الفصل 26 | من 28 فصل

رواية عهد الاسود الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
29
كلمة
3,382
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ضرب رصاصة على ضرغام، صوتها رج المكان، لكنها استقرت في السقف لما حد رفع له إيده بسرعة. نعمان بص للي منعوه واتفاجأ بمنصور. قال بغضب: "منصور، انت اتجننت؟ عملت كده ليه؟ هنا منصور مسكه من قميصه بغضب وقال: "أنا اللي اتجننت يا راجل يا خرفان! انت مش قولتلي أسلمك ضرغام وانت هتخلي أسامة يسلمني عهد عشان يرجع أخوه؟ نعمان زق إيده بعصبية وقال: "ابعد إيديك عني!

واتكلم معايا عدل، لأني الساعادي مش شايف قدامي. وبعدين يا غبي، أصلاً أسامة لو قولت له هقتل ضرغام، هيديك الرصاص على الحساب." منصور قال بزهول: "يعني إيه؟ يعني انت كنت بتحكي عليّ عشان تعرف تاخده؟ يعني من الأول ناوي تقتله ومناويش تنفذ وعدك معايا؟ نعمان قال ببشر: "أيوه، ناوي أقتله ومن زمان قوي. بيك أو من غيرك كنت هقتله. انت مجرد طريق مختصر، فخليك حلو كده وابعد من خلقتي أحسن ما أبعتك معاه تونس." منصور بص له بغضب وتحدي،

ووقف قدام ضرغام وقال: "وأنا عايز أونسه. لو مش هتساعدني، أبقى أستاهل الموت لأني سلمتك واحد كان في داري وفي حمايتي، وفي الآخر ياريتك بقيت راجل ونفذت وعدك." عند أسامة، كان بيسوق بتوتر وخوف، بيبص على الساعة كل دقيقة. بيمر قدام عينيه شريط ذكرياته الجميلة مع ضرغام. قبل موت مالك، قال في نفسه بدموع: "معقولة... معقولة أخسرك تاني في اليوم اللي لقيته فيه يا ضرغام؟ مش هستحملها أبداً." أسامة فاق من شروده على صوت أسد بيقول:

"رد عليا يا أسامة، أنا عايز أعرف الحكاية، انت ليه مش معبرني؟ أسامة بص له واتنهد وقال: "عايز تعرف إيه يا أسد؟ أسد قال بسرعة: "كل حاجة... كل حاجة يا أسامة. إزاي أبويا هو اللي خاطف ضرغام؟ انتو مش مفهميني إنه سابنا وهرب من سنين، ومن كام سنة لما كنت بدور عليه فهمتوني إنه مات، يبقى إزاي خطف ضرغام؟ فهمني." أسامة اتنهد بحزن وقال وهو سايق:

"شوف يا أسد، انت كبرت والمفروض تفهم كل حاجة. مفيش داعي نخبي عليك أكتر من كده. أبوك لسه عايش. كمان هو مهربش من والدتك، إحنا اللي طردناها." أسد اتصدم وقال: "إيه؟ إزاي يعني؟ ده ضرغام وجدي، وانت كمان كلكم فهمتوني إنه تخلى عني وعن أمي." أسامة قال بحزن:

"اهدأ يا أسد. هو فعلاً تخلى عنكم، بس مش زي ما قولنا لك. هو اتجوز أمك من غير رضانا. كانت بتحبه وبابا وافق بالعافية. بس بعد ما اتجوزوا وخلفوك وكبرت معانا وهو اشتغل معانا، بابا بقى يعامله زي أنا وضرغام، وكان بيمشي أمور الشركة زيه زينا. بس من 10 سنين، ضرغام راح يراجع أوراق الشركة بعد ما اتكررت خسارتنا في أكتر من مناقصة والشركة قربت تفلس، وطلع إن أبوك كان مهتم بكل شيء في وقتها، لأن بابا كان مأمن له قوي."

"المهم، ضرغام اكتشف إن أبوك كان بيختلس وبيزور وبيسرب كل أخبارنا للمنافسين. وهنا ضرغام طرده من الشركة وفضحه قدام الكل. أبوك اعتذر كتير وبابا كان هيسامحه، بس ضرغام قال: 'يا أنا يا هو'، لأنه كان عارف إنه متغيرش، وهو كان بيقول له إنه هيخسره كل حاجة." أسد اتفاجأ وقال: "وطبعاً جدي اختار ابنه." أسامة قال بهدوء:

"ده اللي حصل. بس أمك تعبت وكانت زعلانة جداً، فضرغام قرر إنه يرجع أبوك عشانك انت وراقية الله يرحمها. بس أبوك للأسف راح لراقية في الوقت اللي اتأكد إن البيت مفهوش غيرها، وبقى يهددها إنها تمضي له على عقود وأوراق. وقتها راقية رفضت وطردته، وهو طبعاً مستحملش، ويومها... أخد نفس وقال: "يومها للأسف قتلها." أسد قال بزعر: "إيه؟ عمل إيه؟ أسامة اتنهد بحزن وقال:

"ده اللي حصل. خنقها بإيديه. رقبتها حاولت تنقذ نفسها منه، ضربته بحاجة واتصلت على ضرغام ومقالتش غير 'الحقني' لكن نعمان قفل منها التليفون وبقى يكمل اللي بيعمله لحد ما... لحد ما خلص عليها." أسد هنا مكانش قادر ينطق وقال بدموع: "قت... قتلها... هو... هو اللي قتل أمي... موتها." أسامة قال بدموع:

"للأسف ضرغام راح لها زي المجنون، بس كانت ماتت. وأبوك كمان ملحقش يهرب، ووقتها اشتبك مع ضرغام. طبعاً ضرغام وقتها كان زي المجنون لما شاف أخته جثة قدامه. يومها ضرب على أبوك نار، وفي ثواني انقطعت الكهربا عن المكان، وأبوك قدر يهرب بمعجزة. ومن يومها مظهرش في حياتنا تاني. ضرغام كان قالب عليه الدنيا عايز ياخد حق راقية، وحتى أنا وبابا بس كانوا اتبخروا. فضلت تمر السنين لحد ما يأسنا وافتكرناه إنه مات، لحد ما سمعت صوته في

التليفون عرفته على طول. أنا لا يمكن أنسى صوته. وطبعاً هو بعد كده حمل كل اللي حصل له ده لضرغام، وإن لولا ضرغام ما كانش أبوك كشفه ولا خسر بيته وابنه، وعشان كده عايز يقتله. إحنا كلنا كنا بندور عليه، بس ضرغام كان أكتر واحد اتأثر بالموضوع، لأنها استنجدت بيه ومقدرش يلحقها، ولأنه انصدم جداً إزاي بعد كل الحب اللي حبته راقية لأبوك واتحدت كلنا عشان تتجوزه يعمل فيها كده. موضوع مقدرش يستوعبه."

أسامة قطع كلامه لما سمع أسد بيبكي بقوة وقهر ودموعه مغرقة وشه. وقف العربية بسرعة وقال بلهفة: "أسد... أسد اهدى، اهدي يا حبيبي. صلي على النبي." فتح إزازة ميه وسقاه. أسد كان بيشهق بقوة وفي حالة انهيار تام وقال بهستريا: "أبويا... أبويا أنا قتل أمي... إزاي... إزاي قدر يعمل كده... وليه محدش قالي؟ أنا ليه معرفش يا خالي؟ إزاي تخبوا عني حاجة زي دي؟ إزااااااي؟ أسامة اتنهد وقال:

"اهدأ يا أسد، انت كنت صغير وقتها، مكملتش 15 سنة. إزاي هنقول لك حاجة زي دي ونكسر قلبك." أسد قال بانهيار وزعيق: "تكسروا قلبي؟ ودلوقتي قلبي متكسرش؟ متكسرش لما سبتوني طول السنين دي أقول أنا أسد النعمان؟ رغم إني كنت فاكر إنه سابنا، لاكن عمري ما اتبريت منه. انت نفسك كنت بتقولي يا ابن النعمان، كنت بتعايرني بيه وأنا زي الأبلة فاكر إنك بتكرهه لأنه ساب أختك ومشي." أسامة نزلت دمعة من عيونه وقال:

"أنا لا يمكن أعايرك يا أسد. كل حاجة كنت بقولها لك كانت من ورا قلبي. كنت قاصد ضرغام والله. اهدأ يا أسد عشان خاطري، متخلنيش أندم إني حكيت لك. ضرغام معاه دلوقتي لوحده وأنا مرعوب عليه، ارجوك ساعدني." أسد حاول يهدأ لما أسامة قال كده وقال بغضب: "أنا اللي هقتله... همسح وشه بقوة وقال: سوق بسرعة يا خالي، أنا اللي هخلص عليه... بإيدي هموت."

أسامة اتوتر من الغضب اللي في عيون أسد وخاف عليه، بس مكانش عنده وقت يرجع، كان لازم يلحق ضرغام. طلع بسرعة وهو خايف وبيعد الثواني. عند نعمان، قال بغضب: "ابعد يا منصور من قدامي، أنا مش عايز أخلص عليك، أحسن لك ابعد." منصور قال بغضب: "بس أنا عايز... عايز أشوفك هتعمل كده إزاي." وكان بيبص له بنظرات ترعبه. نعمان حاول يبان مش خايف ورفع السلاح هيضرب عليه. منصور هجم عليه ووقعه على الأرض وبقى يحاول ياخد المسدس منه.

ضرغام كان شايفهم بيتخانقوا، بس حتى مكنش قادر يرفع هداب عنيه، كان حرفياً مفهوش حتة سليمة. منصور وهو بيتخانق مع نعمان، طلعت رصاصة من المسدس. الاتنين بصوا لبعض بزهول. أسامة في اللحظة دي كان وصل هو وأسد. أول ما سمعوا صوت ضرب النار، بصوا لبعض بصدمة. أسامة جري زي المجنون وهو بيقول بصوت عالي: "ضرغااااااام... ضرغااااااااااااام."

أسامة أول ما وصل، وقع على ركبه من كتر الخوف، بس غمض عينيه واتنهد براحة لما شاف منصور واقع على الأرض وبينزف، لأن رصاصة نعمان صابته. أسد بقى كان ورا أسامة، بس مش قادر يجري زيه. كان بيجر رجليه بالعافية ومش قادر يدخل ورجله مش شايلاله، لحد ما وصل بطلوع الروح. وشاف ضرغام مربوط ومضروب جداً وبينزف. بقى يبكي جامد وسند ضهره على الحيط بانهيار. نعمان بص لحالتهم بشماتة وابتسم وقال:

"عارف يا أسامة، رغم إني مش فاهم أبداً انتوا إزاي هنا، وليه كل الخوف ده عليه، ورغم إني مستغرب وجودكم، لاكن مبسوط إني شايفكم منهارين قدامي. الضعف اللي شفته فيكم دلوقتي خلاني مرتاح من جوايا." أسامة بص له بنظرة مرعبة ووقف وقرب عليه وقال بفحيح: "نعمان... والله الدنيا دوارة... كام سنة بندور عليك... كام سنة بتدور حوالينا وإحنا مش شايفينك، بنقطع في بعض من غير ما نسأل." وبص لضرغام ونزلت دموعه ونزل راسه في الأرض بندم وقال:

"من القلب للقلب اعتذار مستحيل يقدر يوصفه اللسان يا ابن أبويا." ضرغام ابتسم بتعب ونزلت دمعة من عينه وهو مرتاح جداً وحاسس لو مات دلوقتي هيبقى مرتاح ومبسوط. نعمان بص لأسامة بسخرية وقال: "يبقى انت كشفت كل حاجة، مدام بتعتذر له." وكمل بغضب وقال: "أكيد الغبية سيلا هي اللي حكت لك. على العموم، مش فارق لي. أنا مش هنكر حاجة من إنجازاتي." ودار حواليه وقال باستفزاز: "أنا اللي قتلت مالك...

وأنا اللي خليتك تفتكر إن ضرغام اللي قتله... وأنا اللي كنت بوقعكم في بعض طول المدة اللي فاتت." وبص لأسد وقال: "كمان أنا اللي خليته يغتصب الكتكوته بتاعتك يا أسد... لأن ابني أنا، أنا وبس اللي هجوزه البنت اللي على مزاجي أنا. أنا أبوك مش هو. أنا أبوك اللي الواطي ده أخدك من حضني وحاول يخليك ابنه." أسامة اتعصب جداً ودمه فار لأنه بيعترف قدامهم ببساطة. ولسه هينطق، أسد اتقدم عليه وبص في عينيه وقال بقوة وغضب وحقد:

"أنا مش ابنك. عمري ما كنت ابنك ولا هكون. ومش عشان كل اللي قولته. لا... عشان اللي زيك ربنا رحمني من إني أتربى معاه. رحمني من إني أكون ابن واحد منافق وكداب ومختلس... وقاتل." نعمان بص له بدموع وقال: "انت ابني أنا يا أسد. دول بيكرهوك فيا وبس." أسد قاطعه وقال بغضب رهيب وزعيق: "اخرسس... اخرس متنطقش! عايز تموته مش كده؟ اقتلني قبله. اقتلني لأني مش هعيش دقيقة من غيره. يلا اقتلنا... اقتلنا زي ما قتلت أمي. يلاااا!

نعمان نزلت دموعه ولسه هيتكلم. الحرس بتوع نعمان كانوا سمعوا صوت ضرب النار وجم على الكهف واشتبكوا مع الحرس بتوع أسامة وقتلوهم. طبعاً لأنهم راجلين اتنين بس. ودخلوا ورفعوا أسلحتهم في وش أسامة وأسد. نعمان بص للراجل اللي رافع سلاحه على أسد وقال بحده: "نزل سلاحك يا حيوان، ده ابني." الراجل نزل سلاحه بخوف. ونعمان بص لأسد وقال:

"هنهرب أنا وانت يا ابني. هشيل من قلبي كل الكره اللي حطوهولك فيه من ناحيتي. هنعيش أنا وانت. أنا من زمان نفسي ترجع لي يا أسد." أسد بقى يزعق ودموعه على خدوده وعايز يهجم عليه. أسامة مسكه من وسطه بيمنعه، وهو كان متعصب ومنهار لدرجة إن أسامة بالعافية مسيطر عليه. وكان بيتكلم بصوت عالي وبدون وعي وقال: "متقولش ابني... أنا مش ابنك. أنا ابن حرام... ابن حراااام. أبويا واحد زبالة واطي واحد ابن *** يا وسخ يا سافل."

وكان بيشتم ومش عارف بيقول إيه. نعمان اتنرفز وبص لضرغام بكره وقال: "كل ده بسببك انت. كرهتني فيا. سامع بيقولي إيه؟ كل ده انت اللي عملته. هموتك بإيدي." ومسك المسدس ولسه هيضرب عليه. أسامة ساب أسد ورفع له إيده ووقع السلاح منه. رجالة نعمان بقوا يضربوا نار على أسامة، بس أسامة شد نعمان قدامه بحركة سريعة وبقى زي الدرع اللي بيحميه. وكل الرصاص جه فيه.

رجالة نعمان اتفاجأوا، وأسامة زق نعمان وقع ميت على الأرض واستخبى ورا جدار وطلع سلاحه وبقى يضرب على رجالة نعمان. وكل شوية يوقع واحد. أسد جري بسرعة أخد مفتاح السلاسل من جيب جثة أبوه وجري فك ضرغام وشده بالعافية ورا جدار تاني وخباه. وبصله بدموع وحضن دماغه وقال ببكا: "أنا آسف... سامحني. أبوس إيدك تسامحني." ضرغام ابتسم وحضنه بكل قوته وقال وهو بيتألم: "وحشتني يا أسدي... وحشتني أوي... أوعى... أوعى تسبني تاني. أنا مليش غيرك."

أسد بقى يحضنه بحب وقال: "عمري ما هسيبك. انت أبويا يا ضرغام... أبويا اللي رباني." وأسامة بص لهم بغيظ من عند الجدار وقال: "لا وانت للأمانة متربي. ماتخلص يلا، هيموتونا وانت قاعد تعتذر." ضرغام ابتسم بيأس وكان تعبان جداً. أسد قال: "طب انت عايز إيه يعني؟ أسامة رمله سلاح وقال: "خد اضرب معايا. هعددهم كتير."

أسد سند ضرغام على الحيط وكان بالعافية بيتنفس. أسد أول ما أمن ضرغام، أخد السلاح وبقى يضرب مع أسامة وكانوا خلصوا على عدد كبير منهم. لحد ما حصل اللي بوظ الدنيا على الآخر. عهد وشوق سمعوا ضرب النار الشديد جريوا بسرعة ودخلوا الكهف. ورجالة نعمان مسكوهم وحطوا السلاح على دماغهم. واحد منهم قال: "اطلعوا حالا، اطلعوا وإلا هخلص على الموزتين دول."

أسامة أول ما شاف شوق وعهد اتسعت عينه بشدة وضم إيديه بغضب من غبائهم. وبص لأسد اللي كان بيبص له برجاء إنه يتصرف. أسامة اتنهد ووقف ورفع إيديه وقال: "هدوا أخلاقكم يا رجالة وهنتفاهم." أسد كمان عمل زيه وقال: "آه هنتفاهم. وانتوا على فكرة ممكن تبقوا من رجالتنا." وعهد بقى كانت بتبص يمين وشمال عايزة تشوف ضرغام، بس اتفاجأت لما بصت للرجالة اللي واقعة على الأرض وشافت وسطهم منصور. حطت إيدها على بقها بصدمة وزقت الراجل اللي ماسكها

وقربت منه وقالت ببكا: "منصور... منصور رد عليا." بس منصور للأسف كان فارق الحياة. وعهد بقت تبكي أوي، رغم كل اللي عمله معاها، لاكن قلبها مقدرش يستحمل إنه اتقتل. بقت تبص له بدموع لحد ما واحد من رجالة نعمان شدها بقوة ورجع حط السلاح على دماغها تاني. الراجل اللي ماسك شوق قال: "بس يا ختي بلاش دراما، انتوا كده كده هتحصلوه. ها، تحبوا أبدأ بمين؟ أسامة بص لشوق بغضب وهيه كانت بتبص له بخوف وقالت: "احم... تمام. ليكم حق بصراحة."

وبص لشوق بغيظ وقال: "ابتدى بيها، لأني لو طلعت عايش هقتلها بإيدي." شوق بلعت ريقها برعب. وأسد بص على عهد اللي كانت مرعوبة ورجع بص لأسامة وقال: "انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ واحد من رجالة نعمان بص لأسامة ورجع بص لشوق وقال بوقاحة: "أنا شايف إن الموزة دي حرام تموت." أسامة الغضب بان في عينيه واتنهد بغيظ. والي ماسك شوق قال: "اربطوهم." رجالة نعمان راحوا لأسامة وأسد وبقوا يربطوهم في الصخرة. وأسامة قال:

"براحة يا عم، انت بتربط جاموسة... طبعاً ما أنا لو كنت موزة زيها كان زماني بتعاكس وآخر روقان." أسد قال بخوف: "هما هيعملوا فينا زي الأفلام العربي؟ يقتلونا ويغتصبوهم وكده." أسامة بص له بحدة وقال: "اخرس يلا، أنا مراتي محدش يقدر يلمسها غصب عنها أبداً." أسد ضحك بقوة وقال: "لا متخافش، مش هيكون غصب عنها... بص كده... وشاور له بعنيه على شوق. أسامة بص لشوق باستغراب من كلامه، لقاها بتضحك مع الشاب اللي ماسكها وبتقول:

"هو الحلو مني." أسامة اتسعت عينه بشدة وزهول وقال بصوت رج المكان: "شوووووق وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...