مش بتحب غيري ياحازم مش كده؟ وأنا كمان بحـ.. وقبل ما تنطق عهد حرف تاني، لقيت حازم بقى مرمي على الأرض بألم من لكمة ضبع القوية. وبعدها ضبع قرب منها بغيرة وغضب وقال: ها ياحلوة، كملي. كنتِ عايزة تقولي إيه بقى؟ تراجعت بعيد عنه بخوف وقالت: أنا كنت.. أنا.. ضبع بص عليها بتركيز وغضب. وحازم حاول يقف. فجأة عليه أمه سوزي بخوف وقالت: براحة ياحبيبي، أنا هساعدك. وبصت على ضبع بغضب وكملت: إنت إزاي تمد إيدك عليه يابن رقيه؟ ها؟
مش قادر تتشطر على الخدامة بتاعتك دي؟ بتضرب ابني أنا! ضبع وجه نظره لها بغضب حجيمي وقال: احمدي ربك يامرات أبويا إن ابنك لسه عايش بعد ما سمعت اللي عمله ده. ورجع بص على عهد بتوعد وكمل: علشان لو أي شخص تاني كان مكانه، كنت دفنته مكانه بدون تردد، صدقيني. سوزي سمعته وساعدت حازم يقف بألم. اللي قال بتوتر: ضبع، اسمعني أنا.. قاطعه ضبع بصراخ: اسمع إيه ياحازم؟ إنت أكتر شخص عارف إني ممكن أقتل أي شخص يقرب من حاجة ملكي، صح؟
هز حازم رأسه بتفهم وقال: صح. إنت عندك حق، بس أنا.. تدخلت عهد بسرعة قبل ما خطتها تفشل وقالت بحده: إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ أنا مش ملك حد هنا، أنا حرة ومعملتش حاجة غلط. أنا وحازم بنحب بعض وعايزين نتجوز. إيه المشكلة بقى عندك؟ ضبع جز على سنانه بقوة وعينيه بقت حمراء بغضب رهيب. وقرب منها مسك إيدها بقوة وقال: تمام، تعالي أعرفك المشكلة فين ياعهد؟! عهد بلعت ريقها برعب منه. وحازم حاول يتدخل بسرعة علشان يلحقها من غضب ضبع.
بس ضبع شدها بعنف وخرج من الأوضة وهو مش شايف قدامه حرفياً. وحازم جرى خلفه بخوف على عهد. بس أمه سوزي مسكته بسرعة وقالت: سيبه يعمل اللي عاوزه معاها، وإنت خليك هنا. ده شيء خاص بينهم ياحازم. حازم شد إيده بقوة منها وقال برعب: بس ده ممكن يقتلها ياماما! لا، أنا لازم أروح ألحقها منه بسرعة. سوزي قربت منه بغضب وقالت: قولتلك سيبه براحته معاها. دي حتة خدامة هنا، مش مهمة. إن شاء الله يقتلها حتى ونخلص منها.
وقبل ما تكمل جملتها، حازم سابها وخرج خلف عهد وضبع برعب عليها. وعند عهد وضبع. وصل ضبع لغرفته وزق عهد جواها بغضب وقفل الباب خلفه وقال: ها، عايزة تعرفي المشكلة فين ياحلوة؟ عهد بصت عليه برعب ورعشة وقالت: لو سمحت افتح الباب، أنا عايزة أخرج. قرب منها ضبع بغضب رهيب وقال بغيرة: عايزة تخرجي ليه؟ مش كنتِ مع حازم في أوضته من شوية؟ يعني مع حازم حلال، ومعايا أنا حرام ياعهد؟ عهد كانت خايفة أوي منه ومردتش عليه. فصرخ
ضبع في وجهها بجنون وقال: إنتي ملكي ياعهد، من أول يوم شوفتك فيه، بقيتي ملك ضبع الهواري، فاهمة أو لأ؟ عهد حاولت تتماسك قدامه وقالت بقوة مزيفة: لأ، مش فاهمة ياضبع بيه. وأنا قولتلك قبل كده، أنا مش ملك حد، أنا حرة لنفسي بس، وعندي حرية اختيار اللي أنا عاوزه أفضل معاه براحتي. ضبع سمعها والغضب غلى في عروقه أكتر. فقعد على السرير جنبه بكل برود وقال بغيرة:
تمام ياعهد، أنا هعرف أدفعك تمن الكلام ده بعدين، وهعاقبك كمان دلوقتي على قعدتك مع حازم لوحدكم، وهتفضلي معايا هنا الليلة كلها. عهد سمعته بصدمة وقالت: لأ، مستحيل! أنا هخرج فوراً من هنا، إنت متقدرش تحبسني عندك بالقوة. وقف ضبع وقرب منها بكل هدوء عكس نار الغضب اللي جواه. ولمس وجهها بحنية وقال:
عهد، أنا معجب بيكي، ولو عايز آخدك بالقوة، أقدر أعمل كده. بس أنا قولتلك قبل كده، أنا عايزك معايا برضاكي. علشان كده، أنا هسيبك معايا هنا ومش هقرب منك، عقاب ليكي على كلامك ده معايا. عهد ركزت في عينيه أوي، ونسيت هو قال إيه، وبقت تتأمل في عينيه بإعجاب واضح. وضبع كمان قرب منها بتوهان، وهو مركز نظره على شفايفها الجميلة برغبة. وفجأة انتفضوا سوا على صوت الباب. حازم كان بيخبط بقوة وهو بيقول:
ضبع، أبوس إيدك سيبها، ده مش ذنبها، ده ذنبي أنا ياضبع، رد عليا أرجوك. نفخ ضبع بضيق وفتح الباب وقال: عايز إيه ياحازم؟ روح لأمك، أنا لسه متعصب منك أوي ومش عايز أأذيك تاني. حازم قرب منه بقلق وحاول يبص جوه الأوضة بخوف على عهد وقال: هي فين؟ إنت.. إنت عملت لها حاجة جوه؟ نفخ ضبع بغضب من قلق حازم عليها وقال: لسه معملتش حاجة لها، بس هعد لخمسة، لو لقيتك قدامي، هسمعك صوتها العالي من جوه ياحازم. حازم بلع ريقه قدامه وقال:
حاضر، أنا همشي والله، بس سيبها تخرج. حرام عليك والله، مش ليها ذنب ياضبع، صدقني. ضبع بص عليه بضيق وبدأ العد بلامبالاة وقال: واحد... اتنين... تلاتة... أربـ.... جرى حازم من قدامه قبل ما يخلص عد. وضبع بص في أثره بضيق كبير ودخل الأوضة تاني لعهد وقفل الباب خلفه. وفجأة وقف بصدمة كبيرة لما لقى عهد واقفة عند شرفة الأوضة وعايزة تنط منها. و.. ويتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!