الفصل 4 | من 9 فصل

رواية عائلة جميلة الفصل الرابع 4 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

متكلمتش وروحت اخدت حبيبة وكشفت ضهرها اللي كله حروق. وقلت: "ايه رأيك يا حماتي؟ إيه رأيك في بنت اختك؟ بتعذب طفلة وتعمل فيها كده، تفتكري بيسيبها قلب؟ واللهي أنا شفقانة عليكي يا سمر، إنتي مريضة نفسية، مريضة يا سمر." حماتي قربت عليا وشالت حبيبة مني وبصت على ضهرها. عنيها احمرت من الغضب. وبصت لسمر وفجأة رفعت ايدها وضربتني بالكف. حمايا: "وفيقة! متوقعتش صراحة إنها ممكن تضربني بدل ما تضرب سمر. حماتي (وفيقة)

: "بلا وفيقة بلا زفت، مش شايفاها بتغلط في بنت اختي إزاي." حمايا (عادل) : "وإنتي مش شايفة ضهر البنت عامل إزاي؟ استنى نفهم." حماتي (وفيقة) : "أنا أقولك ده إيه. اللي في ضهر حبيبة ده أنا شايفاه قبل كده ودي مش حروق، ده مرض جلدي وسمر كشفت عليها قبل كده والدكتور كاتب لها مرهم ليه." أنا: "إنتي بتقولي إيه؟ حماتي (وفيقة) : "هتكذبيني أنا كمان؟ تعمليها!

ما إنتي مش متربية. غلطة عمري إني جوزتك لابني. هو مكنش عايزك وأنا غصبت عليه. عايزة أضرب نفسي بالجزمة. جتك القرف." خلصت كلامها ولا كأنها رمت قنبلة وسابتني وأخدت سمر ومشيت. حمايا (عادل) : "معلش يا بنتي، مش قصدها. بس إنتي كمان اتسرعتي في رد فعلك." أنا متكلمتش، شيلت حبيبة وطلعت على شقتي وكلام حماتي بيرن في وداني. معقول محمود واخدني غصب؟

آه بس عمره محسسني بكده. لا لا حماتي بتقول كده عشان متعصبة، آه عشان متعصبة. أكيد لو متجوزني غصب مكنش يعاملني حلو كده. وكمان دا قالي إنه بيحبني. آه دا كلام وقت زعل بس. نيمت حبيبة وقمت اتوضيت وصليت ركعتين لله. ونمت جنب حبيبة شوية.

عدى شهر وأسبوع. وباقي أسبوع على فرح فرح. وطبعًا حماتي وسمر معاملتهم ليا زي الزفت والحروق اللي في ضهر حبيبة لسه معلمة مش بتروح. فكرت أحكي لمحمود وماجد، بس محبتش أعمل مشاكل في العيلة. كفاية علاقتي بحماتي وسمر زفت. طبعًا حماتي وسمر كل يوم يروحوا عشان يفرشوا شقة فرح، وبفضل أنا وفرح وحبيبة في البيت. وفرح بدأت حالتها تتحسن وترجع زي الأول. بس برده بتخاف سمر. على الفطار. حماتي (وفيقة)

: "خلصي فطارك يا سمر واطلعي غيري عشان نروح نشتري هدوم عشان نحضر بيها فرح." حمايا (عادل) : "وجميلة مش هتشتري؟ حماتي (وفيقة) : "وهي جميلة بتبطل تشتري هدوم." حمايا (عادل) : "وإيه يعني خدوها معاكم." أنا: "لأ يا بابا أنا عندي هدوم مش محتاجة. وأصلًا مينفعش نخرج أنا وماما سمر ومحدش يفضل في البيت." حمايا (عادل) : "بس يا بنتي برده انزلي معاهم واشتري، ممكن حاجة تعجبك." محمود: "سيبها يا بابا وأنا هجيب لها." حمايا (عادل)

: "إن كان كده ماشي." وفعلاً تاني يوم محمود جابلي فستان سواريه تحفة. ويوم فرح فرح. لما سمر شافته كانت هتولع لأن فستانها كان فستان عادي وبتاعي أغلى منه بكتير. في الفرح. حماتي (وفيقة) : "إيه يا محمود إنت دفعت فلوسك كلها عشان تجيب لمراتك الفستان." محمود: "لأ يا أمي." وفيقة: "ده الفستان ده باين عليه غالي أوي." محمود: "مفيش حاجة تغلى على جميلة." الفرح خلص على خير وفرح روحت مع جوزها وإحنا كمان روحنا.

بعد شهر فرح كانت معزومة هي وسعد على الغدا. بس استغربت لما شوفت فرح حاطة مكياج وهي أصلاً مش بتحبه نهائي. لاء وكمان حاطاه بكمية مش قليلة اطلاقاً. بس اتغاضيت عن الموضوع قولت ممكن عشان عروسة وكده. وكالعادة سمر كانت في مشوار مع أمها. بعد الغدا دخلت أروق المطبخ وأعمل شاي. ولقيت فرح جاية ورايا عشان تساعدني واصرت إنها تغسل المواعين. فوافقت لأني عارفة إنها طالما مصممة يبقى هي اللي هتغسلهم. أول ما رفعت أكمامها شوفت حاجة غريبة على دراعها، فقرّبت منها ومسكت دراعها وتأملت كويس. لقيت علامات ضرب،

فاستغربت وسألتها: "فرح مين اللي عمل فيكي كده؟ سحبت ايدها وقالت بتوتر: "لأ... لأ محدش عمل فيا حاجة." مسكت ايدها تاني وقلت: "فرح يا حبيبتي العلامات دي علامات ضرب. وكمان حاطة مكياج ليه." فرح: "مفيش يا جميلة." وسحبت ايدها ونزلت كمامها تاني وقالت: "ماما بتنده عليا. اغسل انتي المواعين." وسابتني ومشيت.

اليوم خلص وفرح مشيت هيا وسعد وأنا حاسة إن في مشكلة. دي مش فرح الفرفوشة واللمعة اللي كانت في عنيها انطفت. خلاص عديت الموضوع وقولت عادي مش لازم أدخل في حياتها. هي حرة. عدى يوم والتاني لحد ما جه يوم قراءة فتحة اختي مريم. واتفقنا أنا ومحمود إننا نروح. وبعد الغدا. حماتي (وفيقة) : "خالتك ناهد تعبانة يا محمود اعمل حسابك تروح تشوفها يا محمود النهاردة." محمود: "ما أنا كنت عندها أنا وماجد أول امبارح يا أمي." حماتي (وفيقة)

: "وإيه يعني دي خالتك. مش إنتي يا سمر راحة بالليل." سمر: "آه أنا هبات معاها النهاردة." محمود: "خلاص هروح بعد قراءة فتحة مريم." حماتي (وفيقة) : "فتحة إيه وبتاع إيه؟ هتسيب خالتك وتروح قراءة فتحة اخت مراتك؟ محمود: "يا أمي ده دور برد وإنتوا مكبرين الموضوع." حماتي (وفيقة) : "مكبرين الموضوع؟ خالتك تعبانة يا دكتور." سمر بغلب: "خلاص يا ماما مش لازم." محمود: "خلاص يا ماما هروح أنا وجميلة بعد قراءة الفتحة." حماتي (وفيقة)

: "لأ تروح لخالتك الأول وبعدين كتب الكتاب ده." قبل ما محمود ما يتكلم حمايا (عادل) رد وقال: "ما خلاص يا وفيقة قالك هيروح يشوفها بعد قراءة الفتحة." حماتي بضيقة: "ماشي." ماجد: "جهزي حبيبة يا جميلة عشان آخدها أفسحها عشان أنا وعدتها إني أخرجها." أنا: "بلاش النهاردة عشان هي هتيجي معانا أنا ومحمود." ماجد: "خلاص يا حبيبتي روحي مع مامي. وبكرة نخرج."

وبالليل جهزنا عشان نروح عند أهلي وحماتي وسمر كانوا رايحين عند والدة سمر وهنوصلهم في طريقنا. محمود نزل قبلي عشان يطلع العربية من الجراش. وكنت نازلة أنا وحبيبة وسمعت. سمر: "شايفة يا خالتي. اللي اسمها جميلة دي مؤثرة على محمود خالص. معتش بيسمع كلامك." حماتي (وفيقة) : "منها لله جميلة. ربنا ينتقم منها." سمر: "مش بس كده دي تلاقيها بتخطط عشان تبعده عننا خالص. شايفة بيسمع كلامها في كل حاجة إزاي. على رأي المثل

(ربّي يا خايبة للغايبة) حماتي: "أنا هوريها الزفتة اللي اسمها جميلة. هوريها إزاي تبعد ابني عني." الكلام ده سمعته وأنا نازلة من على السلم بس دي حاجة مش جديدة ما أنا عارفة إنهم مش بيحبوني. نزلت وخرجت على برا على طول ووصلناهم وروحنا قراءة الفتحة. واحنا راجعين عدينا على مامت سمر شفناها. وروحنا وطلعنا نمنا. والساعة اتنين سمعنا صويت اتفزعنا من النوم ومحمود خرج يشوف إيه ولقيته راجع بسرعة بيقولي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...