الفصل 5 | من 9 فصل

رواية عائلة جميلة الفصل الخامس 5 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

الساعة اتنين سمعنا صويت اتفزعنا من النوم ومحمود خرج يشوف إيه ولقيته راجع بسرعة بيقولي: "الحقي يا جميلة الصيدلية بتتحرق." نزلنا ورا بعض وشيلت حبيبة على إيدي. روحنا الصيدلية كانت والعة بطريقة فظيعة. وفيه حد من الجيران اتصل بالمطافي. فضلت والعة تقريبًا لمدة ساعتين. الصيدلية بكل اللي فيها وكنا في آخر الشهر ومحمود من عادته إنه بيسيب الفلوس في الصيدلية لحد آخر الشهر وفلوس الشهر ده راحت في الحريقة. حماتي (وفيقة)

: يا تعبك وشقاك يا ابني. حمايا (عادل) : الحمد لله إنهم كويسين. الصيدلية تتعدل تاني. مش انت يا محمود شايل مبلغ على جنب اللي قلتلي عليه امبارح؟ محمود: للأسف يا بابا. حتى دول راحوا في النار. كنت هجيب بيهم طلبية النهاردة بس اتأجلت لبكرة فسبت الفلوس في الصيدلية. ماجد: إن شاء الله خير هتتحل. متقلقش. حماتي (وفيقة)

: ما لو ست جميلة تبطل تشتري لبس كتير كده وتوفر في المصاريف شوية. كان زمان فيه فلوس نعدل بيها المحل. إنما ست جميلة شغالة كل يومين تجيبلي طقم خروج. لاء عباية. لاء موبايل. لاء مش عارفة إيه. حمايا (عادل) : جرا إيه يا وفيقة. بتدخلي جميلة في الموضوع ليه؟ وهي ذنبها إيه؟ وبعدين تشتري براحتها هي بتاخد من جيبك؟ محمود: قدر الله وما شاء فعل. قوموا انتوا ناموا. يلا يا جميلة نطلع.

وطلعنا شقتنا. دخلت نيمت حبيبة وبعدين فتحت الدولاب وطلعت منه ظرف وخدت الدهب بتاعي وطلعت لمحمود. كان قاعد في الصالون وشارد. قعدت جنبه وقولت: "محمود." محمود: اممم. مديت إيدي بالظرف وقولت: "امسك دول." اتعدل في قعدته وقال: "دول إيه؟ قولتله: "الظرف ده فيه مبلغ كده بتاع خمسة آلاف جنيه وده دهبي." محمود: أيوه وجايباهم ليه؟ أنا: خد الفلوس والدهب بيعه وحط تمنه على الفلوس وعدل الصيدلية ورجعها تاني زي الأول وأحسن.

محمود: لاء طبعًا ده دهبك ودي فلوسك وأنا مش هاخدهم. أنا هبيع العربية. أنا: لاء أولًا مفيش حاجة اسمها بتاعي وبتاعك من يوم ما اتجوزنا كل حاجة ليا بقت ليك زي ما انت كمان كل حاجة بتاعتك بقت بتاعتي. وبعدين فيه إيه لما أساعد جوزي. وخصوصًا لما يبقى الدهب أصلاً أنا مش بلبسه مش عايزة غير الدبلة بس. وبعدين يا عم أنا مش هسيبهم ليك لما ترجع الصيدلية وتقف على رجلك هاخدهم منك تاني. محمود: ماشي يا جميلة. ربنا يخليكي يا حبيبتي.

أنا: ويخليك ليا يا حبيبي. وأه صح. متقولش إنك هتبيع الدهب ولا الفلوس دي بتاعتي. محمود: ليه؟ أنا: كده. قول إنك كنت عينهم في البنك وكنت ناسي. محمود: ماشي يا جميلة. براحتك. بعد أسبوعين بالظبط الصيدلية رجعت أحسن من الأول. يوم الجمعة بعد العصر حبيبة كانت مع ماجد بيفسحها وفرح كانت عندنا وكنت قاعدة أنا وهي في الجنينة اللي قدام البيت. وفجأة لقينا ماجد داخل ومتعصب وجه علينا وقال بعصبية: "جميلة فين سمر؟ أنا: سمر عند أمها.

قال لي: "طب خلي حبيبة معاكي على ما أرجع." وقبل ما أرد عليه فرح ردت وسألته: "انت رايح فين وانت متعصب كده وإيه اللي حصل؟ ماجد بص لي وقال: "إنتي شوفتي ضهر حبيبة؟ فهمت إن قصده على الحروق فقولتله: "آه دا مرض جلدي يا ماجد." قال: "استحالة عمري ما شفت زي كده وبعدين أصلاً حبيبة قالتلي إن سمر اللي عملت فيها كده. ده أنا هوريها أيام سودة. إزاي يجيلها قلب تعمل كده؟

فرح: ما جميلة قالت لماما إن سمر حرقت ضهر حبيبة وماما ضربت جميلة بالقلم وقالتلها إن ده مرض جلدي وسمر قايلالها عليه. ماجد باستهزاء: دي سمر مغفلاها. فين محمود؟ أنا: محمود جوه مع بابا وماما. ماجد: طيب هاتوا حبيبة وتعالوا. خلص كلامه ودخل وأنا وفرح وحبيبة دخلنا وراه. ماجد كان متعصب جدًا على آخره. حمايا (عادل) : مالك يا ماجد متعصب كده ليه؟ ماجد: استنى يا بابا. وأخد حبيبة وكشف ضهرها وقال: "محمود ده مرض جلدي ولا حرق؟

محمود: لاء حرق. بس مين عمل كده في ضهر حبيبة؟ ماجد: الأم القلب الحساس ست سمر. حماتي (وفيقة) : متظلمهاش هي سمر مالها دا مرض جلدي هو انت دكتور جلدية يا محمود عرفت منين إنه حرق. محمود: بسيطة يا ماما خمس دقايق ويكون دكتور جلدية قدام حضرتك. وطلع تليفونه من جيبه واتصل على سامي صاحبه دكتور جلدية وفعلاً بعد خمس دقايق بالظبط كان سامي في بيتنا. سامي: خير يا محمود في إيه؟

محمود: معلش يا سامي عايزك تشوف ضهر حبيبة وتشوف إيه اللي في ضهره. وبعد ما شاف ضهر حبيبة قال: "ده حرق يا محمود." ماجد: يعني مش مرض جلدي؟ سامي: لاء مش مرض جلدي ده حرق وباين خالص. محمود: شكرًا يا سامي. إيه رأيك يا ماما اقتنعتي ولا لسه. حماتي مردتش وبصت لي بغضب. سامي: طيب أستأذن أنا بقى يا محمود عشان زي ما انت عارف رايح مشوار. محمود: ماشي يا سامي متشكر جدًا. سامي: عفواً دا واجبي.

وبعد سامي ما مشي ماجد اتصل بسمر وطلب منها تيجي فورًا. وبعد نص ساعة سمر رجعت البيت. ماجد بهدوء: أهلاً بالهانم. سمر باستغراب: أهلاً يا حبيبي. ماجد بنفس الهدوء: حبيبي!!! انتي بتعرفي تحبي؟ عندك مشاعر وإحساس زي الناس كده يا سمر؟ سمر باستغراب: فيه إيه يا ماجد؟ مالك؟ ماجد: ما أنا كويس أهو. بس فيه حد مش هيكون كويس دلوقتي. سمر: فيه إيه يا ماجد؟ ماجد شد حبيبة وكشف ضهرها وقال: "ها إيه رأيك في اللوحة الفنية اللي في ضهر حبيبة؟

سمر بتلعثم: ده ده... ماجد: ده إيه؟ مرض جلدي صح؟ سمر: آه آه دا مرض جلدي آه. ماجد: اممم. فرح خدي حبيبة واطلعي في الجنينة بره. فرح: حاضر. وأخدت حبيبة وخرجت. وفجأة ماجد رفع إيده وضرب سمر كف وقعها على الأرض. ماجد بزعيق: لاء كنت مجنون وعقلت ودلوقتي هعمل اللي لازم يتعمل من زمان. ونزل بجسمه لمستوى سمر وشدها من طرحتها وقفها وضربها كف تاني وقال: "إزاي جالك قلب تعملي في بنتك كده يا جاحدة إزاي جالك قلب تعملي كده إزاي؟ أي أم انت؟

جالك قلب تشوفى دموع بنتك وانتي بتحرقي في جسمها كده إزاي؟ أنا دلوقتي هعمل فيكي نفس اللي اتعمل في بنتي. هدوقك من نفس كاس الوجع اللي طفلة عمرها خمس سنين شربت منه." وسحبها من طرحتها وهي بتترجاه يسيبها لحد ما وصل المطبخ وولع البوتجاز. محمود: لاء يا ماجد انت بتعمل إيه؟ حمايا (عادل) : اهدى يا ماجد يا ابني مش كده. أنا: يا ماجد هي غلطت بس إيه الفرق بينك وبينها لما تعمل فيها نفس اللي عملته في حبيبة.

ماجد: شايفة يا زفتة دي نفسها جميلة اللي انتي عايزة تطلعيها من البيت. سمر: وأنا مالي وأنا عملتلها حاجة. ماجد: أوعى تكوني مفكرة يا سمر إني معرفش إنك بتزني على ودن أمي عشان تكرهيها في جميلة. لاء يا أختي أنا عارف كل تصرفاتك كويس بس ساكت. بس خلاص فاض بيا وانتهى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...