وقفت بصدمة هي والطلاب لما شافوا أسامة بيبوس شوق ومندمجين حتى مش حاسين بدخولهم. ليالي قالت بغضب وصدمة: "في المستشفى يا أسامة؟ أسامة بعد عن شوق وبصلها واتفاجأ باللي معاها، وكانوا بيهمسوا لبعض وبيضحكوا. شوق اتكسفت جداً وبقت مش قادرة تبصلهم. أسامة وقف بلا مبالاة وابتسم ببرود وقال: "خير يا دكتورة؟ وايه كل الطلبة دول؟ هو أنتي ناوية تعلميهم في مراتي ولا إيه؟ ليالي
اتقدمت عليه بغضب وقالت: "اخرج بره يا أسامة. ممنوع تدخل هنا. أصلاً أنت دخلت إزاي؟ أسامة اتنهد بضيق وقال: "دخلت من الباب زي ما أنتي دخلتي كده من غير أحم ولا دستور." البنات اللي بيدربوا بقوا يضحكوا. ليالي اتغاظت وقالت: "حم إيه وهباب إيه؟ أنت فاكر نفسك في أوضة نومك يا أستاذ؟ بقولك إيه اطلع حالا أحسن أنادي الأمن يطلعوك." أسامة بصلها بدهشة من عصبيتها وقعد
على الكرسي وقال ببرود: "أنتي أكتر واحدة عارفة.. إن بطريقتك دي مستحيل أطلع." ليالي اتنرفزت وهي أصلاً كانت هتفرقع من المنظر اللي شافته هي والطلاب وقالت بغضب: "أسامة لآخر مرة هقولك اخرج حالا." أسامة بقى يصفر ولا كأنه سامعها. ليالي قالت بغضب: "كده؟ طب أنا هنادي الأمن." ولسه هتتحرك، شوق مسكت إيد أسامة بسرعة وقالت: "اطلع يا أسامة معلش.. بلاش مشاكل ونبي." أسامة بص على إيدها اللي ماسكة إيده وابتسم
وباس إيدها بحنية وقال: "تمام.. عشان عيونك بس." وبص لليالي بابتسامة جانبية وخرج. ليالي لما عمل كده كانت هتموت وحست بنار جواها. غمضت عينيها والدموع فيهم وقالت بتنهيدة: "لو سمحتوا.. اتفضلوا عند دكتور إمام. أنا تعبانة ومش هقدر أكمل." البنات خرجوا وهم بيهمسوا وبيضحكوا. ليالي حطت إيدها على قلبها بألم. شوق قالت بقلق: "أنتي كويسة؟ ليالي بصت لشوق بضيق وغضب وقالت: "أنتي مالك أنتي؟ خليكي في نفسك يا أختي. وبلاش مجهود الفترة دي."
وقالت بقرف: "الجرح لسه جديد.. محبكتش يعني." شوق لسه هتتكلم بس ليالي خرجت حتى من غير ما تكشف عليها. وأول ما طلعت، أسامة وقف واتقدم عليها وقال: "إيه؟ خلصتي كشف؟ ليالي قالت بعصبية: "مكشفتش ومش هكشف. أنت بتعمل معايا كده ليه؟ جبتها على المستشفى بتاعي ليه يا أسامة؟ أنت قاصد؟ قاصد تغيظني مش كده؟ قاصد تعمل كل ده قدامي مش كده؟ أسامة حط إيديه في جيوبه وقال بسخرية: "هدي نفسك. المستشفى كلها بتبص عليكي."
ليالي بصت حواليها واتفاجأت بأن الكل بيبص عليها لأن صوتها كان عالي وهي مش حاسة. اتوترت جداً وبقت تبص لأسامة بدموع. أسامة بصلها بحزن وحاول يبان أقوى، ولسه هيمشي، مسكت إيده وقالت بدموع: "معقولة نسيتني يا أسامة؟ بالبساطة دي؟ أسامة اتنهد بألم وقال: "أنتي اللي بعتي كل اللي بينا ببساطة يا ليالي. حملتيني ذنب ومشيتي. أنتي اللي نسيتي مين أسامة يا ليالي وببساطتها." أسامة قال كده ودخل عند شوق وسابها.
ليالي دموعها بقت تنزل على خدودها بألم وحزن شديد. عند عهد كانت بتسمع ضرغام وكان بيحكيلها عن اللي حصل وإزاي مالك مات. قالت باستغراب: "قولتلي جاتلك مكالمة غريبة من شخص غريب.. قالك إيه يعني؟ ضرغام اتنهد وقال: "اتصل عليا شخص وقال...
ابن أخوك في خطر.. وهيموت في أوضة نومه. أنا الأول استغربت ومفهمتش حاجة بس بعد كده خوفت جداً على مالك خصوصاً إن أبوه سافر وسابه في أمانتي. اتصلت بسرعة على أسامة وقلت له يقابلني عند المينا عايزة ضروري." عهد كانت بتسمعه باهتمام. ضرغام بلع ريقه بوجع وقال بدموع: "بعدها عملت أغبى حركة حصلت في حياتي كلها... أخدت مالك وليالي وطلعت بيهم على المينا. المكان اللي هقابل أسامة فيه...
كنت عايز أبعد مالك عن القصر عشان التهديد اللي جاني وفي نفس الوقت أخليه هو وأمه في حماية أسامة ويروحوا معاه على الغردقة آمن ليهم." "بس ليالي كانت خايفة مني وحاضنة ابنها طول الطريق وبتبصلي بنظرات مريبة وبتسأل كل شوية إحنا رايحين فين.. هي فاكرة إني ممكن أأذيه لأني اتخانقت مع بابا بسبب الفلوس اللي كتبهاله." "المهم أول ما وصلنا المينا كان كل شيء طبيعي لحد ما وصل أسامة وكان مرعوب. حضن ابنه وقالي وهو متنرفز: 'هو فيه إيه؟
ليه خليتني أقطع الشغل وأرجع؟ وإزاي تجيب مالك وليالي على المينا كده من غير حماية ولا حراسة؟ "وبس أنا قاطعته وقلت له اهدي دلوقتي هتفهم كل حاجة." ضرغام ابتسم بوجع ونزلت دموعه بغزارة وقال: "كنت عايز أحكيله اللي حصل... كنت عايز أقوله خدوا معاك هنا خطر عليه... لاكن ملحقتش. أتكلم عربية وقفت وضربت عليه نار. كانت قاصدة مالك بالتحديد. في ثواني.. في أقل من الثواني كان بين أيدينا..
وبقى يبكي بشدة وقال: 'غرقان بدمه مقدرناش نعمل أي حاجة ملحقناش.'" عهد جريت على ضرغام وحضنت دماغه لصدرها وقالت بدموع: "اهدى اهدى يا ضرغام أرجوك." ضرغام حضنها بقوة وبقى يبكي وهو
مش قادر ياخد نفسه وقال: "كنت واقف وشايفه بيموت وأسامة.. أسامة مكانش بيرد.. مكانش بيعمل أي حاجة غير إنه باصص له وعينيه هيطلعوا من مكانهم. بس قطع كل صدمتنا صوت ليالي وهي بتصرخ إني أنا اللي قتلته وجبتهم على المينا عشان أقتله. ومسكت فيا وبقت تضربني بقهر لحد ما وقعت من طولها. ساعتها.. ساعتها أسامة بصلي بنظرة عمري.. عمري ما هنساها يا عهد... نظرة غريبة مش نظرة أخويا أبداً. معملش حاجة غير إنه بصلي كده وبس...
وشال مالك وطلع بيه على المستشفى مع إنه شاف نبضه وتأكد إنه مات.. بس مكانش قادر يصدق." "بعدها أسامة اتهمني بقتله ومصدقش أي كلمة قولتها ويمكن مسمعنيش أصلاً. وليالي كمان اتهمتني بقتله وطلبت من أسامة إنه يقتلني. بس هو رفض. وقتها قال إنه مستحيل يفضل معايا في نفس البيت. ومن ساعتها سبت القصر وبقيت عايش هنا. وأسد الوحيد اللي قال ضرغام مستحيل يقتل مالك...
وصدقني وجه يعيش معايا. ومن وقتها وهو كمان من أعداء أسامة. وبقينا أنا وأسامة زي اللي جوه حرب خصوصاً إن ليالي طلبت منه الطلاق لو مقتلنيش. هو صحيح مرضيش يقتلني بس مش قابل يسامحني أبداً." عهد بصت له بدموع وقالت: "طب وأنت... أنت سامحت؟ أسامة ضحك وهو بيمسح دموعه وقال: "هو مين يسامح مين يا عهد؟
عهد قالت بسرعة: "أنت طبعاً اللي تحاول تسامحه.. لأنه غلط معاك. كان المفروض يثق فيك وما يصدقش حاجة زي دي عليك حتى لو شاف بعيونه. أنت أخوه يا ضرغام كان لازم يقول أخويا ما يعملهاش. إذا كنت أنا اللي أعرفك من يومين تلاتة مصدقاك وواثقة فيك." عهد قطعت جملتها لما شافت نظرات ضرغام اللي كانت متثبتة عليها. وقالت: "هو.. هو أنا قولت حاجة غلط؟ بس ضرغام شدها لحضنه وقال: "شكراً يا عهد... أنا بجد مش عارف أشكرك إزاي...
أنتي أجمل حاجة حصلت في حياتي... أنتي الجزء الأروع في أيامي. أنا بح... بس قطع جملته وبعد عنها بسرعة وهو مستغرب نفسه قوي وواقف بعيد بصدمة. وبقى يبصلها بذهول شديد. إزاي كان هيقولها إنه بيحبها؟ إزاي كان هيعمل كده؟ عهد وقفت بتوتر وبقت تبصله بحرج وقالت بتوتر: "ع.. عادي.. أنت.. بس." قاطعها ضرغام وقال: "أنا معنديش في الدنيا دي غير أسد. أسد صدقني في الوقت اللي أبويا مصدقنيش فيه. مش عايز أخسره يا عهد... فهماني؟
عهد نزلت دموعها وقالت: "اممم... فاهماك. وأنا.. أنا... آسفة.. عن إذنك." وطلعت تجري. ضرغام قعد في الأرض بدموع وحط إيديه على وشه وشد شعره لورا بتوتر وخنقة. بعد اليوم ده عهد بقت قاعدة في أوضتها ومش بتطلع غير أوقات قليلة وأغلبها لما يكون ضرغام مش في البيت. لدرجة إنه بقى مشتاق جداً إنه حتى يلمحها.
أما أسامة فرجع على البيت هو وشوق وكانت لازماها الراحة التامة وكان ديماً جنبها وعلاقتهم بقت حلوة قوي وديماً سوا ومكانش بيسبها لحد ما تحسنت خالص. في يوم المجهول كان بيكلم سيلا وقال: "انهارده تنفذي." سيلا قالت بتوتر: "متأكد إنهارده؟ المجهول قال: "أيوه انهارده... الرجالة هيبقوا مستنيينك والبنت اللي بتساعدنا هتسهلكم الدخول. لازم تخلصوا قبل وصول أسد." سيلا قالت تمام وقفلت معاه.
عند أسامة كان قاعد بيقرأ في كتاب وكانت شوق معدية من جنبه. شدها عليه بقت على رجله وفي حضنه وبص في عينيها وقال: "شوفي كده بيت الشعر ده حلو إزاي.. بيقول إيه.. محبوبتي أنت الشر وأنا المطر.. لولا جميل عناقنا ما كان في الدنيا ثمر." شوق بصت له بتفكير كده وقالت: "مش دي بتاعت كاظم الساهر؟ أسامة ضحك وقال: "آه.. بتاعت كاظم بس يعني أكيد مش كاظم اللي كتبها." شوق قالت: "امال مينا؟ أسامة
حط إيده على صدره وقال: "العبد لله.. أنا كتبتها بس قباني سرقها مني." شوق ضحكت وأسامة بص لها وقال بتنهيدة: "يخربيت ضحكة شفايفك تهبل." شوق قالت: "طب قولي بقى شعر من اللي أنت بتألفه بس تكون حاجة قباني مسرقهاش." أسامة قال بحماس: "إيه ده بجد؟ عايزة تسمعي؟ شوق هزت راسها وقالت: "اممم.. يا ريت." أسامة اتعدل وقال: "احم.. اسمعي.. يا سارق قلبي بهدوء ومن سكات.. حطيتك في عيني غطيتك برمشي." شوق قالت بفرحة: "سيدي يا سيدي."
أسامة كمل وقال: "انت الجزمة وأنا الرباط.. من غيري ولا تعرف تمشي." اختفت ابتسامتها تدريجياً وبصت له بغيظ وغضب بتخبيه بابتسامة واسعة وقالت: "معاك حق والله أنا جزمة صحيح عشان بكلم طور زيك." أسامة ضحك بكل صوته وقال: "فيه إيه بس.. معجبتكيش ولا إيه؟ مش أنتي اللي عايزة حاجة طاظة متسرقتش؟ شوق قالت بغيظ: "لا متقلقش عليها انشرنا في الطل عادي محدش هيسرقها بس أوعى تنقط على قفاك." ومشيت بعصبية.
أسامة ضحك، وقبل ما تطلع شدها عليه بقت في حضنه وحاوطها بإيديه وقال: "أنتي زعلتي ولا إيه؟ أنا بهزر معاكي.. أصلاً أنتي مفيش أي شعر يوصفك. عيونك لوحدهم أجمل بيت شعر." شوق ابتسمت بخجل وقالت: "طيب أنا.. أنا كنت جايه عشان أقولك حاجة." أسامة قرب أكتر وقال: "حسيت إنك عايزة تتكلمي.. قولي سامعاك." شوق اتوترت قوي وقالت: "أنا.." وخدت نفس واتشجعت وقالت بسرعة: "أنا بحبك يا أسامة."
أسامة ضحك بصوت عالي وقال: "كل التوتر ده عشان بتحبيني؟ طب وخايفة ليه؟ ما أنا كمان بحبك." شوق فرحت قوي وقالت: "بجد يا أسامة؟ طب مقولتيش ليا؟ أسامة ابتسم وقال: "طب مانا بحب كل الستات اللي في العالم. هلف عليهم واحدة واحدة ولا إيه؟ شوق اختفت ابتسامتها واتنهدت بيأس وقالت: "أنا ولا في بالك أصلاً." ولسه هتمشي، مسك إيدها وبص في عينيها
وحط إيده على قلبه وقال: "جايز تكوني مش في بالي بس أكيد في قلبي ودقاته. كل ما بتكوني قريبة تثبت لك." شوق ابتسمت بفرحة. أقل جملة منه بتخليها مبسوطة. وأسامة قرب منها ولسه هيبوسها، دخلت ليالي وقالت: "احم.. احم." أسامة بعد عنها بسرعة وقال: "احم... دكتورة ليالي.. اتفضلي." ليالي قالت بضيق: "أسامة.. عايزك لو سمحت.. لوحدنا." أسامة اتنهد وبص لشوق. شوق قالت بضيق: "عن إذنكم." وطلعت فوق. أسامة قرب من ليالي وقال بضيق: "نعم...
أمري." ليالي قربت منه بدموع وقالت: "مش قادرة.. مش قادرة يا أسامة.. مش عارفة أنساك.. مش عارفة. حاولت وفشلت. لسه قلبي بيعذبني قوي. مش قادرة أتخيل إنك مع غيري. بموت يا أسامة والله بموت." وقعدت على الكرسي وحطت إيديها على وشها وبقت تبكي جامد. عند ضرغام كان راجع بالليل زي العادة ودخل واتعشى. وعهد منزلتش تتعشى كالعادة. كان مضايق قوي من حركاتها دي وخلص أكله وطلع. وبقى يبص على أوضة عهد وكانت مقفولة.
اتنهد ولسه هيدخل أوضته، راح على أوضتها وخبط بعصبية. عهد شدت الحجاب لبسته بسرعة وفتحت بخوف. بس اتنهدت براحة لما لقتُه ضرغام. قالت بضيق: "نعم يا ضرغام باشا؟ فيه حاجة؟ ضرغام اتنرفز أكتر لما قالت يا باشا وقال: "أنتي بتعملي معايا كده ليه؟ ده أنا حتى مبقتش أشوفك." عهد اتنهدت وقالت: "وأنت عايز تشوفني ليه؟ وبعدين دي رغبتك." ضرغام قال بتوتر: "بس أنا مقلتش كده يا عهد. أنا مش قادر أعيش من غير ما أشوفك." و عهد قربت منه وقالت
وهي بتبص لعيونه بتحدي: "أنت اللي اخترت يا ضرغام ولازم تتعود. أنت اللي بإيدك توقف اللي بيحصل ده وإلا هيبقى مصيرنا إننا منشوفش بعض أبداً. أنا مستحيل أبقى عارفة إنك بتفكر فيا وأبقى قدامك وآخد راحتي معاك وأنا هبقى على ذمة راجل تاني غيرك." ضرغام لمعت عينه بالدموع. و عهد قربت منه أكتر وقالت برجاء ودموع: "أرجوك كلم أسد يا ضرغام.. أنا مش هقدر أتجوزه. أنا بح... بس ضرغام حط إيده على شفايفها وسكتها وقال بدموع: "بيحبك أوي...
يا عهد. مش هقدر آخدك منه. أسد كل حياتي مش هقدر أأذيه. أنتي كان المفروض ترفضيه." و عهد قالت بعصبية: "أرفضه؟ أرفض الإنسان اللي ساعدني ووقف جمبي في كل لحظة؟ أسد لولاه كنت بقيت فريستك من زمان. ولا نسيت كام مرة أنقذني؟ وبعدين أرفضه عشان مين؟ عشانك؟ وأنا سمعاك بتهزا فيا وبتقول عني بنت ليل؟ ضرغام اتعصب وقال: "مدام كده يبقى اتجوزيه بقى. إيه اللي اتغير دلوقتي؟
عهد قربت منه وقالت: "اللي اتغير إني.. إني اتأكدت إنك كنت بتقوله كل الكلام ده عشان تبعده عني. أنا اتأكدت إنك بتحبني زي ما بحبك يا ضرغام. وأنا هسامحك على كل حاجة.. بس اتصرف.. أرجوك اتصرف." ضرغام بص لعيونها بعشق وقال: "هتصرف.. هتصرف يا عهد. هتكوني ليا ومش لأي حد تاني." وقرب منها فجأة وبقى يبوسها بقوة. عهد زقته بكل قوتها وبصت له بصدمة وقالت: "أنت.. أنت بتعمل إيه؟ أنت اتجننت؟ اطلع بره يا ضرغام. اطلع حالا."
ضرغام قرب عليها وعينيه تخوف وقفل الباب وقال: "ليه؟ مش ده اللي عايزاه؟ مش عايزة نكون سوا؟ أنا هخليكي ليا ومش لأي حد تاني." وزقها على السرير وهجم عليها وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!