الفصل 14 | من 28 فصل

رواية عهد الاسود الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
30
كلمة
2,755
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

شدها عليه بكل قوته، ظهرها بقى ليه وحط السكين على رقبتها وقال بمكر: تحبي أساعدك وأريحك أنا.. هااا.. ومشاها على رقبتها ببطء بطريقة تخوف. شوق اترعبت وبلعت ريقها بخوف وبقت تحاول تفك نفسها منه وقالت: سب.. سبني.. سبني يا أسامة.. ابعد بقى. أسامة زقها بكل قوته وقعها على الأرض ونزل لمستواها ومسك فكها وقال: شوفي بقى.. أنا موتي وسمي اللي يدي نفسه حجم أكبر من حجمه.. وأنتي هنا مجرد وسيلة تسلية رخيصة وتافهة، يعني تقولي حاضر وبس.

شوق زقت إيده بقوة وقالت بغضب: أنا عمري ما هقولك حاضر وعمري ما هعتبرك جوزي ولا هتقرب لي، لأني أنا.. أنا اللي شايفاك رخيص وتافه وحيوان لدرجة إني قرفانة من وجودي معاك في نفس الأوضة ومستحيل أخليك تلمسني، فاهمني؟ أسامة اتسعت عينه على آخرهم من جرأتها وتحولت ملامحه لغضب مش طبيعي، وشدها بكل قوته من شعرها ورماها على السرير وقال بهمس مرعب: أنا حيوان.. وبتعرفي مني.. وقرب عليها جامد وقال: مستحيل المسك.. مش كده.. تماماً.

وفي ثواني كان رافع إيديها بإيد واحدة واعتلاها وقال: وريني اللي عندك.. وانقض عليها بكل قوته. شوق بقت تصرخ وتحاول تبعده وتقول: ابعد يا حيوان.. ابعد عني.. سبنييييييي.. آآآآآه.. وبقت تضربه بكل قوتها بس من غير فايدة ولا حتى حركت شعرة فيه، لحد ما هديت لوحدها بيأس ودموعها مغرقة وشها وأغمى عليها. عند عهد، اتفاجأت بعبد الرحمن وبقت تبصله بذهول وخوف وهي مش قادرة تنطق. عبد الرحمن قرب منها وقال: إنتي إيه اللي جابك هنا يا بنتي؟

ده أهلك قالبين الدنيا عليكي.. حتى إنهم عملوا إعلان ومكافأة للي يدل عليكي. ضرغام وأسد بصوا لبعض بذهول، وضرغام قرب منها وعهد بلعت ريقها بتوتر ونزلت دموعها وقالت: مش.. مش عا.. عايزة.. أر.. أرجع.. هناك.. أر.. أرجوكم.. مش.. مش عايزة. ضرغام بص لأبوه وقال: إنت.. إنت تعرفها يا بابا؟ عبد الرحمن قال: طبعاً أعرفها.. دي عهد الشهاوي بنت علي الشهاوي صاحب عمري الله يرحمه. ضرغام قال باستغراب: علي الشهاوي رجل الأعمال المعروف؟

عبد الرحمن قال: أيوه.. هو مات من فترة. ضرغام بص لعهد بذهول وقال: إزاي يا عهد؟ وليه؟ عهد نزلت دموعها وقالت: جو.. جوز.. ماما.. عايز.. عايز.. يج.. يجوزني.. بس قطعت كلامها لما أسد مسك إيدها بيطمنها وابتسم ابتسامة جميلة وقال: اهدي.. مفيش حاجة هتحصل غير اللي انتي عايزاه.. حاولي تهدي عشان نفهمك تمام. عهد ابتسمت وسحبت إيدها وقعدت على الكرسي وهما قعدوا كلهم وبقوا يسمعوها وقالت:

من بعد ما بابا الله يرحمه اتوفى.. ماما اتجوزت واحد اسمه حمدان النمس من دمنهور وانتقلنا هناك.. من ساعتها وهو مصر يجوزني ابنه.. منصور. ضرغام بص لها باستغراب وقال: طب وإيه مشكلتك معاه؟ عهد بصت له بضيق وقالت: علشان عايز يتجوزني علشان الفلوس.. أبويا قبل ما يموت كتب كل أملاكه باسمي.. وهو طمعان فيا.. وكمان أنا مبحبهوش أبداً.. المفروض الإنسان يعيش مع حد بيحبه ويرتاح له ولا إيه يا ضرغام باشا؟ ضرغام اتوتر وقال: احم.. أكيد.

أسد قال: علشان كده هربتي؟ عهد قالت بدموع: أيوه.. هربت لأنهم حددوا فرحي عليه.. ركبت أول قطر وجيت القاهرة.. حاولت أوصل لأي حد من قرايب بابا أو صحابه بس معرفتش.. حتى انت يا عمو عبد الرحمن حاولت أوصلك بس أنا كل اللي أعرفه عنك إنك عبد الرحمن صاحب بابا. أسد ضحك على برائتها وقال: علشان كده مكنتيش تعرفينا ولا تعرفي إنه يبقى جدي؟ عهد قالت:

لا.. أنا أصلاً معرفش هو يبقى مين.. أنا كنت دايماً بشوفه لما بيزور بابا بس معرفش اسمه عبد الرحمن إيه.. أنا لما جيت القاهرة بقيت ألف في الشوارع و.. ووقتها.. احم.. ووقتها رجالة عزام خطفوني وفضلت عنده 25 يوم لحد.. لحد ما ضرغام باشا لقاني. عبد الرحمن بص لضرغام وأسد واستغرب نظراتهم لها، تقريباً عيونهم متشالتش من عليها وقال: احم.. طب وهتعملي إيه دلوقتي يا بنتي؟ معقولة تفضلي هربانة كده؟ وعهد لسه هترد، أسد قال:

أنا هقولك هتعمل إيه.. أصل ده نفس الموضوع اللي كنت عايزه فيه.. وبص لعهد وقال: روحي ارتاحي انتي يا عهد.. ومتشليش هم أي حاجة. عهد هزت راسها بقلق وحزن وطلعت وهي متأكدة إن أسد هيفتحها في موضوع جوازهم. ضرغام ضم إيديه بتوتر ووقف وبقى يبص من إطلالة الفيلا.

عند أسامة، كان بياخد دش في الحمام وشوق فتحت عينها بتعب وبصت لنفسها ودموعها بقت تنزل بغزارة وهي شايفة هدومها متقطعة على الأرض والدم على السرير. غمضت عينها وبقت تبكي بقوة وصوت عالي وهي شادة الملاية عليها. أسامة كان خلص استحمام وواقف في الحمام قدام المراية وبص لنفسه بغضب رهيب وقال:

كل مالك وبتبقى وحش يا أسامة.. بتبقى شيطان.. وبتكون زي ما قالت عنك بالظبط.. حيوان.. ومقرف.. معقولة أنا أعمل كده.. أنا أغصب واحدة عليا بالطريقة دي؟ وتنهد وهو شايف علامات ضوافرها على رقبته لما كانت بتدافع عن نفسها. غمض عينيه بضيق شديد وطلع وهو لافف فوطة على وسطه. شوق أول ما شافته رجعت لآخر السرير وبقت تبص له بغضب وكره شديد، نظرات قوية مرعبة.

أسامة كان بيحاول يتجاهل نظراتها مع إنه شايف عيونها والكره اللي فيها بوضوح من خلال المراية. تنهد وقال من غير ما يبص لها: بلاش النظرات دي.. إحنا معملناش حاجة غلط.. إحنا متجوزين. شوق بصت له بغضب شديد وقفت وهي لافة الملاية عليها وبقت تلم أي حاجة من هدومها عشان تلبسها وهي بتشهق وبتمسح دموعها بظهر إيدها زي الأطفال. أسامة كان بيلبس هدومه وكان لبس البنطلون والقميص بس لسه مقفلش زرايره. قرب عليها وقال:

سيبي من إيدك.. أنا جهزت لك هدوم في الدولاب. شوق تجاهلته ولا كأنه اتكلم وبقت تلم هدومها تاني. أسامة اتنرفز وشدها من إيدها وقفها وقال: إنتي مبتسمعيش الكلام ليه؟ لو كنتي بتسمعي الكلام مكانش حصل لك كل ده. شوق بصت له بقرف وسخرية وقالت: اللي حصل ده.. حصل لأني قاعدة مع حيوان همجي ومقرف.. مش عشان مبسمعش الكلام.. وحاولت تقوى

ومسحت دموعها بقوة وقالت: على أي حال انت كسبت.. واللي كنت بدافع عنه من سنين خلاص.. خسرته.. دلوقتي بقى بما إن حضرتك عملت اللي عايزه وأخذت اللي كنت محتاجه.. اتفضل.. سمعني أجمل كلمة ممكن أسمعها في حياتي. أسامة فهمها بس قال بغضب: كلمة إيه اللي عايزة تسمعيها؟ شوق قالت بغضب مكبوت: طلقني يا أسامة.. حالا. أسامة بعد وشه عنها وقال: هو إيه حكاية الطلاق اللي طلعنلي فيها كلكم؟ هو أنا لحقت اتجوزتك عشان أطلقك؟ شوق قالت بغضب:

يمكن عشانك متعاشرش مثلاً؟ وبعدين ده على أساس إننا أصلاً مخططين سوا للجوازة دي.. انت وأنا عارفين انت اتجوزتني ليه واللي اتجوزتني عشانه أخدته.. كفاية بقى وحل عني.. سبني في حالي. أسامة بص له بغضب وقال: أنا اللي أقرر إمتى أطلقك.. تمام؟ دي حاجة براحتي أنا. شوق نزلت دموعها بغزارة وبقت مش قادرة تسيطر على نفسها وانهارت وبقت تقول ببكا شديد:

حرام عليك يا أخي حرام بقى.. هو أنا عشان مليش حد ياخد لي حقي منك.. بس ربنا موجود.. ربنا على كل ظالم.. منك لله.. وبقت تبكي جامد بانهيار. أسامة قرب منها وعيونه لمعت بالدموع وشدها لحضنه بقوة. شوق بقت تضربه في صدره وتبعده عنها وبتبكي بقوة بس هو كان ماسكها بقوة ومخليها في حضنه لحد ما هديت وبطلت تضربه وبقت تبكي وبس. أسامة تنهد وهي في حضنه وبلع ريقه وغمض عينيه وهو مستمتع جداً بقربها وقال:

اششش.. اهدي.. أنا عارف إن مهما قولت مش هيهدي اللي جواكي ولا هيفيدك بحاجة.. بس أنا بجد تعبان.. تعبان جداً جوايا غضب يكفي الكون كله.. وحدش حاسس بيا.. أنا بجد عمري ما عملت كده مع أي واحدة بس انتي.. انتي لما رفضتيني زودتي غضبي وطلعتي أبشع ما عندي.. حقيقي مكنتش في وعيي.. صدقيني.. كمان.. كمان انتي مش عادية.. جميلة أوي.. ومشى إيده على ضهرها وقربها أكتر وقال: وموزة قوي.

شوق فتحت عينيها وانتبهت لكلامه وقربه. وأسامة شدها من وسطها وضغط عليه وقال بهمس في ودنها: واللي تحت الملاية دي يجنن.. أوي.. أوي.. أوي.. اعذريني مقدرتش أستحمل.. ولسه بيشد الملاية لتحت. وهنا شوق دفعته بقوة وقالت بغضب: انت بتعمل إيه؟ وشدت الملاية عليها أكتر وبقت ماسكاها بقوة وقالت: عايز إيه تاني؟ اسمع.. اياك تقرب لي تاني.. والله بجد المرة دي ما هتردد ثانية إني أقتلك وأقتل نفسي وأرتاح. أسامة ابتسم ابتسامة

جميلة ومستفزة وقال: فيه إيه بس؟ ما كنا حلوين.. أنا كنت بشرحلك يعني اللي حصل معايا مش أكتر. شوق بصت له بغضب وقالت: انت مريض.. مريض ومحتاج تتعالج.. بجد.. ومشيت على الحمام وهي متعصبة جداً. أسامة حط إيده على جبينه وقال باستغراب مصطنع: مريض.. وصوتوا على، قاصد يسمعها وقال: لا ده بس أنا طبيعتي كده.. حرارتي بتعلى قدام الحلويات.. إنما أنا فل.. وصحتي تمام..

وقال قاصد يضايقها: لو مكنتيش اغمي عليكي امبارح كنتي خدتي بالك إنها بومب.. وضحك ضحكة مستفزة وشد الجاكت بتاعه ونزل. شوق كانت سامعة كلامه ومتنرفزة جداً وشدت علبة من أغراضه اللي في الحمام وخبطتها في الحيط كسرتها وقالت بغيظ: مستفزززززززززززززززززززززز. عند أسد، كان عرض على عبد الرحمن فكرة جوازه من عهد ورحب جداً لأنها بنت من عيلة كويسة وهو يعرفهم كويس وقال:

بس قبل أي حاجة.. لازم تقنعيها إنها ترجع لأهلها.. وأنا هتكلم مع جوز أمها.. هو أينعم راجل غتت بس دي فلوس.. كان عايز يشتغل معايا من فترة.. أنا هحاول أقنعه وأنت كلم عهد. أسد قال: أكيد هكلمها.. بس نعمل حتى خطوبة الأول عشان أهلها ميحاولوش يجوزوها للشاب اللي حكت عنه.. ولا إيه يا ضرغام؟ ضرغام كان واقف وضغط على إيديه بغضب وخنقة وساكت. عبد الرحمن خد باله وقال: الظاهر إن ضرغام مش معانا خالص. ضرغام التفت لهم وقال بضيق شديد:

احم.. أكيد معاكم بس كنت شارد شوية.. أسد معاه حق.. المفروض نعمل له خطوبة رسمية قدام الناس. عبد الرحمن قال: على خيرة الله.. بس أنا كنت محتاج أسد معايا في شوية شغل تبع البرمجة لأن هو بيفهم جداً في المواضيع دي.. علشان كده جيت أخده معايا. أسد قال: تمام.. أروح معاك ولما نخلص نيجي نعمل الخطوبة. عبد الرحمن قال: تمام.. روح انت جهز حاجتك وودع عروستك.. وأنا هتكلم كلمتين مع خالك. أسد ابتسم بفرحة وباسه من خده وقال:

حبيبي انت يا جدو.. عن إذنك.. وطلع عند عهد بسرعة. ضرغام فضل باصص عليه وهو بيطلع بضيق شديد وحزن باين عليه. عبد الرحمن ابتسم ابتسامة جانبية وقال: البنت دي بقالها كتير هنا. ضرغام بص له وقال: احم.. مش قوي.. تقريباً شهر. عبد الرحمن قال: اممم.. شهر يوقع ضرغام.. البنت دي أكيد مش عادية. ضرغام بص له بصدمة وقال: إيه.. انت تقصد إيه؟ عند أسامة، نزل وسيلا كانت قاعدة بغضب وأول ما شافته قالت:

مبروك يا عريس.. طيب ما انت طلع عندك قلب تاني أهو وبتتجوز تاني عادي.. أمال ليه جت عندي ووقفت؟ أسامة بص لها وابتسم باستفزاز وقال: سيلا حبيبتي.. ما أنا فهمتك ميت مرة إني مش أنا اللي أتجوّز واحدة كانت سكة فاضية لكل الرجالة. سيلا قالت بغضب: واللي فوق دي.. بتاعت البارات.. مكانتش سكة يا أبو الرجال؟ أسامة قعد وحط رجل على رجل وقال: لا.. تخيلي. سيلا بصت له بغضب رهيب وقالت:

تبقى مغفل يا أسامة لما تصدق إن واحدة زي دي متلمستش وإنك أول راجل في حياتها.. تبقى مغفل وأهبل كمان. أسامة وقف وضربها قلم قوي وقال بغضب: اخرسي.. واتكلمي كويس واعرفي حدودك يا سيلا. سيلا نزلت دموعها وقالت بغضب: أنا عارفة حدودي كويس.. وبما إنك اخترت يبقى براحتك يا أسامة.. بس من هنا ورايح انسى إنك تستغلني زي العادة ومفيش أي حاجة ممكن أنفذهالك أبداً.. حتى رقمي متتصلش بيه..

و started to leave, he grabbed her arm forcefully, pulling her into his embrace. He said: اهدي يا حياتي مالك متعصبة ليه؟ هنا شوق نزلت وشافته حاضنها وبيقول: اللي فوق دي تسلية يومين وهطلقها.. إنما انتي كل اللي فات واللي جاي.. وأنا هصالحك يا ستي.. وقرب من شفايفها وسيلا حضنته وبقى يبوسها بقوة.

شوق بقت تبصلهم بذهول من جرأتهم.. بيعملوا كده في نص القصر قدام الحرس والخدم. الغضب كان هيجننها. بصت لقت غسان الجارد بتاعه واقف جنب السلم. قربت منه وكعبلت نفسها بقصد. غسان كان قريب لسه هيسندها بإيده اترمت عليه بقت في حضنه وقالت: آهآآآآآآآآآآآآآآه. أسامة بيبص للقاها بين إيدين غسان. بصلها بذهول وغضب. وشوق مسكت في رقبته أكتر وقالت: شكراً يا اسمك إيه.. ادي الرجالة ولا بلاش.. حطت إيدها على عضلاته وقالت بدلال: ربنا يخليهملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...