يجوزوكي ازاي وانتي مراتي وعلى زمتي. مش كفاية أسبوع مش عارف أقربلك، كمان عايزين يجوزوكي. انتي مراتي وحبيبتي أنا ياروزان. أنا مش قادر أستحمل. وحشتيني قوي. شدها عليه وبدأ يبوسها باشتياق شديد. روزان اتعلقت في رقبته وبدأت تبادله بنفس المشاعر. فجأة اتفتح الباب وكانت وعد. استغربت جدا لما شافت أختها بتساوي هدومها بارتباك شديد. قالت: "فيه إيه؟ إيه اللي مبهدلك كده؟ روز قالت بارتباك: "ابدأ يا وعد، مالي ما أنا كويسة أهو."
وعد دخلت وقالت باستغراب: "كويسة إزاي؟ شعرك منكوش وهدومك متبهدلة. هو في حاجة؟ روز قالت بتوتر: "يا ستي ابدأ. أنا بس وقفت في البلكونة شوية علشان كنت مخنوقة. وبعد كده الهوا... آه، الهوا كان جامد. يا لهوي يا وعد كان جامد قوي اتبهدلت كده." وعد قالت ببراءة: "على العموم أنا طلعت أطمن عليكي وأقول لك إنه والله يا روز ما تعرفيش الخير فين.
ربنا بيقول: "عسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً". وفارس شاب مافيش منه والله. وأحسن واحد فيهم كلهم." روز كانت عايزة تضحك لأنها عارفة إن نديم سامع الكلام كله. وقالت: "طيب يا حبيبتي. أنا هفكر. ما تقلقيش نفسك وركزي في مذاكرتك." وعد قالت بطيبة: "طيب يا حبيبتي." لسه هتقعد. روز قالت بسرعة: "لأ... معلش ممكن تذاكري بره النهارده؟ أصل انتي يعني بتذاكري بصوت عالي وأنا مصدعة ومتضايقة. والنبي يا وعد."
وعد قالت بحزن عليها: "حاضر يا حبيبتي. هسيبك لوحدك. عن إذنك." ومشت. وروز قفلت الباب بالمفتاح كويس عشان ما حدش يدخل تاني. نديم خرج من ورا الستار وشدها بقوة عليه. وقال بضحك: "هو الهوا كان جامد؟ انتي لسه شوفتي جمدان." روز ضحكت وقالت: "والله انت سافل. معاها حق وعد. انت مهما كان ابن أسامة." نديم ضحك وقال: "يادي أسامة اللي عامل رعب للبيت كله. وبعدين أنا فين وأسامة فين؟
ده أنا غلبان جدا. ده حتى بابا نفسه مش معترف بيا. بيقول عني أهبل زي أبوكي." روز ضربته بخفة وقالت: "أنا بابايا مش أهبل، ماشي؟ وبعدين يعني أنا عارفة إنهم ظالمينك. ومحدش يعرف طيبة قلبك غيري. ولا يعرفوا إنك عندك أطيب قلب في الدنيا كلها. مش في البيت وبس." نديم ابتسم وقال: "وأنا مش هاممني غير رأيك يا روز. أنا بحبك قوي." وقال بهمس: "وبعشقك قوي قوي." وقبل ما تتكلم، با*س*ها بقوة وهو بيتحرك بيها ناحية السرير. ولسه هيكمل.
قالت بخوف: "النبي يا نديم لاحسن حد يجي." نديم قال برغبة شديدة: "لو النيابة جات مش هتقدر تمنعني منك حاليا." وقرب منها تاني. في شقة جبران. دخل لقى غالب نايم على الأرض وفي إيده صورة وعد وحاضنها. وازايز الكحول حواليه. هز رأسه بيأس ووقفوا وهو ساند دراعه على كتفه وأخده على الأوضة. دخلو أوضتو. وغالب كان نايم. فتح عيونه وقال بتعب: "جبران، انت جيت؟ جبران اتنهد وقال: "لأ. لسه. عايز حاجة من تحت؟
غالب قال بسكر: "طب معلش جيب معاك حاجة للعشاء." جبران نيمه على السرير وهز رأسه بيأس. وخلعه جزمته وقال: "مش عارف. طالما مش قد الشرب بتشربو ليه؟ وغطاه ونام على السرير الثاني. وهو بيفكر في حنين. وبيفتكر خوفها اللي هو سببه. اتنهد وقال: "جراالك إيه يا جبران؟ انت مش لازم تضعف. مش لازم تضعف أبدا." وفضل وسط أفكاره لحد ما نام هو كمان.
في القصر. كانت تارة قاعدة في الجنينة وبتلعب بالتليفون بملل. وكان فارس يبص من إطلالة القصر عليها وشارد في كل تفاصيلها. وقف جنبه ضرغام وحط إيده على كتفه وقال: "ما تناسبكش أبدا." فارس بص له بارتباك وقال: "احم... آآآ... قصدك... قصدك إيه؟ ضرغام ابتسم لما ارتبك كده واتلعثم. وقال: "أنا أبوك يا فارس. وعارف انت مش موافق على قراري علشان تارة صح؟ بس زي ما أنا قولتلك ما تناسبكش أبدا. انت عارف هي مشغولة بمين؟
وحتى لو غالب مش موافق عليها. بس برضه ده ما يمنعش إنها بتفكر في أخوك كمان. انتم مفيش أي حاجة مشتركة ما بينكم. صدقني يا ابني أنا عايز مصلحتك. وروز تناسبك أكتر وهترتاح معاها." فارس اتنهد.
وبصله وقال: "اسمعني يا بابا. انت عارف أنا بحترمك قد إيه. وبعمل اللي انت عايزه ومش بكسر لك كلمة. وده لأنك أبويا وبحترمك. وكمان بستحسن رأيك. بس في الموضوع ده أنا مش موافقك. ولو عملت كده هيبقى غصب عني. وفعلا معاك حق أنا مهتم بتارة. بس رفضي مش بس علشان كده. حضرتك أكيد واخد بالك إن روز أصلا مش موافقة. ولو أنا أهمك المفروض ما تقبلش عليا إني أكون مع واحدة مغصوبة عليا." ضرغام ابتسم وقال: "دي جملة برضه يا فارس؟
طبعاً تهمني. وأهم حد عندي. بس أنا هاقول لك على حاجة أول مرة أحكيها لك. أنا ووالدتك لما عرفنا بعض جبتها هنا. وهي كانت مش طايقاني وخايفة مني جدا. وأنا في الضياع ولا على بالي. مع إن كان فيه فرق كبير بينا في الدين والطباع. بس بعد كده إيه اللي حصل؟
عشقتها وهي كمان. وأديك شايف بنحب بعض قد إيه. النهارده اللي عايزة أقولهولك إن مش شرط خالص تكونوا بتحبوا بعض عشان تكونوا أسرة. أوقات الحب بيجي مع الشخص اللي بنتعود على وجوده. فهمتني يا حبيبي؟ فارس لسه هيتكلم.
قاطعه أسامة وقال بسرعة: "فكك من الكلام بتاع أبوك ده. أصلا والدتك دي هبلة. ومش هتلاقي زيها أبدا. ولولا كده مكانتش قعدت معاه يوم واحد. خد من عمك المفيد. وبص للبنت من زاوية تانية. خليك في الزوايا المهمة. الزاوية الجمالية. البنت مزة وشقراء زي أمها. انت عارف دي عليها أم تنسي الهم." ضرغام قال بضيق: "أسامة وبعدين." أسامة قال بسرعة: "طب بلاش الزاوية الجمالية. خليك في الزوايا الخلفية. مفيش بعد كده بقى."
ضرغام قال بضيق: "هنده لك شوفتك. تشوف موضوع الخلفية ده." أسامة قال: "وعلى إيه؟ الحق عليا. خيراً تعمل شراً تلقى. أنا أقصد الخلفية الفكرية. الفكرية. هيه دماغكم على طول تروح شمال." فارس ضحك وقال: "والله يا عمي أنا عن نفسي من قبل ما تتكلم روحت شمال. لأني عمري ما شفتلك موقف واحد يمين." أسامة قال: "ظلمة. والله ظلمة. أنا غلطان إني بكلمكم. ومشي." ضرغام بص لفارس وقال: "سيبك منه. خليك في الخلفية. آآآ...
يا أخي خليك في موضوعنا. الله يح*ر*قه. ها قولت إيه؟ فارس اتنهد وقال: "قولت زي العادة يا بابا. أمرك عند." عند نديم. قام من جنب روز وهو بيلبس هدومه بسرعة. وقال: "هحاول أجيلك تاني. أنا مش عارف أشبع منك خالص." ابتسمت بحزن وهي بترتب المكان. وقالت: "إحنا هنفضل في الخوف ده لأمتى؟ نديم ابتسم ووقف وباسها من جبينها.
وقال: "ما انتي يا قلبي اللي خايفة على زعل باباكِ. لولا كده كنت قولتلهم. بس أصلا بعد حكاية فارس دي. لازم نتكلم. مش هينفع نسكت أكتر." قالت بسرعة: "لأ ارجوك يا نديم. معلش استنى شوية. علشان خاطري. وأنا هحاول أطفشه بقى." نديم اتنهد وقال: "ماشي يا قلبي. انتي أهدي دلوقتي. الدنيا ليلت. وأختك هتيجي. أنا همشي دلوقتي. وبكرة نتكلم." وباسها بسرعة وقال: "متقلقيش. أنا معاكي وهحلها."
عند جبران. قام مفزوع من النوم على حلم سيء جدا. وصرخ بصوت عالي وقعد وهو جسمه بيعرق وبيحاول يتنفس بانتظام. غالب صحي على صوته وقعد واتنهد وقال: "تاني نفس الكابوس." جبران مردش وهز رأسه بأيوه وهو بينهج. غالب اتنهد وجاب له ميه وادهاله. وبعد ما هدي شوية غالب قال: "هو انت مش هيجي يوم وتحكيلي إيه الحلم اللي بيجيلك على طول ده وبتكرر كل شوية؟ جبران بلع ريقه بتعب وقال: "هتفرق إيه؟ أنا نفسي مش فاهم ليه بيتكرر."
غالب قال: "طب حاول تفهم منه أي حاجة. يعني احكيلي مثلا بتشوف إيه." جبران قال بدموع: "حاجات مش مفهومة. وجواه ناس ممسوحة. مكان على البحر. وفي طفل على الأرض. وفيه ست بتحضنه جامد. مش بشوف أي وشوش. بس فيه راجل قاعد على ركبه. وهما الاتنين بيحضنوا في الطفل ده. وواحد واقف قصادهم. وكل اللي بيفزعني وبيخوفني صوت الست وهي بتصرخ. بتصرخ جامد. معرفش ليه بيخوفني الحلم ده." غالب اتنهد وقال: "غريبة. طب ما تعرفش أي حد من الأشخاص دي؟
جبران قال بتعب: "الأغرب إن كلهم وشوشهم ممسوحة. مش بتعرف على أي وش. مش بعرف أي واحد فيهم." غالب اتنهد وقال: "محاولتش تروح دكتور يا جبران؟ احكيله عن اللي بيحصل معاك. كل الكوابيس دي والخوف اللي بيجيلك بسبب معاملة أبوك السيئة ليك. انت قولتلي إنه كان بيحبسك في مكان تحت الأرض وبي*ع*اقبك وبيضربك دايما. ممكن تكون دي أسباب خوفك ده." جبران وقف وقال: "دكتور إيه انت كمان؟ هو الدكتور هيعمل إيه؟
ده أنا من بكرة لو فتحت عيادة هتلاقي الحجز بالطوابير." غالب ضحك وقال: "أنا متأكد منها دي. وكلهم ستات طبعاً." جبران ضحك وقال: "آه طبعاً ستات. رجالة إيه؟ مش كفاية حضرتك قاعدلي زي صاحبتي." غالب ضحك جامد وقال: "اسكت. عمي أسامة من كام يوم قالي. يعني أيوه انتوا بتروحوا الشقة بتعملوا إيه؟ جبران ضحك وقال: "والله عمك ده رايق. بقولك إيه انت هتنام تاني؟ غالب قال: "لأ ابدأ. خلاص مش هقدر أنام تاني دلوقتي."
جبران بص في الساعة وقال: "الساعة 2:00. ما تيجي نكلم شوقية ونتعشى مهلبية." غالب ضحك وقال: "لأ لأ لأ يا عم مليش مزاج بجد." جبران لبس بدلته وقال: "أنا هروح لها أحسن ما أكلمها." ومسك صورة وعد وحطهاله عليه وقال: "خد انت الصورة. خليها تنفعك." غالب حضن الصورة أكتر. وجبران قال: "أيوه يا أخويا. أحضنها. احضنها بالخيمة اللي هي لابساها دي. أم*ا*ل لو كانت لابسة مايوه." غالب قال بغضب: "جبران وبعدين."
جبران قال: "يا عم ولا قبلين. انت عارف أنا ماشي دلوقتي والشقة هتفضالك. أنا لو مكانك أجيبها هنا. تخلص معاها ولا من شاف ولا من دري. واسمع مني الكلمتين دول. تاني يوم هتوافق على جوازها منك وهتقنع أبوها كمان. وابقى تعالي تف عليا لو محصلش." غالب قال: "أنا هتف عليك من دلوقتي. إيه يا عم شغل الشياطين ده. امشي من هنا." جبران ضحك ومشي وهو بيقول: "فكرها ودورها مش هتلاقي غيرها."
غالب بقى يفكر في كلامه. وكانت الفكرة بتتكرر في دماغه أكتر من مرة. مسك التليفون بتردد واتصل عليها. وعد كانت نايمة. وصحت على صوت التليفون. مسكته وبصت للاسم واستغربت جدا. لما لقيته غالب. لأنه بيرن في وقت زي ده. ردت فوراً وقالت بسرعة: "غالب. في إيه؟ غالب قال بارتباك: "وعد. ممكن تيجيلي على بيت واحد صاحبي. أنا عملت حادث بالعربية. والعربية اتدمرت خالص. وأنا تعبان جدا. عايزك تروحيني. بس متجيبيش سيرة في البيت." وعد اتخضت
جامد وقعدت بسرعة وقالت: "إيه؟ طب وانت كويس؟ غالب قال بتوتر: "لأ... لأ مش كويس. مش كويس خالص. عايزك تجيلي بس. ارجوكي ارجوكي ما تجيبيش سيرة لحد من أهلي. أوعي تجيبي سيرة لحد دلوقتي. هيتخضوا. وماما ممكن تحصلها حاجة. خليني أرجع البيت. ولما هيلاقوني قدامهم هيقتنعوا إن أنا كويس." وعد قالت بسرعة: "حاضر. حاضر. ابعتلي العنوان."
غالب بعتلها العنوان. وفضل مستنيها. هو متوتر جدا ومش عارف إذا كان اللي بيعمله صح ولا غلط. وإيه ممكن تكون عواقبه. وعد قامت بسرعة. وكانت روز في سابع نومة. لأن نومها تقيل. ومحستش بأي حاجة. ووعد طلعت وهي بتحاول متعملش صوت. بعد نص ساعة كان غالب قاعد بتوتر. وسمع جرس الباب بيضرب. اتنهد بضيق من نفسه. لأنها فعلاً جات. وفتح الباب بارتباك. بس أخد صدمة عمره. لما لقى ضرغام في وشه. وبي*ب*ص*له بطريقة تخوف. غالب بلع
ريقه بارتباك شديد وقال: "با... بابا." ضرغام بص له وابتسم ابتسامة خبيثة. و*ض*رب*ه* بوكس قوي في وشه. وقعو على الأرض. وقال: "ألف سلامة عليك يا روح بابا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!