الفصل 11 | من 28 فصل

رواية عهد الاسود الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
28
كلمة
2,744
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

قرب منها وهيه مربوطه وهمس لها: "عارفه أنا بحب الستات بانواعهم..بس الستات الاغبيه دول قلب القلب من جوه..اه والله." شوق بقت تحاول تفك نفسها وتهمهم: "عايزاه يفكها." أسامه قال ببرود: "عايزاني أفكك؟ شوق هزت راسها بأيوة بسرعة. أسامه شدها بقوة وحط صباعه على شفايفها وميل لمستواها وبص لعيونها جامد وقال وهو بيمرر صباعه على شفايفها: "الشفايف دول حرام يتخبوا..والجسم ده حرام يتربط." بس فجأة مسك فكها بقوة وقال بغضب:

"بس الدماغ الفاضية دي عايزه الحرق بجاز وسخ..وحتى حق الجاز خسارة فيها." عند ضرغام جري بسرعة على المطبخ لما سمع صوت عهد واتفاجأ بيها حاطة إيدها تحت الميه وبتبكي وإيدها محروقة. ضرغام اتخض وجري مسك إيدها وقال بلهفة: "مالك؟ جرالك إيه؟ الخدم بقم يبصولهم ويتوددوا، خصوصًا إن ضرغام عمره ما اهتم لوجع حد أبدًا ولا شافوه أبدًا في المطبخ. أسد كمان قرب منها وقال: "عهد..إيه اللي حصل؟ إحنا لازم نشوف دكتور." ضرغام قال بسرعة:

"فعلاً أنا هأتصل بالدكتورة." بس عهد قالت بسرعة: "الم... مفيش داعي. أنا تمام... ده حرق بسيط معرفش إزاي مأخدتش بالي." الخدامة قالت بسخرية وضحك: "اللي واخد عقلك." وبقم يضحكوا كلهم. ضرغام بص لهم بحدة، نظرة مرعبة. الخدم سكتوا وكل واحد راح لشغله بخوف. عهد شدت إيدها من إيده وقالت: "بعد إذنك يا أستاذ أسد، هرتاح النهاردة." أسد قال بسرعة: "آه طبعاً طبعاً يا عهد."

عهد جريت على أوضتها وهي متضايقة ومتوترة من قرب ضرغام ومن نظرات الخدم. ضرغام اتنهد وطلع من المطبخ، ولسه هيروح وراها، أسد جري ناحية السلم وقال: "هروح أحطلها مرهم حروق وهجيلك على طول." ضرغام وقف مكانه واتنهد بخنقة. قعد وحط إيديه على دماغه وهو بيفتكر نظرات عهد والدموع اللي في عينيها. وأسد ولهفته عليها. قال بخنقة: "إيه يا ضرغام؟ مالك ومالها؟ إيه حكايتك بالظبط؟ يا ترى خايف على أسد ولا خايف على نفسك؟ اتنهد ولسه هيمشي،

سيلا نزلت وقالت: "صباح الخير يا بيبي. إيه بقيت أحسن؟ ضرغام قال بضيق: "تمام." سيلا قالت: "تمام يا قلبي. أنا همشي بقى. صحيح امبارح معرفتش أنام في حضنك عشان دراعك، بس هنعوضها." وقربت عليه باستُه من خده ولسه هتطلع، اتفاجأت بعربيات أسامة ومصطفى. الراجل بتاعه نزل ونزل رجالة ضرغام ولابسين جلاليب نص كم قصيرة وشكلهم عرة. ضرغام ضم إيديه بغضب رهيب من المنظر وفضل باصص لمصطفى بطريقة تخوف. مصطفى اتقدم عليه وهو

مرعوب وخايف وقال بتوتر: "صباح الخير يا باشا.. أسامة بيه بيقول لحضرتك... هو يعني اللي بيقول... رجالتكم أهم... وأحم... وبيقولك... الدور عليك." ضرغام غمض عينيه بعصبية تكفي الكون، وفي ثواني طلع السلاح وضرب مصطفى رصاصة في رجله. مصطفى وقع على الأرض من كتر الألم، وضرغام نزل لمستواه وقال بغضب رهيب: "قولوا مستنيك... اممم... وساعتها هيلبسك حاجة أجمل من كده بكتير... ها؟ هتقولوا إيه يا شاطر؟ مصطفى قال برعب وألم رهيب:

"حاضر هقولو.. هقولو والله." ضرغام وقف وحط سلاحه في جيبه وقال: "ممتاز. يلا روح." مصطفى بقى يقوم ويقع بألم رهيب. وصالح، سواق أسامة، جري عليه وسنده وطلع بيه. سيلا كانت واقفة بزهول ورعب من الموقف وقالت بارتباك: "طب.. أحم.. هتعمل معاه إيه دلوقتي؟ هتكلم بابا؟ ضرغام بص لها بحدة وغضب، وأصلًا كان على آخره وقال: "اطلعي يا سيلا... امشي دلوقتي." سيلا كانت عايزة تعرف هتتصرف إزاي عشان تنبه أسامة، قالت بتوتر: "بس... لكن

ضرغام قاطعها وقال بزعيق: "قولت روحي دلوقتيييي." سيلا اترعبت وقالت: "تمام... تمام... أجيلك وقت تاني." وجريت بسرعة من قدام. و ضرغام لف حوالين رجالتُه بغضب وخنقة ووقف قصاد عواد، دراعه اليمين، وقال بغضب: "طيب أعمل فيك إيه.... ماشي ورا أسد... رايح قصر أسامة برجليك وواخد الرجالة كلهم معاك." وبصلهم من فوق لتحت بغضب وقال: "ولا رجالة إيه بقى بعد اللي أنا شايفه ده؟ عاجبكم منظركم ده مش مكسوفين وأنتم واقفين قدامي كده؟

يلا يا أختي انتي وهي على شغلكم، يلا يا حلوة منك ليها.. وابقى فكروني أجيب لكم طرح عشان نكمل الستر." الرجالة مشيوا بحرج من قدامه، وضرغام شد شعره لورا بعصبية وغضب. واتصل على رقم وقال: "الو؟ بوليس النجده؟ عايز أعمل بلاغ." وسمعهم شوية وقال: "في مين؟ في أسامة الثابت... خاطف بنت وعايز يغتصبها... لازم تلحقوها." وسمع شوية وقال: "أنا ضرغام الثابت... أخوه... بس البنت صعبانة عليا ومش هينفع أسكت." ضرغام قفل

معاهم واتصل على رقم وقال: "مدام ليالي؟ أنا ضرغام... استهدي بالله واسمعيني... أنا عايز مصلحتك... أنتي مش عايزة تتطلقي من أسامة؟ عندي لكِ خبر بمليون جنيه." عند أسامة كان قاعد جمب شوق وهي مربوطة وبتعيط: "وبعدين بقى يا حياتي؟ مش كده؟ أنا قلبي رهيف ومش بستحمل الدموع." شوق قالت بدموع: "انت عايز إيه؟ أرجوك سيبني في حالي... يا بيه حرام عليك، أنا اللي فيا مكفيني. أنا مش هعمل اللي انت عايزه لو هتقتلني." أسامة ضحك وقال:

"انتي عبيطة قوي يا شوق؟ أنا لو عايز أقتلك كنت قتلتك من زمان... ولو عايز آخد منك حاجة هاخدها غصب عن اللي خلفوكي، وانتِ شفتي بنفسك إني رحمتك وسبتك بمزاجي." شوق قالت بلهفة: "طب كتر خيرك، عايز إيه بقى؟ سيبني أمشي." أسامة قال: "انتي عارفة أنا عايز إيه... قولتلك هتجوزك وخلاص. المأذون النهارده هييجي... حاولتِ تهربي ليه بقى؟ شوق قالت بغضب: "وأنا قولتلك إني مش موافقة، مش عايزة اتجوزك." أسامة ضحك وقال:

"والله أنا كنت فاكرك بتهزري." وشاور عليها باستحقار وقال: "انتي... مش موافقة عليا أنا؟ لتكوني صدقتي نفسك يا بت؟ أنا هتجوزك للمتعة مش أكتر، يعني يومين وهطلقك. أنا أصلًا ميشرفنيش اتجوز ركلام زيك." أسامة لسه هيمشي، شوق قالت بغضب: "انت لو شاكك مجرد شك إني ركلام مكنتش هتجوزني... انت عارف إني مكدبتش عليك." أسامة بص لها بسخرية وقال: "لا... مش عارف... بس باخدك على قد عقلك. عايزة حلال؟ تمام هاخدك بالحلال، هتفرق إيه؟

ما أنا كده كده هطلقك." شوق اتنرفزت ولسه هترد، دخل السواق وهو ساند مصطفى وكان بينزف من رجله وقال: "أسامة باشا... وصلنا." أسامة قرب منهم وابتسم وقال: "تمام... برافو عليكم... أطربني. قلك إيه؟ مستحيل أخويا ما يكونش بعتلي رسالة." مصطفى قال وهو بينهج من كتر الألم: "مقالش يا باشا، مقالش." أسامة ضحك وقال: "تمام يا مصطفى. أنا متوقع هيكون قال إيه. على العموم، ادخلوا على المكتب، الدكتور مستنيه جوه." صالح أخد مصطفى على المكتب،

وأسامة اتنهد وابتسم وقال: "لسه ياما هتشوف يا ضرغام." أسامة لسه هيروح لشوق، جاتله رسالة من سيلا مكتوب فيها: "أخوك هيتجنن من الحركة اللي عملتها وطردني قبل ما أعرف ناوي على إيه... خد بالك، شكلك ميبشرش بالخير أبدًا." أسامة قرى الرسالة وضحك وقال: "هو لسه شاف حاجة." عند عهد كانت قاعدة مع أسد وحطلها مرهم على إيدها اللي انحرقت وقال: "مالك يا عهد؟ حاسس إنك شارده كده ومش زي عادتك." عهد اتنهدت وقالت: "أسد، انت...

انت مش وعدتني إن خالك هيعاملني زي الخدم وبس؟ مش كده؟ أسد قال: "آه... حصل غير كده؟ هو ضايقك تاني؟ عهد لسه هترد، ضرغام خبط على الباب وكان مفتوح وقال: "أحم... أخبار إيدك إيه؟ عهد ودت وشها الناحية التانية وقالت بتوتر: "تم... تما... تمام." أسد بص لها باستغراب لما اتلخبطت وقال: "اهدي، فيه إيه؟ هو بيطمن عليكي بس." ضرغام قال: "ممكن تسبنا دقيقة واحدة يا أسد، معلش." أسد بص له شوية، وضرغام فهمه وقال: "هنتكلم بس...

عايز أقولها كلمتين... بعد إذنك يعني." أسد هز راسه ومشي، وعهد كانت بتبص له بخوف وبتتمنى ميمشيش. أول ما طلع، ضرغام دخل وقفل الباب، وعهد رجعت لورا بخوف وقالت: "انت... انت قف... قفلت... الباب ليه؟ ضرغام ابتسم وشدها عليه، خبطت في صدره وقال بابتسامة: "جيت أعتذر، وحياة عيونك اللي مشوفتش في جمالهم.. إني أول مرة أعملها وأعتذر لحد... بس...

بس حاسس إني غلطت معاكي.. صحيح أنا جبتك عشان أتسلى مش أكتر، لاكن اللي عملتيه معايا محدش عمله، وقفتي جنبي ومرضتيش تسيبيني... وأنا ضايقتك في الآخر... بس صدقيني مقدرتش أمنع نفسي أبدًا... مش عارف إيه اللي بيجرالي قدامك." عهد كان قلبها هيطلع من بين ضلوعها، ارتباك رهيب ومش قادرة ترفع عيونها فيه. حاولت تنطق مقدرتش، وقلبها بيدق بسرعة. ضرغام ابتسم، كانت زي العصفورة بين إيديه، جميلة ورقيقة وبريئة قوي. قال بهمس:

"قولي إنك مسامحاني بقى.. لأني مش ضامن نفسي أكتر من كده وخايف أضايقك تاني." عهد رفعت عينيها فيه بزهول، وضرغام مصدقش إنها بصت له وفضل مركز في عيونها ولونهم الجميل وقال: "سبحان اللي خلقك يا عهد، بشوف القمر في عيونك." عهد نزلت عيونها بكسوف شديد وقالت: "طب.. ممكن.. تسبني... أرجوك.. خليك.. خليك بعيد انت وبتكلمني." ضرغام ابتسم وقربها عليه أكتر وقال: "ليه؟ عهد قالت بتوتر: "عشان كده... كده غلط...

انت.. انت مينفعش تقربلي.. قولتلك.. حرام." ضرغام سابها وقال بابتسامة: "ماشي... بس أنا حابب تبطلي تتوتري كده قدامي، نفسي تكلميني طبيعي زي ما بتكلمي أسد." عهد ضحكت بخفة وقالت: "حاضر... هحا... هحاول." ضرغام ابتسم وقال: "يبقى اتفقنا." وبص لإيدها وقال: "تحبي أوديكِ دكتور؟ عهد قالت: "لا أنا تمام، بقيت أحسن.... أحم.. هدى شافتنا... و.. وكنت مكسوفة منها... وكانوا... كانوا بيتكلموا علينا.. ومأخدتش بالي.. الزيت انكب على إيدي."

ضرغام قال بحزن: "أنا حقيقي آسف إني حطيتك في الموقف ده، بس أنا هصلح اللي عملته ومش هخليكي تواجهي معاهم أبدًا. هتشتغلي هنا فوق، ترتبي الأوض والملفات اللي في المكتب، ولو احتاجتك تشتغلي معايا، أصلي بخلص شغل الشركة هنا في المكتب، هنا في الفيلا. مش هتروحي تشتغلي في المطبخ تاني." عهد فرحت لأنها كانت مكسوفة من نظرات الخدم وقالت: "شكراً بجد." ضرغام ابتسم ولسه هيطلع، بص لها وقال:

"صحيح، يا عمّدة طريقة لبسك وكلامك وأدبك.. بيقولوا إنك مكنتيش في المكان اللي جبتك منه ده طول عمرك. كنتِ ساكنة فين قبل كده؟ هنا عهد اتوترت وبقت تفرك إيديها وقالت بتلعثم: "أنا.. أنا.. .. أحم.. كنت.. كنت.. كنت عندنا بيت.. و.." ضرغام قال بسرعة: "آهدي شوية، فيه إيه؟ براحتك لو مش حابة تحكي." وكمل بابتسامة تجنن: "على العموم... ممنون جداً للظروف اللي جمعتنا.. أحم.. قصدي اللي جابتك هنا. عن إذنك."

عهد بصت له بابتسامة وهيه طايرة من السعادة وقلبها بيدق، مش مصدقة كل اللي قالهولها. وقفت قدام المراية بثقة وفرحة وهي حاسة إنها أجمل بنت على الأرض. ضرغام طلع وهو بيفتكر جمالها وعيونها وتوترها بين إيديه. أتمنى لو قدر يضمها بكل قوته ويشبع منها، ومش عارف إيه المشاعر دي كلها اللي بتتحرك ناحيتها. فضل ماشي وابتسامته وفرحته واضحة جداً. أسد بص له بضيق وقال: "خير... فرحان كده ليه؟ كنتوا بتقولوا إيه كل ده؟ ضرغام ابتسم وقال:

"ولا حاجة... كنت بقولها إنها هتشتغل هنا ومش هضايقها أبدًا.. كمان هشغلها معايا في المكتب. تمام كده، مرضي؟ أسد اتضايق جداً وقال وهو بيحاول ميبينش: "غريبة، مش دي البنت اللي كنت رافض وجودها بينا؟ ضرغام بص له باستغراب وقال: "عادي، اقتنعت بكلامك... حاسس إني كنت ظالمها.. وبعدين فيه إيه؟ مالك؟ حاسك مش على بعضك." أسد قال بضيق: "أبدا... مفيش." ضرغام ابتسم بلامبالاة ولسه هيطلع أوضته، أسد قال: "ضرغام...

أنا قررت أخطب عهد.. عايز أتجوزها." ضرغام اتسعت عينه لما كانو هيطلعو من مكانهم وبصله بصدمة وزهول. عند أسامة قرب من شوق ومسكها من دراعها وقال بغضب: "قومي.. هحبسك في الأوضة لحد المأذون ما ييجي بالليل." شوق بقت تزقه بكل قوتها وتقول: "مش عايزة، قولتلك مش عايزة. ابعد عني." أسامة ضربها قلم فوقعت على الأرض، ومسكها من شعرها وبقى يجرها بقوة وهو بيقول: "اخرسي وامشي معايا.... يلااااا."

شوق بقت تضربه وتزقه وهو ماسكها من شعرها ومجرجرها على السلم، وهنا دخل البوليس وواحد من الضباط قال: "أسامة الثابت، سيب البنت." أسامة بص للضباط باستغراب وشوق وقعت على السلم ودموعها بتنزل بفرحة وشفايفها بتنزف، وفي ثواني الصحافة ملت المكان وبقت تصور شوق وأسامة. أسامة وقف مكانه بزهول وهو مش فاهم حاجة وقال بغضب: "إيه ده؟ بس انت وهو محدش يصور... قولت بس يا حيوانات." الظابط قال:

"أسامة بيه، مطلوب القبض عليك بتهمة الخطف ومحاولة الاغتصاب." أسامة قال باستغراب وزعيق: "خطف مين؟ فيه إيه؟ البنت دي خطيبتي وبالليل هنتجوز." شوق جريت عليهم وقالت بدموع: "لا مش خطيبته، هو خطفني وحاول يعتدي عليا، أرجوكم طلعوني من هنا." أسامة بص لها بغضب رهيب ولسه هيرد، دخلت ليالي وقالت: "وأنا عايزة أثبت حالة.. واللي حصل ده كله يتعمل بيه تقرير، وأنا أول شاهدة عليه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...