رواية عفريت مراتي بقلم نداء علي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بعض الزهور تعتاد العين رؤيتها فتغدو كغيرها ولا ندرك جمالها الهادئ واختلافها المحبب إلا بعدما تقطف فتشعر العين بغربة وكأن الكون صار قاحلا ونبحث عما افتقدناه فلا نجده. داخل بيته المتواضع الذي لم يبق له من والده ذكرى سواه؛ بيت يحتاج إلى ترميم كي ينعم ببريقه السابق. "يا أمي يعني انتي مش عارفه اللي فيها؛ أنا راجل أجري ويوم شغال وعشرة مفيش أروح اخطب واحدة بنت ناس وأبهدلها معايا!" الأم بتردد: "يا بني ما إحنا هنشوف واحدة على قدنا وتكون عايزة تعيش." حامد بترقب: "وهي مين دي؟" الأم: "مالها فاطمة بنت عمك سيد؛ بت طيبة وبتحبك ومتربية على حجري من يوم ما أمها الله يرحمها ما ماتت." حامد: "وهبلة وفستها عايمة ومتنفعش تفتح علبة سردين تقومي تجوزهالي وعاوزاها تفتح بيت؛ دي بوقها مبيتقفلش ورغايه ولتاته." فاطمة وقد استمعت إلى ما يقول دون قصد منها فقد أتت لتجلس بصحبة ثناء إلى أن يعود حامد من عمله؛ اقتربت بمرح قائلة: "وفيها إيه...