الفصل 4 | من 9 فصل

رواية اعز الناس الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
561
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

نادية بسرعة، انتي فين؟ سارة بتوتر شديد: مش وقته، محمد جوزي خاطفني في مكان غريب، كلمي خالتي وقوليلها على كل حاجة. نادية: مكان غريب إزاي؟ انتي فين؟ سارة: مكان كده عامل زي... مكملتش كلامها، لقت محمد بيحط إيده على كتفها. لفت له بسرعة وبرعب، والفون وقع من إيديها. محمد بصوت عالي رعبها: بتعملي إيه؟ هااااااا. سارة بلعت ريقها برعب: محمد أنا... والله... محمد بزعيق رعبها أكتر: اخرسي!

أنا هعلمك الأدب. ضربها على وشها بالقلم، وقعت على الأرض. كل ده كانت سامعاه نادية. مسك محمد التليفون: اسمعي يا نادية، افهمي أخوكي إني مش هسيبه، ومش هسيبك انتي كمان. وقفل التليفون وكسره في الأرض. كانت سارة على الأرض هتموت من الرعب، والقلم وجعها أوي. نزل لها محمد على الأرض ومسك شعرها أوي.

محمد بتهديد: بصي بقى، أنا تعبت منك، أقسم بالله لو حاولت بس إنك تتواصلي مع حد برا البيت ده، أنا هوريكي أيام سودا. انتي مراتي أنا، فاهمة؟ ولا نادية ولا أحمد ولا خالتك ولا الدنيا كلها يقدر ياخدك مني. فاهمة يا بت انتي. كانت بتسمعه ورعبها بيزيد وبتترعش برعب: حا... حاضر. محمد بزعيق: مش عاوز أشوف دموعك. سارة بعياط ورعب: سيب شعري، وجعني.

حس محمد إنه زودها معاها شوية، فك إيده عنها. وهي كانت حرفيًا مش قادرة تتحرك ولا حتى تتعدل وبتترعش أوي. بص لها هو وصعبت عليه شوية. نزل لمستواها وشالها، وهي كانت بتعيط أوي بخوف. حطها على السرير، وكانت بتعيط أوي من خوفها. قرب شوية منها. محمد بهدوء: سارة. بصت له سارة وهي خايفة أوي. محمد: اهدي، آسف زودتها معاكي شوية. سارة بدموع وخوف: انت مين؟ محمد بعدم فهم: مش فاهم. أنا جوزك يا بنتي.

سارة: ده اللي انت كنت ظاهره، بس أنا حاسة إني معرفكش. محمد مسك إيديها، شدتها منه: والله أنا هو، أنا بس خايف عليكي، انتي مش فاهمة حاجة. سارة: خايف عليا تقوم تخطفني وتحبسني، وكمان تضربني؟ محمد: آه، صدقيني انتي مش فاهمة حاجة. سارة: فهمني، خايف عليا من مين؟ محمد حط إيده على خدها بحنية: هتعرفي، بس مش دلوقتي. وقام من جنبها خرج برا الأوضة. دخل البلكونة وطلع سيجارة وبيشربها.

محمد لنفسه: والله العظيم بحبك وعمري ما حبيت غيرك، وخايف عليكي. بس مقدرش أقولك عشان متتصدميش. خالتك موصياني عليكي. أنا عارف إني بأذيكي نفسيًا، بس مش هقدر أسيبك، مش هقدر. كانت هي قاعدة على السرير متلخبطة ومش عارفة تعمل إيه. يعني إيه اتحكم عليا بالسجن هنا؟ مين ده؟ وبيعمل معايا كده ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة. كانت نادية خلاص على أعصابها، مش عارفة تعمل إيه. هما فين وإيه اللي حصل؟ ويتري عمل فيها إيه؟

بس مش عارفة تعمل إيه. قامت مسكت تليفونها رنت على خالتها، لكن الوقت كان متأخر وكانت خالتها نايمة. فضلت هي الفضول قاتلاها، لازم تعرف إيه حصل.

عدى اليوم. صحيت سارة، لقته نايم في البلكونة على الكرسي ورايح في النوم خالص. قامت بسرعة فتحت باب البيت، ولقيته اتفتح عادي. خرجت برا للجنينة اللي كانت بتشوفها من البلكونة. ملقيتش ليها أي مخرج. وقفت خايفة وبتعيط، عاوزة تروح لخالتها. حاسة إنها معاشرة واحد متعرفوش، خايفة منه أوي. لقت مخرج من الجنينة أخيرًا. خرجت برا البيت خالص، لقيت طريق كده بس مفيهوش أي حد خالص. ولقيت في الآخر بوابة كبيرة أوي محطوط عليها قفل كبير أوي. جريت على البوابة دي وفضلت تهز فيها على أمل إنها تعرف تفتحها، لكن مبتتفتحش خالص. بتبص جنبها، لقت كلب كبير أوي شكله يخوف أوي جاي يجري عليها. صرخت سارة بصوت عالي أوي.

سارة برعب وصوت عالي أوي: محمددددددد! الحقنيييييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...