الفصل 8 | من 9 فصل

رواية عائلة جميلة الفصل الثامن 8 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

الساعة تسعة الصبح الكل روح مفضلش غير ماما و فيقة و نزلوا يفطروا فى كافيه المستشفى. الباب خبط و دخل حد متوقعتش اشوفه نهائى. أنا: إيه اللى جابك هنا يا سمر؟ سمر: ممكن أتكلم معاكى شوية؟ شكلها مكسور مش سمر اللى أنا عرفاها. ثانية بس دى دى بطنها! أنا: سمر إنتى حامل؟ سمر: آه... للأسف. ممكن أقعد؟ أنا: اقعدى يا سمر. دخلت قعدت على الكرسى اللى جنب السرير و قالت بحزن: أنا آسفة يا جميلة... آسفة على كل حاجة... كان غصب عني والله.

أنا: وإيه اللى اتغير يا سمر؟ ليه دلوقت راجعة تعتذري؟ اللى المفروض تعتذري منهم هو ماجد وحبيبة بنتك اللى حرقتيها من غير أي رحمة. إزاي جالك قلب تعملي في بنتك كدا؟ واللى في بطنك دا كمان ناوية تعملي فيه كدا؟ سمر بدموع: معاكى حق أنا فعلاً مستهلش أكون أم... وغلطي كبير كمان بس والله كان غصب عني... والله ندمانة على كل حاجة عملتها أنا آسفة. أنا: إيه اللى جبرك تعملي كدا؟ سمر: والله غصب عني. بتمنى تسامحيني يا جميلة...

مش هقدر أقولك إيه اللى خلانى أعمل كدا عشان ممكن متصدقنيش. أنا: لو ندمانة بجد اعتذري من ماجد وحبيبة وحاولي تصلحي غلطك. معاكي فرصة لحد ما تولدي... أما بالنسبة لي فرب العرش بيسامح فمين أنا عشان مسامحش. سمر: مش هيسمحوني. غلطي كبير... وكفاية لحد كدا. طول ما هما بعيد عني هيكونوا كويسين. أنا: حاولي يا سمر عشان خاطر عيالك بس لو زي ما إنتي فبلاش. سمر: بلاش أحسن يا جميلة. متعرفيش حد إنها جيتلك هنا...

ومتشكرا جدا عشان سامحتيني... بعد إذنك. سمر فعلاً كان باين عليها إنها اتغيرت وباين في عينيها إنها بتتكلم بصدق. بس يا ترى إيه اللى أجبرها تعمل كدا؟ عدى شهر على الولادة وحبيبة دخلت المدرسة. وأنا بجيبها وأنا راجعة من المدرسة وفي يوم واحنا مروحين أنا خبطت في سيدة ومعاها بنتها في عمر حبيبة. أنا: أنا آسفة مختش بالي. السيدة: ولا يهمك عادي... إيه دا حبيبة! استغربت وسألتها: إنتي تعرفي حبيبة منين؟ السيدة: وإنتي أكيد جميلة؟

أنا باستغراب: آه. السيدة: أنا الدكتورة هالة الجندي دكتورة أمراض نفسية. أنا: أهلاً بحضرتك... بس تعرفينا منين؟ الدكتورة: في كافيه قريب من هنا ممكن نقعد فيه شوية. أنا: ماشي. في الكافيه. الدكتورة: الكلام اللى أنا هقولهولك دا هيخالف أمانتي المهنية بس أنا حابة أساعد سمر. أنا باستغراب: إيه علاقة سمر؟ الدكتورة: سمر بتتعالج عندي. أنا: إيه! سمر! الدكتورة: آه سمر...

سمر بتتعالج عندي بقالها سنة ونص. سمر كانت مريضة نفسياً بسبب اللي حصلها. أنا: والتعب النفسي ده يخليها تحرك ضهر بنتها؟ الدكتورة: آه ويخليها تعمل أكتر من كدا كمان. اللي هي اتعرضتله مش قليل. أنا: وهي اتعرضت لإيه؟ الدكتورة: لإيه بقى مقدرش أقول. بس أنا نفسي تساعديها ترجع لجوزها وبنتها. هي ندمانة على كل اللي عملته... هي دلوقتي اتغيرت وبقت كويسة. ارجوكي حاولي تساعديها. مفيش حد معصوم من الأخطاء...

وكل إنسان من حقه ياخد فرصة تانية. أنا: حاضر هحاول. الدكتورة: طيب. إنتي عارفة عنوان بيتها؟ أنا: آه مش عند مامتها؟ الدكتورة: لأ هي قاعدة في بيت تاني مش مع مامتها. اتفضلي الورقة دي فيها عنوانها الجديد... ويا ريت متعرفش إني قابلتك. أنا: حاضر يا دكتورة. يلا عشان البنات. خرجنا. البنات كانوا بيلعبوا في المراجيح اللي قدام الكافيه. أخدت حبيبة ورحنا. تاني يوم العصر روحت سمر بيتها الجديد. خبطت على الباب وسمر فتحت

واستغربت لما شافتني وقالت: جميلة؟ أنا: آه. مفيش اتفضلي. سمر: لأ طبعاً إزاي اتفضل. دخلت وقعدنا في الصالون. سمر: تشربي إيه؟ أنا: مش عايزة حاجة يا سمر. أنا عايزة أتكلم معاكي شوية. سمر: اتفضلي. أنا: إيه اللي خلاكي تعملي مع حبيبة كدا؟ متكلمتش وعيطت. أنا: سمر أنا بكلمك ردي عليا. إيه اللي حصلك و خلاكي تعملي في بنتك كدا؟ قبل ما ترد باب الشقة اتفتح وسمر مسحت دموعها بسرعة. قولتلها: إنتي مش قاعدة هنا لوحدك؟ سمر: لأ.

دخل شاب عمره تقريبا 26 سنة وقال: السلام عليكم. أنا: وعليكم السلام. مين دا يا سمر؟ الشاب: أنا وليد أخو سمر. أنا باستغراب: أخوكي إزاي؟ إنتي مش وحيدة أمك؟ سمر: لأ وليد أخويا. جميلة ارجوكي بلاش كلام في الموضوع ده. أنا: ماشي يا سمر. أنا همشي دلوقتي... بعد إذنكم. سمر: اتفضلي هوصلك. وليد: خليكي إنتي يا سمر أنا هوصلها كدا كدا أنا راجع المحل تاني. سمر: ماشي. نزلت عند الباب قبل

ما أمشي لقيت وليد بيقولي: إنتي جميلة سلفة سمر مش كدا؟ أنا: آه. وليد: كنتي عايزة تعرفي إيه من سمر؟ أنا: دي حاجة بيني وبينها متشغلش بالك. وليد: أنا عارف كل حاجة عن سمر وعارف كمان سبب طلاقها. لو إنتي مستعدة تساعديها أنا هقولك على كل حاجة بس أشوف الابتسامة على وش سمر. أختي بتاخد الليل كله تعيط. آه صح غلطت بس دلوقتي ندمت. أنا: طيب إيه اللي خلاها تعمل كدا؟ وليد: .................... مقدرتش ارد واستأذنت ومشيت.

بعد ما روحت بيتنا فضلت أفكر في الكلام اللي أخو سمر قالهولي وقررت إني لازم هساعدها. سمر اتعرضت لظلم كتير في حياتها وطالما اتغيرت يبقى لازم تاخد فرصة تانية. تاني يوم وأنا راجعة من المدرسة أنا وحبيبة روحنا على الحديقة. واحنا مروحين سألتها: حبيبة إنتي مش عايزة تشوفي مامتك؟ حبيبة بحزن: عايزة أشوفها يا ماما الصغيرة بس هي مش بتحبني وهتلسعني بالنار. أنا: طب لو هي رجعت البيت وبقت تحبك وتخاف عليكي وبطلت تلسعك بالنار...

هتحبيها؟ حبيبة: أنا أصلاً بحبها بس هي اللي مش بتحبني عشان كدا بخاف منها. بس لو عملت زي ما إنتي بتقولي مش هخاف منها. أنا: يعني موافقة ماما ترجع البيت؟ حبيبة بفرحة: آه. أنا: طيب يا حبيبتي يلا نروح. روحنا البيت بس قبل ما أدخل شفت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...