وقف وهو يمسك ذراعي وتكلم بضيق بان من نبرته: -كانت كلمة بالغلط وأنا مكنش قصدي حاجة. شدت يدي وتكلمت بسخرية من كلامه: -لا والله مكنش قصدك خالص فعلاً. -هقولهم إنك تعبانة. أنهيت كلامي بسخرية مقلدة كلامه: -أمل مبحبش أعيد كلامي، قولت اتزفت مكنش قصدي. بغيظ من طريقة كلامه: -أنت حتى مش هاين عليك تقولي متزعليش حقك عليا! رفع حاجبه: -وأنا من شوية قولت أي مش مكنش قصدي! مشيت ودخلت المطبخ وأنا بقول: -بتفرق كتير جداً.
صوت بخضة وأنا لاقيا ناطط ورايا واتكلم بعصبية: -هو أنا مش بكلمك بتمشي وتسيبني؟!! بصيتله باستغراب واتكلمت: -أنا رديت على فكرة عليك. تنهد بضيق: -لما أكلمك بعد كده تقفي ومتمشيش. شدت يدي من إيديه وحطيتها على وسطي بطريقة سوقية: -لا والله وأنا لما بكلمك بترد عليا بقرف ومش طايقلي كلمة، ده اسمه إيه بقي إن شاء الله يا عنيا!! برقت بدهشة لما قرب وباسني، ملحقتش أستوعب لأنه بعد عني ومسح على شعره بتوتر وهو بياخد كوباية ميه يشرب.
حطيت إيدي على قلبي اللي عمال يدق وهو طلع وسابني في النار اللي عملها فيها. ضحكت ببلاهة وأنا بحط إيدي على شفايفي. عمال ألف في المطبخ وأنا مش عارفة أعمل إيه وأنا كنت داخلة لي أصلاً. قولت خليني أعمل غدا. وقفت قدامه واتكلمت وأنا مش عارفة أجمع من الإحراج: -أعمل غدا إيه؟ اتكلم وهو باصص في اللاب وكأنه خايف يبص في عيني: -هطلب أكل بلاش تعملي حاجة. -لي أكلي وحش؟!! كان عايز يقولها علشان تعبانة ولكنه كابر ومرضيش يقول. -بالظبط.
عضيت على شفايفي بغيظ: -ماشي اطلبلي بقي بيتزا وكريب وشاورما وووو وعصير كبير وووو حاجة حلوة كتير أوييي. -أنت بتبص كده لي!!! -علشان انتي مش هتقدري تاكلي كل دول وبتقولي كده وخلاص. ابتسمت بهدوء إنه عارفني كويس ووو هو لي بيكابر وبيعملني وحش!!!! رغم إني متأكدة إنه بيحبني وجداً كمان. مسحت الابتسامة بسرعة علشان ميعلقش معايا بعدين. اتكلمت: -لا هاكلهم كلهم. -مش هجيب حاجة. اتكلمت بسرعة: -طب والله هنزل أنا وكده كمان. بصلي بسرعة:
-طب اظبطي كلامك وإلا والله هظبطك بنفسي. ابتسمت ليه ابتسامة سمجة وأنا بمسك الريموت، وجاب كرتون. شويه وماما اتصلت وفضلت أكلمها هي وإخواتي. قفلت معاها والأكل وصل، أكلنا وهو دخل الأوضة. طلع وهو لابس، بصيتله وقولت: -أنت نازل؟!! -اه. -طب هترجع إمتى؟ -مش عارفة. هزيت راسي بحزن من طريقته اللي قررت لازم يقولي في أي وبجد. نزل وأنا دخلت الأوضة بسرعة وبحمااااس وأنا بلبس بدلة رقص سودا قولت أجربها. ضحكت قدام المرايا وأنا بكلم نفسي:
-تهبل تحفة عليكي وربنا. فضلت ألف بيها وأرقص وأنا فرحانة بيها بحماس أوي. ولسه بلف صوت برعب وأنا شايفة واقف على باب الأوضة وهو مبحلق: -ينهار أبيض أنت بتعمل إيه!!! قرب عليا وهو على وشه ابتسامة هادية: -بتفرج، مينفعش ولا إيه؟ حطيت المخدة عليا وكأني بكده بغطي نفسي، اتكلمت بإحراج وتوتر: -إيه ا أنت رجعت لي؟ نظرات خبيثه وترتني أكتر: -علشان المحفظة نسيتها. اتكلمت بسرعة: -طيب خدها يلا وامشي.
-ماهو بقي أنا لغيت خلاص المشوار، هقعد في البيت. بلعت ريقي بإحراج، خلاص وصل لآخر العمارة: -طيب لف بقي وشك عايزة أطلع من الأوضة. -والله عيب على البدلة تتقلع قبل لما صاحبتها تعمل مجهود. بلعبكة في كلامي: -لو سمحت ا اطلع خليني أغير. اتكلم وهو بيقرب: -ولو مطلعتش؟؟ -أنت بتقرب لي، اقف عندك. بصلي من فوق لتحت واتكلم: -مشوفتهاش دي لي!! خلص كلامه وهو بيشاور على بدلة الرقص. بصيتله بغيظ:
-لا والله، ده على أساس أنت بتكلمني عدل ولا حتى مديني فرصة أوريك حاجة!!! كان واقف قدامي خلاص وأنا ضربات قلبي علت. اتكلم هو بتوهان حسيته من نبرته اللي وجعت قلبي: -أنتي لي بتعملي كده فيا! اللي محسساني إني المذنب. ينهي كلامه وهو بيقرب عليا، ولكن قاطعه صوت التليفون. رجعت خطوة لورا وأنا حاطة إيدي على قلبي بتوتر وبسأل نفسي إيه معنى كلامه. رد وهو بيمسح على دقنه: -خلاص يايا يوسف جاي اهو.
وقفل معاه وفتح درج أخد منه أوراق والمحفظة، وشكله رجع علشان نساهم. أخدهم ونزل وأنا قعدت على السرير وأنا بفكر في كلامه ويقصد إيه بـ إني بحسسه إنه المذنب، لي هو أنا عملت إيه أصلاً. قمت غيرت ولبست بيجامة بنص وقعد أتفرج على التليفزيون بملل: -ياربي بقي إيه الزهق ده. مسكت الموبايل واتصلت بيه: -هاا يا أمل. اتكلمت وأنا بهرش في شعري بتوتر: -أنت هتيجي إمتى؟ -معرفش، ورايا شغل دلوقتي، اقفلي. -ط.. وقفت كلامي لما سمعت
واحدة بتقول بصوت ناعم: -مستر محمود تحب تشرب قهوة. رد عليا: -طب يلا سلام، ورايا شغل. كنت لسه هتكلم لقيته قفل. رميت الموبايل بغيظ من صوت البنت دي وياترى بقي تكون مين هي!! أنا اللي أعرفه إن السكرتير راجل. ده أنا مبكلمش معا بالرقة دي. -اعععع. بارد. فضلت قاعدة على أعصابي لغيت لما يجي. بصيت على الباب وهو بيتفتح وبيدخل منه. قمت وقفت وأنا بقرب منه بغيظ مكتوم: -أمال مين اللي قالتلك أعملك قهوة يامستر محمود. خلصت كلامي بسخرية.
وهو بصلي وهو بيرمش: -أنتي بتقولي إيه!!! تنهد بعصبية من طريقته الباردة: -بقولك مين دي اللي بتكلمك بالرقة دييي يامحمود. رمي المفتاح على السفرة وكمل طريقة للأوضة: -أنا تعبان وعايز أنام ومش فاضي. ضربت رجلي في الكنبة بعصبية ومسكت المخدة وأنا بصوت فيها. بعد نص ساعة قمت وأنا راحة لاوضة الأطفال ولكني ملقتهوش. عقد حواجبي باستغراب وروحت الأوضة بتاعتنا لقيته نايم. بهمس لنفسي: -إيه اللي خلاه ينام هنا، رضا عليا ولا إيه.
خلصت كلامي بسخرية. قربت منه وبصيت عليه بتأكد إنه نايم بجدم. مسكت موبايله براحة علشان ميحسش وحطيت الباسورد اللي هو عيد ميلادي. دخلت على الواتساب وبرقت وأنا شايفة رسايل مش مفتوحة من واحدة اسمها مني. عضيت على شفايفي بغيظ وأنا ببصله وهو نايم. دخلت على الشات ده لقيتها كاتبة: -مستر محمود أنا تعبانة انهارده معلش مش هاجي. بصيت على الرسالة اللي قبليها كانت بتقول: -عايزة أقول لحضرتك إن متزعلش والشغل إن شاء الله هيبقي كويس.
طلعت كمان لقيتها كاتبة: -مستر محمود أنت أشطر واحد اشتغلت معاه وأنا مبسوطة إني السكرتيرة بتاعتك. رفعت حاجبي وأنا عايزة أدخل أجيبها من شعرها دلوقتي. اللي هداني شوية إنه مشافش الرسايل دي وإلا كان ميت دلوقتي. بصيت على الموبايل تاني عملتلها بلوك ومسكت رقمها والشات نهائيات.
قلب على الجمب التاني قفلت الموبايل بسرعة وسيبته مكانه وروحت نمت الجمب التاني وبصيت للسقف وأنا عمالة أفكر في كلام محمود والغموض اللي بيتكلم بيه واتعصبت لما افتكرت البت دي. صحيت تاني يوم وأنا نايمة على بطني، بصيت جمبي ملاقتهوش. قمت غسلت وشي وندهت عليه: -محمود. ملقتش رد. دورت عليه في الشقة ملاقتهوش، قولت يبقى راح الشركة. بصيت في الفراغ وأنا ببرقاتكلمت بهمس: -يبقى أكيد البت دي هناك وبتستفرد بيه.
جريت لبست وقولت هروحله الشركة. ركبت ووصلت هناك قابلت يوسف: -أي أي ده أمل بنفسها عندنا في الشركة. ضحكت من طريقته المرحة: -شوفت، المفروض بقي تضيفوني ضيافة محترمة. -بس كده من عيونا. -طب بقولك محمود في مكتبه. -اه اه في مكتبه. -تمام هروحله. شاورلي بايده: -اتفضلي ياسمو الأميرة. ضحكت عليه ومشيت. خبط وفتحت علطول. لقيت واحدة واقفة جمبه ماسكة تابلت وهو قاعد على الكرسي. دخلت وأنا بقرب على محمود وببوسه من خده:
-محمود حبيبي، طلعت من غير ما تفطر، قلقت عليك. خلصت كلامي وأنا ببصلها ببرود وهو بصلي باستغراب. اتكلم هو: -طيب اتفضلي يامني دلوقتي. طلعت وأنا بصتله بغيظ وأنا بحاول أداري: -هي دي مني بقي!! باستغراب من طريقتي: -هو انتي تعرفيها. عقد حواجبي: -هو انت زعلان ولا إيه. بص في الأوراق من تاني: -أمل أنا مش فاضي لو سمحت روحي. قربت عليه وأنا بلف الكرسي نحيتي وبقرب منه: -محمود اطرد البت دي. على إيدي اللي على الكرسي:
-هو انتي قد حركة دي. شيلت إيدي وأنا بعيد كلامي: -اطرد البت دي لو سمحت. -هو انتي قولتيلي إنك نازلة من البيت؟ -مانا ملقتكش وقولت أجيلك. وبعدين انتي بتغير الموضوع لي؟ -آخر مرة تحصل يا أمل، فهمتي. -طيب وانت كمان اطرد البت دي. -مش فاهم، هو انتي تعرفيها؟ بتوتر: -ولا أعرفها ولا حاجة، كل الحكاية إنها مش عجباني. رد ببرود: -معلش، المرة الجاية. -محمود بتكلم جد، وبعدين هو مش السكرتير كان راجل!!
-حصله ظروف وطلب إجازة وأنا مش هعرف أستنى كل ده. -طب لو سمحت غيرها بقي، معمل لمًا يخلص إجازته. بص للورق بزهق: -هو في إيه وانتي مالك أصلاً. بعصبية وأنا بخبط على المكتب: -مالي إزاي يعني، أنا مراتك يامحمود، ولا أنت ناسي. بصلي واتكلم بحده: -اظبطي نفسك ووطي صوتك، إحنا مش في البيت. بصتله بترجي: -وهتمشي البت دي. مسح على وشه بنفاذ صبر: -ولو ممشيتهاش هتعملي إيه يعني. -هعمل إيه!! هو أنت بتحطني في نفس الخانة معاه.
رفع حاجبه بدهشة: -هو أنا حطيتك فين ده؟ أنت عبيطة!! بغيظ: -محمود أنت بتستهبل وشكلك عايز البت دي. -أمل بجد أنت اتهبلتي وأنا مش فاضي للعبط ده. -عبط!!! طب والله لو ممشتهاش هروح أشدها من شعرها. خلصت كلامي وأنا متجهة للباب جري عليا ومسكني علشان عارف إنها هبلة وهتعملها. مسكني من إيدي وبص في عيوني: -هو في إيه؟!!! عيوني دمعت وأنا بقول: -البت دي شكلها بتكراش عليك، أنا عارفة حركات البنات دي وأنا فهمت كده من كلامها.
عقد حواجبه باستغراب: -كلام إيه مش فاهم. بعصبية اتكلمت بسرعة: -بعتلك على فونك كلام وأنا فهمت منه كده. رفع حاجبه: -وأنتي فتحتي موبايلي!!! بصيتله وندمت إني عملت كده من نظراته اللي بتبصلي. -اه ي يعني بصراحة اتعصبت من لما سمعت صوتها وأنا بكلمك لقيتني بفتح موبايلك وطلع إحساس صح. -ده أنا رغم اللي عرفته مقدرتش أفتش في موبايلك. -هو إيه ده اللي عرفته؟!!! راح قعد على مكتبه من تاني واتكلم: -اقعدي يا أمل دلوقتي ولما أخلص هروحك.
قربت عليه وأنا بتجاهل كلامه واتكلمت بتساؤل: -هو إيه اللي عرفته عني يامحمود. -مفيش حاجة. -لا فيه، عرفت عني إيه مخليك متغير معايا من يوم الفرح. -أمللل قولت خلااااص، الله. دخل يوسف: -في إيه يا جماعة صوتكو عالي، جيت عندي، طلعتو اشد من الميكروفون. خلص كلامه بمرح وأنا ضحكت: -أيوا كده اضحكي ياختي ده اللي فالحة فيه. -اسكت يالااا وخليك في حالك. -يالاااا طب والله مفيش مكرونة بشاميل ليكي انهارده. -لاء الا دي هزعلك والله.
-اعتذري حالاً. اتكلمت بقرف: -بعتذر يا أستاذ يوسف. قطعنا صوته المضايق: -اطلعو برا وكملو حديثكو الشيقة. اتكلم يوسف: -لا ياعم أنا طالع مش ناقص صداع. خلص كلامه وهو بيوجهلي الكلام: -صداع مين يابارد اطلع بره. -طالع ياختي. بصيتله لقيته موجه نظره عليا بضيق: -وقفتي هزار لي كملي. ببرود: -هكمل لما نروح بيت أبوك. -مش رايحين. -نعممم لي أنا عايزة أروح. اتكلم وهو بيتحجج: -لا خالاتي والعيلة هتبقي هناك وأنا مش عايز صداع.
-صداع إيه مفيش أطفال علشان تصدع. -أمللل قولت مش رايحين. -وأنا عايزة أروح الله. -هو انتي بتعانديني !! -بعاندك في إيه، مامتك عزمتنا ولازم نروح. -على شرط. -أي. -تقعدي جمبي ولا تتحركي ولا تكلمي أي واحد قاعد. -ماشي، هو أنا هتكلم مع مين يعني. -ولا حتى يوسف. -يوسف كمان!!! أنت بتهزر. بضيق: -وهزر لي، إيه مش قادرة متهزريش معاه!! -طيب ماشي، هنروح إمتى. -هخلص الورق ده وهنروح. -طب استني وأنا كمان عندي شرط. -شرط إيه ده.
-تطرد البت دي. -وده مقابل إيه. -من غير مقابل يامحمود، ولا أقولك شوف أنت عايز إيه. -مفيش حاجة عايزها منك ومش هطردها واسكتي خليني أخلص ام الشغل. قعدت على الكرسي وأنا ببصله بغيظ عايز أحرق المكتب ده. بعد ساعة قام وقف واتكلم: -يلا نمشي. قمت وقفت وأنا مضايقة أوي إنه مش راضي يطردها: -طيب. طلعنا مع بعض من المكتب وكانت السكرتيرة دي قاعدة، بصتلها ببرود ومسكت دراع محمود وهو بصلي بقله حيلة. اتكلمت من بين سناني وأنا ببصله بقوة:
-اضحكلي يامحمود. ضحكلي بابتسامة سمجة أنا بس اللي شايفاها كده. مشينا وأنا متثة في إيديه وقابلنا عمو أبو محمود في الإسانسير. ابتسمت بحب وأنا بحضنه: -إزيك ياعمو عامل إيه. طبطب على ضهري بحب: -الحمد لله، وحشتينا والله. -وأنتوا كمان كتير. اتكلم محمود بفارغ صبر: -خلصتو فقرة الحب، ممكن بقي تبعدي علشان أدوس على الزرار. بعدت وأنا ببصله ببرود. عمو اتكلم: -مالك يابني خلقك في مناخيرك كده. لـي اتكلمت أنا:
-هو كده ياعمو والله مش فاهمه ماله مبيضحكش. اتكلم وهو باصصلي: -يبقي ضحكتي مش بتضحكلك انتي. التفت ليه بجسمي: -يبني أنا أي حد يبص في وشي بيضحك!! بسخرية: -لي أراجوز. بغيظ: -لا ياحبيبي وشي مقبول والناس بتحبني، مش صح ياعمو. -صح ياحبيبتي والله. بصتله بانتصار وهو ضحك بسخرية. بصيت لعمو واتكلمت: -سيبك منه ياعمو، قولي طنط عاملة أكل إيه. -عاملالك الأكل اللي بتحبيه. -إيه هو. -لاء خليها مفاجأة بقي، لو عرفت إن قلتلك هتزعل.
-خلاص ماشية. الإسانسير وصل للدور الأرضي وطلعنا كلنا. عمو: -يلا تعالو نروح البيت مع بعض. اتكلمت باعتذار: -معلش ياعمو هروح البيت بس أغير وهجيلكم علطول. اتكلم وهو قاصد يغيظ محمود: -إيه ياحبيبتي مانتي زي القمر أهو. -إيه يابابا!!! -إيه ياحبيبي، مش بقول الحقيقة. محمود حط إيده على كتفي: -طب هنروح إحنا وهنيجي علطول. -طيب، خلي بالكم من نفسكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!