بص علي الفستان وهو في بوقه الأكل بلعه واتكلم بعصبية. -الفستان ده متزفت ضيق. بصدمة وأنا ببص على الفستان في المراية اللي قدامي. -فين ده اللي ضيق بس!!! -امل خشييي غيري مفيش نزول بالزفت ده. -يا محمود والله هو مش ضيق. -يعني أنا مش بشوف والحزام اللي مجسم ده إيه! تنهد بضيق. -طب خلاص هشيل الحزام. = هااا كده كويس. بص عليه من فوق لتحت. -معتيش تحطي زفت حزام. -طب خلاص يلا ننزل. -عصبتيني يا شيخة. -أنت متعصب لوحدك أصلاً.
-امشي امشي. في العربية اتكلم. -بصي احنا هنتعامل عادي خالص تمام. -أنا عادي أصلاً أنت اللي مش عادي ومش فاهمة مالك يا محمود. -مع علينا نتعامل عادي وأنا هتغير الكام ساعة دول. باستفهام وضيق من كلامه. -ولي متبقاش طبيعي على طول هو في إيه أنا عايزة أعرف بجد. -مفيش حاجة اسمعي اللي قولتهولك عليه وخلاص.
-محمود احنا اتجوزنا عشان بنحب بعض وأنا مكنتش أتوقع إنك تتعامل معايا بالقسوة دي وأنا مش فاهمة مالك ممكن تقولي دلوقتي في إيه بقي لأني زهقت. بسخرية وهو باصص على الطريق. -أنتي اللي زهقتي برضه. بعصبية وأنا خلاص هعيط. -محمووود بقي بلاش تتكلم معايا بالطريقة دي لأني بجد أنا مش فاهمة حاجة. بعصبية وهو بيضرب على الدركسيون. -أنتي اللي عملتي كده وفي الآخر بتقوليلى مش عارفة حاجة!!! بخوف من عصبيته. -طب أهدي إحنا على الطريق.
= على فكرة أنا مش فاهمة حاجة والله العظيم كمان أنت كلامك محسسني إني عملت حاجة وأنا مش واخدة بالي طب قولي إيه اللي مزعلك أو مضايقك مني. -لأ يا أمل أنتي كنتي واخدة بالك أنتي كتبتي وبعتيله إيه؟ وكل الحب والحزن اللي في قلبي ليه. خلص كلامه بعصبية عمت على عيني لدرجة كنا هندخل في الرصيف. بلعت ريقي بصعوبة. -طب اقف بالله عليك. وقف العربية وحط راسه على الدركسيون وصوته نفسه عالي. حطيت إيدي على كتفه.
-طب بص أنا آسفة على أي حاجة أنت متعصب عليها بسببي أنا.. بس ممكن تقولي ولا تعرفني حتى أنت بتتكلم على إيه أنت مش عارف أنا مقهورة إزاي وأنا شايفاك من أول الجواز وأنت بتعاملني بالطريقة دي واللي مكنتش أتخيل في يوم إنك تعاملني كده يا محمود. بصلي وعيونه كانت مليانة خذلان قلبي وجعني لأنها بسببي. -أمل بلاش تتعاملي كده وتعملي نفسك مش عارفة حاجة صدقيني ده مش هيغير اللي شوفته بعيني. ضربت على رجلي بعصبية.
-أنا والله العظيم ما فاهمة حاجة وربنا كمان. هو أنت مش مصدقني يا محمود أنا بحلف بربنا!!! -ولو قولتلك ولا عرفتك إني عرفت هتقوليلي إيه هاا ولا حاجة مفيش أي مبرر يا أمل مفيش. نهى كلامه وشغل العربية ومشى. وأنا ببص على الطريق بحزن. للدرجة الحاجة دي مش قادر يقولها. وللدرجة دي كمان موجوع منها. طب أنا عملت إيه؟ فضلت افتكر ولكن مكنش فيه حاجة. كنا فرحانين قبل الفرح عادي جداً. قطع تفكيري إننا وصلنا تحت العمارة.
مسح على وشه واتكلم. -هنتعامل عادي تمام. هزيت راسي ونزلنا. رن الجرس ومسك إيدي. فتحت حماتي وحضنتنا. -وحشتوني جداً يلا تعالوا كله وصل. اتكلم محمود. -ماما هو مين هنا؟ -العيلة كلها يا حبايبي خالاتك وخالك. دخلنا وسلمت على خالاته وبناتهم وفيه ولاد برده بس مبسلمش بالإيد طبعاً. وسلمت على أخت محمود رنا ودي صحبتي وبحبها جداً في تانية كلية. قعدت أنا ومحمود جنب بعض على الكنبة. اتكلمت خالته "نرمين". -عاملة إيه يا أمل؟
-الحمد لله يا طنط وأنتي. -الحمد لله بخير يا حبيبتي. اتكلم "خالد" وهو بيوجهلي الكلام ابن خال محمود وده عنده 26. -بعد كده هنتجمع كلنا يوم الجمعة نتمنا تتبسطي معانا. محمود ضغط على إيدي واتكلم. -إن شاء الله يا خالد هنفرح كلنا. يوسف دخل البيت وهو بيتكلم. -ازيكم يا جماعة وحشتوني والله. نهى كلامه وهو بيبص لبنت خالته "فرح" واللي بيحبها كمان بتكون بنت طنط نرمين. غمزتله. -وأنت كمان والله يا يوسف. ضحك وهو فاهم دماغي.
-مش سهلة أنتي برضه. -عيب عليك. محمود بصلي وهو بيعمل ببعض على شفايفه. بصيتله وأنا بهز راسي اللي هو في إيه. قاطعنا صوت حماتي وهي بتقولي أروحلها المطبخ أنا ورنا. اتكلمت. -إيه يا ستي قوليلي أساعدك في إيه؟ حماتي. -لأ كله جاهز دي أنتي ورنا بس الأكل على السفرة. -والله كان في دماغي أجلك بدري عشان أعمل معاكي الأكل بس روحت لمحمود الشركة والوقت أخدني وكده. -لا يا حبيبتي أنا أصلاً عاملة الأكل من بدري.
-شكله يفتح النفس الصراحة تسلم إيدك مقدماً. ودينا الأكل والسفرة اتملت والكل بدأ يقعد في مكانه. وأنا جيت أقعد جمب محمود لقيت جنى بنت خالته في تانية كلية زي "رنا" قعدت جنبه. اتحرجت أقولها قومي كان فيه مكان جمب "شريف" أخو خالد وده عنده 24 سنة. جيت أقعد وقفني صوت محمود. -تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي. برقته وأنا بشاور بعيني على جنى بإحراج. اتكلم وهو بيوجه الكلام لجنى. -لو سمحت يا جنى روحي اقعدي جمب شريف.
قامت بإحراج وهي بتقول. -أيوا طبعاً عادي. روحت قعدت جنبه وأنا بهمسله. -كنت سيبها قاعدة أحرجتها كده. اتكلم من بين أسنانه. -وأنتي تقعدي جمب شريف عادي يعني؟ -أعمل إيه مكنش فيه مكان غيره. حماتي اتكلمت. -يلا بقى كله وقولولي رأيكوا. الكل أكل وقالوا إنه جميل. اتكلمت خالته ميرفت. -قوللي يا أمل أنتي بتعرفي تطبخي. اتوترت وأنا بتكلم. -آه طبعاً. رفعت حاجبها وحسيت من نبرتها السخرية. -وبتعرفي تعملي إيه؟ -يعني بصراحة معملتش غير مرة.
وقاطعني محمود. -بتعمل أكل حلو يا خالته لازم نعزمك عشان تدوقي. اتكلمت سهيلة بنت ميرفت وهي في رابعة كلية. -أنا حاسة فعلاً إن أكلك حلو. ابتسمت ليها. -حبيبتي. اتكلم شريف. -أنتي مش بتشتغلي؟ ضغطت على هدومي من كمية الأسئلة. -إيه لأ. -ليه بس كده؟ رد عليه محمود وأنا حاسة هيقوم يشتمهم والله. -أنا مراتي متشتغلش يا شريف أي حاجة بتعوزها أنا اللي بجيبهالها. ابتسمت بهدوء وأنا ببص له. وشريف سكت ومردش.
اتكلمت فريدة في تالتة إعدادي أخت فرح وبنت نرمين. -الله بجد والله هي دي الرجولة أنا نفسي في واحد زيك وربنا. مامتها نرمين ضربتها في كتفها براحة. -يا أختي ذاكري الأول وبعدين هو هيجيلك. ضحكت وقولتلها. -هيجيلك متقلقيش. رفعت أيدها للسما. -يارب ادعيلي يا أمل. ضحكت على طريقتها بنت سكر زي فرح أختها شكلهم هادي وعسولين. عيني جت على يوسف اللي بيبص لفرح وجهتله الكلام وأنا قاصدة أنشكه. -وأنت يا يوسف مش عايز تتجوز بقى زي فريدة.
خلصت كلامي بضحكة. بصلي وبرقلي عشان فاهم قصدي. بصيت على فرح لقيتها مركزة وبتسمع رأيي. اتكلم بارتباك. -أيوا إن شاء الله. محمود بصلي وهو بيتكلم بهمس. -هو في إيه بينك وبين يوسف؟ -في إيه يا عم مفيش حاجة. -أمال بتلقحوا لبعض بالكلام من ساعة ما جينا. -إيه ده انت واخد بالك بقولك بعدين. -لا قولي دلوقتي. قربت عليه. -أصل يوسف شكله بيحب فرح من زمان. رفع حاجبه. -لا يا شيخة ده انتي قديمة. -إيه ده انت عارف؟
-هو كان قايلى بس مش معرف حد. -طب كويس أنا هقربهم من بعض أصل بحب الحوارات دي أوي. خلصت كلامي بضحكة حماس. وهو ضحك عليا. بعد شوية خلصنا أكل وبدأنا نشيل الأكل معاهم وقعدنا كلنا في الصالة. حماتي وخالاته ومرات خاله كانوا بيتكلموا والباقي يا أما حد بيتكلم مع التاني يا أما اللي قاعد وفي إيده الموبايل. بصيت في فون محمود اللي عمال يدور على حاجة. اتكلمت. -بقالك ساعة بتدور على؟ -رقم السكرتيرة مش لاقيه. برقت وأنا بفتكر إني مسحته.
اتكلمت بخوف ليتعصب. -أنا م مسحته. بصلي بعصبية. -إيه مسحتيه!!! افتكرت إنه كان مسجلها "منى". اتعصبت. -وانت مسجلها منى ليه ناقص تحط جنبها قلب أحمر. -تصدقي نسيت. -لا والله طب كنت حطوو وأنا كنت هوريك. -أمل آخر مرة تمسكي موبايلي وتتصرفي من دماغك. -لا والله زعلان أوي وهو بقى فيه واحد محترم ومتجوز يسجل واحدة. بسخرية. -المفروض يعني أحفظ رقمها ولا إيه؟ -لا المفروض تسجلها السكرتيرة وبسس.
-مش أنا اللي مسجلها أصلاً ده يوسف حط رقمها وسجلها. -خلاص مع علينا دلوقتي أنت مش هتحتاج رقمها خلاص لأنك بالتالي هتطردها. -مش هطرد حد. -هتطردها يا محمود بقولك البت عمالة تتغزل فيك. -بجد قالت إيه بقى عشان أشكرها. -محمود أنا بتكلم جد متعصبنيش. -وأنا كمان بتكلم جد وبقولك قالت إيه. -وانت عايز تعرف ليه إن شاء الله. ليغيظها. -قوللي بس قالت إيه عشان أرد عليها بكرة. -تردي عليها!!! طب والله البت دي هتطرد يا محمود.
تجاهلها وقال ليوسف يكلمها من عنده عشان عايزها في شغل. رفعت حاجبي. -إيه الشغل اللي جه فجأة ده. رد عليا بنفاذ صبر. -فيه ورق محتاجه بكرة. دخل أوضة يوسف عشان يتكلم وأنا دخلت وراه. -أنتي جاية ورايا ليه؟ قعد على السرير. -عادي. لف وشه بفارغ صبر واتصل عليها. -أيوا تيجي بدري والورق بتاع النهارده يكون خلص. -حاضر يا مستر محمود. قفل معاها وأنا قربت منه. -تيجي بدري ليه عشان تعرف ترد عليها ولا إيه؟ ببرود ليغيظها.
-مش عارف يجي على بالي كده بقى. -لا والله طب أنا بقى هاجي معاك. -تعالي تعالي وهاتي العيلة بالمرة. -مش بهزر أنا هاجي معاك. -ليه شاكة فيا؟ -لأ شاكة فيها يا حبيبي. قعد على السرير. -اطلعي اقعدي معاهم. -طالعة أصلاً. روحت عند الباب ورجعت تاني قعدت جنبه. اتكلمت وأنا ببلع ريقي. -ممكن تقولي في إيه يا محمود أنت بتتعب أكتر وأنا بتعب لأني شايفاك كده ومش فاهمة حاجة. رفع راسه وهو بيبصلي وعيونه فيها حزن.
-عايزة تعرفي إني عرفت يا أمل. اتعدلت في قعدتي بفارغ صبر. -عرفني يا محمود. اتكلم بنبرة هادية ولكن كانت مليانة عصبية وخذلان. -قبل الفرح بيوم جالي ابن خالتك أمجد وقالي إنه كان بيحبك وأنتي كمان كنتي بتحبي وبعدين هو سافر ومتجمعتوش وأنتي بعتيله مسج قبل فرحنا وقولتله إنك كنتي بتتمني يكون مكاني وأنك لسه بتحبي وندمانة عشان أنا مكانه. سامعة كل حرف هو بيقوله وأنا مصدومة. -إيه اتصدمتي صح عشان عرفت. اتوجعت أكتر لما قالي كده.
-وانت صدقت فعلاً. بسخرية وهو بيقوم يقف. -كنتي مفكرة إني مش هعرف!! قمت وقفت وأنا بقرب منه. -محمود أنت بتقول إيه أنت بتهزر مش كده أنت صدقت إني أقول الكلام ده لحد!!! -أمل أنا اتأكدت أنا مش عبيط الرسالة كانت من رقمك ودخلت على صورة البروفايل كانت صورتنا يعني أنتي اللي بعتيه. -بس أنا عمري ما حبيت أمجد هو فعلاً كان بيحبني ولكن أنا رفضت وهو سافر وبعدين عمري ما فكرت فيه هو كذب عليك يا محمود. -بقولك الرقم كان أنتي.
بتوهان وأنا بفتكر. -ماممكن حد مسك موبايلي وكتب الكلام ده لكن أنا استحالة. مسح على وشه بضيق. -بس أنتي عمرك ما قولتيلي على أمجد ده. -أقولك إيه يا محمود هو كان بالنسبالي إيه عشان أقولك عليه محمود أنت صدقته بجد أنت سامع نفسك بتقول إيه!!! بصلي بتوهان وكأنه فاق من اللي كان بيقوله. اتكلمت تاني.
= يعني أنت كنت بتعاملني بالقسوة دي عشان رسالة صدقتها كل ده عشان واحد جه قالي مراتك بعتت ده وأنت صدقته كده عادي وحتى مش هاين عليك تعرفني ولا تواجهني رغم إن كلامه كذب في كذب محمود أنت قتلتني دلوقتي وأنا استحالة أسامحك. خلصت كلامي ودموعي بتنزل بوجع. مقدرتش أمسك نفسي وفتحت الباب وطلعت بره البيت خالص. حماتي. -أمل راحة فين؟ محمود طلع وهو بيجري وراها. -إيه يا ولاد لا إله إلا الله. فضلت أمشي وهو بيجري ورايا. -أمل اقفي.
مسكني من دراعي حطيت إيدي على وشي عشان ميشوفش دموعي. بحزن بان من نبرته. -أمل افهميني أنا إيه اللي يعرفني إنه مش أنتي. صدقيني أول لما قالي كده ما صدقتش بس أنا اتأكدت من رقمك ومجاش في بالي حاجة تاني يعني مش أنتي؟ خلص كلامه وكأنه بيسألني. بصيتله بوجع وأنا بشد إيدي منه. -أنت لسه بتسألني محمود ابعد عني ونهائي. غمض عيونه لثواني يتمالك أعصابه فتح عينه وشدني لحضنه واتكلم بنبرة حزن.
-أنا آسف والله العظيم مكنش قصدي بس أنا لغيت دلوقتي مش مصدق يا أمل افهميني. زقيته بعنف وأنا دموعي عمالة تنزل. -ولا عمرك هتصدق تعرف ليه لأنك مش واثق فيا يا محمود. قرب وحضني من تاني. -متقوليش كده أنا واثق فيكي أكتر من نفسي ب... قاطعته وأنا ببعد عن حضنه. -طلقني يا محمود وكلامك دلوقتي مع بابا أنا معرفكش. هز راسه برفض. -أمل متعمليش كده. اتكلمت بسخرية وأنا بمسح دموعي.
-أنا معملتش حاجة أنت اللي عملتني بقسوة وبجفاء وأنا مصدقتش محمود اللي حبيته بيعاملني أنا كده… قولت خلاص مش مهم وفضلت أسألك في إيه واتحايل عليك وأنت كنت محسسني إني عارفة وفاهمة كل حاجة. -بقولك شفت بعيني أعمل إيه يعني افهمي أنتي لو كنتي مكاني كنتي هتصدقي. -عمري ما كنت هصدق لأني عارفة محمود اللي اتجوزته أنا لو كنت بشك فيك استحالة كنت وافقت اتجوزك. -طب خلاص حقك عليا والله أنا مكنتش مصدق بس رقمك اللي كان بيثبت. بانهيار.
-ابعد عني. مسكني من إيدي وهو بيشدني. -طب أهدي خليني أوصلك للمكان اللي عايزاه. فضلت أشد إيدي ولكنه كان أقوى مني ركبني بالعافية واتحرك بالعربية. مسك إيدي وباسها. -حقك عليا على الأقل قدري إني كنت تايه ومش عارف أفكر. بصتله بدموع. -تايه أه!!! -حقك عليا. اتكلمت بنبرة طفولية. -أنت مش فاهم أنا مضايقة إزاي أنت على الأقل مجتش وواجهتني وخلتني أقولك إنه لأ مش أنا أنت صدقت نفسك وعشت في الدور كمان وعاملتني معاملة زفت.
وكمان قلبك طاوعك كمان على كده. ضغط على إيدي وكأنه خايف لامشي. -حقك عليا والله قلبي كان بيوجعني إني كنت بتكلم معاكي بطريقة باردة بس عشان خاطري افهميني. عليت صوتي بغيظ. -ومجتش قولتلي لي هااا؟!! -أقولك إيه صعب عليا أجي أقولك إنك كاتبة لواحد الكلام ده. اتكلمت وأنا بصوتي فيه عصبية. -أنت لسه مصدق كمان!!! برق بدهشة وهو بيتكلم بسرعة. -لا والله أنا بشرحلك تفكيري القديم بس. -وديني على بيت بابا. بصلي بترجي.
-أمل بلاش خلينا نروح بيتنا. بقسوة. -لأ هروح عند بابا. تنهد وهو بيتكلم بوجع على اللي عمله. -أنا آسف عارف إن مش الكلمة اللي هتنسيكي الإحساس اللي حسيتي دلوقتي بس على الأقل فكري أنا كراجل وعرفت إن مراتي. بصلي وهو بيعدل كلامه بسرعة. طبعاً الكلام الكذب اللي قالته هعمل إيه. -تعمل إيه!! اسمع صوت قلبك ده لو كنت بتحبني أصلاً. افتكرت كلامه وأنا بكمل بعصبية.
-ده أنا لما قولتلك أنت مكنتش بتحبني رديت عليا ببرود وقولت آه أنت عارف حسستني بإيه وأنا رغم كده قولت لأ إنك بتحبني وفضلت أسألك برده مالك. -حقك على قلبي أنا فعلاً غلط والله كان من ورا قلبي كل الكلام اللي قولته. مردش عليه ولفيت وشي وسندت راسي على الشباك. زعلت أوي إنه صدق يمكن هو معاه حق في جزء إنه رقمي وبيأكد إنه أنا ولكن على الأقل كان يجي يواجهني ولا حتى يعرفني أنا عارفة إنه تايه ومش عارف يعمل إيه.
ولكني مضايقة إن بسبب موضوع كذب زي ده عاملني بسببه وحش وبالقسوة كمان. فضلت أفكر باستغراب مين ممكن يعمل كده ويمسك موبايلي ويبعت لأمجد رسالة زي دي. حطيت إيدي على بوقي بصدمة حتى هو بصلي باستغراب. افتكرت إن في يوم قبل الفرح بأربع أيام تقريباً خالته جت وابنها أمجد جه معاها وبنت خالي "منى" جت معاهم وأنا بحبها جداً وكانت هي وأمجد بيتكلموا واستغربت بيتكلموا في إيه وكنت هسألها ولكني نسيت.
وبعدين منى قالتلي تعالي نتكلم في البلكونة دخلنا مع بعض وسبت موبايلي على الكنبة وكل أما أجي أقولها تعالي نطلع تتوتر وتقولي خلينا قاعدين شوية ولما رجعنا نقعد في الصالة لقيت أمجد بيبتسم وبيقولي أنت مش عارف أنا فرحان إزاي عشان هتتجوز. بصتله باستغراب وابتسمت بهدوء. محمود ظبط على كتفي. -أمل في إيه؟ بصيتله وأنا دموع الصدمة في عيوني وأنا مش مصدقة إن ممكن تكون منى تكون ساعدته في كده مش معقول.
اتكلم تاني وهو بيبص عليا وعلى الطريق. -في إيه قلقتيني. اتكلمت وأنا ببص قدامي بشرود. -وديني على بيت خالي. -ليه؟ -لو سمحت وصلني. هز راسه وفضل يلح عليا ويسألني في إيه ولكني مقدرتش أتكلم وصلني وطلعت وهو استنى. مرات خاله فتحتلي. -إزيك يا أمل عاملة إيه؟ -الحمد لله بخير منى فين؟ -في أوضتها ادخلي لها. -ماشي. خبط ودخلت. قامت حضنتني وهي بتقول. -إيه ده أمل عاملة إيه وحشتيني. -بخير. -مالك في إيه؟ بلعت ريقي وأنا بجمع كلامي.
-منى تعرفي اللي أمجد عمله؟ نظراتها اختلفت واتكلمت بلاعبكة. -عمل إيه؟ -بعت رسالة من عندي لنفسه كلام حب وراح لمحمود قبل فرحنا وخليه يشوف الرسالة دي أنتي تعرفي يامنه!!! اتكلمت والدموع بتنزل من عيونها. -والله مكنتش عايزة أعمل كده والله العظيم أنا ندمانة يا أمل. ضحكت بسخرية. -ندمانة!!! يعني أنتي ساعدتيه فعلاً منه أنا كنت بعتبرك أختي التانية ليه عملتي كده؟ مسكت إيدي بترجي.
-سامحيني أنا فعلاً مكنتش عايزة أعمل كده ولكن هو بيحبك. كملت كلامها بصوت مهزوز. -وأنا بحبه وهو مش شايف ده. -وإيه اللي استفدتي أما عملتي كده؟ -ولا حاجة والله ما استفدت حاجة وأنا ندمانة. جالي شعور إني زعلانة إنه بيحبك بس اكتشفت إني ندمانة إني حبيته أصلاً. اتنفست بضيق. -منى أنتي عارفة إنه كان ممكن محمود ميكملش الفرح وكان ممكن يسيبني كنتي هتبقي فرحانة. نفت براسها.
-لأ والله أبداً عمري ما كنت هبقى فرحانة الشيطان عمى على عيوني ولقيت نفسي بقوله على الباسورد بتاعك. بصتلها بشفقة وأنا شايفة إنها فعلاً ندمانة. -منى هو أنت فعلاً ندمانة؟ حضنتني وهي بتعيط. -والله العظيم ندمانة حقك عليا سامحيني عشان خاطري. حاوطها بإيدي. -مسامحاكي يا منى خلاص أهدي. بعدت عني وهي بتمسح دموعها. -لو عايزة أجي معاكي وأكلم محمود وأعرفه هاجي دلوقتي حالاً. نفيت وأنا بقفل عيوني. -لا يا منى خلاص ملهوش لازمة.
-إزاي يعني. -يعني ملهوش لازمة الكلام يا منى خلاص. -أنتوا زعلانين من بعض. -يعني. -عشان خاطري خليني أفهمه. قاطعتها وأنا بفتح الباب وخارجة. -مع السلامة أنا ماشية. نزلت من العمارة لقيته واقف. بصيتله واتكلمت. -أنا هروح بيت بابا مشي هو قريب يعني. -لأ تعالي اركبي وأنا هوصلك. -ملهوش لازمة هي حتة صغيرة. -اركبي وبطلي عناد أنتي عارفة إني مش هسيبك. بصيتله بضيق وأنا عارفة إنه زنان ركبت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!