الفصل 5 | من 21 فصل

رواية عبد الرحمن و شمس الفصل الخامس 5 - بقلم منار همام

المشاهدات
20
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن نزل على تحت بغضب ودخل أوضة جده اللي كان قاعد على الكرسي بتاعه وماسك السبحة بهدوء. عبدالرحمن بغضب: أنت مالكش الحق تتحكم في حياتنا. مدرستنا ومستقبلنا واسمنا وشغلنا، كل حاجة أنت اللي بتختارها. بس متوصلش إنك تتحكم في علاقتي بمراتي. أنا استحملت بما فيه الكفاية. الجد وقف بهدوء: خلصت. عبدالرحمن بص له بغضب. الجد رفع إيده اللي كانت هتنزل على وش عبدالرحمن، بس منعه إيهاب اللي كان معدي وسمع كل حاجة.

إيهاب: عشان خاطري يا جدي. الجد بص لعبدالرحمن: قول لأخوك إن هنا الدنيا مش سايبة وإن اللي أقول عليه لازم يمشي. بت عمك كفاية اللي قعدت قباله، خليه يشوف له حتة عيال. إيهاب: حاضر يا جدي. إيهاب: مش غلط اللي أنت عملته ده. صمت عبدالرحمن اللي كان قعد جنبه على المقعد. عبدالرحمن: وهو مش غلط اللي بيعمله ده؟ لمتى هيفضل يتحكم في حياتنا؟ إيهاب اتنهد: ده جدك يا عبدالرحمن. عبدالرحمن: وأنا بحترم ده والله، بس أنا تعبت من تصرفاته.

اتنهد وكمل: أنا كنت جاي وناوي أطلق شمس وأخلص الموضوع. بس... إيهاب بص له: أحلوت صح؟ عبدالرحمن: قوي للأسف. إيهاب ضربه في كتفه بضحك: للأسف إيه يا ولد العبيطة. قوم شوف اللي مطيريه عقلك ده. عبدالرحمن: مش قادر يا إيهاب، مش قادر. حاسس برفضها وخوفها وضغط الكل عليها. إيهاب اتنهد: وهي استحملت كتير الصراحة. عبدالرحمن هنا افتكر كلام شمس: "أنا مش حمل ضرب تاني". عبدالرحمن: وهو حد كان بيقرب من شمس وأنا مش هنا؟ إيهاب: أنت عارف جدك.

عبدالرحمن قور إيده بغضب. عبدالرحمن طلع بتعب. أول ما فتح الباب، جريت عليه شمس. شمس بدموع: اتخنقت مع جدي صح؟ كله بسببى. دلوقتي يضربني. عبدالرحمن بص لها بطرف عينه: كنتي بتتصنتي علينا؟ شمس: لا والله، أنا سمعتكم من هنا. صوتكم كان عالي. عبدالرحمن قعد على المقعد وشاور لشمس: شمس تعالي. شمس قربت منه وقعدت جنبه. عبدالرحمن

مسك وشها بين إيديه: شمس، مينفعش تفضلي خايفة من جدي كده. طول ما أنتِ على ذمتي، مفيش حد يقدر يقرب منك، مفهوم؟ شمس هزت راسها. عبدالرحمن باسها بحنية: يلا ننام. تاني يوم. شمس فتحت عينيها بنوم، لقت نفسها في حضن عبدالرحمن اللي كان بيبص قدامه بشرود. شمس بنوم: صباح الخير. عبدالرحمن بص لها وميل يبوسها: صباح النور. أحسن دلوقتي. شمس استخبت في حضنه بكسوف: أيوه.

عبدالرحمن: طيب يلا قومي عشان فيه تجهيزات كتيرة تحت، وأمي بعتت الخدامة كذا مرة، وأنا قلت لها إنك نايمة. شمس بعدت عن حضنه: هقوم أحضر لك الحمام ولبسك اللي هتحضر بيه. عبدالرحمن وشمس نزلوا. البيت كان كله زيطة وزحمة بسبب فرح إيهاب من حور، اللي أصر جمال الخولي إنه يتم النهاردة. وإيهاب اللي طول الوقت مشغول بالمعازيم ووجباته، تقريباً نسي إنه هو العريس. جمال حط إيده على كتف إيهاب: روح البس عشان تجيب عروستك.

بعد شوية، إيهاب كان داخل وفي إيده حور، اللي كان باين على وشها التوتر والخوف. نسمة فضلت تزغرط أول ما إيهاب دخل. إيهاب قرب منها وباس إيدها. نسمة: مبروك يا حبيبي. ربنا يجعلها وش الخير عليك. إيهاب أخد حور وطلع على فوق. إيهاب واقف ساند على باب الأوضة ومكتف إيديه بكل شموخ، وبيـبص لـ حور اللي كانت قاعدة على السرير بالفستان وبتعيط. حور بدموع: ط... طب ممكن نأجل الموضوع كام يوم؟

إيهاب: مينفعش. مستنيينا تحت ولازم نخلص عشان طولنا قوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...