الفصل 8 | من 12 فصل

رواية عهد الضبع الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,422
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

قال: واحد... اتنين... ثلاثة... أربـ.... جرى حازم من قدامه قبل ما يخلص عد. وضبع بص في أثره بضيق كبير، ودخل الغرفة تاني لعهد وقفل الباب خلفه. وفجأة وقف بصدمة كبيرة لما لقى عهد واقفة عند بلكونة الغرفة وعايزة تنط منها. فجرى عليها ضبع برعب وقال: "اقفي عندك يامجنونة، انتي بتعملي إيه؟! بصت عليه عهد بضيق وقالت: "أنا هنط من هنا لو مفتحتش الباب، صدقني." قرب منها ضبع بهدوء وهو عايز يشدها بعيد

عن حافة البلكونة وقال: "حاضر، هفتح الباب والله بس تعالي يـا عهد، البلكونة دي عالية أوي وممكن تموتي لو نطتي منها." عهد شافته بيقرب، فطلعت بسرعة عشان تنط وقالت: "ابعد عني، والله هنط بجد من هنا ومش مهم عندي، أنا مجنونة وأعملها." تراجع ضبع بسرعة وخوف وقال: "تمام تمام، أنا هبعد بس انزلي، أنا مش عايز أخسرك والله يـا عهد." عهد بصت في عينيه بتركيز وشافت لمعة الدموع فيها، فتهدّت

ونزلت بهدوء وقالت: "أنا نزلت، افتح الباب بقى بسرعة." ضبع بص عليها بخبث وفي دقيقة مسكها بقوة وقال: "انتي فاكرة نفسك شاطرة ياحلوة؟ عايزة تموتي قبل ما آخد اللي عايزة منك الأول." بلعت عهد ريقها منه وقالت: "انت كذاب، كنت بتضحك عليا بس أنا بكرهـ... وقبل ما تكمل جملتها، ضبع حط إيده على شفايفها

بسرعة وقال بغضب مكتوم: "اوعي تنطقي الكلمة دي تاني على لسانك يـا عهد، أنا بحذرك لو اتعصبت ممكن أؤذيكي بدون وعي وأنا مش عايز أعمل كده معاكي." زقته عهد بقوة بعيد عنها وقالت: "أنا مش هخاف منك ومن كلامك ده، أنا خلاص قررت أجوز حازم عشان هو أحسن منك مليون مرة." ضبع سمعها وقلبه وجعه أوي من كلامها وضم إيده بغضب رهيب. عهد تراجعت برعب من شكله قدامها، بس فجأة لقت ضبع سابها وخرج من الغرفة ودفع الباب خلفه بغضب كبير.

عهد تنفست براحة كبيرة بعد ما خرج، وطلعت خلفه بسرعة. لقت حازم واقف بعيد متخبي من ضبع، فنادت عليه بصوت واطي وقالت: "بس بس يـا حازم، أنا هنا. تعال عايزك بسرعة." قرب منها حازم بقلق بعد ما اتأكد إن ضبع خرج من القصر كله وقال: "انتي كويسة يـا عهد؟ ضبع عملك حاجة جوه؟ هزت عهد رأسها بسرعة وقالت: "لا متقلقش، مقربش مني أبداً بس أنا عصبته شوية والحمد لله إنه خرج وسابني في حالي."

زفر حازم براحة وقال: "طيب الحمد لله إنك بخير يـا عهد، بس أنا عايز أعرف انتي قولتي كده ليه قدام ماما وضبع؟ وبص عليها بخوف وكمل: "ده لولا إني أخوه كان قتلني، انتي متعرفيش طبع ضبع صعب إزاي ووقت غضبه بيقلب وحش فعلاً ومش بيرحم حد." ابتسمت

عهد باللامبالاة وقالت: "أنا عملت كده عشان أساعدك انت وليلى ومش مهم هيحصل إيه فيا بعدين يـا حازم، لأني بجد شفت حبك الكبير لها وكمان شفت عذابها قد إيه لوحدها وأنا مستعدة أساعدكم بأي طريقة." ابتسم حازم بامتنان كبير وقال: "انتي فعلاً جميلة أوي من جوه وبره كمان يـا عهد، شكراً أوي بجد."

غمزت له عهد ببسمة وقالت: "لا شكر على واجب يـا حازومي، أنا بصراحة بعد ما سمعتك ارتحت أوي ليك، عشان كده هساعدك. تعال معايا ندخل نشوف حالة ليلى إيه الأول." تحمس حازم بشدة وقال: "بجد يـا عهد؟ انتي تقدري تفتحي الباب ده وأدخل أطمن على ليلى دلوقتي؟ عهد بصت عليه بشفقة من فرحته الظاهرة في عينيه وقالت: "أكيد أقدر، أنا أصلاً فتحته قبل كده. تعال معايا بس ندخل نطمن عليها بسرعة قبل رجوع ضبع بيه." حازم فرح أوي

وبقت ابتسامته كبيرة وقال: "حاضر، يلا بينا." وفعلاً عهد أخدته لغرفة ليلى. وبعد دقايق فتحت الباب بنفس الطريقة السابقة ودخل حازم الغرفة وقلبه بيدق بعنف. وفجأة عينيه وقعت عليها بصدمة من شكلها الصعب قدامه وقال: "ليلى حبيبتي، انتي كويسة؟ رفعت ليلى عينها ليه بدموع أول ما شافته، نزلت بغزارة وقالت بترجي: "حازم، أبوس إيدك طلعني من هنا، أنا هموت لو فضلت هنا كتير."

حازم سمعها وقلبه وجعه أوي عليها وضعف قدام دموعها وشكلها قدامه، فجرى عليها بشفقة. بس عهد وقفت قدامه بسرعة وقالت: "انت عايز تعمل إيه؟ رجع حازم بعد ما أخد باله وقال: "احم، أنا آسف بس ضعفت قدامها والله، أنا بتعذب أكتر منها يـا عهد وهي قدامي بالحالة دي." قربت عهد منه وطبطبت على كتفه بشفقة وقالت: "اصبر، وقريب بإذن الله كل حاجة هتبقى تمام، أوعدك. بس يلا نطلع دلوقتي قبل ما ضبع بيه يرجع." حازم هز رأسه بتفهم وعينيه

مصوبة على ليلى وقال بدموع: "هرجعلك تاني، أوعدك بالليل هخلصك من العذاب ده كله قريب." ردت عليه بدموع وألم: "وأنا هستناك يـا حازم، بس متتأخرش عليا والنبي." وصل حازم لباب الغرفة وقال بحب: "أوعدك يـا ليلى مش هسيبك أبداً." طلعت عهد وحازم معاها وقالت له: "استحمل بس شوية وأنا أوعدك هطلعها من هنا وكمان هخلي ضبع يطلقها وترجع ليك انت بس اصبر تمام." رد حازم ببسمة حزن: "حاضر يـا عهد، وشكراً أوي على المساعدة."

وبعد منتصف الليل، عهد كانت قاعدة قلقانة على ضبع لأنه اتأخر أوي وخايفة يحصله حاجة لأنه طلعت متعصب أوي بسببها. وفجأة لقت باب القصر اتفتح ودخل منه ضبع وهو مش في وعيه. فجرىت عليه عهد بقلق وقالت: "ضبع بيه، انت كويس؟! بص عليها ضبع بسكر وركز مع ملامحها القلقانة عليه وقال ببسمة: "انتي خايفة عليا يـا عهد؟! عهد حاولت تسنده لأنه مش في وعيه أبداً وقالت: "أيوه، خايفة عليك. انت ليه حالتك بقت كده؟! ابتسم ضبع بسعادة من كلامها

وقرب وجهه منها وقال: "أنا كويس بس فرحان أوي عشان انتي قريبة كده مني." عهد أخدت بالها من كلامه فبعدت عنه بسرعة وقالت بصدمة: "انت شارب حاجة وحشة مش كده يـا ضبع؟ وقف بص عليها وحاول يتماسك من حالته الغير متزنة وقال: "أنا شارب من كأس الحب يـا عهد، تعالي ساعديني أطلع غرفتي عشان مش قادر أطلع لوحدي معلش." عهد بصت عليه بشك وقالت: "لا، أنا هنادي حازم بسرعة ييجي يساعدك."

وقاطعها ضبع بغضب وغيره: "أنا قولت تعالي ساعديني انتي يـا عهد، مش عايز حد يقرب مني غيرك انتي بس." عهد كانت هتسيبه بس لقيته هيقع يخبط رأسه في حافة الكرسي جنبه، فجرت عليه بخوف وسندته بسرعة وقالت: "حاسب، انت كويس يـا ضبع؟ ابتسم ضبع بفرحة كبيرة وقال بتمثيل: "لا، أنا تعبان أوي يـا عهد ومحتاج مساعدة منك، عايز أطلع غرفتي، ساعديني أرجوكي." عهد بصت على حالته بشفقة وصعب عليها أوي فقالت: "حاضر، هساعدك، تعال معايا."

ضبع ابتسم بخبث وسند عليها وطلع لغرفته. وبعد ما ساعدته عهد ونام على سريره، وقفت عشان تخرج بسرعة. بس ضبع شدها ليه بقوة ووقعت عليه، فشقت بصدمة من حركته المفاجئة لها وقالت بخوف: "ضبع بيه، انت... انت بتعمل إيه؟ ابعد عني؟! ضبع قربها منه أكتر وبقى نفسهم واحد وقال: "عهد، خليكي معايا، أنا محتاجك أوي." الخوف سيطر عليها وبقت تتحرك بعنف عشان تفلت منه وقالت بحده: "ابعد عني يـا حيوان انت، مش في وعيك، فوق بقى وابعد عني." ضبع سمعها

وشدها ليه بقوة وقال بخبث: "بس أنا في كامل وعيي دلوقتي يـا عهد، أنا مش سكران، أنا فايق أوي." برقت فيه عهد بصدمة كبيرة وقالت بحده: "انت فعلاً حيوان بجد، ابعد عني قبل ما أصوت وألم عليك الناس كلها." ضبع ابتسم بخبث وهو مركز عينيه في عينها وقال: "تمام، أنا هسيبك يـا عهد، بس عايز أقولك على سر محدش يعرفه عني قبل كده." عهد بصت في عينيه الساحرة بتأمل وقالت بتعجب: "سر إيه يـا ضبع بيه؟! قرب ضبع وجهه منها أكتر

وهمس في أذنها بخبث وقال: "أنا عمري ما لمست بنت قبل كده في حياتي يـا عهد، بس انتي حاجة تانية خالص، مش قادر أسيطر على نفسي معاكي." عهد بعدت عنه بصدمة وقالت: "انت بتهزر صح؟ ضحك ضبع على ملامحها المصدومة وقال: "لا مش بهزر، انتي أول بنت أقرب منها وأبقى نفسي فيها بجد يـا عهد." عهد ركزت في عينيه بتوهان وضبع بعد إيده عنها وغمز لها وقال: "عنيا ساحرة مش كده؟ أنا عارف عينيا بتبقى زي المغناطيس بتجذب كل البنات ليا."

عهد فاقت على كلامه ووقفت بإحراج منه وقالت: "احم، لا طبعاً مش كده، بس أنا كنت عايزة أقول إنـ... ضبع اتعدل على السرير بهدوء وقال ببسمة: "اهدي، انتي متوترة ليه؟ مش أنا سبتك خلاص." عهد بلعت ريقها منه وقالت: "أنا مش متوترة بس مصدومة، انت إزاي قولت كده؟ طيب والبنات اللي شفتها معاك أول مرة دول كانوا إيه؟! وقف ضبع قدامها وحط إيده في جيبه بخبث وقال: "لا، دول حكايتهم معايا كبيرة أوي بعدين أحكيها ليكي، بس دلوقتي أنا عايز أحـ...

قرب منها أكتر وهي مركزة أوي معاه وكمل: "عهد، أنا بجد معجب بيكي أوي وعايزك تبقي مرافقـ... وقبل ما يكمل جملته، سمع صوت عالي وضرب نار تحت في القصر، فنزل بسرعة البرق ونزلت خلفه عهد. وقف ضبع بغضب وضم إيده بقوة وقال: "انتوا مين ودخلتوا هنا إزاي؟! جرى عليه حازم بخوف وقال: "ضبع، صدقني أنا حاولت أمنعهم بالقوة بس مقدرتش عليهم كلهم." ضبع عينيه بقت حمرا من الغضب وقرب منهم بتوعد وقال: "آخر مرة هقول، انتوا مين ودخلتوا هنا إزاي؟!

تقدم واحد منهم وقال بضيق: "إحنا عيلة الحسيني.. وشاور على عهد اللي كانت بتترعش في مكانها بخوف منهم وكمل: "عيلة البنت اللي هناك دي، وجينا ناخدها هي وولد عمها اللي عندك." ضبع سمعهم ببرود وبص على عهد وهي خايفة منهم بشفقة وقال: "طظ فيك انت وفي عيلتك كلها، أنا مهم عندي حد، اخرجوا بره فوراً." عيلة عهد اتعصبوا أوي من كلام ضبع ووقف عم عهد قدامه بغضب وقال: "انت قد كلامك ده؟ انت متعرفش مين هما عيلة الحسيني وممكن يعملوا فيك إيه؟

ضبع بص عليه بسخرية وقرب منه بكل برود وقال: "أيوه، قد كلامي ونص كمان، ومحصليش القرف إني أعرفكم، وصدقني أنا أقدر أرميكم زي الكلاب دلوقتي من هنا بدم بارد كمان." وهنا تقدم واحد منهم بغضب رهيب ومسك ضبع من هدومه بشر وقال: "احفظ لسانك ده أحسن أقطعه ليك، فاهم؟ ضحك ضبع بقوة عليه وطلع لسانه قدامه بسخرية وقال: "اتفضل اقطعه لو تقدر." الشاب اتوتر من كلام ضبع وبعد عنه بضيق وقال: "ياعمي، إحنا كده بنضيع وقت معاه، بس فين معتز ابنك؟

مش قولت إنه مع عهد هنا؟ قرب منه عمه والد معتز بقلق وقال: "أيوه، أنا متأكد إنه هنا مع الر*خيصة دي." وقبل ما يكمل حرف تاني، ضبع مسكه من رقبته بغضب وشر وقال: "عهد خط أحمر هنا، لو سمعت حرف تاني عليها هقتلكم كلكم هنا بدون تردد، حتى سامع." خلص كلامه بغضب رهيب وباقي العيلة جرى عليه برعب وحاولوا يبعدوه عن عم عهد بالقوة، بس ضبع فضل ماسكه بعنف وخلاص هيطلع روحه في إيده،

لولا صوت عهد اللي قالت: "لا، سيبه والنبي سيبه خلاص يـا ضبع، ارجوك ده هيموت في إيدك كده." ضبع بص على دموعها بشفقة ودفع عمها بعيد وقال بتوعد: "اتكتبلك عمر جديد سبب عهد، بس لولا إن دموعها دي غالية عندي كنت طلعت روحك في إيدي دلوقتي، فاهم؟ عم عهد بص عليه بخوف وهو بياخد نفسه بصعوبة ووقف قدامه وقال: "تمام، فاهم. طيب ابني فين؟ أنا عايز ابني بس وهمشي من هنا."

قرب منه ضبع ببرود وقال: "ابنك عندي في الحفظ والصون، بس كان محتاج ربّالة تاني وأنا قمت بالمهمة دي مكانك." عم عهد بلع ريقه بخوف على ابنه وقال: "طيب هو فين دلوقتي وعملت فيه إيه؟! ضبع سمعه ومشي قدامه باللامبالاة وقال: "تعال ورايا لو عايز تشوفه." خرج ضبع من القصر وخلفه عيلة عهد كلها. وحازم قرب من عهد بقلق وقال: "انتي كويسة يـا عهد؟ مسحت

عهد دموعها بحزن وقالت: "أيوه كويسة الحمد لله، متقلقش، أنا متعودة على كلامهم ده معايا من زمان." حازم بص عليها بشفقة وقال: "طيب تعالي معايا نحضر الفطار سوا، لأن الشمس خلاص طلعت وده معاك فطور ضبع." ابتسمت عهد لحازم بتفهم إنه عايز يطلعها من حالتها دي وقالت: "شكراً أوي يـا حازم، انت بجد طيب أوي أوي." ابتسم حازم بمرح ومسك إيدها وقال: "عارف يا أختي إني عسل وطيب كمان، بس يلا بينا قبل ما ضبع يرجع ياكلنا مكان فطاره النهارده."

ضحكت عليه عهد ومشت معاه للمطبخ بفرحة. وعند ضبع، وصل للمخزن القديم بتاعه وفتح الباب ببرود ودخل الأول. وخلفه باقي العيلة بقلق. وفجأة انصدموا من شكل معتز قدامهم. وباباه جرى عليه برعب وحضنه وقال: "انت كويس يـا معتز ياحبيبي؟ مين عمل فيك كل ده يابني؟! قرب منه ضبع بكل برود وقال: "أنا اللي عملت فيه كده، ولسه حقه مخلصش معايا." والد معتز بص عليه بصدمة وقال بغضب: "انت إزاي تعمل فيه كده؟ انت مجنون؟

ده مفيش حتة بقت سليمة فيه منك لله ياشيخ، منك لله." ضبع بص عليه بضيق وهو بيشاور على معتز بقرف وقال: "احمد ربك إنك لقيته فيه نفس أصلاً، ده أنا كنت ناوي أموته لولا عهد اترجتني أسيبه عايش." باقي العيلة سمعوه بصدمة وغضب كبير. ووقف والد معتز بتوعد لضبع وقال: "صدقني هتندم على اللي عملته في ابني، مبقاش اسمي مصطفى الحسيني لو ما أخدتش حقه منك." ضبع ابتسم بسخرية من كلامه وطلع المسدس بتاعه من

جيبه ببرود وقرب منه وقال: "اتفضل خد حق ابنك مني، امسك المسدس وابقى راجل واضربني بيه هنا في صدري، خد حق ابنك وأنا واقف قدامك أهو." مصطفى بلع ريقه بتوتر من نظرة ضبع المرعبة وتراجع بتوتر وخوف وقال: "لا، أنا هخلي ابني بنفسه ياخد حقه بإيده منك، أوعدك." ضحك ضبع بقوة عليه وحط مسدسه تاني في جيبه بسخرية وقال: "وأنا أقول الولد ده طالع خروف لمين؟ دي طلعت جينات وراثية بقى في العيلة كلها."

خلص كلامه وكمل ضحكته بصخب ومصطفى بص عليه بضيق وقرب يسند ابنه معتز عشان يخرج من هنا. بس وقف على صوت ضبع اللي قال بحده: "على فين؟ لسه الحساب مخلصش يا جماعة." كلهم بصوا عليه بصدمة وعدم فهم وضبع قرب من مصطفى بشر وقال: "لسه حق عهد مرجعش منكم، انتوا جيتوا هنا بمزاجكم، بس الخروج منه بمزاجي أنا." بلع مصطفى ريقه بخوف من ضبع وقال: "قصدك إيه؟ أنا مش فاهم حاجة منك؟ بعد

ضبع عنه وابتسم بخبث وقال: "لا، انت فاهم كويس أنا بتكلم عن إيه، ورث عهد اللي أكلته انت وأهلك منها لازم يرجع لها الأول." رد مصطفى بحده وقال: "لا، مستحيل. إحنا معندناش بنات بتورث حاجة، ده حقنا إحنا في أخويا عماد الله يرحمه." ضبع سمعه وعينيه بقت حمرا من الغضب وضم إيده بتوعد وقال: "انت عايز تاكل حقها اللي قاله عليه ربنا والشرع والدين." وبعد

عنه بغضب رهيب وقال بحده: "طيب مفيش خروج من هنا قبل ما لعهد يرجع لها حقها في ورث أبوها وكمال كمان، وأنا قد كلامي ده." خلص كلامه ونادى بصوت عالي: "عصام، تعال بسرعة." دخل عصام بتوتر وقال: "تحت أمرك يـا ضبع بيه." بص ضبع عليهم كلهم بتوعد وغضب وقال: "اطلع من هنا وقفل المخزن ورايا بالشمع الأحمر ومش عايز دبانه تطلع من هنا، تمام؟ رد عصام بطاعة: "حاضر يـا ضبع بيه، علم وينفذ حالاً."

ضبع هز رأسه ببرود وتوجه للباب بس وقف على صوت مصطفى اللي بيترعش بخوف وقال: "لا، استنى عندك، انت مستحيل تعمل كده، انت عارف عقوبة كلامك ده إيه؟ ضحك ضبع بصوت عالي وقال بسخرية: "طبعاً عارف عقوبته إيه، انت متعرفش إن القانون هنا في البلد دي." كلهم بصوا عليه برعب وضبع

وقف قدام باب الخروج وقال: "معاكم لبكرة بالليل، هاجي ومعايا كل الورق المطلوب مضيتم عليه، هتخرجوا من هنا بسلام. رفضتوا تمضوا يبقى تفضلوا هنا لحد ما تتعفنوا في المكان ده، وكده خلص كلامي معاكم، سلام." خرج ضبع بكل برود وقفل الباب خلفه وسمع صوتهم وهم بيصرخوا برعب من المكان وقال بضيق: "عالم كلاب بصحيح وعايزين الحرق كلهم."

وبعدها توجه للقصر تاني والشمس كانت خلاص طلعت. دخل القصر بهدوء لقى المكان هادئ جداً، فقرر يطلع يرتاح شوية فوق في غرفته لأنه تعبان أوي. بس فجأة وقف على صوت ضحك عالي من المطبخ.

فتوجه بسرعة للمطبخ ودخل وكانت هنا الصدمة بجد. وقف بصدمة والدم غلي في عروقه من الغيرة لما لقى عهد قاعدة على رخامة المطبخ وقدامها حازم بيقطع الخضار وبيـهزر معاها وهي منسجمة أوي معاه وبتضحك من قلبها عليه، وحازم قريب أوي منها بطريقة خلت عروق ضبع برزت من شدة الغضب والغيرة وضم إيده بتوعد لحازم وقرب منهم وووو ويتبع.... بقلمي نور محمد بارت طويل أهو، عايزة تفاعل حلو عشان أنزل كل يوم أو أنزل يوم ويوم. رأيكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...