انتشرت الرائحة الكريهة في مطعم هيلين، وكاد وسيم أن يجن لمعرفة سبب تلك الرائحة التي كانت نتيجتها هروب رواد المطعم منه واحدًا تلو الآخر، حتى أصبح لا يرتاده أحد. قط، قد أمر العمال بتنظيفه مرارًا وتكرارًا بأقوى المطهرات، ولكن دون فائدة. حتى جاء اليوم الذي كان يزوره فيه يعقوب ليتفقد مكتب هيلين للمرة التي لا يعرف عددها، على أمل أن يجد شيئًا يفيده.
وحينما دخلا معًا، وجدوا أن تلك الرائحة تنتشر بقوة داخل المكتب، فهو دائمًا مغلق بالمفتاح ولا يقترب منه أحد. وضعوا أيديهم فوق أنوفهم من قوة الرائحة المثيرة للتقيؤ، ونظروا لبعضهم بشك. يعقوب: انت مش بتفتح المكتب ده خالص؟ وسيم: لا، ما قربت منه من هاديك الليلة اللي فتشنا اياه. يعقوب: بس الريحة طالعة من المكتب، في حاجة مش طبيعية. انتو نضفتوا المطعم بأقوى المطهرات، ومع ذلك الريحة بتزيد مش بتقل.
تصاعد الشك داخلهم، ودخلوا إلى الغرفة وبدأوا يقتربون من جميع أركانها ليبحثوا عن أي شيء يوصلهم لمصدرها. وحينما اقترب يعقوب من الحائط المتحرك الذي لا يعلم عنه شيئًا، وجد الرائحة قوية. وحينما نظر إلى الأرض، وجد دودة تخرج من تحت الحائط. صرخ بذهول قائلاً: وسيييييم، تعالي شوف! في لحظة، كان يقف بجانبه ينظر إلى تلك الدودة المقززة. فقال بذهول: شو هاد؟ يعقوب: طالعة من تحت الحيطة دي.
وضع وسيم أذنه فوق الحائط ونقر بأصابعه عدة نقرات، وقال بصدمة: هايدي الحائط مجوف. نظر له يعقوب بتساؤل، فأكمل مفسرًا له: يعني في شيء وراها، مش حائط كيف الباقي. أخذ يفعل ما فعله في باقي حوائط الغرفة، لكنها كانت مصمتة. فقال بجنون: في شيء مو طبيعي، هاي الحائط وراه أشي منا بنعرفو. يعقوب بغضب: مشي العمال اللي بره، بس سيب اتنين يساعدونا واقفل باب المطعم وهات أي حاجة نقدر نكسره بيها، بسررررعة.
فعل ما أمره به، وبعد عدة دقائق دخل إلى الغرفة ومعه شابان من عمال المصنع. أولهم وديع، الجاسوس الخاص به، والثاني لحسن الحظ هو رجل طارق الذي ينقل له أخبارهم أولاً بأول، ويدعى أسامة. أمرهم بتكسير الحائط، فبدأوا في الطرق عليه بالمطارق حتى وجدوه خشبًا قد كسر بسهولة. وحينما انتهوا، وقفوا جميعًا مصعوقين من هول المنظر. كانت جثة هيلين متحللة ومغطاة بالدود. حتى وديع لم يحتمل المشهد، فتقيأ فوق الأرضية.
صرخ وسيم بقهر: هيلييييييين! خرجوا جميعًا مغلقين الباب جيدًا، وأمر يعقوب باستدعاء فريق الطب الشرعي التابع للمنظمة حتى يرفعوا البصمات ويقوموا بنقل ما تبقى من جثمانها إلى المشرحة. أما وسيم، فقد أمر بإحضار أمهر الرسامين حتى يعطيهم أوصاف فهد ونبيل كما يعتقد، ويقوموا برسم ملامح قريبة لهم حتى يبدأوا رحلة بحث مكثفة عنهم. وقد قام أسامة بإبلاغ طارق بكل ما حدث، وتلقى منه تعليمات بما عليه فعله.
جلس ريكو وعبدالله في المكتب الخاص بالأخير، الذي كان يقف أمام طاولة رسم هندسي، مشمرًا أكمام قميصه ومنهمكًا في رسم تصميم غرفة نوم سيتم تنفيذها كعينة يعرضها على بدر هي وتصاميم أخرى حتى يختار منها ما سيتم تنفيذه. ترك القلم الذي بيده فجأة، ووقف مذهولاً حينما استمع صديقه وهو يقول: أنا عايز أتجوز أختك. نظر له بدهشة وقال: معلش، ما أخدتش بالي، انت قلت إيه؟ ريكو بثبات: بقولك أنا بحب رودينا أختك وعايز أتجوزها.
اقترب منه بغضب، فجرى الآخر ووقف خلف المكتب وهو يقول: اهدي يا شبح، أنا قلت حاجة غلط ولا إيه؟ رد عليه بعصبية وهو يحاول الوصول إليه: انت كلك على بعضك غلط يااااض، اتنيل اثبت أحسن لك. ريكو: اثبت عشان تشلفط لي وشي وأنا عريس وفرحي يوم الجمعة، بذمتك يرضيك؟ قذفه بمنفضة السجائر الموضوعة فوق المكتب وهو يصرخ به: دانا هطلع ميتين أهلك، فرح مين يااااض؟ ريكو: فرحي أنا واختك يا جدع، إيه مفيش مبروك؟ وقف
عبدالله مكانه وقال بجدية: ريكو، المواضيع دي مفيهاش هزار، وانت عارف الظروف اللي هي مرت بيها. مش هقدر أخلي حاجة توجعها تاني، كفاية اللي شافته وهي في السن ده. تقدم له ووقف قبالته قائلاً بزعل: اخص عليك يا صاحبي، هي دي فكرتك عني؟ ليه شايفني مش راجل قدامك عشان أتسلى بعيلة صغيرة؟ لاااااا، وكمان أخت صاحب عمري. عبدالله بتردد: يعني انت بتتكلم جد؟ ريكو: وهي المواضيع دي فيها هزار؟
أنا مش هقولك أنا بموت فيها، بس أنا حاسس إني حبيتها ونفسي تكون ليا، وأكيد حبها هيكبر جوايا مع الوقت. عبدالله بجدية: انت عارف اللي مرت بيه، وعارف أمها تبقى مين. ريكو: كل ده ولا فارق معايا، بالعكس، دي كبرت في نظري لما عرفت اللي استحملته وعملته عشان تهرب منهم. هي دي اللي أحطها في بيتي وأنا مأمن لها على شرفي ومالي وعيالي، ومش هسيبها لغيري.
احتضنه عبدالله بحب وقال: وأنا مش هلاقي أجدع ولا أرجل منك آمنه على أختي، لو هي موافقة، مبارك عليك يا شق. ضحك ريكو بفرحة وقال: هتوافق إن شاء الله، دانا اشتريتلها الفستان وحجزت الجاتوه يا جدع. أبعده عبدالله وقال بغيظ: عملت ده كله إمتى؟ الله يحرقك، وكأنك كنت ضامن يعني؟ طب احلف ما في بنات للجواز عشان تخلي عشمك ياخدك أوي كده.
بعد فترة، عاد الصديقان إلى الفيلا حتى يتناولوا طعام الغداء، وبينما هما يجلسان في الحديقة، انضم لهما صالح بوجه حزين. جلس ينظر للبعيد دون التفوه بحرف. نظر الاثنان لمكان نظره، ووجدوا شهد تجلس أسفل شجرة كبيرة وبيدها كتاب. فنظر له عبدالله وقال: هتفضل تبص عليها من بعيد كده من غير ما تاخد خطوة لحد ما ييجي اللي يخطفها منك. نظر له بصدمة وقال بتلجلج: ااا.... قصدك إيه؟
عبدالله: قصدي شهد اللي بتحبها من وأنتم صغيرين، ومش عارف إيه اللي ماسكك لحد دلوقتي. صالح بذهول: ووو انت عرفت منين؟ ضحك ريكو وقال: يابني، لو سألت عم فتحي البقال اللي على ناصية حارتنا هيقولك عارف.... دانت مفضوح، فالسيدة زينب كلها هههههه. صالح بحزن: وهيفيد بإيه؟ أنا مقدرش أقرب منها، حاسس إنها كتير عليا، وأكيد هترفضني. عبدالله بغضب: انت أهبل يااااض، إذا كان البت هي كمان بتحبك ومستنية منك كلمة.
صالح بصدمة يشوبها الأمل: عرفت إزاي؟ هي قالت لأيه أو أميرة؟ بالله عليك قولي الكلام ده بجد. عبدالله: لا، مقالتش لحد، بس شايف ده في عينيها.... روح قولها وريح قلبك وقلبها. صالح بتردد: طب افرض رفضت وكان بيتهيأ لك؟ ريكو بغيظ: انت جحش يااااض، وكمان ولنفرض إنها رفضتك، يبقى عرفت اللي فيها وتشوف حالك.
تشجع صالح ووقف دون أن يرد عليهم، وذهب مهرولًا ناحية شهد تحت ضحكاتهم. وما زاد تلك الضحكات صخبًا حينما وجدوه يقف أمامها بعدما وقفت بعد مجيئه، ووجدته يدور حول نفسه ثم يقف يفتح فمه للحظة ثم يغلقه ويدور حول نفسه مرة أخرى وهو يملس على شعره بقوة. حتى وقف فجأة وقال بسرعة: شهد، أنا بحبك من زمان وعايز أتزوجك، إيه رأيك؟ احمر وجهها خجلًا، وطار قلبها فرحًا، ولكن حياءها منعها من النظر إليه،
ولم تقل إلا كلمتين: الرأي رأي ماما وأخويا.... وفقط. أطلقت ساقيها للريح تهرول تجاه الفيلا وهي تشعر أنها تطير فوق السحاب. أما هو، فوقف مكانه مبهوتًا لا يفقه شيئًا، حتى أتى إليه الاثنان وهما يضحكان بقوة. فقال ريكو من بين ضحكاته: انت قلت لها إيه ياااض خلاها تجري كده؟ صالح بتوهان: قلت لها بحبك وعايز أتزوجك، بس هي قالت لي الرأي رأي ماما وأخويا وجريت..... هي كده رفضت ولا إيه؟
انطلقت ضحكاتهم الصاخبة بقوة أكبر على ذلك المعتوه الذي من صدمته لم يفهم معنى حديثها. اقترب منه عبدالله وقام بلف ذراعه حول عنقه وقال بلهث من فرط الضحك: انت حقيقي جحش ياااااض، البت بتقول لك موافقة بس بأدب وأنت مش فاهم. نظر له صالح بفرحة ولهفة وقال: وحياة أمك.... بجَد؟ هز له رأسه علامة الموافقة وهو لا يستطيع التحدث من كثرة الضحك. وتفاجأوا به ينطلق جاريًا وهو يصرخ: يا معتصم، يا خالتي وفاء!
ظل يصرخ حتى دخل الفيلا وهما خلفه، حتى اجتمع الجميع على صراخه. وقد قالت عاليا بغيظ وخضة: فيه إيه يا وااااد، مالك بتزعق ليه كده؟ لم يعرها انتباه ووقف أمام وفاء ومعتصم وقال برجاء وهو يقبل يدها: جوزيني بنتك يا خالتي، ورحمة الحاج وافقي بالله عليكي. كان مع كل كلمة يقبل كف يدها تحت ذهولها وضحكات الجميع عليه.
وبعد فترة من الضحك، جلسوا جميعًا ليتحدثوا بجدية. وقد بدأ عبدالله قائلاً: نتكلم جد شوية بقي دلوقتي، صالح طالب أيد شهد، وريكو طالب أيد رودينا. احمر وجه الأخيرة خجلًا وجرت إلى الأعلى وهي تبتسم، وقد لحقتها شهد. نظر صالح بتوجس وقال: إيه اللي جرا لهم كده؟ هما مش موافقين ولا إيه؟ ريكو بفضب: تف من بوقك يا خرا، انت تلاقيها مكسوفين، قال رافضين قال، دانا قتيل الجوازة دي. ضحك الجميع عليه،
ثم أكمل عبدالله: ها يا خالتي، رأيك إيه انتي ومعتصم؟ وانتِ يا ماما، رأيك إيه في ريكو؟ نظر له الأخير بغيظ، ولكن أثر الصمت. معتصم: أنا عن نفسي موافق طبعًا، صالح راجل جدع وأنا واثق إنه هيحط أختي في عينيه. وفاء: دي محتاجة رأي، دانا مربياه على إيدي، ويوم المنى لما يبقى جوز بنت. فاطمة بدموع: تعيشي يا غالية، وإحنا هنشيل ست البنات فوق راسنا، والله قلبي طاير من الفرحة، أخيرًا اطمنت على ولادي، الحمد لله. نظر
لهم ريكو بغيظ وقهر وقال: إيه يا عاليا انتي والست سناء مش سامعين لكم صوت يعني؟ خلعت عاليا فردة حذائها (الشبشب) وقذفته به وهي تقول: ده ردي يا عديم الرباية عشان تحترم نفسك. سناء بتشجيع: جدعة والله، يستاهل. ريكو بقهر: انتي أم انتي؟ مااااشي يا سوسو، ليكي روقة. انطلقت ضحكاتهم بصخب، ثم قالت عاليا حينما ركع أمامها مقبلًا يداها برجاء: خلااااص، صعبت عليه. ثم أمسكته من أذنه وقالت بتهديد: بس عارف لو زعلتها في يوم، هقطم رقبتك.
ريكو بجدية: عمري مهزعلها، وهشيلها في قلبي قبل عنيه. عبدالله: طب يا ست الكل، اطلعي انتي وخالتي خدوا رأي البنات، وبعدها نتفق على يوم الخطوبة وكده. ليلاً، بعد أن تحدث مع صغيرته عبر الهاتف كثيرًا، بعدما رفضت الذهاب إليه بسبب استيقاظ شهد ووجود أميرة ورودينا أيضًا معهم. ظل يجوب الغرفة ذهابًا وإيابًا وهو يشعر بح*مم برك*انية تأكل جسده من الداخل بسبب رغ*بته العارمة بها. قال لحاله: اهدي يا عبدالله، انت إيه اللي جرالك؟
اصبر شوية، بلاش تخوفها مني. لكن هيهات، فقد تحكمت به رغ*بته الق*وية، وجاءته فكرة خبيثة شرع في تنفيذها فورًا. أمسك هاتفه واتصل بها، وهو يجاهد ليخرج صوته طبيعيًا حتى تفلح خطته. وحينما جاءه ردها قال: نمتي حبيبي؟ آية: لا، لسه يادوب هبدأ أنام بعد ما البنات مشيوا. عبدالله: أنا كنت بط.... لم يكمل حديثه وأغلق الخط وعلى وجهه أخْبَث ابتسامة ممكن أن تراها يومًا. استغربت هي من فعلته، وكادت أن تهاتفه حتى
وجدت منه رسالة كتب فيها: معلش حبيبي، تقريبًا الرصيد خلص. اتصلت به، وحينما رد قالت: ميهمكش يا روحي، تلاقيّك نسيت تدفع الفاتورة. أخذ يتحدث معها قليلًا بطريقة عادية حتى لا يثير ريبتها، ثم وجدته يقول بزعل: يااااه، أنا إزاي نسيت؟ آية: نسيت إيه؟ عبدالله: أصل كان المفروض أتصل بتميم عشان في حاجة مهمة لازم يعرفها، بس الرصيد بقى... يووه، مش عارف أعمل إيه. ردت عليه بسذاجة: طب ثواني، هكون عندك، وكلمة من فوني.
هو بخبث: لا يا حبيبي، خليكي بدل ما النوم يطير من عينك، مش إشكال، أنا هتصرف. كانت قد قامت من مرقدها وقالت له وهي تضع وشاحًا فوق رأسها لتذهب إليه: الساعة تلاتة الفجر، هتصحّي مين عشان تاخد تليفونه؟ أنا خلاص خرجت مالأوضة، افتح لي الباب.
ضحك باستمتاع على سذاجتها التي استغلها أسوأ استغلال، وما إن فتح الباب وجدها أمامه، ولم يمهلها الفرصة فقد أغلق الباب وحم*لها ملصقًا إيا*ها خل*فه، وقام بل*ف سا*قيها حول خ*صره واعت*صر ج*سدها بج*سده وهو يميل على رقب*تها يوزع عليها قب*لات محم*ومة وهو يقول من بينها بصوت متحشرج من فرط الر*غبة: كان لازم أعمل اللفة دي... كلها... عشان... أجيبك... وأقدر... أطفي نااار. انتهت يداها التي التفت تلقائيًا حول عنقه وقالت وهي تحاول
عدم التأثر بما يفعله: يعني كنت بتضحك عليا يا بوده؟ هم*ص ش*حمة أذنها وقال: بوده هيموت عليكي يا قلب بوده.... قب*لها وأكمل: هت*جنن لو ملمس*تكيش... قرص حلم*تها من فوق ملاب*سها وهو ينظر لها ولهيب الر*غبة ينطلق من عيونه السوداء وقال: ... هموت... لو مكنتيش جيتي.... هت*جنن عليكي. تأثرت بما يفعله وبدأت تحاول فرك جسدها به، ثم تحسست عضلات صدره بيدها الصغيرة وقالت بدلال فطري وقد تحكمت بها شه*وتها
هي الأخرى: بعيد الشر عنك يا بوده، انت كمان وحشني أووووي. وقالتها بـ*إغواء لم تقصده جعلت عقله يجن. هم*لها دافنًا بها إلى المرحاض ثم أغلق الباب حتى لا يسمع إليه أحد، فهو قد فقد السيطرة على حاله ولا يضمن صوته الذي يريد إخراج آهـ*ات مت*عته. أزاح عنها جلباب*ها الذي تر*تديه ولم يجد*ها ترتدي حم*الة ص*در، فم*لس فو*ق ثد*يها وقال: مش لا*بسة بر*اه ليها. احمر وجهها ولم تستطع الرد.
جلس فوق حافة المغطس الممتلئ بالمياه المغطاة برغاوي الشاور، ثم أجلسها فوق سا*قه وقال وهو يتح*سس جس*دها: مش اتفقنا إن مفيش كسو*ف بينا حبيبي... قب*لها وأكمل وهو يفر*ك حلم*تها بتمهل: هما واج*عينك؟ نظرت له بوجه أحمر وقالت: اممم، مش عارفة، بس حسيت إني مش متح*ملة حاجة تلم*سهم، فقولت أقعد كده والجلابية واسعة مش هيبان أوي. أكلها بعينيه وقال: بس هما كبار وظاهرين.
عضت شفت*يها الس*فلى بخجل، فقام هو بالتقا*طها ممت*صها بش*فتيه، ثم انتقل لش*فتها العل*يا، ثم سحب لسا*نها يم*تصه باستمتاع، ويده لم تر*حم ثد*يها من اعت*صاره.... بدأت هي تتحرك فوق رجو*لته التي تكاد تن*فجر تحت شو*رته الق*صير... فما كان منه إلا أن قام وهو ما زال يق*بلها بن*هم، ساندا إياها من مؤ*خر*تها المم*تلأه، ووضعها فوق رخا*مة الحوض.
فصل قب*لته ونظر لها بش*هوة، ثم جلس على ركب*تيه وقام بانز*ال لبا*سها الدا*خلي حتى خل*عه عنها، وأمسك فخذ*يها بيد*يه مفر*قًا بينهما حتى ظهرت أنو*ثتها المقابلة لو*جهه، ونظر لها بش*هوة عارمة، ومن ثم تقدم منها دافنًا رأسه فيها بعد أن وضع سا*قيها فوق كتفيه، وبدأ يل*عق فيها بن*هم، ف...
آآآه، هكذا انطلقت آهـ*اتها المس*ت **متعة بما يفعله، وبدأت تعب*ث في شعره بجنون وهو لا ير*حمها، فتارة يلع*قها بل*سانه، وتارة أخرى يمت*ص حوا*فها بش*فتيه، ثم يق*ضم بز*رها بـ*أس*نانه، ويداه تعت*صر فخذ*يها بق*وة، حتى تركت علامات حمراء فوق*هم. ظل هكذا حتى أتت بـ*مائها الذي امت*صه لآخر ق*طرة. وقف أمامها يلت*همها بعينيه، وبـ*مخيلته الكثير...
فتح صنبور المياه وقام بغسل ف*مه، ثم أغلقه ورجع إليها ملت*همًا حلم*تها بـ*أس*نانه، ويداه تع*بث في أنو*ثتها حتى أثار شه*وتها مرة أخرى بق*وة أكبر. فرقت بين سا*قيها حتى تتيح الفرصة ليد*اه تعبث بها لتر*يحها، و... آآآه... مش... قادرة. لم يرد، وظل يلتهم ما تطاله شف*تاه من ثد*يها... بط*نها... رق*بتها... وحينما جعلها مه*تاجة وتحتاجه بشدة. وقف معتدلاً وهو ينظر لها بش*هوة عا*رمة...
أنزلها واتجه بها نحو المغ*تسل، وأج*لسها على حا*فته، ووقف قبا*لتها جاعلاً رجو*لته أمام وجهها. أمس*كها بيده وبدأ يمر*رها فوق وجهها وهي مغ*مضة العين باستمتاع. ابتعد وجلس قبالتها فوق الأرض. ماد يده داخل أنو*ثتها يحرك أصابعه فو*قها وهو يقول بصوت يملاه الش*هوة: حبيبي، مبسوطة؟ ردت باستمتاع: ... آآآه... أوووي... طب أنا... محتا*جك... تري*حيني... مش... قا*در. نظرت له بـ*وله وقالت: اعمل... آآآه... إيه؟ وقف
قبالتها وقال برجاء أمر: مووو*ص*يه. نظرت له باستغراب... فلم يكن لديه القدرة على الشرح. أمسك رجو*لته ووضع أولها بين شف*تيها و... آآآآخ، هكذا صرخ بمجرد ما أن فهمت عليه، وقامت بإدخاله داخل فمها، ولكنها تجهل ما تفعله. فأمسك شعرها وقال: دخ*ليه و طلعي..... آآآخ..... بحبك... أووووي. وحينما بدأت تسرع، ولكن ح*جمه الك*بير من*عها من إدخاله بالكامل.
فصبره وقام بس*حبها جاعلاً إياها تجلس فوق ركب*تيها، أمرًا إياها بالتحرك للخلف حتى وصلت إلى الحائط. أسند يداه فوقه وصرخ بها: اااااامس*كيه بـ*يدك.... مش... قا*در. فعلت ما قاله، وبدأ هو بتحريك خصره بسرعة وهو يتاوه بمتعة. وما كان منها إلا أن تزيد حرك*تها حينما وجدته مست*متعًا. آآآآخ..... اممممممم، معلش... استحمليني... آآآممممم. آآآآآنااااااا بغيب... على ما أجيبهم.
وصلت رده حين وجدها تخرج أصواتًا مصاحبة لامتصاص*ها له، جعلته يجن. وحينما شعر ماءه سي*نفجر، تحكم بحاله بصعوبة بالغة، وأخرجه سريعًا ومال عليها ممددًا إياها فوق الأرض. ثم سريعًا الت*هم أنو*ثتها بق*وة، و*أس*نانه لم ترحمها حتى احمر*ت و... آآآآآه، هكذا صر*خت مع نزول ما*ئها.
تمدد فو*قها بش*هوة تكاد تقتله، ووضع رجو*لته فوق أنو*ثتها وتحر*ك ذهاب*ا وإياب*ا بسرعة كبيرة يحاول الخلاص، وثد*ياها يكادا ينق*طعان من ق*وة اعت*صاره لهما، حتى انف*جرت برا*كينه أخيرًا مع لها*ثه الشديد، وهو يشعر أنه ما زال يحتاج للمزيد لعله يهدأ قليلًا. رفعها من فوق الأرضية مق*بلاً إياها بعشق، ثم اتجه إلى المغ*تسل وتمدد دا*خله جاعلاً إياها تجلس بين سا*قيه.
وحينما شعرت بيده تع*بث بها قالت بـ*وله: انت كل ده لسه هتعمل إيه تاني؟ بقيت من*حرف أوووي يا بوده. رد عليها وهو يوزع قب*لاته المح*مومة فوق رقب*تها واذنها: مشبعتش منك حبيبي... أنا صابر بقالي سنين. قر*ص بز*رها وأكمل: ما صدقت بقيتي حلالي... وبعدين أنا مش قديس عشان يبقى قدامي الجمال والأنوثة دي كلها وأقدر أمسك نفسي. مالت عليه للخلف وقالت بدلال: بجد يا بوده؟ يعني أنا عاجباك؟ قرص حلم*تها مع عضة لش*حمة أ*ذنها
وقال بتهدج: بطللللل... عليا النعمة بطل يا قلب بوده. منتصف اليوم التالي، كان هناك ملثمان ينتقلان بين أسطح المنازل المجاورة لمنزل عبدالله حتى وصلا إلى سطح منزله. هبطا فوقه، ومن ثم فتحا بابه الذي لم يكن مغلقًا بإحكام، وتسحبا فوق الدرج حتى لا يشعر بهم أحد. و... ماذا سيحدث يا ترى؟ سنر، انتظروا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!