الفصل 15 | من 28 فصل

رواية عهد الاسود الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
30
كلمة
2,789
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

كانت بين إيدين غسان وساندها. شوق مسكت في رقبته أكتر وقالت: "شكراً يا... اسمك إيه؟ ادي الرجالة ولا بلاش." حطت إيدها على عضلاته وقالت بدلال: "ربنا يخليهم لك." هنا أسامة قال بغصب وصوت يرعب: "غساااااان! غسان فلت إيديه بسرعة وشوق وقعت في الأرض. رجع لورا برعب وقال: "أمرك يا باشا.. أنا.. أنا مليش دعوة." شوق كانت قاعدة على الأرض وقالت: "كده برضو يا غيسو؟ أهون عليك توقعني الوقعة دي؟ غسان بص لها بارتباك وخوف.

وأسامة كانت عيونه هتنط من مكانها من كتر الغضب وباصص لشوق بطريقة تخوف. سيلا ضحكت بقوة وقالت: "هيه دي بقى اللي مكانتش شارع؟ هيه دي المحترمة اللي اتجوزتها؟ دي! شوق وقفت ونفضت إيديها وقربت من سيلا ولفّت حواليها وهيه بتبصلها بقرف وقالت: "آه.. افتكرتك.. إنتي.. البنت اللي مقضياها ما بينه وبين أخوه... اممم.. بس فيه سؤال محيرني. إنتي بتسألي على الاحترام ليه؟ هو إنتي مالك ومال الكلمة دي؟ إنتي تعرفي معناها أصلاً؟ سيلا

بصت لأسامة بغضب وقالت: "سامع بتكلمني إزاي؟ فهم مراتك إنها مهما كانت عمرها ما هتكون زيي ولا هتاخد مكاني عندك." أسامة اتنرفز منهم ولسه هيتكلم. شوق قاطعته وقالت: "أنا عارفة.. ومتأكدة.. إني عمري ما هكون زيك. مش محتاج يقولي. وبعدين إنتي مضايقة ليه؟ اتفضليه كلو عندك مش بس مكانته. بس طلب صغير يعني. بلاش في الصالة كده.. فيه شباب زي القمر عندهم مشاعر. راعوها شوية." وبصت لغسان وغمزت. غسان نزل عيونه في الأرض بخوف. وأسامة

مسكها من دراعها بقوة وقال: "هربيكي... الصبر حلو... يلا اطلعي فوق مش عايز ألمحك." وزعق وقال: "يلاااااااا! شوق اتنفضت من صوته بس قربت عليه وحطت إيدها على صدره وبصت في عيونه وقالت بدلال يجنن: "تؤمر يا سيد الناس." وهمست جمب ودنه وقالت: "هستناك." أسامة بقى يبصلها بذهول. وشوق ضغطت على شفايفها بإغراء. وطلعت وهيه بتبصله وبتبتسم وماشية تدلع على الآخر. ودي شغلتها أصلاً. أسامة بقى مش على بعضه من حركاتها. ولسه هيطلع وراها.

سيلا مسكت إيده وقالت بغضب: "استنى هنا.. إنت من امتى وانت بتتسحب ورا واحدة كده؟ دي عاكست الجارد بتاعك قدامك.. إنت إيه حكايتك؟ سحرك ولا إيه؟ أسامة اتنهد وهو مستغرب من نفسه. فعلاً معاها حق. أول مرة واحدة تأثر فيه كده. قال: "أحم.. إنتي بتقولي إيه.. إن البنت دي متفرقش معايا أصلاً.. وكل حركاتها دي بتعملها علشان تضايقني وأطلقها. ارتاحي مفيش بينا حاجة من اللي في دماغك." عند أسد كان مع عهد وقال:

"بإذن الله أسبوع بالكتير وأكون هنا وساعتها هنعمل خطوبة تجنن." عهد ابتسمت بالعافية ونزلت راسها في الأرض. أسد قرب منها ورفع وشها بصوابعه وقال: "عهد.. أنا.. أنا متكلمتش معاكي وفضلت إن ضرغام يكلمك في موضوع جوازنا علشان لو عايزة ترفضي متبقيش محرجة مني... أنا معرفش مشاعرك إيه من ناحيتي بس بالنسبالي.. فأنا بحبك أوي يا عهد وهعمل كل جهدي علشان تبقي مبسوطة معايا... ومرتاحة." واتنهد وقال: "مع إن حاسس إنك مش مرتاحة أبداً." عهد

اتنهدت وبعدت عنه وقالت: "ليه بتقول كده؟ إنت إنسان كويس قوي يا أسد.. وإنت أصلاً أكتر حد برتاح له... حتى كلامي معاك بيبقى طبيعي جدا... أنا بس.. بس متوترة.. و.. وأمي وحشتني... كمان خايفة من جوزها." وأسد بص لها باستغراب وقال: "وإيه؟ كملي." عهد قالت: "بصراحة... يعني مش عارفة الأسبوع اللي هتقضيه هناك أنا... أسد قال بسرعة: "من غير ما تكملي... إنتي هتفضلي هنا مع ضرغام.. ومتقلقيش من حاجة...

ضرغام دلوقتي عارف إني هتجوزك يعني إنتي هتبقي زي أخته... خليكي واثقة إنه عمره ما هيضايقك تاني." عهد اتنهدت وقالت بحزن: "أخته... أسد قال بسرعة: "آه... أخته... متقلقيش خالص." عند ضرغام كان بيتهرب من أبوه بعد اللي قاله. وقال بتوتر: "إنت فاهم غلط يا بابا.. أنا مفيش بيني وبينه حاجة.. أنا.." عبد الرحمن حط إيده على كتفه وقال: "عارف أنا بقالي قد ايه بتمنى قلبك يتفتح لأي واحدة...

مين ما كانت لو كانت خدامة كنت هجوزهالك.. لأني عارف إنك أكتر واحد اتأثرت بموت أختك.. وعارف إن اللي حصل لها محى ثقتك في اللي حواليك ورغم كل محاولاتي بس قلبك كانه اتقفل بسلسال ملوش مفتاح.. ويوم ما تحب تحيرني كده.. أعمل إيه دلوقتي ما باليد حيلة؟ أتكلم مع أسد ولا أعمل إيه؟ ضرغام بص له وقال بسرعة: "لا يا بابا أرجوك.. بلاش تجيب له سيرة.... لو سمحت...

والله يا بابا إنت مكبر الموضوع.. يعني مش لدرجة إني حبتها. أنا نفسي مش عارف مشاعري دي إيه أصلاً. صدقني.. مجرد أفكار.. أفكار وهتتلاشى مع الوقت. أرجوك." عبد الرحمن قال: "متقلقش.. مش هقوله حاجة أكيد... لأني معنديش استعداد إنك تخسر أسد كمان.. وهدعي من الله يكون كلامك صحيح.. وتكون مجرد أفكار وتنتهي." ونادى على أسد وقال: "يلا يا أسد اتأخرنا." أسد سلم على عهد وباسها من خدها بسرعة وقال: "هتوحشيني." ونزل جري بشنطته زي الأطفال.

عهد ابتسمت على حركاته واتنهدت وقعدت على السرير وقالت بحزن: "عايزة إيه يا عهد.." وحطت إيدها على قلبها وقالت: "إنت عايز مني إيه... أخدت نفس عميق وقالت: "يا رب." وقامت اتوضت وصَلّت. عند أسامة طلع ورا شوق وهو متعصب. وأول ما دخل عملت نفسها بتتفرج على التلفزيون وبصت له بقرف ورجعت بصت للتلفزيون تاني. أسامة بص لها بغضب وقال: "امممم... دلوقتي بتبصيلي بصة الأفاعي دي ومن شوية قدام الخدم عمالة تدلعّي ويا سيد الناس وآخر صياعة."

شوق بصت له بطرف عينها وقالت: "ده على أساس إنك واخد بالك للخدم أصلاً؟ ما إنت كنت بتبوس قدامهم وعادي." أسامة قرب منها بغضب وشدها من دراعها. خبطت فيه وقالت: "أنا أعمل اللي أنا عايزه إنما إنتي تحترمي نفسك. والحركة اللي عملتيها مع غسان دي لو اتكررت هطلع بروحك. فاهمة؟ إنتي دلوقتي قدام الكل مراتي.. عارفة يعني إيه تكوني مرات أسامة الثابت؟ يعني حتى النفس اللي ملوش لزوم بلاش منه." شوق زقت إيده بغضب وقالت:

"أنا مش مراتك.. تمام.. إنت اتجوزتني غصب.. ولازم تفهم إن أنا حرة أعمل اللي أنا عيزاه.. إنت جايبني من بيت دعارة يعني دي حياتي. إذا عندك كرامة طلقني." أسامة ابتسم بطريقة مخيفة. وفي ثواني كانت مخبوطة في الحيط وماسكه من رقبتها وقال بفحيح: "إنتي مراتي ومش بمزاجك وأنا كرامتي لو نقحت عليّ مش هطلقك. تؤ.. هقتلك وأريحك خالص." شوق وشها بقى أحمر وبقت تتنفس بالعافية ومخنوقة وقالت بالعافية:

"يا.. يا ريت.. علش.. علشان.. أخ.. أخلص.. منك." هنا أسامة سابها بضيق وشوق وقعت على الأرض. وهو بعد شوية قال: "مش هعيد اللي قولته تاني. قدام الناس تلمي نفسك." وبصلها ورفع حاجبه وقال: "معاكي دلع... أنا أولى." شوق وقفت بتعب وبصت له بابتسامة مستفزة وقالت: "ريح نفسك.. عمرك ما هتقرب لي بمزاجي... وبعدين أنا كده أحب أتدلع وأتقصع في الأماكن المفتوحة." أسامة ابتسم بسخرية وقال: "وأنا مش هقربلك تاني إلا بمزاجك...

كمان هتترجيني أقربلك. إيه رأيك بقى؟ وبالنسبة للدلع اللي بتحبيه في الأماكن المفتوحة فدي مقدور عليها. اجهزي وانزلي بسرعة." أسامة قال كده ومشي وسابها. وشوق راحت تلبس بضيق وهيه مش عارفة رايحة فين. بعد شوية نزلت وملقتش أسامة. سألت عليه وكان عند البحر. شوق راحت له وقالت: "هو إنت واخدني على فين؟ لتكون عايز تفتلني؟ أسامة ضحك ونط في يخت فخم جدا بتاعه ومد إيده وقال: "يلا يا حلوة." شوق بصت لليخت بارتباك وقالت: "يلا فين؟

أسامة بص لها بوقاحة وقال: "هنطلع مشوار ونجيب عنتر وعمار." شوق قالت بتوتر: "عنتر إيه وعمار مين؟ أسامة قال بسرعة: "ولادنا.... يلا." شوق زقت إيده وقالت: "لا.. لا طبعاً مستحيل أركب. أنا.. أنا بخاف من البحر... لا مش عايزة." أسامة بص لها بغضب وقال: "يلا يا شوق... خلصيني." شوق جريت وهيه بتقول: "مستحيل أنا بخاف. لااااا." ولسه هتدخل القصر. أسامة قال بغضب: "غسااااان! غسان فهمه ووقف قدامها بيمنعها. وأسامة

طلع من اليخت ورحلها وقال: "يلا يا قلبي بلاش دلع." وشالها بالقوة وشوق كانت بتصرخ وبتقول: "لا لا انبى يا أسامة و انبىيييي... لااااا." بس كان بيضحك عليها وهيه كانت بتضربه في ضهره. وأخدها على اليخت وطلع بيها. عند ضرغام كان واقف بتوتر شديد.. لأن أسد منزلش وهيموت حرفياً. بياكل في نفسه وعينه على السلم. قال: "هو اتأخر كده ليه؟ ليكون فيه مشكلة؟ أنا بقول اطلع أنادي." و ضرغام لسه هيخطي خطوة. عبد الرحمن وقفه وقال: "ضرغام...

بلاش يا ابني. إحنا اتفقنا على إيه؟ ضرغام قال بتوتر: "لا... لا أنا قصدي... قصدي أطمن بس وبس." قطع كلامه نزول أسد وهو مبسوط جدا وقال: "يلا يا جدي أنا جاهز." عبد الرحمن ابتسم وقال: "يلا." أسد وقف قدام ضرغام وحضنه وقال: "هتوحشني اليومين دول.. مش هتأخر عليك.. و... و خلي بالك من عهد دي أمانتي عندك." ضرغام ابتسم وقال: "أكيد.. هتوحشني." وحضنه بقوة. عبد الرحمن قال: "يلا يا ولاد بقى اتأخرت. هو أسبوع وهارجعوا على طول."

أسد مشي مع عبد الرحمن. و ضرغام قعد على الكرسي وحط إيده على دماغه وهو متضايق ومخنوق جدا. عهد نزلت ولقته قاعد وحاطط إيديه على دماغه ومتضايق جدا. قالت: "احم... إنت كويس؟ ضرغام رفع عينيه ليها وكانت زي العادة أنيقة وجميلة وبسيطة وطبيعية جدا. قال: "احم... أنا.. تمام... شكراً." عهد هزت راسها براحة ولسه هتمشي. أسد قال: "استني... ممكن نتغدى سوا... أسد مش بيحب ياكل لوحده."

عهد اتوترت شوية وهزت راسها بالموافقة وقعدت قصاده على الطاولة. الخدم بدأوا يجيبوا الغداء. والخادمة هدى أول ما شافتهم بياكلوا سوا بقت تحط الغداء وهيه بتضحك وتغمز مع صحباتها. عهد شافت كده واضايقت جدا وقامت وقالت بغضب: "أنا شبعانة. هطلع أوضتي." وطلعت جري. ضرغام بص لهدى بغضب وقال: "إنتي مرفودة. مش عايز أشوف وشك هنا." قال كده وطلع ورا عهد وهو مش مهتم بهدى اللي بقت تبكي وتنادي عليه. ضرغام طلع ورا عهد ولسه هتقفل باب أوضتها.

حط إيده ومنعها وقال: "فيه إيه يا عهد؟ مالك؟ عهد قالت بغضب: "مالي؟ إنت مشوفتش بعنيك مالي؟ ضرغام اتنهد وقال: "شوفت.. وطردتها على فكرة." عهد قالت بغضب: "أنا مش عايزك تطردها. مش عايزة حد يتأذى بسببي. ولا عايزة إنت بالذات تعمل لي خدمة." ضرغام بص لها باستغراب وقال: "أنا بالذات... ليه يا عهد؟ هو أنا مش اعتذرت لك وإنتي قبلتي اعتذاري؟ عهد قربت عليه وعينيها بتطلع نار وبتقول: "آه اعتذرت على قد عقلي... وبعدها عملت إيه؟

تحب أفكرك؟ قولت عليا إيه لما أسد قلك إنه عايز يتجوزني.. فاكر ولا أفكرك؟ أنا حافظة كلامك بالكلمة.. وبيتكرر في وداني كل دقيقة." ضرغام غمض عينيه بغضب من نفسه وقال: "إنتي... عهد قالت بغضب: "أيوه.. أيوه سمعتك... سمعت كل كلمة قلتها عليا. كتر خيرك يا ضرغام بيه إنك سايب واحدة زيي توسخلك البيت." ضرغام قرب عليها وقال بتوتر: "عهد أنا.. أنا آسف.. أنا... عهد نزلت دموعها وقالت بغضب: "آسف.. آسف على إيه ولا إيه؟

كام مرة جرحتني بكلامك... كام مرة شوفتني قليلة زي ما أكون حشرة قدامك. حتى الإنسان اللي شافني بقلبه مش بعقله واتقبلني زي ما أنا بقيت تسمم عقله من ناحيتي.... وبقت تقرب عليه بغضب رهيب وتقول: "ليه.. ها.. ليه.. ميشرفكش إني أكون مراته.. صح... ميشرفكش أكون من عيلتك العظيمة مش كده... رد عليا... اتكلم يا ضرغام بيه رد عليا. مش عايزني أتجوزه مش كده؟ و بس قطعت كلامها لما ضرغام مسكها من كتافها بقوة وقال بغضب واندفاع:

"أيوه.. أيوه مش عايزك تتجوزيه.. مش عايزك... بس مش للي في دماغك لا... بالعكس أنا شايفك أنضف من أي بنت شوفتها في حياتي. بس لآني مش قادر أشوفك مراته." ضرغام قطع كلامه لما خد باله من اللي قاله. وبعد عنها بسرعة وتوتر شديد. عهد اتسعت عينيها على آخرهم ومسحت دموعها بسرعة وقالت: "يعني إيه... ليه مش قادر؟ وبس قطعت جملتها برعب شديد لما سمعت صوت شخص تعرفه كويس بيقول بزعيق: "عهد... انزلي يا عهد... انزلي يا فاجرررره." ضرغام

بص لعهد باستغراب وقال: "فيه إيه؟ مين ده؟ عهد قالت بدموع وهيه بتترعش وماسكه فيه بقوة: "من.. منصور... منصور... ضرغام بص لها ولقاها بتترعش ومرعوبة. قال: "اهدي يا عهد أنا معاكي... ده ابن جوز أمك مش كده؟ عهد هزت راسها بخوف وقالت: "آه.. هياخدني عايز ياخدني... وبقت ماسكه فيه برعب. ضرغام سحب سلاحه وقال بغضب: "ده أنا أشيل كلمة ذكر من البطاقة لو أخدك من بيتي. تعالي." وشدها من ايدها ونزل بيها. منصور كان بينادي.

وأول ما شافها قال بغضب: "أهلاً.. أهلاً بخطبتي اللي عايشة وسط الرجالة الأغراب ولا على بالها سمعتنا.. شرفتي يا غالية." وطلع سلاحه وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...