا بدموع ووجع: مش قادرة أصدق إنه يعمل فيا كده. مش قادرة أصدق إنه حقيقته كده. إن راجل الأخلاق والشرف تكون دي خيانته. أنا موجوعة أوي، مش قادرة. مالك بجدية: معاكي إن الموضوع صعب، بس للأسف والدك مش سايب أي دليل وراه. أكيد عمل كده قرصة ودن ليكي علشان تبطلي تكتبي عن تجارة الأعضاء اللي هو أساسها.
تمارا بدموع وصراخ: بس بس كفاية. مش عايزة أسمع كلمة كمان. من فضلك، سبني لوحدي. مالك ببرود: براحتك، بس اعملي حسابك إننا هنرجع بكرة مصر. الأكل هيكون عندك بره. تمارا بقوة وثبات: مالك، تتجوزني؟ مالك بصدمة: إيه؟ *** من أمام مكتب المأذون. كانت واقفة ريم بصدمة. ريم: إحنا جايين هنا ليه يا سمير؟ سمير بسخرية: معلش، جايين نعمل بطاقة. هنكون جايين ليه؟ علشان نتجوز وتكوني مراتي رسمي يا ريم. ريم بخوف وقلق: إزاي بس يا سمير؟
رشدي باشا مش ممكن يوافق ولا هيسيبني يا سمير. سمير بحده: ليه إن شاء الله؟ متجوزة سوسن ولا إيه؟ أنا أحميكي بروحي. ريم بابتسامة: أنا عارفة يا حبيبي، بس وعد آخده منك إن محدش يعرف مهما حصل. ارجوك يا سمير، أنا خايفة على نفسي وعلى أخويا. ارجوك. سمير بتنهيدة: تمام، أنا هعمل اللي يريحك. يلا بينا. بعشقك. ريم بابتسامة: وأنا كمان والله. *** من أمام شقة سيف.
كانوا يصعدون بضحك شديد، ليشعروا بتلك العاصفة. فكان أدهم يضربه ضرباً مبرحاً جعل وجهه ينزف الدماء بشدة، ليسقط أرضاً وهو ينزف الدماء بشدة. أما هي، فكانت تتراجع للخلف. لم تفقد حصتها، ليضربها على وجهها بقهرة ووجع، ليصرخ بها: أدهم: انتي إزاي تعملي كده؟ إزاي رخيصة كده؟ ده أنا كنت بستنى منك كلمة واحدة حلوة. كنتي بتعيشي عليا دور الشريفة. وعارفة الشقة دي كان فيها إيه؟ فيها كاميرات يا زبالة. كان هيصورك ويفضحنا يا رخيصة. ريم
وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة: أدهم، أبوس إيدك متقولش لحد. مالك ممكن يقتلني. أدهم وهو يمسكها من شعرها بغضب: أنا مش هسيبك لحد. انتي بتاعتي أنا، محدش هيخليكي تتمني الموت غيري. هتنزل حالا لأقرب مأذون. لو فتحتي بوقك بكلمة، قسماً بالله أقتلك بإيديا دول. يلا. *** في أمريكا. كان يجلس محمد مع زوجته وعشقه نور. نور بابتسامة عاشقة: وحشتني أوي يا محمد. كل دي غيبة؟ البنت مبطلتش سؤال عليك.
محمد بابتسامة: آسف يا نور عيني، هصالحها لما تصحى. نور بحزن شديد: وآخرتها ي محمد؟ هنفضل كده بعيد عن حياتك؟ أنا محتاجالك يا محمد. محمد وهو يقبل يدها بعشق: معلش يا نور عيني، أوعدك قريب كل حاجة هتتحل وتكوني انتي وميرا في حضني وفي بيتنا. أوعدك. *** في فيلا الأنصاري. دخلت نسرين بجانب أدهم بوجع ومرارة وخجل شديد من ذاتها. قربت منهم فريال. فريال: إيه اللي عمل فيكي كده يا نسرين؟
أدهم بابتسامة مصطنعة: الحمد لله يا مرات عمي، جات بسيطة. نسرين عملت حادثة، بس الحمد لله، حاجة بسيطة. فريال ببرود: طيب، اطلعي غيري هدومك وارتاحي شوية. أدهم بابتسامة مصطنعة: عن إذنك يا مرات عمي. طلعوا وراء بعض. وقف أدهم بس في أذنيها: أدهم: كل حاجة تتغير. انتي خلاص بقيتي ملكي وبتاعتي. بس أنا بقى هخليكي تكرهي نفسك يا نسرين. *** في أحد الفنادق. كانت تبتسم ريم داخل أحضان سمير، فبالفعل أصبحت زوجته. قد تحقق ذلك الحلم الجميل.
ريم: مش مصدقة إني بقيت مراتك يا سمير. بحبك. سمير، بحبك أوي. سمير وهو يقبلها بعشق: أنا اللي بعشقك يا روحي. كده خلاص، خدي ختم عشقي وبقيتي ملكي. محدش هيقدر يبعدنا عن بعض أبداً يا ريم. ريم بقلق بالغ: يارب يا حبيبي، يارب. محدش يقدر يبعدنا أبداً. *** في المطار. كان واقف فوزي منتظر تمارا، ليسرع إليها بلهفة وهي تنظر إليه باحتقار. فوزي: حبيبة قلبي، حمد الله على السلامة. كنت هموت من غيرك يا روحي. يلا بينا.
مالك وهو ماسك أيده ببرود: على فين يا فوزي؟ أنت مش هتاخدها في حتة. تمارا بقت مراتي، وأظن أنت ميراضكش إنها تروح في حتة من غير إذن جوزها. فوزي بصدمة عارمة: إيييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!