في الاداره ... كان واقف مالك بصدمه من الي بيسمعه. "معقول ينقذها؟ ينقذ مين؟ بنت أعداء عائلته؟ مستحيل." "أنا آسف سعادتك، شوف أي حد غيري ينفذ المهمه دي." اللواء بحده: "يعني إيه أن شاء الله يا سياده المقدم؟ هو بمزاجك ولا إيه؟ نفذ الأمر. البنت شكلها اتخطفت من عصابات تجاره الأعضاء وخرجوها بره البلد، وغالباً هيكون مارك اللي هي مستلمها في مقالتها اليومين دول." مالك بحده وسخريه: "وأبوها ما يتكلمش معاه ليه؟ مهم أصحاب."
اللواء بحده: "انت لسه شاكك إن فوزي السيد راجل بالقذارة دي؟ مالك بحده: "أنا مش شاكك، أنا متأكد. وبكره هثبت لسعادتك إنه أحقر راجل على وجه الأرض." اللواء بحده: "المهم دلوقتي تروح تخلص البنت، فاهم يا سياده المقدم." مالك بضيق: "أنا بعمل كده علشان واجبي بس، عن إذن سعادتك." ******************** في ايطاليا .. في ذلك المخزن المظلم .. كانت قاعده تمارا بخوف شديد من المكان. دخل مارك، أحد أكبر عصابات المافيا، بشكله المخيف.
"نورتي يا عروسه. بصراحه من كلامك عليا واهتمامك حسيت إنك عايزه تشوفيني، وأنا أهو قدامك." تمارا بصدمه: "مارك." مارك بسخريه: "بالظبط يا جميلتي." تمارا بغيظ شديد: "أوعى تكون فاكر إنك هتخوفني. أنا هفضل وراك لحد ما تروح ورا الشمس يا سفاح." مارك بضحكه عاليه: "ههههه لا بجد ضحكتيني. معقول فيه حد جري كده؟ يعني انتي تحت إيديا و بتهددي؟ براحه عليا يا حلوه. أنا مش قدك، بس أنا هبسطك برضه. سفيان."
دخل سفيان، شخصيه يظهر عليها الإجرام والتوحش. "شوف شغلك يا سفيان. عايز أسمع صوتها وأنا بره." تمارا برعب حقيقي: "انت هتعمل إيه؟ مارك بضحكه عاليه: "ههههه أبداً يا حلوه، هخليكي تتمني الموت عشان لسانك ده. هقطعه قبل ما تتكلمي عليا." حاول سفيان الاعتداء عليها بهمجيه ووحشيه. كانت بتصرخ بدموع ليمزق لها ملابسها ليوقفه مارك. "خلاص يا سفيان، سيبها. تصدق صعبت عليا. شوفتي بقا إنك مجرد حشره أقدر أفعصها برجلي؟
يلا يا سفيان، سيب المزه ترتاح شويه." خرجوا. انهارت تمارا من الدموع والصراخ، لتغفو مكانها، داعيه الله أن ينقذها. ************************ في فيلا الانصاري.. جناح مالك... كان واقف بيحضر شنطته بضيق. دخل كريم واستغرب. "إيه ده؟ انت مسافر مهمه جديده؟ مالك بغضب: "مهمه منيله بستين نيله." كريم باستغراب: "قصدك إيه؟ مالك بحده: "رايح أنقذ بنت فوزي السيد، اتخطفت." كريم بصدمه: "إيه؟ ومافيش ظابط غيرك يقوم بالمهمه دي ولا إيه؟
مالك بغيظ شديد: "القدر. إلهي أروح ألاقيهم خلصوا عليها. ساعتها هديهم جواب شكر." كريم بجديه: "ربنا معاك يا رب يا حبيبي. المهم خود بالك من نفسك. لا إله إلا الله." مالك بابتسامه: "محمد رسول الله." *********************** في شركه الانصاري.. في مكتب رشدي.. كان واخد مريم، سكرتيرته، في حضنه وبيبوّسها بطريقه قذره. دخل سمير باشمئزاز من ذلك الوضع. رشدي ببرود طاغي: "سمير، ادخل تعال." سمير بحده: "اطلعي بره."
خرجت برعب من نظراته. مال على أبوه على المكتب بحده. "انت إيه؟ مافيش فايده فيك؟ امتى هتبطل القرف ده؟ رشدي بغضب: "اتكلم على قدك، فاهم ولا لأ؟ أنا أبوك. فاهم؟ ومش هبطل اللي بعمله. أنا حر. أنا واحد اتحرم من زمان أوي." سمير بحده: "محدش فرض عليك كده. بعد أمنا ماتت، عمرك ما اقترحت إنك تتجوز. وأنا أو أدهم وقفنا قصاد ده." رشدي ببرود: "أنا بحب الحرام. خليك انت في حالك وقولي جاي عايز إيه."
سمير بجديه: "أنا هتجوز ريم، وكنت عايز حضرتك تخلص كل حاجه." رشدي باستغراب: "ريم مين؟ سمير بضيق: "أظن إحنا ما عندناش كام ريم؟ هي ريم واحده، بنت داده نعمه الله يرحمها." رشدي بغضب جحيمي: "ي نهارك أسود ومنيل! قصدك ريم الخدامه؟ سمير بحده: "أنا عمري ما شفتها خدامه، بالعكس أنا بحبها وعايز أتجوزها."
رشدي بغضب جحيمي: "ده بعدك مستحيل يحصل. أنا مستحيل يكون لي أحفاد من الحساله دي. يا حلاوه على النسب الشريف ده. أخوها شمام وكل يوم في القسم. انت باين عليك اتجننت رسمي. بقولك إيه، أحسن لك لو بتحب البت دي ابعد عنها، وإلا قسماً بالله أمحيها من على وش الأرض. فاهم." *********************** في فيلا الانصاري... في جناح نسرين.. كانت واقفه لسه هتغير هدومها. فجأه الباب خبط وكان ادهم. نسرين بجديه: "خير يا ادهم."
ادهم بابتسامه: "اتفضلي يا نسرين. كل سنه وانتي طيبه." نسرين باستغراب: "بس لسه كام يوم على عيد ميلادي." ادهم بابتسامه عاشقه: "بس انتي عارفه إني بحب أكون أول واحد يجيب لك هديه ويحتفل بيه لوحده. كل سنه وانتي طيبه يا حبيبتي." نسرين بزهق: "وانت طيب يا ادهم. بس ياريت تفتكر إننا ولاد عم، وما يصحش اللي انت بتعمله ده. أنا واحده ملتزمه الحمد لله كويس، وعيب الكلام اللي بتقوله ده."
ادهم بوجع ومراره: "صدقيني أنا مقاصدتش. آسف. مش هعمل كده تاني. أنا عارف التزامك، بس أنا مقاصدتش. عن إذنك." قفلت الباب وهي بتتضحك بخبث. "هههههه حلو الدور ده. يمكن يحل عن شويه. أوووف، أروح أكلم سيف حبيبي." ******************** في الجامعه ... كانت واقفه شهد في الكافتيريا اللي بتشتغل فيها. دخل كريم بابتسامه حنونه. "مبسوط جدا لشجاعتك وإنك قدرتي تيجي وتغلبي خوفك."
شهد بابتسامه: "بصراحه سمعت كلامك. دي لقمة عيشي وأنا مغلطش. شكرا أوي يا كريم." كريم بابتسامه ساحره: "العفو." علي الجانب الآخر.. كانوا واقفين زمايلهم بخقد شديد. مدحت بغيظ شديد: "شوف الباشا عامل معاها إزاي. لولاه كنت خدت منها اللي أنا عايزه من زمان، بس انت عارف، ما نقدرش نتخانق معاه تاني. كفايه اللي حصل."
علي بغيظ شديد: "لا وشوف بتتضحك معاه إزاي. ولما كنا نكلمها تعمل فيها شريفه. بقولك إيه، أنا في دماغي خطه هنوقعهم هما الاتنين في شر أعمالهم." ******************** في ايطاليا. فيلا مارك ... كان بيتسلق مالك الفيلا بحرافيه ومهاره. كان كل اللي بيقابله التعلب بيصفيه باحتراف بمسدس كاتم صوت. ليسير بالفعل ناحيه ذلك المخزن ليفتحه ليصدم من شكل تلك الفتاه المرزي. ليسارع إليها. "آنسه، انتي كويسه؟
تمارا بدموع اتعلقت بيه: "ابوس إيدك خرجني من هنا لو سمحت." مالك وهو ياخذ يدها للهارب. كانت تسير بدموع ليسيروا من ذلك المكتب الخفي لترا شيئاً جعلها تقف وكأنها أصبحت بلا روح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!