الفصل 6 | من 21 فصل

رواية عبد الرحمن و شمس الفصل السادس 6 - بقلم منار همام

المشاهدات
21
كلمة
804
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ايهاب تنهد وقرب منها يفك لها الطرحة. حور انكمشت على نفسها بخوف لما قرب. ايهاب بضيق: اهدي. ايهاب شال الطرحة وبص على سستة الفستان. بعد شوية، ايهاب بعد ولبس هدومه. حور شدت اللحاف عليها وهي بتعيط في صمت. ايهاب بضيق: كفاية دلع، هي أول مرة كده بتبقى صعبة وبعدين تتعودي. حور عدلت وشها الناحية التانية وهي بتحاول تكتم شهقاتها. ايهاب خلص لبس ونازل: هبعتلك أمي. ايهاب نزل وضرب النار والزغاريط اشتغلت. ايهاب قعد شوية.

قعد جنبه عبدالرحمن: عملتها برضه. ايهاب رجع راسه لورا: أنا مش ناقص زن من جدي يا عبدالرحمن. سمية: قومي يا حبيبي اطلع شوف عروستك. ايهاب بص لعبدالرحمن وطلع. كانت حور عاملة نفسها نايمة ومتغطية كلها. ايهاب ابتسم بسخرية لأنه عارف إنها صاحية. قرب أخد مخدة ونام على الكنبة. تحت، بعد ما الكل مشي والدوشة خلصت. الجد: شمس هاتيلي الأكل على أوضتي. شمس كانت واقفة في المطبخ بتغسل المواعين بتاعة الفرح. أول ما سمعت كلام جدها اتوترت.

شمس جهزت الأكل على صينية ودته لجدها. شمس: الأكل يا جدي. جمال شورلها: حطه هنا. شمس حطت الأكل وقفت تستنى جدها لما يخلص علشان تشيله.

الجد وهو بياكل: عارفة يا شمس يوم جوازك من عبدالرحمن كان عندك ساعتها 8 سنين، دلوقتي بقا عندك 23 سنة. سواء اتجوزتي عبدالرحمن في الـ 23 ولا الـ 8 مش هتفرق، انتي كده كده لعبدالرحمن جوزك ونصيبك ومن وانتي في اللفة. إحنا معندناش بنات تطلع برا العيلة برضه. وبما إنك لعبدالرحمن وخلاص خلص الأمر ليه نستنى أكتر من كده. عايزة نفرح بيكم ونشوف عيالكم. صح يا شمس. نطق الكلمة الأخيرة بحدة. هنا شمس فهمت إن ده تهديد صريح من جدها.

شمس: صح يا جدي. الجد: وأيوه حاجة تاني، لبس عبدالرحمن مش عاجبني، هو عشان سافر بلاد برا مستعر من الجلابية. الموضوع ده عليكي برضه. شمس بطوع: حاضر يا جدي. الجد: يلا شيلي الأكل وهاتيلي الشاي. شمس خلصت كل الشغل ولسه هتطلع، كان عبدالرحمن نازل وهو بيظبط في نفسه. شمس: رايح فين. عبدالرحمن باسها على جبينها قدام أمه وجدها وهي كانت هتموت من الكسوف. عبدالرحمن: خارج مع أصحابي، هتأخر نامي. شمس: هفضل صاحية لحد ما تيجي.

عبدالرحمن بحده: لا يا شمس قلت نامي. شمس بصت لجدها اللي هز راسه بهدوء وهي طلعت تنام. تاني يوم. ايهاب حس بحاجة طرية بين إيديه. ايهاب فتح ويا ريته ما فتح، كانت حور نايمة في حضنه على الكنبة اللي شايلهم بالعافية بجمعتها الرقيقة وعيونها الزيتوني الواسعة، خدودها الحمراء. حور كانت بتبصله وهي من كتر التوتر هتعيط: سمية هانم برا في الصالة وبتزغرط، أنا كنت عمالة أصحيك بس أنت مصحتش وأنا خفت تدخل وتلاقيني نايمة على السرير لوحدي.

ايهاب بص لها بهدوء، قام وهو بيمسكها من وسطها كويس عشان لما يقوم متقعش وحور اتعلقّت في رقبته. هنا دخلت نسمة بشيح وشافت المنظر. ايهاب قاعد بالبنطلون بس وحور في حضنه. زغرطت. حور استخبت في رقبة ايهاب. نسمة: صباحية مباركة يا عريس. ايهاب مسح وشه من آثار النوم ولسه حور على رجله: الله يبارك فيكي يا أمي. نسمة: جبتلك الفطار يا حبيبي. كملت وهي بتحط الصينية قدامه. ونسمة: وأهل حور جايين بعد شوية، خليها تجهز. ايهاب: حاضر يا أمي.

نسمة مشيت وحور بعدت عن وش ايهاب. وفي كام خصلة من شعرها شبكت في دقن ايهاب وده اداها منظر حلو خالص. ايهاب بص لها برغبة وهو بيبلع ريقه وتفاحة آدم بتتحرك في رقبته. ايهاب قرب منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...