الجد: إيه اللي بتقوله ده يا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن: عايز أطلق شمس، زي ما أبويا وعدني قبل ما يمشي. الجد وقف وخبط العكاز في الأرض وهو بيبص لعباس: الكلام ده حصل؟ عباس، اللي أصلاً كان مخنوق من موضوع نوسة: أيوة يا بوي، أنا وعدت عبد الرحمن يطلق شمس لما يرجع. عايزني أعملك إيه يعني؟ هو كان رافض وأنت مصمم. قلت يمكن لما يرجع يغير رأيه، بس خلاص يا بوي، هو مش عايزها. ليه تجبرهم يتجوزوا واحدة هما مش عايزينها؟
وسنة ولا اتنين وهيتجوز اللي هو عايزها من غير ما يقولك حتى. الجد: دي أصول العيلة ولازم الكل يمشي عليها. عباس صوته علي مرة واحدة: لما تغصب ابنك يتجوز بنت عمه اللي مش بيشوفها غير ليلة فرحهم، وسنة ولا اتنين تلاقيه داخل عليك بواحدة جديدة ومعاها عيل. فين أصولك؟ كف نزل على وش عباس من أبوه. عباس غمض عينيه: أنا آسف يا بوي، بس لو عبد الرحمن عايز يطلق شمس أنا معاه، وهو حر. دي حياته. أنا مش عايز يحسبن فيا وأنا في قبري.
الجد مشي على أوضته على طول. عباس بص لعبد الرحمن: هتصل بالماذون.. وراجع نفسك تاني. عبد الرحمن بص له بابتسامة: أنا مش هطلق شمس. عباس ابتسم بسخرية لما فهم خطة عبد الرحمن: عملت اللي في دماغك برضه. عبد الرحمن اتنهد: كان لازم أعمل كده. كمل وهو بيضحك: وبعدين يا بوي، ده هو يا دوب كف صغير. عباس: طب روح اطلع للي منهارة فوق دي. عبد الرحمن هز رأسه وطلع. عباس بص لإيهاب: وأنت كمان ناوي تطلق ولا إيه؟
إيهاب قام: مش يمكن اختيار ربنا أحسن من اختياري. عباس: ربنا يصلح حالكم يا ولاد. شمس قاعدة على السرير وعمالة تعيط. عبد الرحمن قعد جنبها: طب إيه، مش كفاية عياط بقى. شمس بتمسح دموعها: اوعى، ملكش صالح بيا. مش أنت كده كده هتطلقني؟ عبد الرحمن مسك وشها بين إيديه وباس راسها: لا، مفيش طلاق. شمس مسحت دموعها: بجد؟ عبد الرحمن فضل يتأمل فيها وفي جمالها. تقريباً زاد وهي بتعيط. عبد الرحمن قرب منها وباسها بتلذذ.
بعد وهو بياخد نفسه: هو الواحد قادر على جمالك العادي، هيقدر على جمالك وأنتي كده. شمس زقته بكسوف وقامت: سافل. عبد الرحمن حط إيده تحت راسه وهو نايم على السرير وبيص لها: أنتِ لسه شفتي سفا*لة. إيهاب قاعد في الأوضة بتاعتهم بيتأمل في حور اللي لسه نايمة من أثر الدواء، وفي إيده كاس. هو بيشرب بس محدش يعرف حاجة عن الموضوع ده.
إيهاب بيبصلها بتركيز. هو ممكن يكون ظلمها بجد زي ما بيقول عبد الرحمن. هو ماظلمهاش. كل رجالة الصعيد ونسائهم بيتجوزوا كده. نادر ما بيكون فيه قصة حب بين اتنين. ابتسم بسخرية. حب؟ هو مش بيصدق الخرافات دي. عاش طول عمره مصلحته ومصلحة البلد أهم حاجة. مكنش فيه وقت للهبل ده. حتى لما ناوي يتجوز، أي واحدة علشان يجيب عيال ويخدمه. إيهاب فاق من سرحانه على صوت الباب. إيهاب ساب الكاس وقام يفتح الباب، وكانت فتحية: الأكل يا بيه.
إيهاب هز رأسه وخد منها الصينية وقفل الباب ودخل. حط الصينية على السرير وقرب من حور يصحيها. إيهاب فضل يحرك إيده على وشها الناعم. إيهاب جمالها خدوه وميل، باسها. حور قامت مفزوعة: ه.. إيهاب؟ إيهاب بصلها بجمود وقام وقعد على الكنبة اللي قصاد السرير تاني ومسك كاسه: كلي، أنتِ متغديتيش. حور قامت بتوتر تغسل وشها، وإيهاب متابع كل حركة منها بتركيز. حور طلعت وقعدت على السرير تاكل. حور خلصت ودخلت تغسل إيدها.
أول ما طلعت، إيهاب شورلها. حور قربت وإيهاب شدها تقعد على رجله ودفن راسه في رقبتها بتلذذ. إيهاب: ريحتك حلوة أوي يا حور. حور بتحاول تبعد: ا.. إيهاب. إيهاب مش مركز: اممم. حور: أنت شكلك سكران. إيهاب زي ما هو: عارف. حور صرخت لما إيهاب عضها. حور بوجع: آآآه. أدهم قاعد وفارد رجليه قدام التلفزيون. نوسة بغضب: أنت يا زفت، إيه اللي عملته مع بنت خالتك ده؟ أدهم ببرود وهو بيقلب: هي لحقتني أقولك. نوسة: أدهم، متجننيش وكلمني عدل.
أدهم قام: معملتش حاجة غلط، مراتي. نوسة: أدهم، العقد اللي بينك وبين آية ده علشان الحرمانية، لاكن هي مش مراتك وميصحش اللي أنت عملته ده. أدهم: والله أنا لو رحت بالقعدة اللي معايا لأي قاضي هيقولي مراتك. نوسة: أدهم الـ. أدهم دخل أوضة آية وقفل الباب. آية قاعدة على السرير منهارة عياط. أدهم قرب منها وهو بيقلع التيشرت: كل ده من بوسة. طب ده أنا ليا أكتر من كده، بس سايبك بمزاجي.
آية بشهقات: أنا مش مراتك وهخلي خالتي تقطع الورقة اللي معاك. أدهم قرب: تؤ، إحنا نخليه جواز على الورق، وعلي السرير علشان تعرفي إنك مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!