كانت الخطة إنه يوقع وعد ويجيبها شقته، بس تفاجأ بآخر شخص توقعه. قال برعب: "با... بابا." ضرغام بص له وابتسم ابتسامة خبيثة، وضرب غالب بوكس قوي في وشه وقعه على الأرض وقال: "الف سلامة عليك يا روح بابا." غالب حاول يقف وهو حاطط إيده على عينه اللي طارت حرفياً، وقال بارتباك: "بابا... افهم... اسمعني هشرحلك." بس ضرغام قفل الباب ودخل بغضب وهو بيتقدم عليه وقال: "اتفضل اشرح." ومسكه من قميصه بغضب وضربو
بوكس تاني وقال بزعيق: "اشرررح، سامعك! غالب بدأ يتألم ووقف تاني وقال: "يا بابا أنا... بس ضرغام قاطعه لما مسكه من هدومه وضربو بركبته في بطنه وقال بغضب وهو لسه ماسكه: "انت إيه؟ انت أيييييه؟ غالب وقع على الأرض وهو حاطط إيده على بطنه، وضرغام بعد وهو بيجذب شعره لورا بعدم تصديق وقال بحزن: "تعرف... أول ما قالتلي مقلقتش أبداً، أبداً، وكنت متأكد إنك مش عامل حادث ولا نيلة، لأني عارف الحركات دي كويس. بس طول الطريق...
وأنا بتمنى لو كنت عامل حادث فعلاً ومتكونش وصلت لكده يا غالب." وكمل بزعيق شديد وقال: "هي الوساخة وصلت بيك للدرجادي؟ يعني لو كانت المسكينة فعلاً جات... كنت هتعمل فيها كده؟ ده اللي ربيتك عليه يا وسخ! غالب بص له بدموع وكان بيتألم جداً وقال بغضب: "بحبها يا بابا، بحبها! مش شايف غيرها، مش عارف أفكر في أي بنت تانية. هعيش طول عمري لوحدي لو مكنتش معايا. ليه محدش فيكم حاسس بيا؟ أنا مستعد أعمل أي حاجة بس وعد تكون ليا."
ضرغام قال بغضب وزعيق: "تقوم تفكر كده؟ أفكار شياطين! دي متربية معاك والمفروض تحميها، مش انت اللي تأذيها. بس أنا بقول لمين أصلاً! معاه حق أسد في كل كلمة. معاه حق... أنا معرفتش أربيك، تربيتك وسخة، وحرام واحدة زيها ترتبط بيك. عارف...
أنا كنت عايز أزوّجها لك، وبحاول مع أسد على طول، بس بعد اللي عملته ده اتأكدت إنك أصلاً لا حبيتها ولا تعرف الحب. امشي قدامي، هروحك. وإياك تفتح بقك قدامها أو قدام أسد. إياك يفهموا اللي حصل. يلا قدامي، يلا! غالب اتنهد وجاب الجاكت بتاعه. ولسه هيطلعوا، اتفتح الباب ودخل جبران وهو بيطوح ومعاه بنتين، واحدة طويلة وواحدة قصيرة. قال بضحك: "ولا يا غالب، مرضتش أتعشى من غيرك." وزق
عليه البنت القصيرة وقال: "كنت هجيب لك عنايات، ملقتهاش، فجبت لك عينة واحدة. وانت حلل براحتك بقى." غالب ضغط على أسنانه وبيشاور له براسه على ضرغام اللي كان واقف وراه وساند ضهره على الحيط ومكتف إيديه وبييبصله بغضب. جبران قال بضحك: "فيه إيه يا ابني؟ مالك؟ رقبتك هتتلوح وبس." وقطع كلامه لما شاف ضرغام وصفر وقال بضحك: "ضرغام باشا الثابت عندنا. لا كده مبدهاش، أنزل أجيب عنايات بقى."
في القصر، كانت وعد رايحة جاية في الصالة بخوف وبتبص في الساعة كل شوية. نزل فارس واتفاجأ بيها وقال: "وعد! إيه اللي مصحيك دلوقتي؟ انتي تعبانة ولا حاجة؟ دي الساعة 3:00 الفجر." وعد قالت بقلق: "أبدا أبداً، مفيش، صحيت اصلي." فارس ابتسم وقعد وقال: "انتي مبتعرفيش تكدبي أبداً يا وعد. أصلاً الفجر لسه، في إيه بقى؟ وعد اتنهدت وقالت: "متشغلش بالك يا فارس. قولي انت بقى صاحي ليه؟
ابتسم وقال بتغير الموضوع: "ماشي، بس أنا بقى هجاوبك. أنا منمتش من امبارح أصلاً يا وعد." ابتسمت له وقالت: "بسبب موضوع جوازك من اختي صح؟ فارس قال بحزن: "الموضوع... مش أقولك إيه، بس الموضوع كله مش حاسه. ومش عايز أزعل بابا. ماتعودتش أصلاً أزعله، ومش عارف أعمل إيه." وعد ابتسمت وقالت: "انت مش محتاج تعمل حاجة. ربنا عالم بقلوب كل البشر وبيغير الأحوال. ومدام بترضي أبوك ومش عايز تزعله، يبقى هيجبر بخاطرك أكيد."
فارس ابتسم ولسه هيرد... سمع صوت تاره وهي بتقول: "يا جمالكم، بتعملوا إيه هنا في نص الليالي؟ وعد اتنهدت وقالت: "هنكون بنعمل إيه يعني؟ قاعدين في الصالة." تاره ضحكت وقالت: "بس أكيد مش بتصلوا الفجر يا شيخة وعد." وعد اتنهدت وقالت: "ربنا يهديكي يا تاره. بقولك إيه، ما تيجي نتوضى ونقرأ قرآن شوية ونصلي الفجر معايا." تاره قالت بسرعة: "لا، أنا هشرب وأدخل أنام. خدي تأتأه معاكي، هو بيحب يصلي."
وبصت لهم وضحكت وقالت: "والله انتوا لايقين لبعض أوي، مش فاهمة جاتهم منين فكرة جوازك من روز. كان المفروض انتوا الاتنين تتجوزوا وتخلفوا خطيب صغير." ومشيت دخلت على المطبخ. وعد هزت راسها بيأس منها وقالت: "أنا هطلع عشان الصلاة قربت. عن إذنك." فارس ابتسم وقال: "أنا كمان هروح عشان الصلاة." وعد مشيت وفارس لسه هيطلع على أوضته، سمع تكسير في المطبخ فجرى على طول عشان يشوف تاره. عند ضرغام،
اتقدم على جبران بغضب وقال: "مشي الزبالة اللي معاك دول، عايزك في كلمتين." جبران ابتسم وبصله وقال بوقاحة: "ولو مشيتهم، مين هيحل محلهم يا ترى؟ حتى لو جايب المدام معاك كنت فكرت." ضرغام مسكه من قميصه بغضب شديد ولسه هيتكلم، غالب زعق في نفس الوقت وقال: "جبران، احترم نفسك واتكلم كويس." ضرغام قال بغضب: "وانت مستني إيه من واحد وسخ زي ده؟ الوساخة بتجري في دمه بالوراثة."
جبران نفض إيده وقال: "غالب، خليك بعيد انت. أنا عمري ما دخّلتك في المشاكل اللي بيني وبين والدك." وبص لضرغام وقال بصيغة تهديد: "أنا والسيد الوالد ما بينا تفاصيل كتير، الأحسن إنك متعرفهاش." ضرغام بص له بغضب يحرق الكون وقال: "ابعد عن ابني يا ابن الغول، سمعت؟ ابعد عنه. ده آخر تحذير ليك." ضرغام قال كده وشد غالب من إيده ونزل بيه بغضب.
وجبران قال بصوت عالي: "بالراحة يا ضرغام بيه، صحتك. انت عندك مكنة في البيت محتاجة مجهود عااالي." وبص للبنات اللي معاه وقال: "على ذكر المجهود... إحنا اللي عبرنا الحدود." البنات ضحكوا جامد وجبران شدهم عليه وقال: "اللي يغيب... مالهوش في الطيب نصيب." في القصر، كان فارس دخل المطبخ بسرعة لما سمع صوت التكسير. لقى تاره بتلم قزاز من على الأرض. قال: "فيه إيه؟ تاره ضحكت وقالت: "ولا حاجة، كسرت الكباية زي العادة."
فارس اتنهد بارتياح وقال: "خضتيني. افتكرت حصل لك حاجة." تاره ضحكت وقالت: "وهيحصلي إيه في المطبخ يعني؟ التلاجة هتتخانق معايا ولا البوتاجاز هيعاكسني؟ فارس مشى إيده على رقبته بحرج وقال: "احم... معاكي حق فعلاً. معرفش ليه قلقت كده." تاره قربت منه وقالت بهمس: "ده لأنك بتخاف عليا زيادة يا فارس." فارس بص لعيونها بعشق شديد وقال بتوهان: "قوي والله." تاره مشت
صباعها على خده وقالت برقة: "متخافش عليا تاني. والاحسن تخاف على قلبك مني. هو أولى بخوفك." فارس اتوتر جداً وارتبك، مبقاش عارف ينطق وقال بتلعثم: "أنا ك... كن... كنت... تاره ضحكت جامد وقالت: "إيه اللي حصل بس يا تأتأه؟ ما كنت كويس. على العموم اهدى، أنا كنت بنكشك عادي يعني. تصبح على خير، وأنا من أهله. لأني مش هفضل أستنى لحد ما تنطقها بقى." ومشيت وهي بتضحك. فارس بص لطيفها بحزن شديد وراح عشان يصلي.
على الطريق، كان ضرغام سايق بسرعة وغضب، وغالب مكسوف ما يبصله. وقال بحرج: "بابا، ممكن نتكلم؟ بس قاطعه وقال بغضب: "أنا مش عايز أسمع منك أي مبررات، بس هسألك سؤال واحد يا غالب. عايز توصل لفين؟ راضي عن نفسك كده؟ من سكر لبنات زبالة لقرف. وآخر حاجة كنت عايز تغدر بابن عمتك وتأذي بنته اللي اتربت معاك."
وكمل بغضب وزعيق وقال: "وأنا متأكد إنها فكرته هو. أنا مش فاهم أعمل إيه تاني، مش عارف أعمل إيه عشان أفهمك إنه بينتقم مني مش أكتر." غالب قال بسرعة: "ينتقم منك ليه؟ وإيه اللي مش عايزني أعرفه؟ أكيد لو في سبب اقتنعت بيه، هقطع علاقتي بيه. لكن يا بابا، انت مش راضي تقولي حاجة. عايز تؤمرني وأنفذ، بس...
بس في الموضوع ده بالذات مش هقدر. جبران ملوش دخل بتصرفاتي. هو مش زي ما انتوا فاكرين، هو طيب بس عدواني لأنه مكسور جداً من أقرب الناس ليه. وأنا مش هقاطعه من غير سبب." ضرغام اتنهد بخنقة وقال: "بكرة هتعرف بنفسك إن الولد ده بيكرهك وعايز يدمرك." وفضلوا ساكتين لحد ما وصلوا القصر. ضرغام نزل ودخل القصر، وغالب دخل وراه. وعد كانت خلصت صلاتها ونزلت تاني تستناهم، وأول ما شافتهم جريت عليهم وقالت بلهفة: "غالب، انت كويس؟
ضرغام اتنهد بيأس وطلع على أوضته فوراً. غالب ابتسم وقال: "احم... أنا... أنا تمام يا وعد." وعد قالت: "متزعلش مني، أنا قولت لعمي لأني خوفت أجي بالليل لوحدي كده. وهو أصر إن هو اللي يجيلك." غالب ضحك بخفة على براءتها وقال: "كده أحسن، كويس إنك مجيتيش. الدنيا ليل أصلاً. و... وأنا مكنتش هاتصل عليكي بس اللي حصل." وعد ابتسمت وقالت: "قدر الله وما شاء فعل، الحمد لله إنك بخير." ولسه هتمشي، مسك إيدها وقال: "وعد، استني." وعد
سحبت إيدها بسرعة وقالت: "احم... ممكن متمسكش إيدي؟ قولي استنى وأنا هستنى على طول." غالب ابتسم وقرب منها وقال: "متقلقيش، إحنا بنحب بعض وهنتجوز، يعني عادي." وعد ضحكت بسخرية وقالت: "يعني تلت جمل
أغبى من بعض في نفس الحوار: بنحب بعض، وهنتجوز، وعادي. اسمع يا غالب، أولاً أنا مستحيل أحبك. وثانياً بقى، حتى لو بحبك وهتجوزك، مش عادي تمسك إيدي قبلها. وثالثاً والأهم، للمرة المليون ونص هقولك، لو خلصت كل الرجالة اللي على الأرض ومبقاش غيرك، مش هرتـبط بيك." قطعت كلامها لما شمت ريحة غريبة وبقت تشم في هدومه من قريب. وقالت: "إيه الريحة المقرفة دي؟ غالب بعد بسرعة وقال بتوتر: "مفيش، دي من الأدوية اللي خدتها في المستشفى."
وعد قالت بغضب: "لا دي مش ريحة أدوية، دي ريحة خمر. انت مش هتنضف أبداً. دلوقتي كنت هتموت، كنت هتروح لربك وانت سكران." غالب قال: "بقول لك أدوية يا وعد." وعد قالت بسرعة: "كذاب، انت شارب. كلمتني امبارح وكنت شارب كمان. يعني سكران ووسخ وكداب كمان. انت إيه؟ كتلة ذنوب متنقلة؟ الشيطان عامل معاك عقد؟ كانت هتمشي بس مسك إيدها تاني وغمز وقال: "عقبال ما نعمل أنا وانتي عقد... ويكون مدى الحياة." وعد
شدت إيدها بعنف وقالت بغضب: "قولت لك متلمسنيش. مريض بجد." ومشيت وهي بتمتم وتستغفر. غالب ضحك وطلع على أوضته. في صباح يوم جديد، كان الجميع على الفطار. أسامة قال: "بس صحيح يا غالب، رجعت إمتى؟ غالب ارتبك. وعهد قالت: "والله أنا ما سألته من فرحتي، الصبح لقيته قدامي، مصدقتش." أسامة قال بسخرية: "معاكي حق، الشوق غلاب. وده بقاله يوم ونص غايب، يعني كتر خيرك الصراحة." عهد قالت بغيظ: "بتتريق يا أسامة؟
طب اسأل شوق كده، لو تستحمل إن نديم يزعل كده وما تشوفوش." شوق قالت بسرعة: "لا طبعاً، ما أستحملش." أسامة قال: "وإيه الجديد؟ ما كلكم صنف واحد. أمال إحنا إيه اللي مخلينا نترسم عليكم؟ ماهو من عبطكم ده، الواحدة لو تسك الواحد على قفاه، سواء ابنها بقى ولا جوزها، يمشي على العجين ميلخبطوش." شوق قالت بسخرية: "شوفوا مين بيتكلم! ده انت الوحيد اللي بتتسك ليل نهار وحالك مايل أهو." الكل ضحك عليه. وأسامة قال: "كده برده يا شوشو؟
تشمتيهم فيا؟ ده أنا اللي اخترت ونقيت... وعشقت وحبيت... وظبطت وعدّيت... وفتحت وحط... بس شوق حطت إيدها على بقه بسرعة وقالت بتوتر وكسوف: "العيال... العيال قاعدة والنبي. والنبي." وشالت إيدها بتردد وقالت: "راضيني يلا." شوق قالت بسرعة: "حقك عليا، أنا اللي بتسك والله." أسامة ابتسم وقال: "يسلملي اللي بيتكسف. أصل يا ولاد شوشو بتتكسف. خلفنا تلت عيال وهي لسه مكسوفة. جيت أخلف العيل الرابع لقيتها برضه مكسوفة. أنا اتكسفت
من نفسي بصراحة وقلت: بارك الله فيما رزق." الكل ضحك. وضرغام وقف وقال: "خف كلام وتعالى عايزك." أسامة اتنهد وقال: "قلبي بقى يتقبض كل ما يناديني. بقى بومة قوي من يوم ما خلف." وراح وراه. وأول ما دخل المكتب قال بضيق: "يا ابني، فيه إيه؟ هو أنا خطيبتك كل يوم ساحبني وراك كده؟ ضرغام قال بتوتر: "مش وقت هزار يا أسامة. غالب عمل مصيبة." أسامة قعد وقال بجدية: "فيه إيه؟ قلقتني."
ضرغام قال: "اتصل على وعد نص الليل، وكان عايزها تروحله على الشقة بحجة إنه عمل حادث. واقنعها كمان إنها متقولش لحد فينا. لولا إن البنت خافت تروح لوحدها وقالتلي، كان الله أعلم إيه اللي حصل." أسامة اتسعت عينه بذهول وقال: "وبعدين؟ ضرغام قال: "بس، أنا أقنعتها تفضل هنا ورحتله. كمان خليتها متجيبش سيرة قدام أبوها بحجة إن عهد متعرفش إنه عمل حادث. ده أسد لو فهم اللي كان يقصده هيخرب الدنيا."
أسامة اتنهد وقال: "أنا بقى شايف إنك غلطان. والبنت كان المفروض تروح." ضرغام قعد وبصله بذهول وقال: "نعم؟ انت مش شارب حاجة ولا مسمعتش كويس؟ انت عارف لو راحت كان هيعمل فيها إيه؟ أسامة قال بجدية: "اسمع يا ضرغام، ابنك عاشق البنت وبيحبها. يعني معملش كده لأنه عنده رغبة فيها وهيغدر بيها. لا، هو عايز يحطها هي وأبوها قدام الأمر الواقع مش أكتر." صرغام قال بغضب: "إيه التفكير ده؟ ويحطهم ليه أصلاً؟
البنت مش عايزاه. خلصنا. إيه الحب اللي بالشكل ده؟
أسامة ابتسم وقال: "الحب أنواع يا ضرغام. وكل واحد بيحب على حسب طبعه. يعني مثلاً، أنا متأكد إن لو انت حبيت عهد وهي لأ، فانت هتسيبها عادي تكمل طريقها وانت هتكمل عادي. مش لأنك مبتحبهاش، لا، لأنك بطبيعتك مسالم. بس فيه غيرك، لا، مش سهلة أبداً وما يقدرش يكمل. وابنك مجنون بالبنت. لو كنت سبته امبارح، يمكن هو نفسه مكانش قدر يقرب لها. ولو عملها يبقى فعلاً حل الموضوع. أنا بأيد الرأي ده."
ضرغام قعد بغضب مكبوت وقال: "وهتأيدوا أكتر لما تعرف مين صاحب الرأي... اللي اسمه جبران ده. كان هناك امبارح. أنا متأكد إنه هو اللي قاله يعمل كده. الولد ناوي على شر. كان بيهددني عيني عينك إنه هيحكي لغالب عن الماضي." أسامة اتنهد وقال: "يبقى كده مفيش غير خطتي. ليالي هتوصل قريب وهعمل حفلة ترحيب. ولو إنّي بتخنق من الحفلات دي، بس هعملها وأعزمُه عزومة شخصية، وأكيد هييجي. وهندخل وعد، ومتخافش عليها على ضمانتي."
ضرغام اتنهد بقلق وقال: "ربنا يستر." عند جبران، راح عند حنين ودخل عندها وكانت نايمة. قرب منها وقال: "بنت، انتي اصحي يا أختي، كفاية نوم." حنين وقفت بسرعة وقالت: "نعم؟ نعم؟ جبران بص لها من فوق لتحت بتقييم وقال: "مش بطالة. يلا معاكي طلعة." بصت له باستغراب وقالت: "طلعة إيه يعني؟
جبران قرب منها وقال بخبث: "فيه راجل أعمال خليجي ملياردير طالب حاجة جامدة ومتلمستش، يعني بختمها. وانتِ هتنفعي للطلعة دي. وأهو تعوضي فلوس أبوكي اللي لهفها. بس الراجل عايز واحدة مبرشمة بالكرتونة. أوعي تكوني كده ولا كده وتكسفيني، أزعل قوي." حنين اتسعت عينيها بشدة ورجعت لورا بخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!