فتحت سارة الشباك تبص لقت نفسها في مكان محاوطه الزرع ومكان غريب. حست أنها خايفة شوية لقت الفون بتاعها بيرن فتحت. "لو عاوزه تعرفي مين عمل فيكي كدا استني مكالمة مني قريب... سارة: "مين اللي بيتكلم؟ "مش لازم تعرفي.. أهم حاجة تعرفي إنك متثقيش في جوزك.. إنتي متعرفيهوش... " وقفل. سارة: "الو... الو... خافت أوي تبص ناحية الباب لقت خيال رجلين واقفة برا. صرخت بأعلى صوتها برعب. فتح محمد الباب ودخل بسرعة. محمد بخضة: "مالك؟
مالك يا سارة؟ سارة كانت بتترعش: "م... مليش... محمد قرب عليها: "شفتي حاجة ولا إيه؟ سارة خافت أكتر لما قرب عليها: "أنا... عاوزة أكلم خالتي." محمد: "إيه جاب دا لدا؟ كنتي بتصرخي ليه؟ سارة: "م مفيش.. خوفت لما شفت خيال رجلك." محمد باستغراب: "خيال رجلي؟ طب إنتي كنتي بتكلمي مين؟ سارة: "كنت بكلم نادية... هو إيه حصل بينكم؟ محمد: "ضربت أحمد أخوها... " وسابها وخرج للصالة. خرجت وراه بسرعة.
سارة: "أنا مش متخيلة البرود اللي إنت فيه... يعني إيه ضربته؟ هو عملك إيه؟ مش فاهمة." محمد بحده: "بصلك.. وعينه عليكي.. وأنا اللي عينه تيجي على مراتي أخز"قهاله." سارة سكتت دقيقة: "بس أحمد دا محترم... أنا عارفاه من زمان يا محمد." محمد بحده خوفتها منه: "مسمعش اسمه على لسانك تاني.. عشان مزعلكيش." سارة بخوف: "حاضر... ممكن أتصل على خالتي؟ محمد: "خالتك؟ لا مش هتتصلي على خالتك... هاتي التليفون دا."
حطت سارة التليفون وراها: "لا... مش هديك التليفون... دا موبايلي." قام محمد وقف: "قولتلك هاتيه... عشان مزعلكيش." جريت سارة من قدامه فقام جري وراها. فضل يجري وراها. محمد بعصبية شديدة: "سارة اثبتي بقى! " لحد ما وقعت على السرير وهو وقع فوقها. فضل باصص شوية في عينيها سرح في عيونها الجميلة وهي كمان سرحت في عيونه اللي عمرها ما بصت فيهم بدقة كدا. سرحوا مع بعض شوية. لكن فاق هو بسرعة وشد من إيديها الفون وقام.
محمد: "من هنا ورايح مفيش تليفون ولا خروج ولا تعملي أي حاجة غير بإذني." قامت سارة: "ليه يعني؟ هو إحنا فين يعني؟ محمد: "ملكيش دعوة... وإياكي تسألي تاني عشان بجد هتزعلي مني." سارة زعقت: "يعني إيه؟ هو إنت خاطفني ولا إيه؟ محمد: "سميها زي ما تسميها.. لازم تعرفي إنك ملكي وبس... فاهمة؟ وجاي يمشي مسكتُه. سارة: "استنى... هو إحنا خارجين من المستشفى امتى؟ ارتبك محمد أوي وده قلقها أكتر. محمد: "احم... امبارح هيكون امتى يعني."
سارة بعصبية: "امبارح إزاي؟ جر"ح إيدي راح وكمان ضوافري طويلة. إحنا بقالنا أكتر من أسبوع هنا... صح؟ محمد: "صوتك يوطى." سارة بزعيق أكتر: "لااا... أنا لازم أفهم... إنت مين بالظبط؟ إنت المهندس محمد اللي جه طلب إيدي من خالتي وكان معايا في منتهى الاحترام... ولا واحد أنا معرفوش؟ فهمني." محمد: "لا... إنتي شكلك اتجننتي." سارة مسكته من ياقة لبسه: "أنا مش هسيبك غير لما تطلقني وتوديني عند خالتي." محمد بسخرية: "دا إنتي بتحلمي."
سارة: "إنت اللي سقطتني؟ صح؟ محمد بصدمة: "إنتي مجنونة يبنتي؟ هسقط ابني ليه؟ اهدي كدا يا سارة... اهدي واقعدي." سارة بعصبية وعياط: "مش قاعدة غير لما تطلقني... ارحمني بقى وسيبني." محمد: "مقدرش أسيبك... مقدرش." سارة: "ليه؟ لي متقدرش؟ محمد بصالها في عينيها شوية وعينه لمعت بالدموع: "عشان إنتي لو بعدتي عني... أنا هموت... مش هبقى موجود."
سارة بصتله في عينه وسكتت مردتش. سابها هو ودخل الأوضة. فضلت هي واقفة مصدومة وخايفة. بقت تحضن نفسها بدراعها بخوف. كانت نادية قاعدة مع أخوها وأمها في البيت. أحمد: "الواد دا لازم تعرفيلي مكانه." نادية: "بقولك روحت أسأل البواب قالي إنهم سافروا من 3 أسابيع." أحمد: "يعني مش هعرف آخد حقي." نادية: "أنا مش عارفة هما راحوا فين." بعدها بشوية دخلت نادية أوضتها. نادية لنفسها: "يترا خدها وراحوا في...
عمره ما عملها إنه ياخدها ويختفوا كدا. توء الموضوع فيه حاجة. أنا لازم أعرف هي راحت فين. شوية كدا وهنرن عليها... لازم أ صالحها عشان أعرف... لازم." كانت قاعدة سارة على الكنبة بتحضن نفسها وبتعيط أوي. شافها محمد كدا. قرب عليها شوية حط إيده عليها بإحتواء. اتنفضت هي وبعدت في ثانية. محمد: "مالك؟ اهدي أنا جنبك." سارة بتبعد بخوف: "إنت عاوز مني إيه؟ محمد اتنهد: "أنا مش وحش زي ما إنتي فاكرة بالعكس... أنا...
عاوزك تهدي خالص ومتخافيش مني." سارة: "لا.. أنا بخاف منك." محمد: "عاوزة متخافيش مني.. لازم تسمعي كلامي... 3 حاجات ممنوع تسألي عنهم... هتلاقيني معاكي بقيت حاجة تانية." بصتله سارة بمعنى قولهم. محمد: "أول حاجة التليفون بتاعك.. ممنوع تسألي عنه. تاني حاجة.. إحنا فين.. ممنوع تسألي إحنا فين. تالت حاجة بقى تسألي هنخرج من هنا امتى. سامعاني يا سارة؟ هزت راسها سارة بخوف: "حاضر... سامعاك." ابتسم محمد. محمد: "إنتي أكيد جعانة؟ صح؟
سارة كانت جعانة أوي: "لا مش جعانة." محمد: "ماشي.. هقوم أعمل لنفسي بس." سارة: "إيه دااا.... لا أنا جعانة اعملي معاك." محمد ضحك: "كنت متأكد." وقام بدأ يعمل الأكل وهي قاعدة خايفة شوية لكن مفيش في إيديها حاجة. عدى الوقت وجه الليل. كانت واقفة هي في البلكونة بتشرب نسكافيه وبتبص على المكان الغريب دا. يترا إحنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ وإزاي أنا فضلت نايمة كل دا؟
مش عارفة رغم كل دا بس حاسة إني مطمنة وأنا جنبه. أول مرة يقعد كتير معايا كدا. أكونش متجوزة سفاح الجيزة؟ ويخطفني زي ما كان خاطف البت زينة؟ يالهوي! ويحرقني بقى ويسيبني ويهرب لما البوليس يجي؟ وتلاقيه دافن ناس قاتلهم هنا! جاء محمد من وراها: "بتعملي إيه؟ صرخت هي بخضة. سارة بخضة شديدة: "حرام عليك يا محمد... خضتني." محمد ببرود: "إنتي اللي قلبك خفيف."
سارة.. رغم كل اللي بيحصل بس هي مبسوطة من قربه ونفسها يفضل قريب على طول. هي بتحبه أوي. سارة: "إنت بارد أوي فكرة." محمد كان بيشرب سجاير وقهوة ومردش عليها. سارة: "إنت لسه مبطلتش شرب سجاير؟ نفخ محمد الدخان في وشها. كحت أوي سارة. سارة بكحة: "إيه يبني مش تفتح؟ عمتني." محمد: "عاوزة إيه يا سارة؟ إنتي صداع." سارة ضحكت: "مش إنت حابسني هنا ووشي في وشك على طول؟ استحمل بقى." محمد: "منا مستحمل أهو."
ورن تليفون سارة. طلعُه من جيبه لقاها نادية. "دي نادية." سارة كانت عاوزة تاخده بأي طريقة عشان تقول لنادية على اللي حصل. محمد: "بترن ليه نادية؟ سارة بتوتر: "معرفش... هات أرد عليها." محمد بصالها نظرة خوفتها: "إن جبتي سيرة التليفون تاني، هتزعلي مني." سارة بخوف: "حاضر." قفل محمد على نادية. بعدها بشوية صغيرين رن التليفون تاني وكان رقم غريب. محمد: "هو في إيه بقى؟ مين الرقم دا؟
بصت سارة لقيتُه نفس الرقم اللي كان رانن عليها. كانت هتموت وتاخد الفون. قفلُه محمد خالص. محمد: "يلا ننام... الساعة بقت 1 بالليل." سارة كانت بتفكر في الفون وبس. "يلا بينا." محمد: "ادخلي إنتي نامي في الأوضة دي وأنا هنام في التانية." سارة: "لا... أنا هخاف أنام لوحدي يا محمد. المكان مرعب بصراحة." اتنهد محمد: "طب تعالي نامي معايا." سارة: "هو أنا طايقاك عشان أنام جنبك على سرير واحد؟ محمد: "اومال إنتي عاوزة إيه؟
سارة: "هننام في الأوضة دي أنا على السرير وإنت على الكنبة." محمد: "على الكنبة؟ سارة: "آه على الكنبة. يلا." كانت نادية في البيت بترن لكن الفون مقفول وبقت هتموت وتعرف مكانهم فين. بتجرب ترن وبردو مقفول. عدى ساعة من وقت ما دخلوا يناموا. اتأكدت سارة إنه نام. قامت تتسحب براحة. لقت الفون في جيبه باين منه حتة صغيرة. راحت كانت متوترة جدا. طلعتُه بمنتهى الصعوبة برعب شديد. أخدته وخرجت برا الأوضة وفتحته. رنت على نادية.
نادية بسرعة: "إنتي فين؟ سارة بتوتر شديد: "مش وقتُه... محمد خاطفني وسايبني في مكان أنا مش عارفاه. حاولي تكلمي خالتي تقلها." نادية بصدمة: "خاطفك؟ إنتي فين بالظبط؟ سارة: "أنا في مكان كدا... مكملتش كلامها لقت محمد بيحط إيده على كتفها. محمد بنبرة صوت رعبتها: "بتعملي إيه؟ لفتلو سارة برعب والفون وقع من إيديها و.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!