الفصل 20 | من 28 فصل

رواية عهد الاسود الفصل العشرون 20 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
32
كلمة
3,026
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

جوز أمها عايز يجوزها لأبنه علشان يقتلوها ويورث فلوسها. يارب متكونش رجعت عندهم. ضرغام اتجمد مكانه من شدة الصدمة. عهد قالتله إن جوز أمها طمعان في الفلوس، بس مقالتش إنه عايز يقتلها. بص لشوق بخوف وقال: "إنتي جبتي الكلام ده منين؟ شوق قالت بقلق: "هي عهد حكتلي. قالت إنها سمعته قبل كده هو وأبوه بيخططوا إنهم يقتلوها بعد كتب الكتاب علشان منصور يورثها."

ضرغام اتوتر وبقى رايح جاي وهو مش مصدق اللي بيسمعه. شد شعره لورا براحته وخوف. بس فجأة وقف مكانه وقال بسرعة: "إن أنا هروح لها. إنتي؟ إنتي تعرفي عنوانها في دمنهور؟ شوق قالت: "أيوه. كانت مرة قالتلي عليه." ضرغام قال بتوتر: "طب قوللي عليه بسرعة." شوق قالت بخوف: "لا لا رجلي على رجلك. أنا لازم أطمن عليها." ضرغام قال: "بس... شوق قاطعته بحزم وقالت: "من غير بس. أنا مش هيهدالي بال إلا لما أشوفها قدامي."

ضرغام أخد تليفونه ومفاتيح العربية وطلع بسرعة. وشوق طلعت وراه وركبوا العربية وطلعوا وهو بيسوق بسرعة خيالية. عند أسامة، كان قاعد وعلى وشه كل ملامح القرف والاشمئزاز اللي في الدنيا. وماسك علبة مناديل وكل شوية يطلع واحد ويديه لأسد. وأسد يمسح دموعه وأنفه بطريقة مقرفة ويرميه في الأرض. وأسامة يرجع يديه منديل تاني. أسد كان بيشهق زي الأطفال وقال: "أنا... أنا يعمل فيا كده... ده... ده أنا كنت بحبه أكتر من أي حد. الزبالة...

الواطي." أسامة خبط علبة المناديل بغضب وزهق على الطاولة وقال: "مخلاص بقى يا أسد. إيه الطريقة دي يا جدع. ده إنت لو واحدة جوزها اتجوز عليها مش هتندب كده. أهدى بقى وبلاش تبقى طري كده." أسد بص له بدموع وقال: "أنا صعبانة عليا نفسي قوي يا أسامة. إنت معاك حق. أنا طلعت أهبل قوي. لإن صدقته وسبتها معاه. ذنبها إيه يعمل فيها كده. لو شوفت منظر الأوضة... الحيوان...

السافل دمرها. أنا مش عارف حتى راحت فين وإزاي هلاقيه. ولو لقيتها هقولها إيه. أنا مش عارف زمانها عاملة إيه دلوقتي. إنت مش فاهمني. أنا حاسس إني أنا اللي سلمتها ليه. أنا اللي عملت كده لإني آمنت عليها مع غيري." كلام أسد فكره بموت ابنه هو كمان. آمن ضرغام عليه. واتصدم فيه. نزلت دمعة من عينه واتنهد وحط إيده على كتف أسد وقال:

"أنا عارف إنك مصدوم ومجروح. ومهما قولت دلوقتي مش هقدر أقلل اللي إنت فيه. صدقني فاهمك وحاسس بيك. لإني مريت بنفس إحساسك ده وأسوأ منه كمان. لما الخذلان بيجي من أقرب حد لينا، وقتها بننكسر. بس عارف أوقات بنبقى محتاجين لصدمة تفوقنا يا أسد. صحيح بنتعب... وبتجرح... وبتوجع أوي. لكن بنفوق... وبنقوى. وصدقني إنت كمان هتعديها وهتبقى أقوى بكتير. وحتى هي كمان أكيد اتكسرت بس هتبقى أحسن مع الوقت. وأنا أكيد هلاقيهالك متقلقش."

أسد بص له بدموع وقال: "شكراً بجد يا أسامة. أنا أزعجتك ودايقتك. وإنت أصلاً من غير حاجة مش بتطقني." وأسامة قاطعه وقال: "إيه اللي إنت بتقوله ده يا أهبل. أنا... عمري ما كرهتك. إنت ابن راقية يا أسد. أختي وحتة من روحي. أنا صحيح كنت بضايقك بس عشان أضايق ضرغام مش أكتر." وكمل بمرح وقال: "وبعدين أنا ميتقليش أسامة. أنا تقولي يا خالي. سامع؟ أسد ابتسم وحضنه وقال:

"شكراً يا خالي. أنا والله كنت هروح عند حد من صحابي. بس أنا بخاف من الشماتة. وخفت يشمتوني." أسامة ضحك وقال: "يبقى معندكش صحاب أصلاً. وبعدين قريبك البعيد خير من جارك الغريب يا أستاذ أسد." أسد مسح دموعه وقال: "معاك حق. حمارك الأعرج يغنيك عن سؤال اللئيم." أسامة اتسعت عينه بشدة وقال بذهول: "حمارك... وأعرج... سكت لثواني بيحاول يستوعب وقال: "تصـدق أنا فعلاً حمار علشان بناقش واحد زيك. يلا قوم من خلقتي غور اتخمد."

أسد قال باستغراب: "هو أنا قولت إيه؟ إنت زعلت ليه أصلاً؟ وبس قطع كلامه لما جه غسان وميل على أسامة وقال بخوف: "أسامة بيه. شوق هانم طلعت مع ضرغام بيه ومشيت بالعربية. وتقريبا كده طالعين على بلد اسمها... دمنهور." أسامة وقف بغضب وقال: "طلعت معاه إزاي؟ وليه ممنعتوهاش؟ وأنا ليه معنديش علم من قبل ما يطلعوا يا أغبية؟ غسان اترعب ولسه هيرد. أسد وقف وقال: "دمنهور؟

يبقى عهد هناك. أرجوك يا أسامة خلينا نروح لها. أنا لازم أقابلها ضروري." أسامة قال بزعيق: "وإحنا إش عرفنا إنها هناك أصلاً؟ أسد قال: "دي بلد جوز أمها. وأمها هناك. ومدام ضرغام رايح هناك يبقى أكيد رايح لها. أرجوك يا أسامة لازم نروح. لو مش هتجي معايا هروح لوحدي." أسامة قال بفضب وتوعد: "أكيد هنروح." وضـم إيديه بغضب وقال: "اصبري عليا يا شوق. هربيكي من أول وجديد."

عند ضرغام، كان راكب مع شوق وكل تفكيره في عهد وقلقان جداً وبيسوق بسرعة وعينه على الساعة. شوق ابتسمت وقالت: "بتحبها؟ ضرغام اتفاجأ وبصلها بطرف عينه وقال: "احم... قصدك إيه؟ هي مين اللي بحبها؟ شوق ابتسمت وقالت: "إنت فاهم قصدي كويس. عهد. بتحبها؟ ضرغام ارتبك وقال: "إنت فاهمه غلط يا مدام شوق. أنا بس خايف تحصلها حاجة أبقى أنا السبب. لإنها سابت البيت بسببي." شوق ابتسمت بسخرية وقالت: "لا وانتوا الصراحة بتحسوا بالذنب قوي." ضرغام

ابتسم ابتسامة جانبية وقال: "اممم. الظاهر إن الجملة دي مش أنا المقصود بيها. إنتي اتخانقتي مع أسامة ولا إيه؟ شوق قالت بدموع: "لا. أنا أسامة ده ميهمنيش أصلاً و... " بس سكتت شوية وقالت باستغراب: "صحيح إنت إزاي عرفت إني اتجوزتوا؟ أول ما شوفتني قولتلي إنتي مرات أسامة." ضرغام ضحك بسخرية وقال: "أنا وأسامة مينفعش تسأليني سؤال زي ده. لإن أنا أعرف النفس اللي بيتنفسه. وهو كمان عدد خطواتي. ده موضوع قديم وكبير." شوق قالت بتوتر:

"قصدك إيه؟ إنتوا بتراقبوا بعض؟ ضرغام قال: "بقولك بنعد أنفاس بعض. كلمة بنراقب بعض دي صغيرة." شوق بصت قدامها وبلعت ريقها بخوف وقالت: "يعني ممكن يكون عرف إني طلعت معاك؟ ضرغام كان عايز يضحك على ملامحها والرعب اللي في عينها. شكلها كان يضحك. قال: "للأسف. زمانه عرف إنتي رايحة فين أصلاً. يمكن نروح هناك نلاقيه مستنينا. إيه تحبي تنزلي؟ شوق اصطنعت القوة وقالت: "أنزل إيه؟ هو أنا يهمني منه؟

أنا أقول للأعور إنت أعور في عينه. اطلع اطلع. خليه يتكلم علشان أخزق عينيه." عند عهد، كانت قاعدة في زاوية في الأوضة ودموعها على خدها. بتفتكر كل تفصيلة صغيرة بينها وبين ضرغام. أول نظرة وأول كلمة. حطت إيدها على ودانها وبقت تبكي بشدة وتقول: "ليه... ليييييه... ليييهه." هنا دخل منصور ونزل لمستواها ورفع وشها وقال: "هو إيه اللي ليه؟ عهد خافت ورجعت لآخر الأوضة زحف. ومنصور قرب عليها وقال: "خايفة مني؟

قال يعني بتخافي." وفجأة رما قزازة كانت في إيده بقوة في الحيط وقال بغضب: "لو كنتي بتخافي مكنتيش هربتي مني. ليه يا عهد؟ أنا عملتلك إيه؟ ده أنا... " اتجمعت الدموع في عينه وقال: "أنا عشقتك... عشقتك يا بت الشهاوي. روحي كانت فيكي. ليه غدرتي بيا؟ ليييييه... اتكلمي انطقيييي. ناقصني إيييه؟ عهد خافت قوي من صوته وقالت برعب: "إن... أنا... سمع... سمعتك... إنت... إنت و... و... أبوك... عاي... عايزين... تقت... تقتلوني."

منصور اتسعت عينه بصدمة وبلع ريقه بتوتر وبعد عنيه عنها وقال: "إنتي عرفتي؟ عهد هزت راسها بأيوه وهيه خايفة. ومنصور اتنهد وقال: "بس أنا موافقتش يا عهد. ومستحيل أوافق. عارفة ليه؟ عهد كانت بتبصله برعب وساكتة. ومنصور رجع قعد قصادها وقال: "علشان هبقى بخلص على روحي. هبقى بقتل نفسي بالبطيء. أنا صح عايز الفلوس. ووافقت أبوي على كده. بس مستحيل أذيكي." واتحولت ملامحه لغضب رهيب وقال: "لاكن إنتي...

إنتي أذيتيني يا عهد. هربتي وسبتيني مضحكة الكل. مش هسامحك أبداً." عهد بقت تبكي جامد وهيه مرعوبة. ومنصور حط إيده على خدها وقال: "أنا ممكن أسامحك... ونتجوز ونعيش سوا. بس في حالة واحدة. إذا كنتي رجعالي سليمة يا عهد. قوللي يا عهد إنتي أكيد محدش لمسك صح؟ ها؟ إنتي مستحيل تعملي كده. أنا متأكد. ردي عليا يا عهد طمنيني قلبي وهطلعك من هنا هعيشك أحلى عيشة." عهد زادت دموعها وبقت تبكي جامد. ومنصور زاد شكه وضرب الحيط بقبضة إيده

ومسكها من فكها بغضب وقال: "مش هتتكلمي؟ ماشي مش مهم. كلها يومين ونكتب كتابنا. وبعد كتب الكتاب لو لقيتك صاغ سليم. وحافظتي على شرفك وشرفي. ساعتها هتبقى مرتي وحبيبتي. وبصلها بنظرة ترعب وقال: "ولو لا... يبقى جننتي على نفسك يا بت الناس. وساعتها كلام أبوي هيتم وهخلص عليكي بيدي." منصور قال كده وطلع بغضب. وعهد أخدت نفس بالعافية ونامت على الأرض وهيه مرعوبة وعيونها بتمطر بدموع غزيرة وروحها موجوعة. عند ضرغام، وصل ولسه هينزل.

أبوه رن وقال: "آلو. أيوه يا بابا." عبد الرحمن قال بضيق شديد: "ها؟ هتتكلم ولا زي العادة هتخبي؟ ضرغام اتنهد وقال: "أنا هحكيلك كل حاجة يا بابا وهقولك أسد ساب البيت ليه. بس أنا حالياً عايزك لموضوع تاني." عبد الرحمن قال: "موضوع إيه؟ ضرغام خد نفس وقال: "أنا قررت أتمم الشغل مع حمدان النمس. الصفقة اللي طلب منك تشتغلها معاه. أنا هعملها." عبد الرحمن قال باستغراب: "إيه؟ شغل إيه وهباب إيه؟

ده واحد يدوب مبتدئ وممكن يودينا في داهية." وضرغام قال بسرعة: "خليك واثق فيا بس المرة دي يا بابا. بس المرة دي." وقفل من غير ما يستنى رد. عبد الرحمن اتنهد بغضب وقال: "والله آخرتي هتبقى على إيديكم أنا عارف. واتصل بسرعة على أسامة." أسامة كان راكب هو وأسد العربية وفي طريقهم لدمنهور. أسامة أول ما شاف اسم أبوه اتنهد وقال: "ده بابا. أكيد عرف إنك سبت الفيلا." أسد قال بسرعة:

"أوعى تقولوا حاجة دلوقتي. لازم أقابل عهد الأول وأفهم. يمكن فيه حاجة غلط." أسامة ضحك بيأس وقال: "بعد كل اللي شوفتو بعينك. وبعد اللي حكتهولي لسه عندك أمل يطلع فيه حاجة غلط؟ أسد عينه دمعت وقال: "ضرغام رباني يا أسامة. مش سهل عليا أصدق عليه أي حاجة تأذيني بسهولة." أسامة اتنهد بحزن ورد على أبوه وقال بضيق: "أيوه يا بابا. أنا لسه معرفش أي حاجة." عبد الرحمن ابتسم بسخرية وقال:

"أحلى حاجة إنكم فاكرين إنكم لما تقولوا أي كذبة إني بصدقكم. ده أنا أحلق شوية الشعر الأبيض اللي شابوا وأنا بربيكم يا ولاد الثابت." أسامة ضحك وقال: "عايز تحلقهم ليه؟ عايز تتجوز ولا حاجة؟ عبد الرحمن قال بضيق: "اسمعني من غير استظراف. أخوك في دمنهور. روح وراه. في صفقة سلاح هتم هناك. خليك معاه. الشغل شيء والي بينكم شيء تاني. متنساش لو وقع واحد كلنا هنقع." أسامة قال باستغراب وغضب: "سلاح إيه وهباب إيه؟

أنا مش فاهم حاجة. إحنا من إمتى بنشتغل مع أي حد كده؟ عبد الرحمن قال: "الشغل ده أنا واثق فيه. وأنا هكلم حمدان النمس. هتفضلوا في ضيافته لحد ما تخلصوا شغلكم. يلا. معطلكش." وقفل على طول. أسامة قال بغضب: "بابا است... " بس كان الخط اتقطع. ضرب على التابلوه بعصبية وقال بزعيق: "سمعت؟ بسبب الست عهد بتاعتكم. هنروح كلنا رحلة لأبو زعبل. يا رب ترتاح إنت والحبيب التاني." أسد قال باستغراب: "فيه إيه؟

أهو ضرغام رايح هناك للشغل ولا عشان عهد؟ أسامة اتنهد وقال: "أنا مبقتش فاهم حاجة. ادينا هنروح ونفهم." عند ضرغام، نزل واستقبله حمدان بفرحة لا توصف. دي كانت أمنية حياته يشتغل مع عائلة الثابت. قال: "يا أهلاً بيكم. أهلاً. والبلد نورت. اتفضلوا." ضرغام سلم عليه ودخل معاه وقعدوا في الصالة وشربوا القهوة. وحمدان قال: "جهزتلكم أحلى أوض في السرايا. تختار اللي تعجبك إنت والمدام." ضرغام ابتسم وقال:

"لا دي مش المدام. مدام شوق تبقى مرات أسامة أخويا. هو جاي ورايا." حمدان وقف بفرحة وقال: "أسامة الثابت جاي هنا بنفسه؟ ضرغام قال بضيق: "تخيل." وبص شمال ويمين عايز يشوف عهد بس مش لاقيها أبداً. ولسه هيقوم. جه منصور ومد إيده بغضب وقال: "يا أهلاً يا ابن الثابت. كنت بتمنى تيجي داري. وأضيفك زي ما ضيفتني وأنا في دارك." ضرغام وقف وابتسم بسخرية وسلم عليه وكان بيبص له بحدة وقال: "أهلاً. وأنا جاهز لضيافتك يا ابن النمس."

حمدان بص لنظراتهم اللي كلها شراسة. هو عارف كل القصة وكل اللي عمله ضرغام مع منصور لما راح يجيب عهد. بس ضاغط على ابنه علشان يقابل ضرغام. لإن أهم حاجة عنده الفلوس. ودي صفقة العمر بالنسباله. حمدان بص عليهم كانوا بيسلموا على بعض بغضب ونظرات عنيهم كأنها رصاص. ارتبك وخاف الصفقة تطير. ولسه هيهدي الوضع. وصلت عربية أسامة ونزل منها هو وأسد.

في اللحظة دي كانت النظرات أشد وأقوى من أي كلام. أسامة حط إيده على كتف أسد وبص لضرغام بابتسامة انتصار وسخرية. ضرغام بص لأسد بدموع. لاكن أسد ودا وشه الناحية التانية بغضب. أما شوق بقت تستخبى ورا ضرغام ببطء وهيه مرعوبة. أسامة شافها وابتسم بطريقة تخوف ودخل هو وأسد وسط ضرب نار ترحيباً بيه. وحمدان بيقول بفرحة: "يا أهلاً... يا مليون أهلاً وسهلاً."

ضرغام كان كل نظره على أسد. وأسامة تقدم على ضرغام بقى واقف قدامه وش لوش. وكانت شوق ورا ضرغام. أسامة ابتسم باستفزاز وقال: "اسمعوا آخر كتاباتي." أسد قال بضحك: "قول يا هندسة." أسامة بص لضرغام وقال: "شفت عصفور. ورا لوح خشب. قولت أخرجه وأكسب ثواب فيها." أسد قال: "الله... الله الله." أسامة بعد ضرغام من قدام شوق. كانوا بيبعد ستارة وبصلها بطريقة مرعبة توقع القلب وقال: "بس يا خسارة التعب. طلع كده كده ميت. ويا حسرة عليه."

أسد بقى يسقف ويصفر. وشوق كانت مرعوبة. ولسه هتنطق. أسامة مسكها من رقبتها بغضب وقال: "وحشتيني يا حياتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...