الفصل 3 | من 21 فصل

رواية عبد الرحمن و شمس الفصل الثالث 3 - بقلم منار همام

المشاهدات
25
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن بضيق: بقولك يا حسام أنا مش طايق نفسي دلوقتي. اقفل ونكلم بعدين. عبدالرحمن كان قاعد بيتكلم في التليفون بضيق، وشمس قاعدة في الكنبة ومنزلة راسها بخوف. الباب خبط. عبدالرحمن بضيق: مين؟ فتحيه: أنا يا بيه. الأكل. عبدالرحمن فتح بضيق وخد منها الصينية. دخل وقفل الباب. وحط الصينية قدام شمس. عبدالرحمن: أي مالك؟ كلي. شمس بتوتر: هـ... هو أنت... مضايق مني؟ أنا والله... مـ...

ـكنتش أعرف إنك هتضايق مني لما أقف جنبك وأنت بتاكل. بس جدي كان هيتخانق معايا. عبدالرحمن اتنهد وقعد جنبها وزاح شعرها على جنب: لا مش زعلان منك يا شمس. كلي يلا. شمس بدأت تاكل بتوتر من عبدالرحمن اللي بيحرك إيده على خدها وبيبانها بتركيز. عبدالرحمن فضل يتأمل فيها وفي جمالها: مكنتش أعرف إنك بقيتي بالحلاوة دي يا شمس. شمس اتوترت وهو قرب منها وإيده لسه على خدها. ميل وب*سها. وشمس شرقت وفضلت تكح. عبدالرحمن ضحك: كل دا من بو*سة؟

دا جدي مستنينا نعمل أكتر من كدا. تحت. شمس اتوترت ومعرفتش ترد لحد ما سمعت صوت عربية جاية من تحت: الظاهر إن إيهاب جه. عبدالرحمن ابتسم وهو قايم: هنزل أسلم عليه. خليكي هنا. ما تنزليش. شمس هزت راسها بهدوء وعبدالرحمن نزل. تحت. كان قاعد على المقعد اللي في الحوش مرجع راسه لورا من تعب المشوار ومغمض عينيه. دقنه خفيفة والجلبيه الصعيدي وملامحه الرجولية. إيهاب أخو عبدالرحمن الكبير. فتح عينيه لما حس بحد بيبوس إيده.

عبدالرحمن: وحشتني قوي يا إيهاب. إيهاب: وأنا لو وحشتك تقعد في الغربة 15 سنة؟ عبدالرحمن اتنهد: ما أنت عارف يا إيهاب. إيهاب طبطب على كتفه وابتسم: عارف. هااا قلي بقا أي رايك في شمس لما كبرت. عبدالرحمن ابتسم وحاول يداري: احم... عادي يعني. إيهاب: عليا برضه؟ عبدالرحمن: الصراحة مكنتش أعرف إنها هتحلو كدا. "سلام عليكم." ده كان صوت بنت ناعم. دخلت وهي منزلة وشها باحترام. إيهاب بص لها: وعليكم السلام. حور بتوتر: شمس فين؟

عبدالرحمن باستغراب: فوق. حور: بعد إذنكم هطلع لها. إيهاب هز راسه وهو بيبص عليها وهي طالعة. عبدالرحمن بص لإيهاب: مين دي؟ إيهاب: حور بنت عمك عبده البواب. عبدالرحمن بإنبهار: يا بوي! أي القمر دا! إيهاب لازه بغضب: وقع على الأرض. عبدالرحمن: أي يا عم! هي تخصك في حاجة؟ إيهاب وهو قايم: تخصني ولا متخصنيش. الحرمة لما تدخل عينك متترفعش عليها. ولا بلاد برا نستك أصولك. فوق.

حور بدمع: بقولك جه كلم أبويا. وأبويا وافق. وناوي يكلم إيهاب النهاردة. أنا خايفة أوي. شمس: يا حبيبتي. طب هو إيهاب وحش؟ حور مسحت دموعها: أنا بخاف منه. د... دا علطول شايل سلاح. ل... لو خدت منه كف... أم*وت فيه علطول. أنتي مش شفتيش جسمه وهو بيقطع شجر في الجنينة. أنا بنسبة ليه عصفورة. شمس: هو إيهاب كدا. كل اللي يشوفه بيخاف منه. بس لو عيشتي معاه يمكن تعامله يتغير. حور بعياط: لا يا شمس متحوليش تهوني عليا.

شمس اتنهدت وهي بتاخدها في حضنها. لأنها عارفة إن كلامها صح. إيهاب كان قاعد في مكتبه. حط رجله على المكتب وراجع لورا وهو بيدخن بهدوء. "بتفكر في إيه يا ولد ولاديا؟ إيهاب قام وباس إيد جده لما سمع صوته: كيفك يا جدي؟ الجد: بخير يا ولادي. خلصت المشوار اللي بعتك ليها؟ إيهاب: أيوه يا جدي. كله تمام. الجد: طب تعال نقعد علشان عايزك في موضوع كدا. إيهاب: اتفضل يا جدي. الجد: حور بنت عمك عبدها. إيهاب بستغراب: مالها؟!!

الجد: دخل*تك عليها بكره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...