أدهم أول ما شاف انهيار آية وعياطها ضاق من نفسه. معقولة لدرجة مش طايقاه وبتخاف منه؟ هو مكنش هيكمل وهو بيهددها بس. لبس التيشرت وبعد بضيق: "انتي لو آخر واحدة في الدنيا مش ممكن أبصلها، خليكي فاهمة كدا. والي حصل في المعرض دا علشان أبعد نسرين. صاحبي بيحبها وهي عينها مني." أدهم كان طالع بس رجع. "وهاها الورقة اللي معايا هتتقطع أول ما يتقدملك عريس."
أدهم مشي. أول ما فتح الباب، كف نزل على وشه بكل غضب من نوسة. أدهم معملش حاجة وطلع من الشقة كلها. نزل تحت. نوسة دخلت جري على آية بلهفة: "حبيبتي انتي كويسة؟ آية مسحت دموعها: "متخافيش يا خالتي، هو معمليش حاجة." نوسة طبطت عليها: "قومي اغسلي وشك يا حبيبتي." آية هزت راسها وقامت. أدهم قاعد سرحان ومرجع راسه لورا على الكرسي في ورشة صحبه "اسر". "مكنتش أعرف إنها بتكرهني كدا." اسر ضحك وهو بيطلع من تحت العربية. مسح إيديه بالفوطة:
"والله؟ مستني إيه منها بعد اللي عملته؟ قافل الباب وبتتهددها؟ عايزها تعمل إيه؟ أدهم اتعدل: "وهي تعرف عني كدا؟ أنا ممكن أعمل فيها كدا. خمس سنين عايشة معانا كنت بطلع أنام فوق السطح لحد ما كتبت عليها. أنا بحافظ عليها من نفسي." اسر قعد قصاده: "بتحبها؟ أدهم: "لا." اسر: "طيب أنا طالب إيدها." بوكس نزل في وش اسر من أدهم بدون إنذار. اسر: "إيه؟ مش أنت مش بتحبه وصاحبك أولى بيها؟ أدهم بغضب: "دا أنا أقتلها ولا تكون لحد تاني."
اسر حط إيده على وشه بوجع وهو بيضحك: "روح صلحها يا أخي وغور من حواليا." أدهم زق الكرسي على الأرض وهو بيبص لـ اسر بغضب ومشي. فتحيّة بخوف: "أنا خايفة يا مدام لحد يكشفني، والله جمال بيه ما يرحمني." فيها: "اجمدي كدا ومتخافيش. جمال هيعرف منين إن إيهاب بيتعاطى؟ وإيهاب ذات نفسه ميعرفش." فتحيّة: "م.. مهو الي حضرتك متعرفوش إن إيهاب بيه اتجوز وبقى معاه المدام وهي ممكن تعرف." فيها: "حتى لو عرفت هتخاف تقول لجمال من إيهاب."
فتحيّة: "طيب تمام. على اتفاقنا، أحطلها كل يوم المخدر في الإزازة اللي بيجيبها." فيها: "أيوه، بس عايزك تزودي الكمية عشان الحرب هتبدأ بجد." أدهم دخل الشقة وهو باصص في التليفون. الوقت كان متأخر. لقي آية قاعدة قدام التلفزيون. أدهم حط الكيس (فيه الآيس كريم اللي بتحبه آية) على الطرابيزة. وبكل برود وزي ما هو وشه في التليفون: "قومي اعملي كوباية شاي." آية قامت ونفخت بضيق على بروده. وبصوت واطي: "يارب امتى أخلص منه."
أدهم قعد. وشوية وطلعت آية بالشاي. حطته قدامه بضيق: "اتفضل." أدهم برضو عيونه في التليفون: "خدي الكيس دا وادخلي نامي." آية: "بكرة إجازة ومش عايزة أنام دلوقتي." أدهم حط التليفون في جيبه وبصلها بتحدي: "عايز أسمع فيلم ومش هينفع تسمعيه معايا." آية بسخرية: "ليه يعني؟ في حاجات خارجة؟ أدهم بصلها بخبث: "بالظبط. لو انتي عاجبك الموضوع تقدري تقعدي عادي." آية وشها احمر من الكسوف وهي بتدب رجلها في الأرض: "سافل." ودخلت. أدهم ضحك:
"متنسيش الكيس." آية طلعت، خدتها ودخلت تاني بغصب. حور واقفة في المطبخ وهي بتعيط. وبتعمل لإيهاب عصير لمون بعد ما فجأة قام وفضل يستفرغ في الحمام. حور طلعت وحطت العصير على الطرابيزة ودخلت الحمام ولقيت إيهاب بيغسل وشه. حور مسحتله وشه بالفوطة. وإيهاب عرقان وبيترعش كله: "بقيت أحسن." قبل ما يرد عليها نزل وشه في الحوض تاني. حور بخوف: "د.. دم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!