الفصل 4 | من 36 فصل

رواية عهد الاسود الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
49
كلمة
2,581
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

محبش أجيب مزة حد يلمسها قبلي. ومشى إيده عليها وقال: خصوصاً لما تكون لسه طازة ومحدش داقها. كده خلاص، أول خِتْك. لازم يبقى ختم جبران الغول. حنين زحفت لورا بخوف ورعب وقالت بدموع وقوة مصطنعة: اسمع.. أنت والسفلة اللي مخليهم بره دول لازم تعرفوا كلكم إني مش هسمح لحد يقرب لي. أنا الموت أهون لي من إني أبقى صيدة سهلة لناس قذرة زيكم. جبران انذهل من جرأتها وضحك ببرود وقال: حلو قوي الكلام ده. ويا ترى ممكن تعملي إيه يعني؟

وابتدى يقرب منها وقال: قلت لك قبل كده بموت في البنات الشرسه اللي زيك. وجبتك لأنك دخلتي مزاجي. ولو أبوكي دفع الفلوس برضه كنت هجيبك وأقضي لي ليلة معاكي. فتتعبيش قلبي وتخليني أٌنهد. مش ناقصه فرهدة. حنين بصت له بغضب شديد وقالت: وأنا لسه برضه عند كلامي. مستحيل تلمسني.. ولا حتى في خيالك. جبران قال بدهشة: إيه يا بت الكلام الهندي ده؟ إيه.. ولا في خيالي كمان؟ وقرب وحط إيده على خدها وقال بوقاحة:

طب إيه رأيك إني لمستك في خيالي وأكلتك أكل كمان. زقت إيده بغضب وقالت: خليك بعيد عني أحسن لك. قلت لك مستحيل، فاهم؟ جبران قال بسخرية: ويا ترى هتمنعيني إزاي بقى؟ حنين قالت بخوف بتداريه: همنعك.... وبصت حواليها وجات عينها على كوباية ميه على صينية الأكل. مسكتها وكسرتها بسرعة وحطت جزء منها على معصمها وقالت: هقتل نفسي.. هموت نفسي قبل ما تقرب لي. جبران قال بسرعة: لا.. لا استني. أوعي تعملي كده. مقدرش أعيش من غيرك. وضحك

بقوة وقعد على السرير وقال: بجد هتموتي نفسك؟ طب أنا رأيي تاكلي الأول. الانتحار على معدة فاضية مش حلو. أحسن يجيلك هبوط لا قدر الله. في القصر كان ضرغام هيتجنن من كلام أسامة وقال بغضب: انت اتجننت وعايز تجنني معايا؟ انت عايز نعرض البنت للخطر ونخليها تحت إيد الحيوان ده اللي إحنا عارفين نيته إيه؟ طب افرض إذاها وقتها هنعمل إيه؟ أسامة نفخ بضيق وقال: أوووه بقى على الغباء.

يا ابني وعد بنت ابن اختي أنا كمان على فكرة، يعني زيي زيك. ضرغام قال بسرعة: لا.. لا مش زيي زيك. أنا ربيت أسد على إيدي. أنا بعتبر بناتُه بنات ابني. أسامة قال بضحك: طب ربنا يخليهملك يا جدو. اسمعني بقى وبطل عصبية هبلة. إحنا هنكون مع البنت ومش هنعرضها لخطر. إحنا بس عايزينُه يضايقها شوية وغالب يعرف فيقطع علاقته بيه أو يقطع رقبته ونخلص. ضرغام قال بضيق: التانية أقرب لأنه فعلاً لو عرف إنه اتكلم معاها بس مش هيسيبه عايش.

انت عايز تحبس لي الولد. أسامة قال بخنقة: يا ابني خنقتني. وإحنا روحنا فين يعني؟ معقولة هنسيب البنت يجرالها حاجة أو غالب يقتله ويروح في داهية ونقف نتفرج؟ لا طبعاً. انت سيب لي بس الموضوع ده. ومبقاش أنا أسامة الثابت لو ما فرجته ابن نعمان الغول. عند تارة كانت بتبكي في أوضتها وكل شوية ترن لغالب بس مش بيرد عليها. طلعت بغضب شديد وراحت أوضة وعد. وعد كانت بتصلي وأول ما خلصت فتحت وقالت بابتسامة: تاره معلش يا حبيبتي كنت بصلي.

تارة بصت لها بغضب وقالت: انتي هتفضلي أنانية كده لامتى؟ لا وعاملة شيخة وبتصلي. وعد استغربت وقالت: مالك يا تارة في إيه؟ هو أنا عملتلك حاجة؟ تارة قالت بغضب: انتي فاهمة كويس أنا مضايقة ليه. كنتي هتخسري إيه لو طلبتي منه يقعد؟ انتي عارفة كويس إنك لو طلبتي منه مكانش هيمشي. ليه الأنانية دي؟ حتى كنتي حاولتِ عشان طنط عهد اللي ربتك كأنك بنتها. وعد اتنهدت وقالت: أنا قلت له إن والدته بتتعب وحرام يمشي بس مقبلش.

تارة قالت ببكاء واندفاع: كنتي حاولتِ بطريقة تانية. انتي بالذات لو قلتي له إنك عايزاه هنا مكنش مشي. وعد ابتسمت بدموع وقالت: وطبعاً انتي فاهمة مكنش هيمشي ليه لو أنا اللي قلت. فايه لازمة توجعي قلبك بالطريقة دي يا تارة. أنا آخر همي غالب ولو عليا مش طايقة أشوفه ولا حتى طايقة وجوده معانا. بس كل اللي هاممني انتي مينفعش تفضلي معلقة نفسك بيه كده. بصي حواليكي فيه اللي بيحبك من قلبه. تارة بصت لها بغضب وقالت: بس أنا بحب غالب.

ومش هحب غيره. واوعي تفتكري إنه بيحبك. كل الحكاية إنه بيحب يتسلى. أنا غلطانة إني بتكلم مع واحدة أنانية زيك. قالت كده وسابتها ومشيت. وعد اتنهدت بحزن ودخلت أوضتها وكان تليفونها بيرن. بصت لاسم المتصل وكان غالب. نفخت بضيق شديد ورمت التليفون على السرير. بس غالب فضل يرن وأصر جداً. فاضطرت ترد وقالت بخنقة: الو. غالب ابتسم وأخد نفس عميق وهو حاسس بشعور حلو جداً لما سمع صوتها. تنهد وقال بصوت ضعيف من السكر: وحشتيني.

نفسي أشوفك حالاً. وعد اتنهدت بخنقة وقالت: غالب انت شارب مش كده؟ استغفر الله العظيم يارب. أوووف. غالب ضحك وقال: منا قلت لك مية مرة ارحميني واقبلي بيا. وهتوب على إيديكِ وتكسبي ثوابي. أنا مستعد أسيب أي حاجة عشانك. وعد قالت بخنقة منه: روح استحمى يا غالب عشان تفوق ونام لك شوية. غالب ضحك وقال: أنا هموت وأستحمى. بس وانتي بين إيديا. تخيلي لو إحنا بنستحمى سوا يااااه. بس قبل ما يكمل قفلت في وشه. بص للتليفون وضحك وقال:

ده هيبقى أجمل أيامي. قريب يا وعد قريب جداً. وبقى يفكر في كلام جبران بس نفض الأفكار من دماغه وقال: لا.. لا طبعاً. إيه الغباء ده. عند جبران كانت حنين بتبص له بذهول من بروده واتنهدت بحزن ورمت القزازة وقعدت على الأرض وبقت تبكي. جبران ابتسم وقرب منها وقال: إش إش.. مش بحب النكد. انتي بتبكي ليه؟ وقرب منها وقال: بعد ما تبقي في حضني هتبكي لأنك رفضتي. ولسه هيلمسها دفعت إيده وقالت بغضب:

اسمع.. أنا.. أنا ممكن أشتغل لك بالفلوس اللي أخدها أبويا. يعني أنا شاطرة وبعرف أعمل كل حاجة. بس سيبني في حالي. بصلها بدهشة شديدة وانفجر من الضحك. بقى يضحك من قلبه واترمى على السرير وهو بيضحك وقال: تشتغلي لي. انتي عندك علم أبوكي خسرني كام؟ قالت بدموع وبراءة: أنا هشتغل بيهم كلهم. حتى لو هشتغل 10 سنين. جبران ابتسم بسخرية وقال: 10 سنين. يا طيبة قلبك. أبوكي يا حلوة خسرني بضاعة بـ 12 مليون جنيه. هتشتغلي لي بيهم.

اتسعت عينيها بذهول وقالت: كام؟ قال بتأكيد: 12 مليووون. هتشتغلي إيه بيهم يا ترى؟ ده انتي لو اشتغلتي مية سنة مش هتشتغلي بنصهم. وبصلها من فوق لتحت وقال: بس فيه حاجات عندك أهم من الشغل وتجيب المبلغ ده في أقرب وقت. حنين بصت له بغضب لأنها فاهمة قصده وبقت تضم الفستان بتاعها عليها. جبران بصلها وقال بأمر: تعالي.. نامي جنبي. هنام بس متخافيش. أنا أصلاً تعبان النهارده. حنين قالت بخوف: أنا هنام هنا على الأرض. جبران

بصلها بطريقة تخوف وقال: أنا مبعيدش كلامي مرتين. انجزي. حنين قربت بخوف ونامت على طرف السرير. ولكن جبران شدها لحضنه بقوة. بقت بين إيديه وكان جسمها بيرتعش جداً ومرعوبة. جبران مهتمش لخوفها وبقى يلمسها ويمشي إيده على جسمها. وهي كانت بتترجف. قالت بصوت مرعوب: خا.. خايفة. أنا... أنا خايفة قوي. وإنبي.. وإنبي. جبران بعد عنها بسرعة وجات في باله ذكرى غريبة ومؤلمة لطفل عمره 10 سنين. كان محبوس في مكان تحت الأرض وضلمة جداً.

ودخل راجل مكانش شايف ملامحه وبقى يقرب عليه بطريقة مخيفة. وطلع كرباج وبقى يضرب بيه على الأرض. انكمش الطفل على نفسه بخوف وقال بصوت مرعوب: أنا.. خايف. وإنبي.. وإنبي يا عمو.. وإنبي طلعني من هنا. أنا.. أنا خايف.. خايف قوي. جبران غمض عينيه وبلع ريقه وبصلها وعيونه بتلمع بالدموع ومقدرش ينطق. مشي بسرعة وسابها باصة لطيفة باستغراب. أول ما خرج قال للحارس: اقفل الباب ومحدش يقرب منها. ولو طلبت حاجة هاتوهالها.

قال كده ومشي من المكان بسرعة. في قصر الثابت كانو كلهم مجتمعين على الغدا. وعهد قاعدة مش بتاكل. وعد حطت إيدها على إيد عهد وقالت: علشان خاطري لو مأكلتيش كمان النهارده مش هاكل. يرضيكي. تعبت. عهد بصت لها وابتسمت وقالت بدموع: لا.. ميرضنيش يا قلبي. أنا باكل أهوه. وبقت تاكل بدموع. ضرغام اتنهد بخنقة وقال: هيرجع النهارده. اتغدوا وأنا هرجع. عهد بصت له بفرحة وقالت بجد يا ضرغام؟ ضرغام ابتسم وقال: وامتى ضرغام كدب عليكي. هرجعه لك.

كلي بقى ومتوجعيش قلبي. عهد بقت تاكل بسعادة. وأسامة قال: ده انت الي وجعت قلبي ياعيني عليك. صحيح ميهدش الجبال إلا الجمال. الكل ضحك. وشوق بصت له وقالت: دي ناس بتحس ملكش دعوة بالكلام ده انت. أسامة شهق وقال: يا الظلم اللي في البشرية. أنا مليش دعوة بالكلام ده. طب عارفين يا ولاد النكارة دي أنا كنت بكتب فيها شعر. شوق قالت: اممم.. أيوه فعلاً. قولهم على شعر الجزمه. ده كان جامد. أسامة قال بمشاكية: مهو الجامد بتقولوا الجامد.

نديم ضحك وقال: بس الشعر ده جامد بشكل أنا عارفه. وضحك تاني. أسامة بص له وقال: إش إش. إيه. هتسيح لي. كفاية عليا محاسن واحد في البيت. أسد بص له بضيق وقال: اشرب البحر لو طلع لك زيي. هو انت اتخلقت حد عدل. نديم قال بضحك: ليه كده بس يا أس. ده أنا حبيبك. أسد قال: معلش يا نديم مش قادر أنسى إنه أبوك. الكل ضحك. وضرغام قال: بس بقى بطلو هري. خلينا في الجد. بكرة بإذن الله لما يجي غالب هنقرى فاتحة الولاد.

فارس ابني على بنتك روزان يا أسد. وموضوع غالب ووعد نأجلو شوية لحد ما ربنا يهديك. عهد الأسود الجزء الثاني بقلم زهرة الربيع. أسد قال: روزان وفارس أنا موافق وتمام. لاكن غالب ووعد ده موضوع تنساه وغير قابل للنقاش. فارس بلع ريقه بصعوبة وبص لأمه اللي نزلت راسها بحزن. بقلم زهرة الربيع. روزان وقفت وجريت على أوضتها بسرعة وغضب. ضرغام قال: هو فيه مشكلة ولا إيه؟ أسد قال: لا مفيش. هيه روز بتدلع. أنا هلاقيلها أحسن من فارس. فين فارس؟

فارس اتنهد وقام. أما نديم فكان ضاغط على الكباية في إيده لحد ما انكسرت. الكل بص له وأمه قالت بخوف: حبيبي.. يا لهوي إيدك بتنزف. نديم قال: أنا كويس. عن إذنكم. أسامة اتنهد وحاول يبتسم وقال: ألف مبروك يا ضرغام. مبروك. الولاد فعلاً لايقين لبعض. وعد كانت بصالهم بحزن وتارة كانت مبسوطة جداً بقرار جواز فارس من روزان. روزان طلعت أوضتها وهيه بتبكي ولسه هتقفل الباب. شهقت بخضة لما دخل نديم وقفل الباب وراه. روزان قالت بخوف:

يخربيتك. اطلع حالا لاحسن حد يشوفك. نديم قال بغضب: خلي اللي يجي يجي. مبقاش يهمني. إيه موضوع فارس ده. روزان قالت بقلق ودموع: أنا.. أنا مليش دعوة والله. ده عمو ضرغام مصر يجوزنا احنا الاتنين لأولاده. وقاطعها بغضب وقال: أنا مليش دعوة بعمي ولا بأختك. هي حرة. أنا ليا دخل بيكي انتي. انتي مراتي يا روزان. مراتي. ومش هقف أتفرج على مراتي وهي بتتخطب قدامي. روزان قالت بخوف: إش إش. أرجوك اهدى ومتقولش مراتك دي لحد يسمعنا.

شدها عليه بغضب وغيره وقال: خلي اللي يسمع يسمع. أنا مليت من الخوف منهم. انتي بتاعتي ليا أنا وبس. انتي مراتي يا روز. مراتي. وقرب قوي وقال: مش كفاية إنك وحشاني أسبوع كامل مش عارف المسك ولا أقربلك. وقرب من شفايفها وقال: وحشتيني قوي.. قوي. انتي ليا أنا وبس. وباسها بقوة. وهنا الباب اتفتح فجأة وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...