الفصل 28 | من 36 فصل

رواية عهد الاسود الجزء الثاني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
23
كلمة
3,327
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

اول ما فاق وملقاش بنته افتكر فورا لما غالب خدره واخذها ومشي. اتسعت عينه بزهول وصدمة وقام بسرعة وهو ينادي باسمها بصوت رج البيت كلها. سامه كان لسه منامش، تنهد أول ما سمع صوته وقال: "في إيه تاني يا ربي... " وراح على أوضته فورًا. جبران كمان أول ما سمع صوته ابتسم بسخرية وقال: "بدأنا." وطلع فورًا على أوضتها. سامه لما دخل أوضة أسد قال باستغراب: "فيه إيه يلا بتزعق كده ليه؟ هتصحي الناس." أسد قال بجنون ورعب حقيقي: "وعد...

وعد فين... بنتي فييييين." سامه استغرب واتوتر وقال: "اهدأ اهدأ... هتكون فين يعني يمكن في الحمام ولا... " بس قطع كلامه لما أسد قال بسرعة: "لأ... لأ غالب... غالب أخدها... خطف البنت... خطف البنت يا سامه." سامه قال باستغراب: "يا ابني اهدأ... غالب هيخطفها إزاي بس؟ بس أسد قاطعه وقال بغضب وجنون وهو بيلبس بسرعة: "بقولك خطفها... خطفها... دخل هنا وخدرني أنا فاكر كويس."

أسد اتصدم باللي بيقوله وبقى يلف في الأوضة ولقى البلكونة مفتوحة ونازل منها سلم. اتسعت عينه بزهول شديد وقال: "طيب اهدأ كده... يعني ده غالب عمره ما يأذيها." أسد صرخ في وشه بشدة وقال: "ما هو أذاها... أذاها قبل كده... أذاها يا أسامة... هطلع بروحه المرادي... مش هسكت أبداً." وطلع جري على أوضة ضرغام وبقى يخبط على الباب بشدة. ضرغام قام مفزوع هو وعهد كانوا ناموا بعد الحفلة وما حسوش بحاجة من اللي بيحصل.

ضرغام بص لعهد وقال: "هو في إيه." عهد قالت باستغراب: "مش عارفة... يا رب استر." ضرغام راح يفتح وعهد شدت الطرحة عليها. أول ما فتح الباب اتوقع إن فيه مشكلة من شكل أسد وقال: "أسد... خيرا." أسد قال بسرعة ورعب: "ابنك... ابنك أخد البنت... أخد وعد." ضرغام بص له بزهول وقال: "انت بتقول إيه... أخدها فين... اهدأ يا أسد اهدأ وفهمني." أسد قال بزعيق شديد: "محدش يقولي اهدأ... بنتي اتخطفت... دخل خدرني وأخد البنت...

أنا هقتله بإيده المرة دي... هقتله بإيدي." وقبل ما يكمل كلامه وقع على الأرض مغمى عليه. ضرغام زعق باسمه وقعد جنبه وبقى يحاول يفوقه وهو مرعوب عليه. عند غالب كان قاعد على السرير ومستني وعد تخرج من الحمام لأنها اتأخرت شوية. وقف جنب باب الحمام وقال: "وعد." وعد كانت ماسكة المفاتيح في إيدها ومبسوطة بس اتوترت لما نادالها وقالت بسرعة: "آه كويسة... هخرج حالاً." غالب استغرب أصلاً إنها ردت عليه وكلمته. قعد على السرير مستنيها.

وعد كانت هتاخد المفاتيح معاها بس معرفتش تخبيها في البيجامة. سابتها مكانها في البنطلون وخرجت. غالب بقى يبص لها بإعجاب شديد، شكلها بالبيجامة وبشعرها. اتمناه وقت طويل جداً. وعد اتجاهلت نظراته وقعدت على الكنبة بهدوء. غالب قال بابتسامة: "قاعدة عندك ليه؟ الوقت اتأخر قوي." وعد قالت بضيق شديد: "هنام فين." غالب ابتسم وقال: "هتنامي فين يعني على السرير." بصت له بغضب وقالت: "إيه هنام دي." ابتسم وقال: "آه فهمتك...

تعالي نامي على السرير... وأنا هنام عندك على الكنبة... معلش الصبر طيب." وعد وقفت ولسه هتروح للسرير بس افتكرت إنه لازم ينام على السرير عشان تبقى نومته مريحة وما يحسش بيها لو قامت. ابتسمت بالعافية وقالت: "احم... مش مشكلة... ممكن ننام على السرير عادي سوا... السرير واسع."

غالب اندهش من كلامها، حاسس إن فيه حاجة غريبة. بس من فرحته ولهفته مفكرش في أي حاجة. راح نام فعلاً على السرير وهي جنبه. كانوا باصين لبعض بس فيه ما بينهم مسافة. وعد كانت بتحاول ما يبانش عليها الارتباك. وغالب كان بيبص لملامحها ومش مصدق إنه معاها على سرير واحد. حلم جميل استناه لفترة طويلة. ابتسم وعيونه بتلمع بسعادة وقال: "أنا مش مصدق اللي أنا فيه... خايف عنيا تغمض... أطلع بحلم... مش مصدق إني جنبك...

مش مصدق إنك بقيتي ليا." ومد إيده عايز يلمس شعرها... بس وعد انكمشت على نفسها وبعدت شوية بخوف. تنهد ونزل إيده وقال بابتسامة: "أنا... احم... أنا أسف... تصبحي على خير." حاولت تبتسم بالعافية وقالت: "وانت بخير." وكانت الشمس هتطلع. غمضت عينيها وعملت نفسها نامت لحد ما تتأكد إنه نام.

في البيت كان الوضع متوتر جداً. طلبوا دكتورة لأسد بعد ما أغمى عليه. وضرغام كان هيتشل حرفياً وبيرن لغالب كتير بس مش بيرد. ضرب التليفون في الأرض كسروا وبص لجبران بغضب شديد وقال: "خدها على فين... اتكلم... راح اطلع بروحك." وتقدم عليه عايز يضربه. بس أسامة وقف قدامه بسرعة وقال: "مش وقته خالص يا ضرغام... اهدأ... لو فعلاً يعرف مكانهم هنعرف بالهدوء." ضرغام بص له بغضب وقال: "الأشكال دي ما يمشيش معاها هدوء... انطق يلا...

راح أوديك في 60 داهية." جبران كان واقف ببرود ولا كأنه سامعه وقال: "هو أنا الحارس بتاع ابنك ولا الجي بي إس بتاعه؟ إيش عرفني هو فين؟ أنا جيت أحضر حفلة فرحه وكنت ماشي وأنتم اللي أصرّيتوا أبَات النهارده. مليش دعوة بمشاكلكم اللي كل ما أجي تورطوني فيها دي." ضرغام زعق بغضب شديد وقال: "لو مقلتش هو فين هقتلك حالا في أرضك يلااا انطق." جبران مردش وفضل واقف ببرود عادي جداً. أسامة أخد ضرغام

بالعافية وبعد بيه وقال: "كفاية اللي احنا فيه... أنا هعرف أتصرف معاه... انت روح شوف الدكتورة هتقول إيه." ضرغام بص له بدهشة وقال: "مش حاسس إنك بتتعامل مع الولد ده بهدوء زيادة." أسامة اتنهد وقال: "لأ بعقل زيادة... ده آخر واحد ممكن يجي بالطريقة بتاعتك دي أصلاً. لو قتلته مش هيقول على مكانه فاهدى كده وخلينا نعرف نتصرف. يلا روح." ضرغام مشي بالعافية وهو بيبص لجبران بغضب وراح يشوف الدكتورة. أسامة راح لجبران وقال: "غالب فين."

جبران ابتسم بسخرية وقال: "هو أنا لو أعرف هتفرق معايا أقول لمين فيكم." أسامة ابتسم بسخرية وقال: "لأ... انت تعرف... وانت اللي ساعدته يخرج من القصر. أنا مش هسألك تاني... بس هقولك على نصيحة... انت لو قلت على مكانه متبقاش بتأذيه لأن محدش هنا هيأذيه... اللي عايز يعرف مكانه ده أبوه... بس لو مقلتش هو أكتر واحد هيتأذى. لأن لو أسد حصل له حاجة بسبب غالب تفتكر وعد ممكن تسامحه طول عمرها؟

صدقني انت لو قلت هو فين هتبقى بتفيده ومش بتأذيه... أنا هسيبك تفكر وبراحتك." أسامة مشي وجبران جذب شعره لورا بتوتر. حس إن معاه حق في كل كلمة قالها وراح وراهم يشوف الدكتورة هتقول إيه حتى يتصرف. بعد دقايق خرجت الدكتورة وبصت لهم بتوتر وقالت: "أنا شايفة نطلع على المستشفى أحسن... ضغطه عالي جداً ومش هنعرف نساعده هنا. خلينا نطلع على المستشفى عشان كمان فيه شوية فحوصات لازم يعملها." ضرغام

بص لها باستغراب وخوف وقال: "فحوصات إيه دي... أسد ماله يا دكتورة." الدكتورة قالت بتوتر: "هنعرف كل حاجة بس خلينا نطلع على المستشفى بسرعة يا أستاذ ضرغام لو سمحت." عند وعد قامت تتسحب أول ما اتأكدت إن غالب نام. راحت على الحمام بالراحة وأخذت المفاتيح وطلعت تتسحب ولبست الطرحة بتاعتها بسرعة وفتحت الباب. ولسا هتطلع اتجمدت مكانها لما قبض على إيدها جامد. غمضت عينيها بخوف والتفتت

له وحاولت تدفعه وقالت: "سيبني يا غالب سيبني أمشي لو سمحت سيبني بقى ابعد عني حرام عليك." بس غالب شدها من إيدها بغضب وقال: "بس بقى كفاية حرام عليكي... انتي اللي بتعملي فيا ده... يلا تعالي... ادخلي يلا." وعد كانت ماسكة في الباب بقوة وبتقول: "لأ لأ مش هدخل مش هدخل مش عايزة أفضل معاك أنا... سيبني في حالي... عايزة أروح لبابا."

غالب كان بيشدها بكل قوته ومصر يدخلها بس كانت ماسكة في الحيط بكل قوتها ومش عايزة تدخل معاه. وأول ما سحبها ولقتوه هيتمكن منها كانت فيه حديدة عند الباب مسكتها وضربته بيها بقوة في دماغه. غالب سابها وحط إيده على دماغه وكانت بتنزف وبقى يبص لها بزهول ووقع على الأرض فوراً. وعد بصت له بدموع وحزن ولسه هتقدم عليه شافت عربية واخده جماعة من الشاليه اللي جنبهم وطالعة... طلعت جري وراها عايزة تلحقهم وتطلع معاهم.

في المستشفى كان أسد لسه في أوضة الكشف ومعاه أكتر من دكتور وكانت روز في حضن نتالي وبيبكوا الاتنين والكل موجود في المستشفى حتى جبران وحنين. بعد شوية خرجت الدكتورة من عند أسد بتوتر. ضرغام جري عليها وقال: "فيه إيه ليه كل ده... كل ده مفاقش." الدكتورة قالت: "اهدأ يا أستاذ ضرغام... الإغماء ده بسيط جداً...

الضغط أول ما يتظبط هيفوق بس فيه مشكلة أكبر من كده بكتير بس لازم الأول نتأكد. إحنا عملنا الأشعة والتحاليل وأول ما تطلع النتائج هنبلغكم." ضرغام بص لها باستغراب وقال: "أكبر من كده يعني إيه." الدكتورة قالت بتوتر: "منقدرش نجزم حالياً غير لما تطلع الأشعة والتحاليل... إن شاء الله خير." جبران أول ما سمع الكلام ده وقف على زاوية وبعت رسالة لغالب كتب فيها: "فيه مشكلة... حماك أول ما عرف... طب ساكت...

الراجل لحد دلوقتي مش بيفوق والدكاترة بيقولوا فيه مشكلة كبيرة... جيب البنت وتعالى يا غالب لو حصل له حاجة عمرها ما هتسامحك ده أبوها مهما كان." ولسه هيقفل التليفون لقى رسالة من صفوان ومكالمات. بص للتليفون بخنقة خصوصاً لما قرأ الرسايل. نفخ بضيق وهو بيبص لأسامة من بعيد وقفل التليفون. عند وعد جريت ورا العربية وقفتها وهي بتنهج وقالت: "ممكن تاخدوني معاكم لحد الشارع." كانت فيه ست

راكبة معاهم قالت باستغراب: "طبعاً يا بنتي ناخدك... بس انتي هنا إزاي لوحدك." وعد قالت بدموع: "لو سمحتي هاحكيلك كل حاجة على الطريق... ممكن بس تاخديني من هنا." الست قالت: "آه طبعاً اتفضلي اركبي يا حبيبتي." وعد لسه هتركب بقت تبص على الشاليه بدموع. حست بوجع شديد قوي في قلبها. وجع أول مرة تحسه. بقى يدق بخوف وألم وهي بتفكر ممكن يكون جراله حاجة أو لما تمشي وتسيبه تجراله حاجة. نفخت بغضب شديد من نفسها ومن غبائها.

وقفت باب العربية وقالت: "معلش مش هقدر أطلع معاكم." الست بصت لها باستغراب وقالت: "ليه يا حبيبتي... نسيتي حاجة ولا إيه." وعد قالت بدموع: "آه فيه حاجة نسيتها... جوزي... جوزي جوه." الست بصت لها بدهشة وقالت: "إيه... جوزك." وعد قالت: "آه جوزي... معلش نسيت. اتفضلي... أسفة إني عطّلتكم." قالت كده ومشيت وسابتهم يبصوا لطيفها بذهول.

وعد رجعت جري على الشاليه تاني ودخلت لقته واقع على الأرض ورأسه مفتوحة. قربت منه وقلعت الطرحة بتاعتها ربطت دماغه بسرعة وبقت تحاول تفوق فيه. وقعدت على الأرض وحطت دماغه على رجليها وتحط له ميه على خدوده علشان يفوق. بعد دقائق ابتدأ يستعيد وعيه وفتح عيونه ببطء وتعب. وعد بصت له بلهفة ودموع وقالت: "غالب... غالب انت سامعني." غالب كان سامع صوتها بس كأنه جاي من بعيد. ابتدأ يفتح عيونه وقال بابتسامة: "وعد... انتي هنا."

وعد قالت بدموع: "آه هنا جنبك... متقلقش... قوم معايا." وفعلاً قام معاها وسعادته ونومته على السرير. قعدت جنبه وقالت: "حاسس بإيه دلوقتي." غالب بص لها وابتسم بدموع وقال: "ممشيتيش ليه." وعد نزلت راسها وقالت بدموع: "أنا مبعرفش أقسى على اللي يقسى عليا يا غالب." غالب نزلت دمعة من عينه وحط إيده على قلبه وقال: "عمر القلب ده ما اتخيل في يوم يقسى عليكي انتي بالذات يا وعد... عمري ما اتخيلتها بس جبرتيه." وعد

بصت له بدموع وضيق وقالت: "ملوش لزوم الكلام ده دلوقتي." ولسا هتمشي مسك إيدها وقال: "امال امتى... امتى بقى ممكن تتكلمي معايا وتحسي بيا وتعرفي اللي في قلبي امتى يا وعد." وعد سحبت إيدها من إيده وقالت بغضب: "أنا عارفة اللي في قلبك من زمان ورفضته بدل المرة 10. بدل المرة 10 قولتلك لأ يا غالب." غالب قال بدموع وزعيق: "ليه...

ليه يا وعد. أنا قولتلك إني مستعد أغير كل ده علشانك. مستعد أبقى عجينة زي ما انتي تحبي تشكليها تشكليها انتي بس اطلبي... اطلبي وأنا لو منفذتش اعملي اللي انتي عايزاه." قالت بخنقة منه: "تمام... تمام. أول حاجة هتصلي الفروض كلها... وفي الجامع ده مبدئياً." غالب نزل عيونه في الأرض. وعد بصت له بسخرية وقالت: "إيه... مش هتقدر على أول طلب." قال بسرعة: "لأ بس... بس كنت عايز لما أتوب... أتوب لربنا مش عشان أي حد تاني."

وعد ابتسمت بسخرية وقالت: "دي هواجس شيطانية مش أكتر... أنا مبطلبش منك تتوب علشاني... أنا بقولك المواصفات اللي عايزاه في شريك حياتي وانت تقدر تتوب عشان ربنا وترضيه الأول وبعد كده تبقى تفكر في رضاي." غالب اتنهد وقال: "ولو عملت كده... إيه غيره." وعد قالت: "ومتشربش ولا بق واحد خمرة بعد النهارده ولا واحد يا غالب. ولا هتروح الأماكن المقرفة اللي بتروحها ولا هتقرب لأي ست في الحرام...

مش بس عشان حرام كمان لأني معنديش استعداد أتزوج واحد يخوني." غالب ضحك وقال: "كل ده مقابل إنك ترضي عني." وعد وقفت وقالت: "لأ طبعاً... ده كله مقابل إني أحاول أنسى عملتك المهببة وأضغط على نفسي وأعصر عليها لتر ليمون وأحاول أستحمل فكرة وجودك في حياتي." غالب بص لها بدهشة وقال: "يااه... لتر ليمون. هو أنا وحش للدرجة دي... وبص لعيونها وقال: "للدرجة دي مش شيفاني... هو انتي مبتحسيش بأي حاجة ناحيتي." قالت باستغراب: "حاجة زي إيه."

ابتسم وركز على عيونها جامد وقال: "حاجة زي اللي أنا بحسها... مبتحسيش إن قلبك بيدق كل ما أكون قريب... مبتحسيش إنك عايزة تشوفيني كل شوية... ومشى إيده على خدها بالراحة وقال: "مبتحسيش بحاجة لما المسك... مبقاش نفسك تتخبي في حضني من وقت للتاني... مبتحسيش إنك مبسوطة من جواكي لما أكون فرحان... ما بتحسيش بوجع شديد في قلبك لما أكون متضايق أو ممكن تكون حاصلالي حاجة."

أول ما قال كده وعد رفعت عينيها ليه وبصت له جامد بدهشة. وجه في بالها وقت ما كانت هتركب العربية وتسيبه. حسيت بوجع شديد قوي في قلبها. مبقتش قادرة تمشي وتسيبه وخافت جداً عليه. استغربت جداً وبقت تبصله شوية بس نفضت الأفكار من دماغها وقالت: "لأ... محستش بحاجة من دي خالص... يمكن انت تعبان روح شوف دكتور أحسن ما بتجري ورايا." غالب ضحك وقرب منها قوي وقال: "مش محتاج دكتور... أنا عارف دوايا فين...

وشدها عليه من وسطها وقرب من شفايفها بس قبل ما يلمسها دفعته وقالت: "دواك ده نجوم السما أقرب لك منه." وقعدت على الكنبة وقالت: "يلا روحي اتخمد بقى... منامنش خالص بسبب تفاهتك." غالب ضحك وقال: "أنام عشان تخلعي؟ لأ صاحيلك وهفضل قاعدلك." وعد كانت عايزة تضحك لما قال كده ومددت على كنبة وقالت: "احم... لو عايزة أمشي كنت مشيت على فكرة وسبتك هنا دمك يتصفى." غالب مدد على السرير

ومسك التليفون بتاعه وقال: "لأ بجد شكراً لكرم أخلاقك والله... غريبة بقى عندك إحساس يعني ورجعتي." وعد بصت له بسخرية وقالت: "طول عمري بحس مع اللي بيحس." غالب ابتسم وفتح التليفون وبقى يقلب فيه. ونفخ بضيق لما لقى اتصالات كتيرة جداً من أبوه ومن عمه وأخوه. ولقى رسائل من جبران بدأ يقرأهم. واتصدم برسالته الأخيرة. اتسعت عينيه بشدة وقعد هو بيبص لوعد ومش عارف يعمل إيه ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...