الفصل 10 | من 28 فصل

رواية عهد الاسود الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
28
كلمة
3,019
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

قطع جملتها بشفايفه وباسها بقوة وعمق وهو مثبت دماغها بيده بقوة ومستمتع بشدة بقربها. هنا دخلت الخادمة وهي تجري وتقول: "ضرغام بيه... أسد بيه تحت مغمى عليه." الخادمة وقفت بذهول وهي مش مصدقة اللي شايفاه، وضرغام مكنش سامعها أصلاً ولا عايز يبعد عن عهد. بس عهد ضربته بإيدها على الجرح عشان يسيبها، وفعلاً صرخ بألم وسابها. عهد بقت تبص له بقرف وهي مش مصدقة إن بعد اللي عمله معاها يبقى ده جزاتها. وقالت بدموع: "مفيش... مفيش فايدة."

وجريت بدموع وهي مصدومة من اللي عمله. ضرغام مسح على وشه وشد شعره لورا بغضب من نفسه وهو مش مصدق إزاي ضعف وعمل كده بعد كل اللي عملته معاه. بص للخادمة اللي كانت واقفة وعينيها في الأرض وقال بغضب: "انتي واقفة ليه... عايزة إيه؟ الخادمة قالت بارتباك: "أسد بيه... جابوه رجالة أسامة بيه وهو مش حاسس بحاجة." ضرغام اتنفض من مكانه ووقف بخوف واتألم جامد لأنه وقف بسرعة وقال بتعب: "إزاي يعني ماله... مغمى عليه؟ الخادمة قالت:

"معرفش عملوا فيه إيه، دخلوه ومشوا." ضرغام نزل بسرعة وهو ماسك كتفه بألم. عند أسامة، طلع أوضته وهو متعصب ومش شايف قدامه. قلع الجاكت ورماه بعصبية وهو بيتكلم في التليفون وقال: "زي ما سمعتي، أسد... أسد التافه جاي يضرب نار على قصري. طبعاً... ما ضرغام باشا مقويه عليا، بيلفوه تحت جناحه وينسوا إن أنا كمان خاله. اسمعي يا سيلا، حالاً تروحي الفيلا حالاً." سيلا كانت قايمة من النوم وقالت بزهق: "اهدي يا أسامة... انت مضايق ليه؟

عملك حاجة أذاك يعني؟ أسامة سمع جملتها بدهشة وضحك بقوة وقال: "مين... اللي يأذيني؟ أسد؟ ههههه... هو أنا بكلم مين أصلاً؟ قومي يا سيلا قومي يا حبيبتي، طسي وشك بشوية ميه خليكي تفوقي وتفهمي بتقولي إيه." سيلا اتنهدت بضيق وقالت: "طب انت عايز مني إيه بالظبط؟ هاروح الفيلا ليها؟ أسامة حاول يهدى وقال: "اسمعيني كويس... بابا كلمني عشان أسد...

وكان مضايق، مش عارف ضرغام حكاله إيه بالظبط. روحي وحاولي تجري معاه كلام وتفهمي هما ناوين على إيه... وبذات ضرغام." سيلا اتنهدت وقالت: "يا أسامة ضرغام مش بيحكيلي أي حاجة وباخد منه الكلمة بالعافية." أسامة قال بهدوء: "اتصرفي يا سيلا... أنا هقولك تعملي إيه... انتي تسحبي الكلمة من بوق الأسد. يلا بقى عشان حبيبك أسامة... وكمل بطريقة وقحة وقال: "البسي له الإنجري الأسود هيدلق دلق. اسأليني أنا." سيلا ضحكت بدلال وقالت:

"حاضر يا أسامة... أمرك." أسامة قفل معاها وبص لشوق اللي كانت بتسمعه بذهول شديد. أسامة بص لها ورفع حاجبه وقال: "بتبصيلي كده ليه؟ شوق قالت بدهشة: "هو ضرغام ده... مش أخوك؟ إزاي كده؟ يعني البنت دي واخدنها مقاوله ولا بالدور ولا حكايتكم إيه؟ أسامة ضحك بسخرية وقال: "متسأليش كتير... عشان تعيشي أطول." شوق مفهمتش وقالت: "مش فاهمة قصدك إيه؟ أسامة قرب منها وقال بطريقة تخوف: "قصدي كل ما تعرفي عني أكتر... كل ما حياتك هتبقى أقصر...

فالأحسن تعملي هبلة ولا تسمعي ولا تسألي." شوق اترعبت من تهديده الواضح وأسامة سابها ودخل الحمام يستحمى. عند عهد، نزلت لما عرفت إن أسد مغمى عليه. وكانت جنبه بتحاول تفوقه وقالت: "يا أسد رد عليا مالك... عملوا فيك إيه؟ بس سكتت لما ضرغام نزل جري بسرعة على أسد عايز يطمن عليه. بس دَخّ وتعب لأن جرحه جديد. وعهد جريت عليه لا إرادياً ولسه هتسنده وقفت مكانها لما افتكرت اللي عمله.

ضرغام اتسند على سور السلم وبصلها بحرج من نفسه ونزل عيونه وراح لأسد اللي كان مرمي على الكرسي ومش حاسس بحاجة. ضرغام قرب منه وبقى يفتش في جسمه يشوف إذا أذوه أو ضربوه. واتنهد براحة لما لقاه سليم وقال: "الحمد لله." عهد كانت واقفة بتبص له باستغراب. شخصيته غريبة وبتتحول في ثواني. قطع شرودها لما قال من غير ما يبص لها: "احم... ممكن تجيبي برفان من أوضتي؟ عهد جريت بسرعة وراحت جابت له علبة. وبقى يفوق أسد بقلق وهو بيقول: "أسد...

فوق يا أسد... أسد سامعني؟ أسد اتململ بدوار وبقى يفتح عينيه ويقفلهم وهو بيقول بهرتلة: "أنا اسمي أسد... أنا... أنا... مش محاسن." ضرغام رفع حواجبه باستغراب ودهشة وقال: "محاسن؟ محاسن إزاي؟ عهد قالت باستغراب: "محاسن مين أصلاً؟ ضرغام قال بعدم فهم: "علمي علمك." أسد فتح عينيه أكتر من مرة وركزهم على وش ضرغام وقال بتعب: "ضرغام... انت كويس؟ ضرغام حط البرفان على الطاولة وقال بسخرية: "كويس إنك فاكر إني تعبان يا أسد باشا."

أسد بص له باستغراب وهو مش عارف إيه اللي مزعله. بس فهم كل حاجة بسرعة لما شافه مخيط الجرح. وغمض عينيه بغضب من نفسه لأنه مهما كان مكانش يصح يسيبه لوحده في الوقت اللي محتاجه فيه. وقال: "ضرغام أنا روحت أجيب لك حقك وأعاقبه." ضرغام قطع كلامه لما ضحك باستهزاء وقال: "روحت تعمل إيه؟ تجيب لي حقي؟ من مين؟ من أسامة؟ وضحك تاني وقال: "ويا ترى بقى جبته ولا مرضيش يجي معاك؟ أسد نزل راسه بحرج وقال: "لا... مرضيش." عهد ضحكت لما قال كده.

وأسد بص لها بغيظ وقال: "بتضحكي على إيه انتي كمان؟ والله أنا بس لولا إنه أخد مني الرجالة وربطهم." وضرغام قال بغضب: "طبعاً... ودي تيجي تبقى مصيبة واحدة فوق دماغي. لا... لازم أبقى مش ملاحق عشان أسد بيه يرتاح." ضرغام لما زعق اتألم ومسك كتفه. وأسد وقف وقال: "متزعلش نفسك أنا هرجعهم." ضرغام قال بغضب أكبر: "انت تخرس... تخرس خالص سامع؟ أسد هز راسه بالموافقة وهو مكسوف منه. وضرغام لسه هيكلموا دخلت سيلا وجريت

على ضرغام حضنته وقالت: "ضرغام حبيبي وحشتني... بس شهقت بخضة مصطنعة وقالت: مين عمل فيك كده؟ عهد ودت وشها الناحية التانية وقالت بضيق: "كويس إني اتطمنت عليك يا أسد. عن إذنك هدخل أنام." أسد هز راسه بالموافقة وابتسم لها. وضرغام اتنهد بضيق من نفسه على اللي عمله معاها وفضل باصص عليها وهي بتبعد بشرود. سيلا قالت بضيق: "هي إزاي بتناديك أسد عادي كده؟ هي مش دي البنت الرخمة اللي أنت جبتها يا ضرغام؟ معقول لسه مملتش منها؟

عند أسامة، طلع من الحمام بضيق شديد واترمى على السرير وهو بيتمنى ينام وينسى كل اللي حصل معاه خصوصاً ليالي وكلامها. غمض عينيه بتعب. شوق بصت له باستغراب من بروده. بيعاملها كأنها مش موجودة أبداً. قالت بغضب: "انت يا أخ... أنا مش مصدقة كمية التناحة اللي عندك." فتح عينيه بسرعة وبذهول وقال: "تناحة؟ شوق قالت بتأكيد: "أيوه تناحة. إزاي متجاهل وجودي كده؟ تقدر تقولي بما إنك نمت على السرير أنا هنام فين؟ ولا هنام وأنا واقفة كده؟

أسامة اتنهد ووقف قرب منها وقال بتعب ووحدة: "شوفي... أنا حقيقي متمني جداً أعرفك حجمك هنا... وأخليكي تعتذري طول الليل على طول لسانك. بس للأسف النهارده... معنديش طاقة أبداً. فحقناً للدماء كده اتخمدي في أي داهية وسبيني أنام ومش هعيد كلامي تاني." قال كده وراح ينام وهو حقيقي مش قادر ينطق ولا يتناقش. شوق اتنهدت بضيق ونامت على كنبة في الأوضة. وكانت مش مريحة خالص بس نامت عليها لأنها خايفة تكلمه تاني. عند ضرغام،

بص لسيلا بغضب وقال: "متتكلميش عنها كده... دي... دي بتشتغل هنا عادي." أسد ابتسم بفرحة لما قال كده وقال: "احم... طب أنا أسيبكم تاخدوا راحتكم وأنا كمان هرتاح لأني تعبان." أسد لسه هيمشي ضرغام قال: "ارتاح واتأكد إن بكرة مش هيكون يوم عادي أبداً." أسد فهم إنه يقصد أسامة بس مرضيش يسأله قدام سيلا. هز راسه ودخل يرتاح.

وضرغام اتنهد وراح ينام. وسيلا طلعت معاه. وقف شوية قبل ما يدخل أوضته وهو بيبص على أوضة عهد ونفسه يروح يكلمها. حاسس بضيق شديد من اللي عمله معاها بس مقدرش يروح لها. اتنهد ودخل أوضته. أما عهد، دخلت استحمت واتوضت وصلت ونامت على السرير بتحاول تنام بعد يوم صعب. بس افتكرت اللحظة اللي كانت قريبة من ضرغام ونظرات عيونه الجميلة. ولما شدها عليه وباسها. اتنهدت وابتسمت وهي بتحط إيدها على شفايفها...

كل ما بتفتكر نظرات عيونه ليها والإعجاب اللي فيهم بتحس بفرحة مش عارفة سببها. بس نفضت الأفكار من دماغها باستغراب من نفسها وقالت: "إيه اللي بفكر فيه ده؟ استغفر الله." وحاولت تبعد أي أفكار من دماغها وراحت في النوم. في صباح يوم جديد في بيت كبير جداً وحواليه أراضي زراعية. كان فيه راجل في سن الخمسين قاعد على الكرسي بغضب. وواقف قدامه ظابط شرطة متوتر جداً. والراجل بيزعق بغضب وبيقول:

"أنا مش فاهم حاجة من كلامك ده. يعني إيه البت تختفي ومتعرفوش تلاقوها؟ إيه انشقت الأرض وبلعتها؟ الظابط قال بتوتر: "يا حمدان باشا هنعمل إيه يعني؟ دورنا عليها في كل مكان... وانت كمان مش راضي تسمع كلامي. لازم ننشر صورتها ونحط مكافأة للي يلاقيها. دي أسرع طريقة نلاقي بيها أي حد تايهة وحتى لو مخطوفة. الخاطف هيجيبها طمعاً في المكافأة." حمدان قال بغضب: "يعني نجرس نفسنا وسط الناس ونقول إنها هربت وكل الناس تشوفها في الأخبار؟

معندكش طريقة تانية؟ الظابط قال: "يا عمده البنت غايبة من شهرين يعني لو ناوية ترجع كان رجعت. مفيش طريقة تانية." حمدان اتنهد وقال: "اعمل اللي تشوفه. المهم ترجعها بأي طريقة." الظابط هز راسه بالموافقة ومشي. وحمدان اتنهد وقعد على الكرسي بغضب. وجه شاب طويل وعريض وشكله وسيم نسبياً وقال بغضب: "ها عرفوا حاجة عنها؟ حمدان هز راسه وقال: "لا لسه." الشاب خبط إيده على سور البلكون وقال بغضب: "هتكون راحت فين بنت الرفضي؟

حمدان وقف وقال: "متخافش هنلاقيها وهتتجوزها... مش هتقدر تهرب مننا. والفلوس المتلتلة اللي ورثاها مش هتروح لحد غيرك يا منصور لو حد الدنيا على اللي فيها." منصور اتنهد بغضب وقال: "المهم عندي ألاقيها... ألاقيها وقتها بس هرتاح." وكمل بغضب رهيب: "وأنا هعرف زين إزاي أدفعها تمن الحركة الواطية دي بت الشهاوي."

عهد قامت الصبح واتوضت وصلت ونزلت تشتغل في الفيلا وهي مش عارفة هتواجه الخدم إزاي بعد اللي الخادمة هدى شافته امبارح. اتنهدت وحاولت تقوي. ودخلت المطبخ وفعلاً أول ما دخلت بدأوا يتهامسوا عليها ويبصولها بضحك ونظرات استحقار. عهد اتنهدت وحاولت تتجاهل النظرات دي وبقت تجهز الفطار معاهم. ضرغام نزل بالعافية وقعد على طاولة الفطار. وأسد جه قعد جنبه بحرج وقال: "بقيت أحسن يا ضرغام؟ ضرغام هز راسه بأيوه بضيق. أسد اتنهد وقال:

"يعني معقول تفضل زعلان مني؟ ما أنت عارفني أهبل بقى. أنا آسف... معاك حق كان لازم أقف جنبك وأطمن عليك الأول حتى أمشي." ضرغام بص له باستغراب وقال: "هو انت عبيط يا أسد؟ انت فاكر إني مضايق منك عشان مقعدتش معايا وأنا تعبان؟ ليه هو انت أمي؟ يا غبي أنا خايف عليك. تقدر تقولي لو أذاك امبارح ولا حد من رجاله عملك حاجة كنت هعيش إزاي أنا؟ يا أسد حرام عليك بقى. أنا نفسي تكبر وتشيل معايا وتبطل تهور." أسد اتنهد بحرج وقال:

"غصب عني مقدرتش أشوفه يعمل فيك كده وأسكت." ضرغام اتنهد وقال: "عارف وعارف كمان إنك ضهري وحمايتي. فمتخلينيش أحس إني ضعيف بقى وتخوفني عليك كل شوية." ضرغام قال كده وبدأ يتصل بشخص. أسد قال: "بتكلم مين على الصبح كده؟ ضرغام اتنهد وقال: "بكلمه... شفت عمايلك وصلتني لفين. يعني يكون غلطان وأنا اللي أكلمه؟ لازم يسيب الرجالة اللي معاه الفيلا لوحدها وهما ملهمش ذنب في كل ده."

عند أسامة، قام من النوم بيبص حواليه ملقاش شوق. اتنهد بضيق ودخل ياخد دوش بلا مبالاة. أول ما طلع بينشف شعره سمع رنة تليفونه. ابتسم بسخرية وصفر وقال: "لا معلش رن شوية مليش مزاج أرد." وفعلاً سابه يرن لحد ما لبس هدومه واتشيك ورش برفان. حتى مسك التليفون ورد قال: "يا صباح المربي على الأسد اللي اتربى." ضرغام قال بغيظ: "صباح السخافة على الصبح. ابعت الرجالة يا أسامة ومتزودش رصيد أخطائك أكتر من كده." أسامة ضحك بسخرية وقال:

"استنى بس رجالة إيه دلوقتي؟ مش لما تطمني على دراعك؟ أنا مشغول عليك يا جدع... إن شاء الله سليمة." ضرغام قال بغضب مكتوم: "بذمتك مش مكسوف من نفسك وانت بتبعت رجالة تضرب أخوك ويتكاتروا عليه؟ رجولة دي يعني؟ أسامة قال: "آه أخويا ده اللي قتل ابني. لا الصراحة مش مكسوف أبداً." ضرغام اتنهد بخنقة وقال: "عايز إيه عشان تسيبه؟ أسامة قال بسخرية: "مش عايز حاجة... هما ميهمونيش أصلاً وهبعتهملك." وكمل بوقاحة قاصد يستفزه وقال:

"بس الرجالة بتوعي محتاجنهم شوية. أهو بيتسلوا بيهم شباب بقى ومحروم... آه... ابقى سلملي على محاسن." وضحك وقفل. ضرغام وقف بغضب وضرب التليفون في الحيط وقال: "يلعن أبو سفالتك وااااااطي." ووقف وهو بينهج من الغضب. أسد قال بقلق: "هو قلك إيه بس اهدى." ضرغام اتنهد وحاول يهدى وبص لأسد وقال باستغراب: "وايه حكاية محاسن دي كمان؟ محاسن مينا؟ أسد اتوتر ولسه هيرد سمع صوت صراخ عهد من المطبخ وهي بتصرخ جامد. ضرغام اتسعت عينيه وقال:

"ده صوت عهد." وجرى هو وأسد على المطبخ. أما أسامة، نزل وهو بيصفر وقابله غسان وقال: "صباح الخير يا باشا." أسامة قال بجدية: "اسمعني كويس. هتجيب طقم جلاليب محترم وتلبسهم لرجالة ضرغام وتبعتهم على بيته وتقول... الدور اللي جاي عليك." غسان قال بخوف: "أقول لضرغام باشا كده؟ أسامة بص له وقال: "لا... ابعت مصطفى. انت محتاجلك." غسان قال بقلق: "بس يا باشا." أسامة بص له بحدة وقال: "بس إيه؟ هيخاف؟

لو هيخاف انت عارف هتعمل معاه إيه. مفيش مكان للجبنا وسطنا." غسان قال: "أمرك يا باشا." أسامة قال: "يلا روح." وبص على الكرسي وكانت شوق مربوطة وبقها محطوط عليه لازق. قرب منها وقال بهمس: "عارفة أنا بموت في الستات بأنواعهم... بس الستات الأغبياء دول... قلب القلب من جوه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...