الفصل 6 | من 9 فصل

رواية عائلة جميلة الفصل السادس 6 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ماجد: اوعى تكوني مفكرة يا سمر إني معرفش إنك بتزنّي على ودن أمي عشان تكرهيها في جميلة. لأ يا أختي أنا عارف كل تصرفاتك كويس بس ساكت. بس خلاص فاض بيا وانتهى. كلام جميلة مظبوط، أنا مش هعمل زيك. سمر: يعني إيه؟ ماجد: يعني انتي طالق يا سمر. نص ساعة تكوني لميتي كل هدومك وكل حاجة تخصك وتخرجي من هنا. ومش عايز أشوف وشك تاني. خلص كلامه وزقّها. سمر بغضب: انت يعني هتطردني من الجنة في داهية يا أخويا انت وبنتك. وطلعت على شقتها.

حماتي (وفيعة) بغضب وزعيق: استريحتِ كدا يا ست جميلة؟ يا رب تكوني مبسوطة. ماجد: ماما، جميلة ملهاش علاقة بالموضوع. بنت اختك تستاهل. حماتي (وفيعة) : إزاي ملهاش علاقة؟ مش هي اللي قالتلك على ضهر حبيبة؟ ماجد: لأ مش هي. وأنا بفسح حبيبة هدومها اتكب عليها عصير، فدخلت محل أجيب لها لبس وشوفت الحرق اللي في ضهرها. فياريت متظلميش جميلة. وسابنا ومشى. حماتي (وفيعة) : حرباية!

مكملتيش سنة وولعتي في البيت. أول حاجة أخدتي حبيبة من سمر، ودلوقتي اتسببتي في طلاقها. حمايا (عادل) بزعيق: ما خلاص يا وفيقة! هو أي حاجة تحصل تلبسيها لجميلة؟ بنت اختك اللي غلطانة. إنهي الموضوع. ولو كلمتي جميلة تاني أنا اللي هقفلك. أنا عرفتك أهو. مر اليوم وماجد أخد حبيبة يهتم هو بيها. وفرح. روحت بيت جوزي. وتاني يوم الصبح محمود نزل قبلي. وأنا نازلة سمعت كلام شل تفكيري. حمايا (عادل) بزعيق: ما خلاص يا وفيقة!

مش قولتلك الموضوع ميتفتحش تاني؟ ولا انتي بتحبي الكلام الكتير وخلاص. حماتي (وفيعة) بزعيق: لأ يا أخويا! انت عايزني أسكت بعد ما ست جميلة خربت بيت بنت اختي. حمايا (عادل) : لو انتي شايفة إن بنت اختك مش غلطانة وجميلة هي السبب في اللي حصل، يبقى انتي مبتشوفيش. محمود: استنى يا بابا. إيه يا أمي؟ أنا ملاحظ كل تصرفاتك مع جميلة. في إيه؟ ليه الكره ده كله؟ حماتي (وفيعة) بزعيق: جميلة دي ملهاش مكان في بيتنا بعد النهاردة.

محمود: إيه يا أمي؟ انتي بتقولي إيه؟ عايزاني أسيب مراتي عشان بنت اختك الجاحدة عديمة الإحساس. حماتي (وفيعة) : في إيه؟ مش هي دي ست جميلة اللي كنت رافض تتجوزها يا ابن بطني. بس أنا الغلطانة. أنا اللي أجبرتك تتجوزها رغم إنك رافضها. محمود: يا أمي انتي... حماتي (وفيعة) : بلا أمي بلا بتاع! رد انت مش كنت رافضها ومش عايزها؟ محمود بزعيق: آه! كانت رافض ومكنتش عايز الجوازة دي، وانتِ أجبرتيني عليها.

لهنا ومقدرتش أسمع أكتر. الدموع عرفت طريقها ورجلي اتحركت تلقائي وطلعت شقتي. لميت هدومي ونزلت عشان أرجع بيت أبويا. كفاية عليا الإهانة لحد كدا. قبل ما أخرج من البيت وقفت لما سمعت صوت محمود. محمود باستغراب: جميلة! انتي رايحة فين؟ والشنطة دي ليه؟ اتكلمت بكسرة ودموع: همشي من هنا وأخلصك من الجوازة دي. مش أنا اللي اتجوز واحد مغصوب عليا. محمود: جميلة! انتي بتقولي إيه؟ اسمعيني بس.

اتنهدت وقلت: ولا أسمعك ولا تسمعني. كفاية لحد كدا. سلام. وخرجت من البيت خالص. وقفت تاكسي وروحت على بيت أهلي. ومحمود لحقني. وصلت البيت وماما فتحتلي. دخلت أوضتي وقفلت الباب. ومحمود جه ورايا. محمود وهو بيخبط على الباب: افتحي يا جميلة. افتحي يا حبيبتي خلينا نتكلم. أنا: مفيش كلام بينا يا محمود. امشي من هنا عشان أنا مش هخرج. ماما: في إيه يا محمود يا ابني؟

محمود: والله يا طنط معرفش إيه اللي حصل فجأة كدا. لقيتها واخدة شنطة هدومها ومشيت. أنا: امشي من هنا يا محمود بقولك أهو. مش هفتح الباب ده. محمود: طيب يا جميلة. أنا همشي بس هرجع تاني. وخرج من البيت ومشي. وكل يوم ييجي عشان يتكلم معايا وأنا أرفض. استمر الوضع لمدة شهر. وكل يوم محمود ييجي لحد ما في يوم اتأخر ومجاش. وفكرت إنه زهق ومش هييجي تاني.

وأنا قاعدة مع مريم أختي بنتفرج على التليفزيون. الباب خبط. قومت أفتح بحسب بابا وماما رجعوا من عند خالتي. بس طلع محمود. أول ما شوفته كنت هقفل الباب بس هو منعني. محمود: أخيرا يا شيخة. شهر؟ مزهقتيش؟ أنا: امشي من هنا يا محمود. محمود: لأ مش همشي يا قلب محمود غير لما أقولك الكلام اللي أنا جاي عشانه. أنا: لأ مفيش... مكملتش كلامي لأنه دخل وقفل الباب. محمود: ازيك يا مريم. مريم: ازيك يا محمود. محمود: كوباية شاي ممكن؟

مريم: من عنيا. وشدني وقعدني على الكرسي. أنا: في إيه؟ انت مبتفهمش؟ قولتلك مش عايزة أتكلم معاك. محمود: اسمعيني للآخر وبعدين همشي. أنا: ماشي. اتفضل. محمود: أنا من يوم جوازنا أو من أول ما عرفتك عملت حاجة زعلتك؟ أنا: لأ. محمود: طلبتي مني حاجة وأنا رفضت؟ أنا: لأ. محمود: طيب حسستك إني مش عايزك؟ أنا: لأ. محمود: ولما هو كله لأ، زعلانة بقالك شهر وسايبة البيت ليه؟

أنا: عشان عرفت إنك اتجوزتني غصب. وأنا محبش إني أعيش معاك غصب عنك. محمود: امممم. يبقى سمعتي كلامي أنا وماما. أنا: أه سمعت. محمود: غبية ومتسرعة ومشيتي قبل ما تسمعي بقيت كلامي. أنا: متغلطش. وبعدين كلام إيه تاني اللي المفروض إني أسمعه. محمود: طيب سمعتيني بقول إيه؟ أنا: إنك كنت رافض الجوازة ومامتك هي اللي أجبرتك.

محمود: طب كويس. أنا قولت إني رافض الجوازة مش رافضك. أنا كنت رافض المبدأ نفسه. وكمان أنا مش عيل صغير مامته تجبره يشرب اللبن. لو كنت رافضك كان يستحيل أتجوزك. إنما أنا حبيتك من أول ما شوفتك ومازلت لحد دلوقتي بحبك. وعمري ما هكرهك ولا أكون مغصوب إني أعيش معاكي. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا جميلة ومش هطلقك. فكري فكري وأنا مستنيكي. هسيبك عشان تفكري. وباس دماغي ومشي.

وأنا دخلت أوضتي ونمت. وبعد ما صحيت اتوضيت وصليت ودخلت أقف في البلكونة. سمعت الباب بيخبط. أنا: ادخل. انفتح الباب ودخلت ماما. ماما: بتفكري في إيه يا حبيبتي؟ أنا: مفيش يا ماما. ماما: محمود جه النهاردة؟ أنا: آه. ماما: قالك إيه؟ حكيتلها اللي حصل. ماما: وهتعملي إيه؟ أنا: مش عارفة يا ماما. انتي شايفة إيه؟

ماما: والله يا جميلة أنا شايفة إن محمود شاريكي. وشايفة إنك ترجعي بيتك. متخسريش زوج زي محمود. واحد غيره كان جه مرة واتنين ويزهق. إنما محمود فضل شهر ييجي لحد عندك ويروح خاطره مكسور. تفتكري لو مش عايزك كان هيعمل كدا؟ أنا: معاكي حق يا ماما. ماما: فكري يا حبيبتي عشان متندميش في الآخر. أنا: ماشي يا ماما. ماما: يلا يا حبيبتي عشان تتعشي. أنا: يلا يا ماما. خرجت اتعشيت ودخلت فضلت أفكر وبعدين نمت. ولما قمت الصبح لقيت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...