الفصل 4 | من 10 فصل

رواية عفريت مراتي الفصل الرابع 4 - بقلم نداء علي

المشاهدات
21
كلمة
2,948
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

خيم على الحضور صمت يشوبه بعض الفضول بعدما استمع الجميع إلى صوت فاطيما الباكي ومحاولة والدها الحانية في طمأنتها. تحدثت ثناء بحكمة قائلة: "خدها أنت يا عم سيد وطلعها شقتها واحنا هنحصلك." فعل سيد ما قالته ثناء في هدوء. التفتت ثناء تنظر إلى النسوة المتسائلة قبل أن يبدأن في القيل والقال ونسج حكايات وهمية قائلة: "معلش يا جماعة، أنتوا عارفين حامد ابني حمقي حبتين وقبل الفرح كان شادد مع فاطيما." تحدثت إحداهن قائلة:

"معلش يا ابني، طول بالك عليها دي يتيمة وغلبانة." تبادلت النساء كلمات المواساة والتوصيات التي استقبلها حامد بابتسامة هادئة وداخله غضب قوي مما فعلته فاطيما، فقد فاجأته بخوفها الشديد منه رغم سعيه الجاد لتهدئتها. لاحظت والدته شروده فقالت: "يلا يا حبيبي، اطلع لمراتك ربنا يهدي سرك." استجاب حامد لمطلب والدته وصعد إلى عروسه. غادر الكثير من الحضور ولم يبق سوى المقربين من ثناء. مال كرم يهمس إلى زوجته فضيلة بخفوت قائلاً:

"بناتك فين؟ عاوزين نروح مع إبراهيم ابن عمي في عربيته بدل ما نتبهدل في المواصلات." فضيلة بغيظ: "روح أنت وهو ووفر أجرة العربية، أنا والبنات هنقعد مع ثناء لما السبوع يعدي نبقى نروح." كرم بسعادة: "آه وماله، عالأقل ترتاحوا من المشوار. أنتوا تعبتوا أوي يا حبيبتي." نظرت إليه فضيلة دون تعقيب وغادر هو مسرعاً قبل أن يتركه ابن عمه. هدأت فاطيما بعدما صعدت إلى بيتها الجديد وتحدث إليها والدها مطولاً إلى أن قالت:

"حقك عليا يا بابا، أنا آسفة مكنش قصدي أضايقك." سيد: "أنا مضايقتش يا بنتي، أنا خفت يكون حد زعلك." فاطيما بتردد: "أنا... أنا بس خايفة يا بابا. أنا متعودتش حد يقل مني، أنت طول عمرك شايلني من عالأرض شيل." انحنت تقبل يد أبيها بحب وامتنان وابتسم هو برضا، وقد اكتملت رسالته بستر ابنته وتزويجها لرجل يرجو منه الخير. تحدث سيد بجدية حنونة قائلاً:

"متخافيش، أنا عارف إنك خايفة وأنا والله يا بنتي لولا هظلمك مانت جوزتك أبداً من خوفي عليكي، بس أنا مش هعيشلك طول العمر ولما أموت هسيبك لمين. لكن دلوقتي بقيتي في عصمة راجل ابن ناس وأمه ست أصيلة ومربياكي زي بنتها، نخاف من إيه بقى! أنتي بس اتجدعني كده وحافظي على بيتك ومتزعليش جوزك يا فاطيما، ودايماً قوليله حاضر، كلمة حاضر بتريح حتى لو هتعملي حاجة تانية." ابتسمت فاطيما قائلة: "الله ماشي يا عم الحج مش هاكله… وهقوله حاضر."

أدرك سيد مزاحها واحتضنها قائلاً: "هتوحشيني أوي وهيوحشني شقاوتك دي؛ بس أنا تقوليلي حاضر شاكك فيكي يابنت سيد. متقوليليش كده برو عتب." قهقهت فاطيما واستشعرت أماناً بين أحضان والدها وتركها بعدما أيقن أن فاطيما كانت وستبقى طفلة تخشى العالم بأسره، يدعو لها بقلب صادق أن يكن حامد سكناً لها. اقترب حامد الذي لم يشأ أن يقاطع حديثها مع والدها وانتظر بالخارج إلى أن غادر سيد بعدما أوصاه بها خيراً. عضت فاطيما شفتيها بخجل وتوتر

لتتساءل في هدوء وترقب: "أنت زعلان مني يا حامض؟ كان حامد صامتاً يتطلع إليها بتقييم، وقد كان جمالها في أوجه. فتناسى حامد غضبه منها وحل محله إعجاب ورغبة. تحدثت إليه هي بشراسة بعدما لاحظت نظراته وعادت إلى خوفها الذي جاهدت في إبعاده بقولها: "أنت بتبصلي كده ليه يا حامد؟ هي ثناء كانت فين وأنت بتتربي شكلها كده؟ شفت بقى إنك قليل الأدب فعلاً وثناء نسيت تربيك." ابتسم حامد بتسلية وخلع عنه سترته. حامد: "بتقولي إيه؟

عيدي كده تاني. هو مين اللي مترباش؟ فيه حد يقول كده لجوزه حبيبه؟ ابتلعت فاطيما ونظرت من حولها تبحث عن مهرب. فاطيمة: "استني بس هفهمك. أنت مش جوعان؟ ولا أنتوا بتجوزوني عشان تجوعوني؟ آه قولوليلي كده بقى." حامد بمكر: "أيوه آه متجوزك عشان كده. عندك اعتراض؟ فاطيمه: "يارب عصافير بطنك تاكل في بعضها ومايبقاش فيها ولا عصفورة صغننه قد كده." سقطت لتجد نفسها بعد لحظات بين أحضانه بينما هو مسرور من تلك المشاكسة.

امتنعت فاطيما عن الكلام وربما عجزت عن ذلك، وكيف لها أن تأتي بكلمات تعبر عن مشاعرها المتداخلة ما بين خوف ورجاء وسعادة ورفض وحب يزداد بقلبها لذاك الرجل الذي لم تحب سواه من قبل. قبلها حامد برغبة لتشهق فاطيما بعدما فاقت من صدمتها وتنظر إلى حامد بوعيد لم يدرك مغزاه إلا بعدما أمسكت يده وعضته بقوة. صاح حامد قائلاً: "آآآه يابنت المجانين! طب تعالي بقى يابنت عم سيد أنا هعلمك الأدب من أول وجديد."

واستغل حامد صمتها رهبتها دون اعتراض إلى عالم جديد خاص بهما فقط، عالم فاطيما وجنونها اللذيذ. بعد عودتهم إلى البلدة تفاجأت فضيلة بكرم يهرول إليها والسعادة تحيط بوجهه، فتساءلت هي بترقب: "إيه يا كرم؟ كسبت اليانصيب؟ عبس كرم قائلاً: "ليه هو أنا مبضحكش أبداً؟ فضيلة: "لا يا خويا نادر أوي لما بتضحك، أنا فكرت إن الضحك بيدفع عليها جمارك فانت خايف تتجمرك." أجابها بغيظ: "لا ياختي بس بنتك الكبيرة جايلها عريس لقطة وقولت اجي أفرحك."

هبت فضيلة واقفة تسأله بفرحة: "بجد يا كرم؟ ياما أنت كريم يارب أخيرا النحس هيتفك." كرم: "نحس إيه يا وليه؟ ده أنا مش ملاحق على العرسان." فضيلة: "إزاي الكلام ده؟ أومال مبتقوليش ليه؟ كرم بثقة: "لأ ما أنا برفضه علطول لأنهم طمعانين وبيتشرطوا بقى وعاوزين يستغلوني." فضيلة: "أنت بتتكلم جد يا كرم؟ كرم: "آه والله ده الأسبوع اللي فات اتقدم لهند عريسين بس رفضتهم الاتنين لما قالولي عاوزين مطبخ المالتي." حاظت عيناها

ولم تصدق إلى أن استكمل: "العريس اللي بقولك عليه هياخدها ويسافر، لا إحنا هندفع ولا هو هيدفع." فضيلة: "نهارِك مش فايت يا كرم، نهارك زي وشك... إن ما قتلتك وخلصت عليك دلوقتي." أمسكت يد المكنسة وهرولت خلف كرم الذي بدأ في تبرير موقفه قائلاً: "يا وليه اعقلي ده أنا بدور عالصالح." وقفت فاطيما أمام البوتاجاز تنظر إلى الإناء بتعجب، لتصيح منادية باسم ثناء التي هرولت إليها قائلة: "إيه ولعتي في إيه يا مايلة؟ فاطيما:

"مولعتش يا ثناء، مش عارفة أعمل الرز بالبصلة اللي ابنك طلبه مع السمك. يعني أعمله إزاي؟ هو ماله البيض والجبنة كانوا وحشين ولا وحشينا." ابتسمت ثناء وبدأت في تبسيط الأمر إلى فاطيما التي تحدثت في ثقة: "خلاص روحي صلي وأنا هعمل. فهمت كل حاجة." ثناء بتحذير: "أوعى تلسعي نفسك، اعملي الأكل على مهلك لسه بدري على ما حامد يرجع من الشغل." فاطيما: "متخافيش، أنا خلاص بقيت ولا الشيف شربيني… وابنك هييجي يقولي ياتكاته ياحركاتك."

نظرت إليها ثناء متشككة مما تقول، لكن فاطيما غمزتها بشقاوة قائلة: "على الله حكايتك بقى هوّينا يا نونه." انتهت فاطيما من إعداد الطعام وتنظيف المكان بأكمله، إلى أن أتت ثناء قائلة: "اطلعي خدي حمام وغيري هدومك قبل جوزك ما يرجع." فاطيما: "ماشي، مش هتأخر عليكي." ثناء بحب: "لأ خليكي لما جوزك يطلع وتشوفي طلباته وابقي انزلي معاه نتغدى." صعدت فاطيما وجلست ثناء تشاهد التلفاز إلى أن غفت في مكانها.

عاد حامد من عمله الشاق، دلف يبحث عن والدته فوجدها نائمة، قبل رأسها بحب إلى أن انتبهت لوجوده فتحدثت إليه ومازال النوم يغالبها: "حمد الله عالسلامة يا قلب أمك، اطلع لمراتك وارتاح شوية وهاتها وتعالي نتغدى." حامد بغيظ: "هي فوق وسيباكي لوحدك؟ ثناء: "لأ يا ابني دي لسه طالعة وطبخت ونضفت البيت كله زي ما أنت شايف." حامد دون تصديق: "ماشي يا أمه كملي نوم وأنا هطلع اغير وانزل."

صعد حامد إلى شقته، بحث عن زوجته المدللة من وجهة نظره، لقد تمادت في أفعالها وعليه أن يردعها. ناداها بحدة قائلاً: "فاطيما، أنتي فين؟ أتت إليه تبتسم بسعادة قائلة: "أنا هنا يا حامد، كنت بغير هدومي ونازلة." صاح حامد بغضب قائلاً:

"إيه كل يوم ارجع من الشغل ألاقي أمي في المطبخ وانتي عند أبوكي طول اليوم وتعملي حسابك تيجي قبل ما أوصل. آه أمي بتحبك بس المفروض يبقي عندك شوية دم وتراعي إنها كبرت ومبقتش حمل تنضيف وطبيخ وبهدلة، وإنتي خلاص بقيتي ست متجوزة يعني تكني في بيتك." أدمعت عينا فاطيما من اتهامه فتساءلت في ضعف: "هي ثناء قالتلك إني مبعملش حاجة معاها؟ حامد بشراسة: "اسمها أم حامد، أو حماتي مسمعكيش تاني بتقوليلها يا ثناء، احترمي نفسك شوية."

انفجرت فاطيما في بكاء قوي تجيبه بنفي قائلة: "أنا معملتش حاجة، أنا من يوم ما اتجوزنا بساعدها في كل حاجة وتقدر تسألها. مفيش أي حاجة بخليها تعملها حتى الأكل بعمله أنا والله العظيم كل اللي خالتي بتعمله إنها بتقول أحط إيه، ملح وتوابل لحد ما أتعلم لوحدي. أنت ليه كده بتتعمد تظلمني؟ تنهدت بتعب قائلة:

"بالنسبة لأبويا فلو كنت بتسأل كنت عرفت إنه واخد دور برد بقاله يومين ومش قادر يصلب طوله ومن قبل ما نتجوز قولتلك أبويا ملوش حد غيري، حصل يا حامد." حامد بندم: "مكنتش أعرف، أنتي مقولتليش ليه؟ كنت رحتله ووديته للدكتور." تحركت فاطيما من أمامه قائلة بشيء من اللوم بعدما أولته ظهرها: "محبتش أتعبك، في الأول والآخر أنت جوز بنته مش ابنه." همت أن تغادر الغرفة لكنه اعترض طريقها قائلاً: "استني يا فاطيما، أنا مقصدش."

فاطيما ومازالت تبكي: "سيب إيدي أنا نازلة تحت عند حماتي." ابتسم حامد محاولاً مشاكستها: "لو سمعتك بتقولي يا حماتي هتضربك يا طمطم." فاطيما بحزن: "مش هتفرق يا حامد، أوقات الكلام بيوجع أكتر من الضرب." أغمض عينيه بألم وجذب يدها برفق إلى أن وصلا إلى فراشهما، فجلس وأجلسها إلى جوارها قائلاً بتعب:

"أنا متعصب اليومين دول يا فاطيما حقك عليا، والله غصب عني الشغل بقاله فترة مريح والحالة صعبة ومتعودتش أستلف ولا أمد إيدي لحد طول عمري شغال وكسيب الحمد لله." ابتسمت إليه وكأنه شيئاً لم يكن ومسحت فوق شعره بحنو قائلة: "سيبها لله هو اللي بيرزقنا مش أنت يا حامد." تساءل بتعجب وترقب: "أنتي قلبتي كده إزاي؟ وبتضحكي مش كنت بتعيطي من شوية؟ هو انتي عبيطة يابت؟ اقتربت منه ناظرة إليه بغضب قائلة: "الله بقى جرى إيه...

مش قولنا لازم حد يبقى فرفوش؟ هبقى أنا وأنت ياعسل…. وبعدين أنا لسه مخصماك؛ بس مبحبش أشوف حد زعلان." تبدلت ملامحها وسيطر الحزن عليها لتهمس بضعف:

"عارف أول يوم رحت فيه المدرسة أبويا اشترالي حاجات غالية أوي عشان يعوضني غياب أمي، كان شاريلي شنطة وجزمة إيه البنات كلهم كانوا هيموتوا عليهم بس جه يسرحلي شعري الصبح معرفش؛ فضل يجرب مرة واتنين وفي الآخر حضني وقعد يعيط. أنا وقتها مكنتش فاهمة يعني إيه موت بس دموع أبويا وجعت قلبي فقلتله نكتة وبعد ما كان بيعيط فضل يضحك ويبوس فيا. ومن يومها مبعيطش يا حامد، مش علشاني لأ ده عشان أبويا يفضل مبسوط طول ما هو شايفني بضحك وبهزر. أنا مش هبلة زي ما أنت مفكر أنا بحس إن الدنيا مش مستاهلة مشاكل وخناق."

ابتسم حامد وكأن ما قالته فاطيما حل وعلاج لما يؤرقه. اقترب بشدة من وجهها الجميل وهمس بحب يعترف به للمرة الأولى قائلاً: "طول عمري أمي داعيالى وراضية عني يا فاطيما؛ بس صدقيني اختيارها ليكي كان أحلى حاجة حصلتلي من يوم ما وعيت عالدنيا." فاطيمة: "الله بقى منا عارفه مش ثناء بس اللي داعيالك دي أمهات المؤمنين بحالها.. هو أنا أي حد ده أنا عسل."

غمرها حامد بمشاعر جديدة، مشاعر رغبتها حب وليست احتياج مجرد من رجل لامرأة بل همسات من رجل بات محباً لزوجته وربما عاشق دون أن يدري. هرولت فاطيما كعادتها تسرع الخطى كي ترى والدها وتطمئن على أحواله لتنظر إليها جارتها العجوز شديدة الفضول قائلة: "يابت يا فاطيما." اقتربت فاطيما منها قائلة بابتسامة ودودة: "نعم يا خالة نعمة، عاوزة إيه؟ نعمة: "بـتـجـري كده ليه يابت؟

أنتي اتجوزتي مفروض تعقلي بقى وتمشي علي مهلك علشان لو حامل الحمل يثبت." فاطيما بدهشة: "حامل إيه يا خالة؟ ده أنا متجوزة من شهر." نعمة: "يابت قولي يارب جوزك وحيد وغلبان، ده في بنات بتحمل ليلة الفرح." فاطيمة في سرها: "نعم إزاي يعني إيه الست اللي مترتبش دي… وبعدين بقى أنا ناقصة روشتها." فاطيما بتوتر: "ربنا كريم يا خالة." نعمة: "ثناء عاملة إيه معاكي؟ فاطيما: "زي الفل الحمد لله." نعمة:

"يدوم حمدك يا بنتي، بس اسمعي كلامي وشوفي محملتيش ليه عاوزين نفرح بعيالك." نظرت فاطيما ببلاهة إلى نعمة وبدلاً من الذهاب إلى بيت والدها عادت أدراجها إلى ثناء التي فزعت عندما صاحت فاطيما بوجهها قائلة: "هو أنا لو مخلفتش يا ثناء هتجوزي حامد عليا؟ ثناء بغضب: "تفي من بوقك يا بومة بتفولي على نفسك ليه يا بت!؟ فاطيما: "ردي يا ثناء والله أزعل منك… دلوقتي حالا بالا." أمسكتها ثناء من حجابها تهزها بعنف قائلة:

"يابت اعقلي هتشليني؛ يابت مكملتيش شهر متجوزة وجاية تقوليلي مبخلفش." فاطيما بحزن: "ما أنا خايفة من ابنك يتلكك يا ست ثناء ويقول بركة يا جامع وهو أصلاً مبيحبنيش وهفضل أعبط وأحزن وأنا فرفوشه مش عايزة أكتئب أنا وأنا صغيرة كده." ثناء ضاحكة: "لأ ياختي اطمني بيحبك؛ ده ابني وأنا عارفاه." فاطيما بسعادة: "بجد يا ثناء؟ يعني هو قالك إنه بقى يحبني… قولي والله كده." ثناء: "أنتي إيه اللي رجعك يابت؟ أنتي مش كنتي رايحة لابوكي؟ فاطيما:

"قولي الأول حامض بيحبني بجد!!! صفعتها ثناء على مؤخرة رأسها قائلة: "آه بيحبك بس انتي اعقلي كده وبطلي جنان ومتفكريش في خلفة دي رزق وربنا بيبعته وقت ما يريد." فاطيما بارتياح: "حاضر؛ أنا والله مش بفكر في الحاجات دي خالص مالص؛ بس خالة نعمة سألتني حامل ولا لأ." ثناء: "يا ساتر عليها ولية فقر قاعدة للسقطة واللاقطة نقول إيه بس الواحد مبيرضاش يزعلها إكمنها كبيرة في السن، وانت يا جزمة متقفيش معاها كتير وتاخدي وتدي؛ فاهمة؟

فاطيما بمرح: "حاضر يا ست أم حامض؛ انتي تأمري واحنا نطنش يا غالية."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...