تحميل رواية «عهد الضبع» PDF
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يجلس على كرسيه بهيبه وبرود وقدامه خمس بنات بملابس مغر*يه _امم كلكم حلوين اوي صعب اعرف اختار منكم النهاردا _احنا كلنا تحت أمرك يابيه لو عاوزنا كلنا احنا جاهزين ضحك بصوت عالي: تمام تعالوا كلهم قربوا مني قربوا البنات منه بطريقه مثيره ومغر*يه وبقوا كلهم حوليه وعنيه بتتفحصهم بطريقه خبيثه وفجأه بص قدامه بصدمه _مين دي وازاي دخلت هنا؟! بصوا البنات كلهم عليها بسخريه من ملابسها المحتشمه وحجابها الطويل وهي بتترعش بخوف من شكلهم قدامها _منعرفش ياضبع بيه مين دي انا اول مره اشوفها معانا؟ ضبع بغضب: انتي مين...
رواية عهد الضبع الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد
رواية عهد الضبع الفصل الثاني 2 - بقلم نور محمد
:تمام انا عاوزك انتي المقابل
تراجعت من قدامه وقعت على الارض بدموع وقالت: لا انا ليه بيحصل معايا كده انا عملت ايه وحش طيب علشان يحصل معايا كل ده
انفجرت في العياط قدامه وهو مش فاهم حاجه فقرب قعد قدامها بشفقه وقال: طيب اهدي مالك اتحولتي كده في دقيقه لطفله صغيره
بصت عليه بدموع وغيظ وقالت: انا مش طفله انا عهد
ضحك على شكلها وقال: تمام ياعهد واجمل عهد في الدنيا كمان ممكن افهم مالك بقى؟
مسحت دموعها بحزن وبصت في عنيه الزيتوني اللامعه بأعجاب وقالت: انت عنيك حلوه اوي علشان كده انا هحكيلك حصل معايا ايه تمام
قعد قدامها زي الاطفال وهو مستمتع بكلامها وشكلها البرئي وقال: تمام اتفضلي ياعهد انا سامعك
ونفخ بضيق بعدها وقال: ماهي كده كده الليله ضاعت عليا بسببك اعمل ايه بقى
ردت بغيط: انت بتنفخ في وشي ليه طب والله ماقايله حاجه خلاص
ابتسم على طفولتها الجميله وقال: خلاص انا اسف قولي ياعهد
ابتسمت بسعاده: انت اول شخص يعتزر مني انا عمرى ماحد اعتزر مني قبل كده، تمام انا هقولك الحكايه بص بقى ياعسليه، انا وماما مفيش حد كان بيحبنا غير بابا بس الله يرحمه، وبعد موته اعمامي الوحشين اخدوا كل حاجه مننا حتي البيت بتاعنا وطردونا بره البيت، وقال عمي ده بيت اخويا واخويا مات وانتو مش بقى ليكم مكان هنا بينا، وطلعت انا وماما لوحدنا وبعدها ابن عمي قال تعالي ياعهد اقعدي في الشقه بتاعتي وانا فكرت انه طيب بس طلع عاوز حاجه حرام، وانا هربت منه واجيت هنا بس فضلت انا وماما بدون مكان وحتي اكل لمده يومين لولا في راجل طيب اخد ماما عنده وجاب لها اكل وعلاج كانت ماتت مني، وانا كونت بدور على شغل من يومين بس مفيش مكان عاوز يشغلني والناس بقت وحشه وعاوزه حجات حرام بس، واجيت هنا علشان اشوف وظيفه ليا بس انت كمان طلعت زيهم عاوز حجات حرام بس مني وانا تعبت بجد والله حرام عليكم بقى
بص في عنيها بشفقه وقلبي دق بحزن عليها فوقف حط ايديه في جيوبه ببرود وقال: اقفي ياعهد خلاص انا غيرت رأيي روحي هاتي امك هنا وانا موافق على شغلك كمان عندي
وفقت بفرحه كبيره وهي مش مصدقه انها اثرت فيه بسرعه كده وبدون ماتحس بنفسها قربت وحضنته بأمتنان وعدم وعي وقالت:شكرا شكرا اوي انت طيب وجدع يااسمك ايه انت
ابتسم بصدمه منها وقلبه دق من قربها ولمستها الحنينه ليه وقال:احم العفو ياعهد بس ممكن تبعدي عني
عهد اخدت بالها انها حضناها بعفويه فبعدت بكسوف وقالت:اسفه مقصدش صدقني اعمل كده يا....
سكتت بدون تكمله وقالت بستفهام:هو انت اسمك ايه ياعسليه؟
ضحك على كلامها وقال:اسمي ضبع مش عسليه ياعهد
عهد ببسمه ساحره:ضبع اسم حلو بس غريب اوي
قرب منها ضبع بخبث ومرح:عجبك الاسم او صاحب الاسم اكتر
عهد بعفويه:لا صاحب الاسم احلا اصل انا بحب العيون الزيتوني دي اوي
ضحك بصوت رجولي قوي وقال:عيوني بس اللي عجبوكي يعني ياعهد
بصت عهد على جسده الرياضي القوى بتفكير وقالت:امم بصراحه عيونك احلا مافيك وعلفكره ابن عمي كمان عنده جسم رياضي كده زيك بس انا محبتوش ابدا
ضبع سمعها وهي بتجيب سيره ابن عمها وتعصب بشده ميعرفش سبب ايه وقال بحده:عهد اخر مره اسمع سيره ابن عمك ده تاني على لسانك مفهوم
عهد ارتعبت من تحوله المفاجئ لها وقالت بخوف:حاضر ياضبع بيه
ضبع لاحظ خوفها منه فتهند بضيق وقال:اسف اتعصبت عليكي بدون وعي ياعهد معلش
عهد سمعته وابتسمت بفرحه وقالت:لا عادي اصلا انا عمامي كانوا علطول بيتعصبوا عليا بدون سبب بس انت اول واحد يعتزر مني علشان كده انا مسامحه
ضبع بص عليها بتعجب من برائتها في الكلام معاه وقال:تمام انا هبعت معاكي عربيه بسواق علشان تجيبي امك وتاجي هنا تمام
عهد ببسمه:تمام ياضبع بيه ياعسليه
ابتسم ضبع على كلامها الحلو والرقيق معاه وطلع معاها لبره وركبها العربيه وبعد وقت وصلت عهد عند امها بسعاده واول مادخل قالت بفرحه
_ماما انا لقيت شخص يساعدنا هو طيب وجدع اوي ياماما و
تسمرت عهد في مكانها برعب بعد مالقته قادمها
_اهلا اهلا ببنت عمي الهربانه مني كده ياعهد تسيبي ابن عمك اللي هيموت عليكي وتهربي منه
عهد برعب:معتز انا..انت عرفت مكاني هنا ازاي؟
وقف معتز وقرب منها بغضب وضربها كف قوي وقال
_عرفت بطريقي ياست عهد والا انتي فاكره اني هسيبك قبل ماخد اللي عاوزه منك يابت عمي
عهد بألم ودموع:معتز حرام عليك انت بتعمل معايا كده ليه انا عملتلك ايه لكل ده
معتز قرب منها بخبث ولمس وجهها مكان ضربته بحنيه وقال:زنبك اني حبيبتك اوي ياعهد واللي كان مانعني عنك عمي واهو مات ربنا يرحمه بقى ودلوقتي انتي بقتي بتاعتي انا وبس
عهد بصت عليه بكره وقالت:لا مستحيل ابقى بتاعتك يامعتز على جثتي تقرب مني ابدا فاهم على جثتي يابن عمي
معتز اتعصب منها اوي ومسكها من حجابها بعنف وقال:يبقى غضب عنك ياعهد لو مش هاخدك برضاكي يبقى هاخدك غصب عنك سامعه
عهد كانت بتعيط برعب تحت ايده وهي بتحاول تبعد ايده عنها بس مش قادره عليه وفجأه الباب اتفتح ودخل منه ضبع اول ماشاف عهد وهي بتصرخ بين ايد معتز ومنهاره قرب منه بشر وشده بعيد عنها بعنف وقال
_ايد الو"سخه دي بعيد عنها يابن ال**** انا هعرفك ازاي تقرب تلمسها كده تاني وووو
يتبع..
الفصل الثاني
#عهد_الضبع
بقلمي نور محمد
رواية عهد الضبع الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد
يبقى غضب عنك ياعهد لو مش هاخدك برضاكي يبقى هاخدك غصب عنك سامعه.
عهد كانت بتعيط برعب تحت ايده وهي بتحاول تبعد ايده عنها بس مش قادره عليه.
وفجأه الباب اتفتح ودخل منه ضبع.
اول ماشاف عهد وهي بتصرخ بين ايد معتز ومنهاره قرب منه بشر وشده بعيد عنها بعنف وقال:
_ايد الوسخه دي بعيد عنها يابن ال****.
انا هعرفك ازاي تقرب تلمسها كده تاني.
عهد بصت على ضبع بصدمه.
ومعتز دفعه بعيد وقال:
_اه ده بقى عشيقك مش كده يابت ال***.
وديني ياعهد لعلمك الادب من اول وجديد ياوسخـ.
وقبل مايكمل جملته مسكه ضبع من رقبته بقوه وغضب وقال:
_اخرس ياض يابن ال** دي مهما حصل بنت عمك يعني شرفك قبل أي شئ.
بس اقول ايه مانت اصلا مش راجل يا***.
معتز كان بيحاول يبعد عنه قبل مايتخنق بس بدون فايده.
فقربت منه عهد بسرعه وقالت:
_ضبع بيه ارجوك سيبه هيموت في ايدك كده سيبه والنبي.
ضبع بص في عنيها وهي بتعيط ودفع معتز على الارض بغضب وقال:
_شوف بقى اللي كونت بتغلط فيا هي اللي نجتك من ايدي.
علشان تعرف ان مقامك من مقام وحده ست عندي.
معتز بص على عهد بشر وهو بياخد نفسه بصعوبه وقال:
_برضو مش هسيبك ياعهد وهاخدك يعني هاخدك.
وغصب عن الكل حتي انتي.
ضبع سمعه وعنيه لمعه بالغضب والشر.
وقرب منه ومسكه من هدومه بعنف وقال:
_تعال بقى ياروح امك اوريك مين هيقف قدامك.
طلع ضبع وجره معاه وكان في رجاله في الخارج منتظره خروجه.
وضبع دفع معتز قدامهم بغضب وقال:
_خدوا الزباله ده من قدامي على المخزن عندي.
عاوزه يتروق كويس لغايه ما افضاله انا.
قربوا الرجاله وسحبوا معتز معاهم.
ومعتز كان مرعوب منهم بس قال:
_وديني ماهسيبها هخدها منك يعني هاخدها منك وبكره تشوف.
ضبع بص عليه بسخريه ودخل عند عهد تاني.
لقاها جنب امها بتعيط فقرب منها بهدووء وقال:
_احم انتي كويسه ياعهد.
عهد سمعته ورفعت عنيها ليه بدموع وقالت:
_ايوه انا كويسه الحمد لله وشكرا اوي لانك انقذتني منه.
بس انت عرفت مكاني هنا ازاي؟!
ابتسم ضبع بثقه وقال:
_اولا العفو ياعهد انا معملتش حاجه.
ثانيا انا عرفت من السواق اللي وصلك هنا هو قال سمعك بتصرخي جوه فرن عليا علطول وانا اجيت بسرعه.
عهد بصت عليه بامتنان كبير وقامت وقفت قدامه وحضنته تاني بحنيه وقالت:
_شكرا انت بجد جنتل مان اوي.
ضبع تسمر في مكانه وحس بكهرباء ضربت قلبه وبقى بيدق بجنون من لمستها الرقيقه ليه وقال:
_انا انا بصراحه كونت احم كونت.
بعدت عهد عنه لما لقته متوتر اوي منها وحطت ايدها على خده بلطف وقالت:
_انت كويس ياعسليه مالك بتقطع في الكلام كده ليه؟
ضبع بلع ريقه من نظره عنيها البريئه وقلبه خلاص هيقف من قربها منه وقال:
_انا لا مفيش حاجه ممكن نتحرك بقى علشان عندي شغل كتير في القصر.
عهد ببرائه:
_اكيد انا هجيب ماما حالا استناني بره بس ياعسليه ممكن.
ضبع بضياع منها:
_حاضر ياعهد.
خرج ضبع ووقف قدام عربيته وحط ايده على قلبه وهو بيدق بقوه ونفسه بقى عالي وقال:
_البت دي بقت خطر عليا دي من قربها بس حاسس قلبي هيقف منها.
وسكت على لمستها وهي بتقول:
_ياضبع بيه ياعسليه رد عليا.
ضبع بانتباه:
_نعم ياعهد في حاجه.
عهد ببسمه:
_لا بس انا ركبت ماما العربيه وكونت عاوزه اقولك كده بس.
ضبع بتفهم:
_اه تمام اركبي علشان نتحرك فورا.
عهد بطاعه:
_حاضر ياعسليه.
ركبت عهد العربيه وضبع ركب كمان ونطلق للقصر بسرعه.
وبعد وقت وصلوا ودخل ضبع الاول وبعده عهد ومامتها.
_حمدله على السلامه ياضبع بيه اتأخرت كده ليه ومين البنت دي كمان؟!!
ضبع ببرود:
_مش شغلك ياسوزي هانم.
سوزي بغيظ:
_لا شغلي ياضبع ومش كل شويه تجيب بنت شكل للقصر بالطريقه دي ارحمنا بقى شويه من القرف بتاعك ده.
ضبع حط ايده في جيبه بلا مبالاه وقال:
_ده قصري والعز ده كله بتاعي يامرات ابويا وانا حر فيه اعمل اللي عاوزه هنا براحتي.
واللي مش عاجبك الباب موجود قدامه.
سوزي نفخت بضيق منه وقالت:
_ماشي ياضبع براحتك بس صدقني هتندم بعدين.
ضبع ببرود:
_شكرا مش محتاج نصيحه من وحده زيك ياسوزي هانم.
سوزي سمعته وهو بيهينها بكل برود وسابته وهي متعصبه اوي منه وقالت في سرها:
_ماشي ياضبع بكره نشوف مين هيبقى الملك هنا يابن رقيه.
وضبع بعد مامشت نادي على كبيره الخدم بصوت عالي:
_ياداده هدى تعالي عاوزك.
حضرت اداده هدى وقالت:
_نعم ياضبع بيه.
ضبع قال وهو بيشور على عهد وامها:
_خدي عهد وامها على غرفه الخدم هنا لو سمحتي وخدي بالك منها كويس تمام.
_تمام ياضبع بيه حاضر تعالي يابنتي معايا.
عهد بفرحه:
_حاضر ياداده وشكرا اوي ياضبع بيه.
ضبع ببسمه:
_العفو ياعهد المهم تبقي مرتاحه وتشتغلي كويس هنا تمام.
عهد ببرائه:
_حاضر من عنيا ياعسلـ.
سكتت عهد فجأه على صوت قوي في القصر وكان في شخص بيخبط على الباب وبيصرخ بقوه كمان.
فقالت برعب:
_ايه ده مين هنا بيصرخ بالطريقه دي؟!
رد ضبع ببرود:
_لا مفيش دي مراتي اصل انا حابسها فوق لوحدها.
عهد بصدمه:
_اييه!!، مراتك وحابسها لوحدها ليه؟؟!
رواية عهد الضبع الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد
لا مفيش دي مراتي أصل أنا حابسها فوق لوحدها.
عهد بصدمة:
إيه!! مراتك وحابسها لوحدها ليه؟؟!
_دي أمور شخصية اطلعي يا عهد ارتاحي أنتِ وأمك دلوقتي.
بصت عليه عهد بتعجب وعدم فهم وقالت:
حاضر يا ضبع بيه.
رحلت عهد من قدامه وضبع قعد على الكرسي بتاعه بتعب وبص فوق وقال:
لازم أطلع أطمن عليها دلوقتي.
وبعد وقت خرجت عهد من الغرفة بعد ما اطمنت على أمها وطلعت تتجول في القصر شوية وفجأة اصطدمت في شخص ضخم قدامها فقالت بأسف:
_آسفة ما أخدتش بالي من حضرتك.
بص عليها بصدمة وقال:
أنتِ مين وبتعملي هنا إيه؟
رفعت عهد عينيها لشخص ده لقته شاب وسيم جداً بعضلات ضخمة وشعر فحمي وعيون زرقة فقالت بإحراج:
أنا الخدامة الجديدة هنا يا بيه.
ضحك بقوة وقال:
هههه الخدامة الجديدة وعلى كده أجيتي لوحدك أو ضبع بيه اللي جابك بنفسه.
ردت بغباء:
لا ضبع بيه جابني بنفسه.
بص عليها بتفحص دقيقة وقال:
لا نوعه اتغير خالص بقى بيجيب المحجبات كمان يتسلى معاهم.
عهد بغضب:
لو سمحت احفظ لسانك معايا أنا هنا علشان أشتغل بس.
قرب منها بخبث وهمس لها بوقاحة:
اهدي يا حلوة ما هو ضبع بيه بيجيبهم كلهم لشغل هنا برضو بس الفرق إنهم هنا لمتعته هو بس فهمتي؟
عهد بلعت ريقها قدامها وهو بعد عنها بعد ما شاف صدمة في عينيها وضحك بقوة عليها وقال:
وقت ممتع مع ضبع بيه يا حلوة سلام.
عهد تابعته بعينيها وبعد ما بعد عنها قالت:
إيه العالم الواقحة دي أنا عمري ما شوفت شخص وقح كده.
نفخت بضيق منه ونزلت تحت لقت ضبع على السفرة بيأكل فقربت منه بكسوف وقالت:
أهلاً يا ضبع بيه تأمر بحاجة؟
ضبع بص عليها ببسمة وقال:
تعالي يا عهد اقعدي كلي معايا.
عهد بكسوف:
لا شكراً أنا مش جعانة أنا شبعانة...
قاطعها ضبع بحدة:
أنا قولت اقعدي يا عهد كلي معايا أنا كلامي هنا أمر ولازم تنفذيه مفهوم؟
عهد قعدت جنبه بخوف وقالت:
حاضر مفهوم.
قرب ضبع الطبق منها وقال بحنية:
اتفضلي كلي الأكل هيعجبك أوي.
عهد متوترة أوي من نظرته المصوبة عليها بطريقة غريبة ومسكت الشوكة برعشة بس الشوكة وقعت من إيدها على الأرض وضبع لاحظ ده فقالت عهد بسرعة:
آسفة ما كانش قصدي والله.
ابتسم ضبع بخبث وشد الكرسي بتاعها وبقى جنبها بيظبط وشبه لازقين في بعض وعهد شهقت بخوف منه وكانت هتقف تبعد بس ضبع مسك إيدها بسرعة وقال:
على فين خلصي أكلك الأول؟
عهد بخوف:
أنا شبعت شكراً مش عاوزة أكل تاني.
شد إيدها بخفة وقعدت تاني جنبه وقال بحدة:
قولت خلصي الأكل ده كله الأول وبعدها امشي براحتك.
عهد خافت منه أوي فمسكت الشوكة تاني وغصب عنها بقت إيدها بتترعش بخوف وضبع بص عليها بشفقة ومسك الشوكة منها وقال:
اهدي خلاص أنا هأكلك بنفسي.
عهد بتوتر وكسوف:
لا أنا هأكل لوحدي شكراً و...
ضبع بتنبيه:
أنا قولت إيه كلامي هنا أمر ومش عاوز نقاش فيه.
هزت عهد رأسها بخوف وضبع قرب منها الشوكة بالأكل وقال بحنية:
افتحي بوقك يا عهد.
فتحت عهد بوقها بكسوف وبقى وجهها أحمر زي الصلصة وضبع ركز مع ملامحها البريئة وفضل يأكلها بحنية وبعدها قال:
تمام شبعتِ دلوقتي؟
ردت عليه بسرعة:
أيوه الحمد لله شكراً أوي.
ضبع ببسمة ساحرة:
العفو يا عهد ممكن تحضري لي كوباية قهوة من إيدك العسل دي؟
عهد ببسمة:
حاضر من عينيَ.
ضبع بغمزة:
تسلملي عيونك القمر دول وأنا هستناكِ فوق في غرفتي تمام؟
_حاضر على عزّك.
جرت عهد من قدامه بكسوف وضبع بص في خيالها بتأمل وإعجاب.
وبعد وقت حضرت عهد القهوة لضبع وأخدتها لغرفته وهي في الطريق مرة جنب غرفة تانية وفجأة سمعت صوت تكسير قوي من جوه وصراخ واحدة وهي منهارة بتقول:
خلاص خرجوني من هنا والنبي أنا هموت لو فضلت هنا أكتر من كده كفاية ارحموني يا ضبع أبوس إيدك كفاية كده.
عهد سمعتها بصدمة كبيرة وكانت هتقرب من الغرفة تفتحها بس افتكرت كلام ضبع فقالت تاخدله القهوة الأول وبعدها ترجع تفتح الغرفة تاني.
وفعلاً زهبت عهد لغرفة ضبع وأول ما خبطت الباب فتح لها ضبع وقال:
تعالي يا عهد ادخلي.
بصت عليه عهد بصدمة لأنه لا يرتدي سوى بنطال بس وعضلاته كلها بارزة بشدة فقالت بكسوف:
أهم اتفضل القهوة اللي طلبتها يا ضبع بيه.
ضبع بحدة:
أنا قولت ادخلي يا عهد وحطي القهوة جوه كام مرة هقول كلامي هنا أمر؟
عهد ارتعشت من صوته الحاد ودخلت بخوف وحطت القهوة على مكتبه قدامها ولفت بسرعة علشان تخرج بس انصدمت لما لقت ضبع خلفها بيتأملها بخبث فقالت بخوف:
أهم تأمر بحاجة تانية يا ضبع بيه؟
قرب منها ضبع بخبث:
أيوه أنا عاوزك أنتِ.
تراجعت عهد برعب منه وقالت:
قصـ قصدك إيه؟!
وبصت على الباب خلفه لقته مقفول فبلعت ريقها وكملت:
والباب قفلته ليه؟!
قرب منها ضبع أكتر بخبث كبير وقال بوقاحة:
علشان أنا جعان أنتِ أكلتِ وشبعتِ بس أنا لسه جعان أوي وووو.
رواية عهد الضبع الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد
عهد_الضبع_الفصل_الخامس
: ايوه انا عاوزك انتي
تراجعت عهد برعب منه وقالت: قصـ قصدك ايه؟!
وبصت على الباب خلفه لقته مقفول فبلعت ريقها وكملت: والباب قفلته ليه ؟!
قرب منها ضبع اكتر بخبث كبير وقال: علشان انا جعان انتي اكلتي وشبعتي بس انا لسه جعان اوي
لمعت الدموع في عيون عهد بخوف وقالت:قصدك ايه انا مش فاهمه حاجه
قرب ضبع ولمس وجهها بأيده برقه وقال:عهد انا معجب بيكي وبصراحه نفسي فيكي اوي
عهد بخوف:لو لو سمحت ياضبع بيه انا عاوزه اخرج من هنا
بعد ضبع من قدامها ببرود وقال:اتفضلي اخرجي براحتك
بصت عليه عهد بتوتر وتقدمت علشان تخرج بس ماخدتش بالها من السجاده تحتها وكانت هتقع لولا ايد ضبع اللي لحقتها بسرعه
ضبع بلهفه وقلق:انتي كويسه ياعهد؟
عهد بصت في عنيه عن قرب وسرحت فيهم باعجاب واضح وقالت:انت عنيك بجد حلوين اوي ويسحروا كمان
ابتسم ضبع على كلامها وقال بخبث:عنيا بس اللي حلوه ياعهد
عهد بتأمل:ايوه عنيك بيلمعوا بطريقه تجنن انت ازاي كده؟!
ضحك ضبع بصوت رجولي جذاب وقال بخبث:تمام ايه رأيك تفضلي في حضني كده الليل كله
عهد سمعته وفاقت لنفسها فبعدت عنه بسرعه وقالت: لا انا عاوزه اخرج من هنا
ضبع قال:تمام براحتك ياعهد انا مش هغصبك على حاجه لاني عاوزك برضاكي
عهد جرت من قدامه بسرعه وضبع قال بصوت عالي:هستناكي ياعهد وهتاجي عندي برضاكي اوعدك
بعدت عهد عن غرفته وهي بتتنفس بصوت عالي وقالت:انا ايه اللي قولته ده بس ياربي ده انا غبيه اوي
مشت وهي بتكلم نفسها بشرود وفجأه خبطت في شخص قدامها فقالت بسرعه:اسفه متأخدش بالي منك و
قاطعها لما لقي وجهها لسه لونه احمر من الكسوف وقال بخبث:ايه ده انتي كونتي مع ضبع مش كده ها خلص معاكي او لسه
عهد بصت عليه بحده وقالت:قولتلك قبل كده احفظ لسانك معايا انا محترمه مش بتاعه الكلام ده
ضحك بسخريه منها وقال:ههههه يعني لسه تمام متقلقيش قريب هيخلص معاكي وانا هستناكي بعده لانك بصراحه مزه اوي ودخلتي دماغي انا كمان
نفخت عهد بغضب في وشه وقالت:ده عشم امثالكم انت وهو في الجنه عن ازنك
عهد سابته وهي متعصبه اوي منه وهو ضحك عليها باعجاب وقال:لا مزه وشرسه كمان الواضح هنتسلى اوي المره دي
وعند عهد كان في طريقها لغرفه امها بس فجأه وقفت عند نفس الغرفه والصوت لسه كان موجود بس خافت فستغربه اوي وقررت انها تفتحها المره دي وفعلا قربت وحاولت تفتحها بس كانت مغلقه ففكرت وطلعت من شعرها بنسه كبيره وقالت بخبث: الظاهر هنرجع لشغل السرقه تاني زي زمان
حطت البنسه بمهاره في الباب وبعد دقيقه الباب اتفتح قدامها فقالت بمدح:الله عليكي يامعلمه عهد مفيش باب مقدرش افتحه في الدنيا معلمه بصحيح
شكرت نفسها بهبل ودخلت الغرفه بهدووء لقتها ضلمه اوي فقربت فتحت النور وتصنمت في مكانها بصدمه كبيره وشهقت برعب وقالت:يالهووي مين عمل فيها كده؟!!!
جرت عهد عليها برعب لما لقتها مرميه جنب السرير و وجهها وجسمها كله علامات وكدمات صعبه وقالت:انتي كويسه مين عمل فيكي كده؟!
رفعت البنت عنيها لعهد بدموع وقالت:ابوس ايدك طلعيني من هنا انا خلاص هموت ارجوكي
عهد رفعتها وقعدتها على السرير بحنيه وقالت بخوف عليها:حاضر هطلعك من هنا بس قوليلي مين عمل فيكي كده؟
ردت البنت بضعف:زوجي ضبع هو السبب ابوس ايدك طلعيني قبل مايشوفك عندي
شهقت عهد بصدمه كبيره وقالت:ضبع بيه زوجك؟وهو اللي عمل فيكي كده طيب ليه اكيد الشخص ده مجنون
البنت بصت عليها بألم ودموع وقبل ماترد عليها سمعه صوته من قدام الباب بيقول بسخريه
_ايوه انا فعلا مجنون ياعهد
عهد بصت عليه برعب وضبع قرب شدها بعيد عن البنت وقال بغضب رهيب:انتي ازاي دخلتي هنا ياعهد انطقي
عهد برعب منه:انا انا بس سمعت صوتها بتصرخ من جوه
وبصت على شكل البنت قدامها وقالت بغضب:وبعدين انت ازاي تضربها بالطريقه دي انت فعلا حيوان
ضبع جز على سنانه بغضب منها ودفعها خارج الغرفه وقال:اخر مره اشوفك في الغرفه دي تاني ياعهد او انا هوريكي الحيوان هيعمل فيكي ايه ياله امشي من هنا بسرعه قبل مااعصابي تفلت منك
عهد اترعبت من شكله وصوته العالي وجرت من قدام الغرفه بسرعه
وضبع بص على البنت بقرف وقال:ها ياليلى مش عاوزه تقولي الحقيقه برضو وتريحي نفسك من العذاب ده
ردت ليلى بضعف:لا على جثتي مش هقول حاجه برضو ياضبع
قرب منها ضبع بغصب وضربها كف قوي وقال:هعرفه ياليلى اوعدك هعرف الحيوان اللي خنتيني معاه ووقتها هقتله قدامك وقبل ماتطلع روحه هقتلك كمان قدامه سامعه
ليلى ارتعش برعب منه وضبع سابها وخرج من الغرفه وقفلها كويس خلفه
نزل ضبع تحت بضيق ولقي اخوه حازم قدامه فقال بصدمه:حازم انت رجعت امتي؟
رد حازم ببسمه:رجعت امبارح ياضبع علشان انت وحشتني اوي
قرب ضبع اخد اخوه في حضنه بحب وشتياق وقال:وانت اكتر ياحبيب اخوك ها طمني جامعتك بره مصر حلوه
بعد عنه حازم بمشاكسه وقال:يووه دي حلوه اوي اوي ياضبع انت لو شوفت المزز اللي هناك تبات فيها والله
ضحك ضبع على هزار اخوه وقال بتنبيه:تمام ياحازم بس المهم دراسك يعني لو سمعت انك مهمل دراستك علشان الكلام ده انا هحبسك عندي واعملك الادب تاني مفهوم
حازم بمرح:مفهوم ياحضرت المقدم
ضبع بضيق:كام مره قولتلك متقولش كده في القصر تاني انا مش عاوز حد هنا يعرف الموضوع ده غيرك انت بس
قرب منه حازم وهمس بصوت واطي:حاضر ياحضرت المقدم
ضحك ضبع عليه واخده معاه وقال:تمام تعال انا عاوز اصل انت وحشتني اوي اوي
حازم بعد عن ضبع بضيق وقال:لا ياحبيبي انا مش منهم
ضحك ضبع بصوت عالي عليه وشده لحضنه بقوه وقال:الله يخرب بيت دماغك الشمال ياحازم انت ايه مش هتتغير ابدا
ضحك حازم معاه وقال:لا ياعمري وبعدين دي متعة الحياه ياحبيبي
بعد ضبع عنه وشده معاه وقال بهزار:تمام تعال ادلعك انا بقي ياقلب ضبع
حازم بلع ريقه منه وقال:خلاص سماح المره دي والله كونت بهزر معاك بس ياضبع
ضبع بسخريه:بس انا كان قصدي تعال ادلعك اصل انت وحشتني اوي ياحوزمي
حازم همس بخوف من ضبع وقال: مدام قال حزومي يبقى ربنا يسترها عليا بقى ياشرفك اللي هيبقى في الارض ياحازم
وفي الليل عند عهد طلعت من غرفتها علشان تشرب ميه وهي في الطريق شافه شخص وافق قدام غرفه ليلى وبيحاول يفتحها فقربت منه بهدووء وقالت
_انت مين وبتعمل هنا ايه؟!
شهق بصدمه وبص عليها فقالت بصدمه:انت؟!انت بتعمل ايه هنا؟!
قرب منها بسرعه وحط ايده على فمها بخوف وقال:هشش مش عاوز اسمع صوتك تعالى معايا افهمك
عضته بقوه في ايده وبعدت عنه وقالت:ابعد عني واخر مره تحط ايدك عليا احسن اقطعها ليك فاهم
قرب منها حازم بهدووء وقال:حاضر فاهم بس وطي صوتك مش عاوز حد يشوفني واقف هنا؟!
ردت بستفهام:وده ليه ان شاء الله؟
حازم بخوف:تعالي معايا وانا هقولك كل حاجه
عهد بصت عليه بشك بس لقت الخوف محفور في عنيه فقالت: تمام هاجي معاك
حازم اخد عهد لغرفته بس هي خلت الباب مفتوح للامان وقالت:ها بقينا لوحدنا ممكن اعرف انت كونت بتعمل ايه هناك؟
رد حازم بحزن:مفيش كونت عاوز اطمن عليها بس
عهد برقت فيه بصدمه وقالت:نعم عاوز تطمن عليها وده ليه بقى؟!!
حازم بلع ريقه بتوتر منها وقال:احم ده لاني بصراحه بحبها اوي ومن زمان كمان
عهد برقت فيه بقوه وصدمه كبيره وقالت بصوت عالي:انت بتقول اييه؟!! ووووو
يتبع..... بقلمي نور محمد
رأيكم تتوقعوا ضبع هيعمل ايه لو عرف الحقيقه🙂 التفاعل وحش بجدا ياجماعه🥺
رواية عهد الضبع الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد
بقينا لوحدنا. ممكن أعرف إنت كنت بتعمل إيه هناك؟
رد حازم بحزن:
مفيش، كنت عاوز أطمّن عليها بس.
عهد برقت فيه بصدمة وقالت:
نعم؟ عاوز تطمّن عليها؟ وده ليه بقى؟!
حازم بلع ريقه بتوتر منها وقال:
اِحم، ده لأني بصراحة بحبها أوي من زمان كمان.
عهد برقت فيه بقوة وصدمة كبيرة وقالت بصوت عالي:
إيه؟ بتحبها؟ ده لو ضبع بيه سمعك هيقتلك، فاهم؟
جرى حازم عليها وحط إيده على بوقها برعب وقال:
شش، اهدي. أنا عارف كل حاجة، وع فكرة ضبع يبقى أخويا.
عهد سمعته بصدمة وزقته بعيد عنها وقالت:
وكمان أخوك؟ يعني إنت بتحب مرات أخوك؟ إيه العيلة الوقحة دي!
ابتسم حازم بحزن وقال:
وخدي الكبيرة بقى، ليلي مرات ضبع كمان بتحبني أوي.
"لا، إنت بتهزر صح؟ يبقى علشان كده ضبع حابسها لوحدها وكمان ضاربها ومفيش حتة فيها سليمة."
حازم سمعها ووقف بغضب وقال:
إنتي بتقولي إيه؟ ضبع مد إيده عليها؟!
كملت عهد بسخرية:
أيوه، ومفيش حتة سليمة فيها.
حازم بقى بيمشي قدامها بغضب وندم وقال:
كله بسببي، أنا السبب. ياريتني وقفت قدام جدي زمان ومنعته يجوزها لضبع، ساعتها كانت هتبقى معايا أنا.
عهد كانت بتراقبه قدامها بعدم فهم وقالت:
ممكن أفهم إنت بتتكلم عن إيه؟ ويمكن بعدها أقدر أساعدكم سوا.
حازم بص عليها بأمل وقعد قدامها بلهفة وقال:
بجد ياعهد؟ تقدري تساعديها تطلع من الغرفة دي؟ وأنا مستعد أعملك اللي عاوزاه والله، بس ساعديها.
عهد بصت للهفة والحب الظاهر في عين حازم لليلى وقالت:
لدرجة دي بتحبها؟
رد حازم بحب وتأكيد:
أيوه، بحبها أوي أوي. صدقني مستعد أضحي بنفسي عشانها كمان.
عهد حست بالشفقة عليه فقالت:
تمام، أنا هساعدك بس عاوزة أعرف الحكاية كلها من الأول.
حازم قعد قدامها بحماسة كبيرة وقال:
حاضر، أنا هحكيلك الحكاية من أولها. اسمعي بقى.
"ليلي تبقى بنت عمتي وأنا وهي بنحب بعض أوي من الطفولة وعلطول سوا. لغاية ما في يوم عمتي وجوزها عملوا حادث كبير وللأسف ماتوا سوا، وليلي بقت لوحدها. فجدي أخدها تقعد معانا هنا وأنا كنت مبسوط أوي بوجودها جنبي. وفجأة في يوم جه أهل جوز عمتي وطلبوا ياخدوا ليلي معاهم، بس جدي رفض وقال دي آخر حاجة من ريحة بنته اللي هي عمتي، لأنه كان متعلق بيها أوي. بس أهل ليلي مسكتوش وحاولوا تاني ياخدوها من عندنا، فجدي قال لازم ضبع يجوز ليلي عشان يحميها منهم وتفضل معانا هنا. وأنا كنت وقتها في جامعتي بره مصر، وكل ده عرفته لما رجعت للقصر تاني. بس طبعًا ساعتها بقت ليلي مرات ضبع، مع إني متأكد إن ضبع مش بيحبها وهي كمان بتحبني أنا. فحاولت أكلم ليلي الأول وأفهم منها هي موافقة على ضبع ليه، بس أول ما سمعت صوتها وهي بتعيط مشاعري غلبتني وقولتلها تطلب الطلاق من ضبع وأنا هجوزها على طول، وهي وافقة من حبها ليا. بس وهي بتكلمني دخل ضبع وسمع كل كلامها معايا وعرف إنها كانت بتكلم حد وبيحبه وهي لسه على ذمته، فرجولته انجرحت وحبسها في الغرفة. وأنا من خوفي عليها كنت هقول لضبع كل حاجة، بس هي منعتني وقالت ما اعملش كده أبدًا لو بجد بحبها. صدقني ياعهد، أنا من وقتها مش بنام الليل من خوفي عليها، ونفسي أساعدها بأي طريقة، بس برضه خايف من ضبع، لأنه لو عرف الحقيقة هيقتلني أنا وهي بدون تردد."
نزلت دموع حازم بقلة حيلة وضعف قدام عهد، وهي قلبها وجعها على حالته فقالت:
خلاص، اهدي. وأنا هساعدك إنت وهي كمان، أوعدك.
بص عليها حازم بدموع الفرحة:
بجد ياعهد؟ طيب هتعملي إيه؟
ردت عهد بتخطيط:
متشيلش هم حاجة. أنا عندي طريقة، بس إنت لازم توافق على أي حاجة أنا هقوله، تمام؟
حازم بلهفة:
حاضر، أنا تحت أمرك.
وقاطعه صوت أمه سوزي وهي بتقول بغضب:
إنت بتعمل إيه هنا ياحازم؟ مع الخدامة دي؟!
انتفض حازم وكمان عهد على صوتها، وحازم بلع ريقه بخوف وقال:
ماما، اهدي. أنا كنت بتكلم معاها بس، صدقيني.
سوزي بشك وغضب:
إيه؟ بتتكلم مع دي؟ إنت مجنون؟ دي حتة خدامة هنا متسواش، ولا انت هتعمل زي ابن رقيه وترمي نفسك زي الزبالة؟
عهد سمعتها وقالت بغضب رهيب:
مين دي اللي زبالة؟ يا هانم، ده ابنك اللي جه يتحايل عليا عشان أكلمه وكمان أوافق على طلبه.
سوزي سمعتها بصدمة، وقبل ما ترد عليها، كلهم انتفضوا على صوت ضبع الغاضب زي البركان وهو بيقول:
إيه؟ طلبه؟ وحازم طلب منك إيه ياعهد؟!
حازم بلع ريقه بخوف لما دخل ضبع الغرفة وبقى زي الوحش قدامه، وعهد قالت ببرود:
حازم بيه طلب إيدي للجواز، ياضبع بيه، وأنا موافقة على طلبه.
الكل سمعها بصدمة كبيرة، حتى حازم اللي قال بصدمة ورعب من ضبع:
أنا قولت كده؟!
عهد قربت منه بدلال قدامهم وهي بتحاول تتماسك من نظرات ضبع الحارقة لها، وقالت:
أيوه ياحزومي، مش انت قولت "أنا حبيتك من أول ما شفتك ياعهد وعاوز أجوزك" وكمان فضلت تتحايل عليا عشان أوافق؟ وأنا بقولك موافقة قدام الكل أهو.
وحازم بص عليها ببلاهة وهو مش فاهم حاجة وقال:
أنا قولت كل ده؟! أنا...
قبل ما يكمل حازم جملته، شهقت عهد بصدمة لما لقت ضبع ماسكه من هدومه بقوة وعنيه بقت حمراء من الغضب رهيب وقال:
إنت بصيت عليها وكمان جبتها هنا عشان تطلب إيدها ياحازم؟ انطق بسرعة قبل ما أعصابي تفلت مني وممكن أموتك في إيدي وأنا مش عاوز أندم بعدين. قول إنت قولت كل ده لعهد.
حازم بلع ريقه برعب من ضبع والخوف بقى محفور في عينيه وقال:
أنا، أنا، صدقني مش...
قاطعته عهد اللي قالت بسرعة:
مش بتحب غيري ياحازم، مش كده؟ وأنا كمان بحـ...
وقبل ما تنطق عهد حرف تاني، لقت حازم بقى مرمي على الأرض بألم من لكمة ضبع القوية. وبعدها ضبع قرب منها بغيره وعروقه بقت بارزة من الغضب وقال:
ها ياحلوة؟ كملي. كنتي عاوزة تقولي إيه بقى؟
رواية عهد الضبع الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد
مش بتحب غيري ياحازم مش كده؟
وأنا كمان بحـ..
وقبل ما تنطق عهد حرف تاني، لقيت حازم بقى مرمي على الأرض بألم من لكمة ضبع القوية.
وبعدها ضبع قرب منها بغيرة وغضب وقال:
ها ياحلوة، كملي. كنتِ عايزة تقولي إيه بقى؟
تراجعت بعيد عنه بخوف وقالت:
أنا كنت..
أنا..
ضبع بص عليها بتركيز وغضب.
وحازم حاول يقف.
فجأة عليه أمه سوزي بخوف وقالت:
براحة ياحبيبي، أنا هساعدك.
وبصت على ضبع بغضب وكملت:
إنت إزاي تمد إيدك عليه يابن رقيه؟ ها؟ مش قادر تتشطر على الخدامة بتاعتك دي؟ بتضرب ابني أنا!
ضبع وجه نظره لها بغضب حجيمي وقال:
احمدي ربك يامرات أبويا إن ابنك لسه عايش بعد ما سمعت اللي عمله ده.
ورجع بص على عهد بتوعد وكمل:
علشان لو أي شخص تاني كان مكانه، كنت دفنته مكانه بدون تردد، صدقيني.
سوزي سمعته وساعدت حازم يقف بألم.
اللي قال بتوتر:
ضبع، اسمعني أنا..
قاطعه ضبع بصراخ:
اسمع إيه ياحازم؟ إنت أكتر شخص عارف إني ممكن أقتل أي شخص يقرب من حاجة ملكي، صح؟
هز حازم رأسه بتفهم وقال:
صح. إنت عندك حق، بس أنا..
تدخلت عهد بسرعة قبل ما خطتها تفشل وقالت بحده:
إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ أنا مش ملك حد هنا، أنا حرة ومعملتش حاجة غلط. أنا وحازم بنحب بعض وعايزين نتجوز. إيه المشكلة بقى عندك؟
ضبع جز على سنانه بقوة وعينيه بقت حمراء بغضب رهيب.
وقرب منها مسك إيدها بقوة وقال:
تمام، تعالي أعرفك المشكلة فين ياعهد؟!
عهد بلعت ريقها برعب منه.
وحازم حاول يتدخل بسرعة علشان يلحقها من غضب ضبع.
بس ضبع شدها بعنف وخرج من الأوضة وهو مش شايف قدامه حرفياً.
وحازم جرى خلفه بخوف على عهد.
بس أمه سوزي مسكته بسرعة وقالت:
سيبه يعمل اللي عاوزه معاها، وإنت خليك هنا. ده شيء خاص بينهم ياحازم.
حازم شد إيده بقوة منها وقال برعب:
بس ده ممكن يقتلها ياماما! لا، أنا لازم أروح ألحقها منه بسرعة.
سوزي قربت منه بغضب وقالت:
قولتلك سيبه براحته معاها. دي حتة خدامة هنا، مش مهمة. إن شاء الله يقتلها حتى ونخلص منها.
وقبل ما تكمل جملتها، حازم سابها وخرج خلف عهد وضبع برعب عليها.
وعند عهد وضبع.
وصل ضبع لغرفته وزق عهد جواها بغضب وقفل الباب خلفه وقال:
ها، عايزة تعرفي المشكلة فين ياحلوة؟
عهد بصت عليه برعب ورعشة وقالت:
لو سمحت افتح الباب، أنا عايزة أخرج.
قرب منها ضبع بغضب رهيب وقال بغيرة:
عايزة تخرجي ليه؟ مش كنتِ مع حازم في أوضته من شوية؟ يعني مع حازم حلال، ومعايا أنا حرام ياعهد؟
عهد كانت خايفة أوي منه ومردتش عليه.
فصرخ ضبع في وجهها بجنون وقال:
إنتي ملكي ياعهد، من أول يوم شوفتك فيه، بقيتي ملك ضبع الهواري، فاهمة أو لأ؟
عهد حاولت تتماسك قدامه وقالت بقوة مزيفة:
لأ، مش فاهمة ياضبع بيه. وأنا قولتلك قبل كده، أنا مش ملك حد، أنا حرة لنفسي بس، وعندي حرية اختيار اللي أنا عاوزه أفضل معاه براحتي.
ضبع سمعها والغضب غلى في عروقه أكتر.
فقعد على السرير جنبه بكل برود وقال بغيرة:
تمام ياعهد، أنا هعرف أدفعك تمن الكلام ده بعدين، وهعاقبك كمان دلوقتي على قعدتك مع حازم لوحدكم، وهتفضلي معايا هنا الليلة كلها.
عهد سمعته بصدمة وقالت:
لأ، مستحيل! أنا هخرج فوراً من هنا، إنت متقدرش تحبسني عندك بالقوة.
وقف ضبع وقرب منها بكل هدوء عكس نار الغضب اللي جواه.
ولمس وجهها بحنية وقال:
عهد، أنا معجب بيكي، ولو عايز آخدك بالقوة، أقدر أعمل كده. بس أنا قولتلك قبل كده، أنا عايزك معايا برضاكي. علشان كده، أنا هسيبك معايا هنا ومش هقرب منك، عقاب ليكي على كلامك ده معايا.
عهد ركزت في عينيه أوي، ونسيت هو قال إيه، وبقت تتأمل في عينيه بإعجاب واضح.
وضبع كمان قرب منها بتوهان، وهو مركز نظره على شفايفها الجميلة برغبة.
وفجأة انتفضوا سوا على صوت الباب.
حازم كان بيخبط بقوة وهو بيقول:
ضبع، أبوس إيدك سيبها، ده مش ذنبها، ده ذنبي أنا ياضبع، رد عليا أرجوك.
نفخ ضبع بضيق وفتح الباب وقال:
عايز إيه ياحازم؟ روح لأمك، أنا لسه متعصب منك أوي ومش عايز أأذيك تاني.
حازم قرب منه بقلق وحاول يبص جوه الأوضة بخوف على عهد وقال:
هي فين؟ إنت.. إنت عملت لها حاجة جوه؟
نفخ ضبع بغضب من قلق حازم عليها وقال:
لسه معملتش حاجة لها، بس هعد لخمسة، لو لقيتك قدامي، هسمعك صوتها العالي من جوه ياحازم.
حازم بلع ريقه قدامه وقال:
حاضر، أنا همشي والله، بس سيبها تخرج. حرام عليك والله، مش ليها ذنب ياضبع، صدقني.
ضبع بص عليه بضيق وبدأ العد بلامبالاة وقال:
واحد... اتنين... تلاتة... أربـ....
جرى حازم من قدامه قبل ما يخلص عد.
وضبع بص في أثره بضيق كبير ودخل الأوضة تاني لعهد وقفل الباب خلفه.
وفجأة وقف بصدمة كبيرة لما لقى عهد واقفة عند شرفة الأوضة وعايزة تنط منها.
و..
ويتبع....
رواية عهد الضبع الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد
قال: واحد... اتنين... ثلاثة... أربـ....
جرى حازم من قدامه قبل ما يخلص عد.
وضبع بص في أثره بضيق كبير، ودخل الغرفة تاني لعهد وقفل الباب خلفه.
وفجأة وقف بصدمة كبيرة لما لقى عهد واقفة عند بلكونة الغرفة وعايزة تنط منها.
فجرى عليها ضبع برعب وقال: "اقفي عندك يامجنونة، انتي بتعملي إيه؟!"
بصت عليه عهد بضيق وقالت: "أنا هنط من هنا لو مفتحتش الباب، صدقني."
قرب منها ضبع بهدوء وهو عايز يشدها بعيد عن حافة البلكونة وقال: "حاضر، هفتح الباب والله بس تعالي يـا عهد، البلكونة دي عالية أوي وممكن تموتي لو نطتي منها."
عهد شافته بيقرب، فطلعت بسرعة عشان تنط وقالت: "ابعد عني، والله هنط بجد من هنا ومش مهم عندي، أنا مجنونة وأعملها."
تراجع ضبع بسرعة وخوف وقال: "تمام تمام، أنا هبعد بس انزلي، أنا مش عايز أخسرك والله يـا عهد."
عهد بصت في عينيه بتركيز وشافت لمعة الدموع فيها، فتهدّت ونزلت بهدوء وقالت: "أنا نزلت، افتح الباب بقى بسرعة."
ضبع بص عليها بخبث وفي دقيقة مسكها بقوة وقال: "انتي فاكرة نفسك شاطرة ياحلوة؟ عايزة تموتي قبل ما آخد اللي عايزة منك الأول."
بلعت عهد ريقها منه وقالت: "انت كذاب، كنت بتضحك عليا بس أنا بكرهـ..."
وقبل ما تكمل جملتها، ضبع حط إيده على شفايفها بسرعة وقال بغضب مكتوم: "اوعي تنطقي الكلمة دي تاني على لسانك يـا عهد، أنا بحذرك لو اتعصبت ممكن أؤذيكي بدون وعي وأنا مش عايز أعمل كده معاكي."
زقته عهد بقوة بعيد عنها وقالت: "أنا مش هخاف منك ومن كلامك ده، أنا خلاص قررت أجوز حازم عشان هو أحسن منك مليون مرة."
ضبع سمعها وقلبه وجعه أوي من كلامها وضم إيده بغضب رهيب.
عهد تراجعت برعب من شكله قدامها، بس فجأة لقت ضبع سابها وخرج من الغرفة ودفع الباب خلفه بغضب كبير.
عهد تنفست براحة كبيرة بعد ما خرج، وطلعت خلفه بسرعة.
لقت حازم واقف بعيد متخبي من ضبع، فنادت عليه بصوت واطي وقالت: "بس بس يـا حازم، أنا هنا. تعال عايزك بسرعة."
قرب منها حازم بقلق بعد ما اتأكد إن ضبع خرج من القصر كله وقال: "انتي كويسة يـا عهد؟ ضبع عملك حاجة جوه؟"
هزت عهد رأسها بسرعة وقالت: "لا متقلقش، مقربش مني أبداً بس أنا عصبته شوية والحمد لله إنه خرج وسابني في حالي."
زفر حازم براحة وقال: "طيب الحمد لله إنك بخير يـا عهد، بس أنا عايز أعرف انتي قولتي كده ليه قدام ماما وضبع؟"
وبص عليها بخوف وكمل: "ده لولا إني أخوه كان قتلني، انتي متعرفيش طبع ضبع صعب إزاي ووقت غضبه بيقلب وحش فعلاً ومش بيرحم حد."
ابتسمت عهد باللامبالاة وقالت: "أنا عملت كده عشان أساعدك انت وليلى ومش مهم هيحصل إيه فيا بعدين يـا حازم، لأني بجد شفت حبك الكبير لها وكمان شفت عذابها قد إيه لوحدها وأنا مستعدة أساعدكم بأي طريقة."
ابتسم حازم بامتنان كبير وقال: "انتي فعلاً جميلة أوي من جوه وبره كمان يـا عهد، شكراً أوي بجد."
غمزت له عهد ببسمة وقالت: "لا شكر على واجب يـا حازومي، أنا بصراحة بعد ما سمعتك ارتحت أوي ليك، عشان كده هساعدك. تعال معايا ندخل نشوف حالة ليلى إيه الأول."
تحمس حازم بشدة وقال: "بجد يـا عهد؟ انتي تقدري تفتحي الباب ده وأدخل أطمن على ليلى دلوقتي؟"
عهد بصت عليه بشفقة من فرحته الظاهرة في عينيه وقالت: "أكيد أقدر، أنا أصلاً فتحته قبل كده. تعال معايا بس ندخل نطمن عليها بسرعة قبل رجوع ضبع بيه."
حازم فرح أوي وبقت ابتسامته كبيرة وقال: "حاضر، يلا بينا."
وفعلاً عهد أخدته لغرفة ليلى. وبعد دقايق فتحت الباب بنفس الطريقة السابقة ودخل حازم الغرفة وقلبه بيدق بعنف.
وفجأة عينيه وقعت عليها بصدمة من شكلها الصعب قدامه وقال: "ليلى حبيبتي، انتي كويسة؟"
رفعت ليلى عينها ليه بدموع أول ما شافته، نزلت بغزارة وقالت بترجي: "حازم، أبوس إيدك طلعني من هنا، أنا هموت لو فضلت هنا كتير."
حازم سمعها وقلبه وجعه أوي عليها وضعف قدام دموعها وشكلها قدامه، فجرى عليها بشفقة.
بس عهد وقفت قدامه بسرعة وقالت: "انت عايز تعمل إيه؟"
رجع حازم بعد ما أخد باله وقال: "احم، أنا آسف بس ضعفت قدامها والله، أنا بتعذب أكتر منها يـا عهد وهي قدامي بالحالة دي."
قربت عهد منه وطبطبت على كتفه بشفقة وقالت: "اصبر، وقريب بإذن الله كل حاجة هتبقى تمام، أوعدك. بس يلا نطلع دلوقتي قبل ما ضبع بيه يرجع."
حازم هز رأسه بتفهم وعينيه مصوبة على ليلى وقال بدموع: "هرجعلك تاني، أوعدك بالليل هخلصك من العذاب ده كله قريب."
ردت عليه بدموع وألم: "وأنا هستناك يـا حازم، بس متتأخرش عليا والنبي."
وصل حازم لباب الغرفة وقال بحب: "أوعدك يـا ليلى مش هسيبك أبداً."
طلعت عهد وحازم معاها وقالت له: "استحمل بس شوية وأنا أوعدك هطلعها من هنا وكمان هخلي ضبع يطلقها وترجع ليك انت بس اصبر تمام."
رد حازم ببسمة حزن: "حاضر يـا عهد، وشكراً أوي على المساعدة."
وبعد منتصف الليل، عهد كانت قاعدة قلقانة على ضبع لأنه اتأخر أوي وخايفة يحصله حاجة لأنه طلعت متعصب أوي بسببها.
وفجأة لقت باب القصر اتفتح ودخل منه ضبع وهو مش في وعيه.
فجرىت عليه عهد بقلق وقالت: "ضبع بيه، انت كويس؟!"
بص عليها ضبع بسكر وركز مع ملامحها القلقانة عليه وقال ببسمة: "انتي خايفة عليا يـا عهد؟!"
عهد حاولت تسنده لأنه مش في وعيه أبداً وقالت: "أيوه، خايفة عليك. انت ليه حالتك بقت كده؟!"
ابتسم ضبع بسعادة من كلامها وقرب وجهه منها وقال: "أنا كويس بس فرحان أوي عشان انتي قريبة كده مني."
عهد أخدت بالها من كلامه فبعدت عنه بسرعة وقالت بصدمة: "انت شارب حاجة وحشة مش كده يـا ضبع؟"
وقف بص عليها وحاول يتماسك من حالته الغير متزنة وقال: "أنا شارب من كأس الحب يـا عهد، تعالي ساعديني أطلع غرفتي عشان مش قادر أطلع لوحدي معلش."
عهد بصت عليه بشك وقالت: "لا، أنا هنادي حازم بسرعة ييجي يساعدك."
وقاطعها ضبع بغضب وغيره: "أنا قولت تعالي ساعديني انتي يـا عهد، مش عايز حد يقرب مني غيرك انتي بس."
عهد كانت هتسيبه بس لقيته هيقع يخبط رأسه في حافة الكرسي جنبه، فجرت عليه بخوف وسندته بسرعة وقالت: "حاسب، انت كويس يـا ضبع؟"
ابتسم ضبع بفرحة كبيرة وقال بتمثيل: "لا، أنا تعبان أوي يـا عهد ومحتاج مساعدة منك، عايز أطلع غرفتي، ساعديني أرجوكي."
عهد بصت على حالته بشفقة وصعب عليها أوي فقالت: "حاضر، هساعدك، تعال معايا."
ضبع ابتسم بخبث وسند عليها وطلع لغرفته. وبعد ما ساعدته عهد ونام على سريره، وقفت عشان تخرج بسرعة.
بس ضبع شدها ليه بقوة ووقعت عليه، فشقت بصدمة من حركته المفاجئة لها وقالت بخوف: "ضبع بيه، انت... انت بتعمل إيه؟ ابعد عني؟!"
ضبع قربها منه أكتر وبقى نفسهم واحد وقال: "عهد، خليكي معايا، أنا محتاجك أوي."
الخوف سيطر عليها وبقت تتحرك بعنف عشان تفلت منه وقالت بحده: "ابعد عني يـا حيوان انت، مش في وعيك، فوق بقى وابعد عني."
ضبع سمعها وشدها ليه بقوة وقال بخبث: "بس أنا في كامل وعيي دلوقتي يـا عهد، أنا مش سكران، أنا فايق أوي."
برقت فيه عهد بصدمة كبيرة وقالت بحده: "انت فعلاً حيوان بجد، ابعد عني قبل ما أصوت وألم عليك الناس كلها."
ضبع ابتسم بخبث وهو مركز عينيه في عينها وقال: "تمام، أنا هسيبك يـا عهد، بس عايز أقولك على سر محدش يعرفه عني قبل كده."
عهد بصت في عينيه الساحرة بتأمل وقالت بتعجب: "سر إيه يـا ضبع بيه؟!"
قرب ضبع وجهه منها أكتر وهمس في أذنها بخبث وقال: "أنا عمري ما لمست بنت قبل كده في حياتي يـا عهد، بس انتي حاجة تانية خالص، مش قادر أسيطر على نفسي معاكي."
عهد بعدت عنه بصدمة وقالت: "انت بتهزر صح؟"
ضحك ضبع على ملامحها المصدومة وقال: "لا مش بهزر، انتي أول بنت أقرب منها وأبقى نفسي فيها بجد يـا عهد."
عهد ركزت في عينيه بتوهان وضبع بعد إيده عنها وغمز لها وقال: "عنيا ساحرة مش كده؟ أنا عارف عينيا بتبقى زي المغناطيس بتجذب كل البنات ليا."
عهد فاقت على كلامه ووقفت بإحراج منه وقالت: "احم، لا طبعاً مش كده، بس أنا كنت عايزة أقول إنـ..."
ضبع اتعدل على السرير بهدوء وقال ببسمة: "اهدي، انتي متوترة ليه؟ مش أنا سبتك خلاص."
عهد بلعت ريقها منه وقالت: "أنا مش متوترة بس مصدومة، انت إزاي قولت كده؟ طيب والبنات اللي شفتها معاك أول مرة دول كانوا إيه؟!"
وقف ضبع قدامها وحط إيده في جيبه بخبث وقال: "لا، دول حكايتهم معايا كبيرة أوي بعدين أحكيها ليكي، بس دلوقتي أنا عايز أحـ..."
قرب منها أكتر وهي مركزة أوي معاه وكمل: "عهد، أنا بجد معجب بيكي أوي وعايزك تبقي مرافقـ..."
وقبل ما يكمل جملته، سمع صوت عالي وضرب نار تحت في القصر، فنزل بسرعة البرق ونزلت خلفه عهد.
وقف ضبع بغضب وضم إيده بقوة وقال: "انتوا مين ودخلتوا هنا إزاي؟!"
جرى عليه حازم بخوف وقال: "ضبع، صدقني أنا حاولت أمنعهم بالقوة بس مقدرتش عليهم كلهم."
ضبع عينيه بقت حمرا من الغضب وقرب منهم بتوعد وقال: "آخر مرة هقول، انتوا مين ودخلتوا هنا إزاي؟!"
تقدم واحد منهم وقال بضيق: "إحنا عيلة الحسيني.. وشاور على عهد اللي كانت بتترعش في مكانها بخوف منهم وكمل: "عيلة البنت اللي هناك دي، وجينا ناخدها هي وولد عمها اللي عندك."
ضبع سمعهم ببرود وبص على عهد وهي خايفة منهم بشفقة وقال: "طظ فيك انت وفي عيلتك كلها، أنا مهم عندي حد، اخرجوا بره فوراً."
عيلة عهد اتعصبوا أوي من كلام ضبع ووقف عم عهد قدامه بغضب وقال: "انت قد كلامك ده؟ انت متعرفش مين هما عيلة الحسيني وممكن يعملوا فيك إيه؟"
ضبع بص عليه بسخرية وقرب منه بكل برود وقال: "أيوه، قد كلامي ونص كمان، ومحصليش القرف إني أعرفكم، وصدقني أنا أقدر أرميكم زي الكلاب دلوقتي من هنا بدم بارد كمان."
وهنا تقدم واحد منهم بغضب رهيب ومسك ضبع من هدومه بشر وقال: "احفظ لسانك ده أحسن أقطعه ليك، فاهم؟"
ضحك ضبع بقوة عليه وطلع لسانه قدامه بسخرية وقال: "اتفضل اقطعه لو تقدر."
الشاب اتوتر من كلام ضبع وبعد عنه بضيق وقال: "ياعمي، إحنا كده بنضيع وقت معاه، بس فين معتز ابنك؟ مش قولت إنه مع عهد هنا؟"
قرب منه عمه والد معتز بقلق وقال: "أيوه، أنا متأكد إنه هنا مع الر*خيصة دي."
وقبل ما يكمل حرف تاني، ضبع مسكه من رقبته بغضب وشر وقال: "عهد خط أحمر هنا، لو سمعت حرف تاني عليها هقتلكم كلكم هنا بدون تردد، حتى سامع."
خلص كلامه بغضب رهيب وباقي العيلة جرى عليه برعب وحاولوا يبعدوه عن عم عهد بالقوة، بس ضبع فضل ماسكه بعنف وخلاص هيطلع روحه في إيده، لولا صوت عهد اللي قالت: "لا، سيبه والنبي سيبه خلاص يـا ضبع، ارجوك ده هيموت في إيدك كده."
ضبع بص على دموعها بشفقة ودفع عمها بعيد وقال بتوعد: "اتكتبلك عمر جديد سبب عهد، بس لولا إن دموعها دي غالية عندي كنت طلعت روحك في إيدي دلوقتي، فاهم؟"
عم عهد بص عليه بخوف وهو بياخد نفسه بصعوبة ووقف قدامه وقال: "تمام، فاهم. طيب ابني فين؟ أنا عايز ابني بس وهمشي من هنا."
قرب منه ضبع ببرود وقال: "ابنك عندي في الحفظ والصون، بس كان محتاج ربّالة تاني وأنا قمت بالمهمة دي مكانك."
عم عهد بلع ريقه بخوف على ابنه وقال: "طيب هو فين دلوقتي وعملت فيه إيه؟!"
ضبع سمعه ومشي قدامه باللامبالاة وقال: "تعال ورايا لو عايز تشوفه."
خرج ضبع من القصر وخلفه عيلة عهد كلها. وحازم قرب من عهد بقلق وقال: "انتي كويسة يـا عهد؟"
مسحت عهد دموعها بحزن وقالت: "أيوه كويسة الحمد لله، متقلقش، أنا متعودة على كلامهم ده معايا من زمان."
حازم بص عليها بشفقة وقال: "طيب تعالي معايا نحضر الفطار سوا، لأن الشمس خلاص طلعت وده معاك فطور ضبع."
ابتسمت عهد لحازم بتفهم إنه عايز يطلعها من حالتها دي وقالت: "شكراً أوي يـا حازم، انت بجد طيب أوي أوي."
ابتسم حازم بمرح ومسك إيدها وقال: "عارف يا أختي إني عسل وطيب كمان، بس يلا بينا قبل ما ضبع يرجع ياكلنا مكان فطاره النهارده."
ضحكت عليه عهد ومشت معاه للمطبخ بفرحة.
وعند ضبع، وصل للمخزن القديم بتاعه وفتح الباب ببرود ودخل الأول. وخلفه باقي العيلة بقلق. وفجأة انصدموا من شكل معتز قدامهم.
وباباه جرى عليه برعب وحضنه وقال: "انت كويس يـا معتز ياحبيبي؟ مين عمل فيك كل ده يابني؟!"
قرب منه ضبع بكل برود وقال: "أنا اللي عملت فيه كده، ولسه حقه مخلصش معايا."
والد معتز بص عليه بصدمة وقال بغضب: "انت إزاي تعمل فيه كده؟ انت مجنون؟ ده مفيش حتة بقت سليمة فيه منك لله ياشيخ، منك لله."
ضبع بص عليه بضيق وهو بيشاور على معتز بقرف وقال: "احمد ربك إنك لقيته فيه نفس أصلاً، ده أنا كنت ناوي أموته لولا عهد اترجتني أسيبه عايش."
باقي العيلة سمعوه بصدمة وغضب كبير. ووقف والد معتز بتوعد لضبع وقال: "صدقني هتندم على اللي عملته في ابني، مبقاش اسمي مصطفى الحسيني لو ما أخدتش حقه منك."
ضبع ابتسم بسخرية من كلامه وطلع المسدس بتاعه من جيبه ببرود وقرب منه وقال: "اتفضل خد حق ابنك مني، امسك المسدس وابقى راجل واضربني بيه هنا في صدري، خد حق ابنك وأنا واقف قدامك أهو."
مصطفى بلع ريقه بتوتر من نظرة ضبع المرعبة وتراجع بتوتر وخوف وقال: "لا، أنا هخلي ابني بنفسه ياخد حقه بإيده منك، أوعدك."
ضحك ضبع بقوة عليه وحط مسدسه تاني في جيبه بسخرية وقال: "وأنا أقول الولد ده طالع خروف لمين؟ دي طلعت جينات وراثية بقى في العيلة كلها."
خلص كلامه وكمل ضحكته بصخب ومصطفى بص عليه بضيق وقرب يسند ابنه معتز عشان يخرج من هنا.
بس وقف على صوت ضبع اللي قال بحده: "على فين؟ لسه الحساب مخلصش يا جماعة."
كلهم بصوا عليه بصدمة وعدم فهم وضبع قرب من مصطفى بشر وقال: "لسه حق عهد مرجعش منكم، انتوا جيتوا هنا بمزاجكم، بس الخروج منه بمزاجي أنا."
بلع مصطفى ريقه بخوف من ضبع وقال: "قصدك إيه؟ أنا مش فاهم حاجة منك؟"
بعد ضبع عنه وابتسم بخبث وقال: "لا، انت فاهم كويس أنا بتكلم عن إيه، ورث عهد اللي أكلته انت وأهلك منها لازم يرجع لها الأول."
رد مصطفى بحده وقال: "لا، مستحيل. إحنا معندناش بنات بتورث حاجة، ده حقنا إحنا في أخويا عماد الله يرحمه."
ضبع سمعه وعينيه بقت حمرا من الغضب وضم إيده بتوعد وقال: "انت عايز تاكل حقها اللي قاله عليه ربنا والشرع والدين."
وبعد عنه بغضب رهيب وقال بحده: "طيب مفيش خروج من هنا قبل ما لعهد يرجع لها حقها في ورث أبوها وكمال كمان، وأنا قد كلامي ده."
خلص كلامه ونادى بصوت عالي: "عصام، تعال بسرعة."
دخل عصام بتوتر وقال: "تحت أمرك يـا ضبع بيه."
بص ضبع عليهم كلهم بتوعد وغضب وقال: "اطلع من هنا وقفل المخزن ورايا بالشمع الأحمر ومش عايز دبانه تطلع من هنا، تمام؟"
رد عصام بطاعة: "حاضر يـا ضبع بيه، علم وينفذ حالاً."
ضبع هز رأسه ببرود وتوجه للباب بس وقف على صوت مصطفى اللي بيترعش بخوف وقال: "لا، استنى عندك، انت مستحيل تعمل كده، انت عارف عقوبة كلامك ده إيه؟"
ضحك ضبع بصوت عالي وقال بسخرية: "طبعاً عارف عقوبته إيه، انت متعرفش إن القانون هنا في البلد دي."
كلهم بصوا عليه برعب وضبع وقف قدام باب الخروج وقال: "معاكم لبكرة بالليل، هاجي ومعايا كل الورق المطلوب مضيتم عليه، هتخرجوا من هنا بسلام. رفضتوا تمضوا يبقى تفضلوا هنا لحد ما تتعفنوا في المكان ده، وكده خلص كلامي معاكم، سلام."
خرج ضبع بكل برود وقفل الباب خلفه وسمع صوتهم وهم بيصرخوا برعب من المكان وقال بضيق: "عالم كلاب بصحيح وعايزين الحرق كلهم."
وبعدها توجه للقصر تاني والشمس كانت خلاص طلعت. دخل القصر بهدوء لقى المكان هادئ جداً، فقرر يطلع يرتاح شوية فوق في غرفته لأنه تعبان أوي.
بس فجأة وقف على صوت ضحك عالي من المطبخ.
فتوجه بسرعة للمطبخ ودخل وكانت هنا الصدمة بجد. وقف بصدمة والدم غلي في عروقه من الغيرة لما لقى عهد قاعدة على رخامة المطبخ وقدامها حازم بيقطع الخضار وبيـهزر معاها وهي منسجمة أوي معاه وبتضحك من قلبها عليه، وحازم قريب أوي منها بطريقة خلت عروق ضبع برزت من شدة الغضب والغيرة وضم إيده بتوعد لحازم وقرب منهم وووو
ويتبع....
بقلمي نور محمد
بارت طويل أهو، عايزة تفاعل حلو عشان أنزل كل يوم أو أنزل يوم ويوم. رأيكم.
رواية عهد الضبع الفصل التاسع 9 - بقلم نور محمد
خرج ضبع بكل برود وقفل الباب خلفه.
سمع صوتهم وهما بيصرخوا برعب من المكان.
قال بضيق: عالم كلاب بصحيح وعاوزين الحرق كلهم.
توجه للقصر تاني والشمس كانت خلاص طلعت.
دخل القصر بهدوء لقى المكان هادئ جدا.
قرر يطلع يرتاح شويه فوق في غرفته لأنه تعبان أوي.
فجأه وقف على صوت ضحك عالي من المطبخ.
فتوجه بسرعه للمطبخ ودخل.
كانت هنا الصدمة بجد.
وقف بصدمة والدم غلي في عروقه من الغيرة.
لقى عهد قاعدة على رخامة المطبخ وقدامها حازم بيقطع الخضار وبيهزر معاها.
وهي منسجمة أوي معاه وبتضحك من قلبها عليه.
حازم قريب أوي منها بطريقة خلت عروق ضبع برزت من شدة الغضب والغيرة.
ضم ايده بتوعد لحازم وقرب منهم.
شد حازم بقوة بعيد عن عهد وقال بغضب وغيره: الله الله ايه الرومانسية دي كلها يا أستاذ حازم؟
حازم بلع ريقه برعب من ضبع وقال: ضبع اوعى تفهم غلط أنا كنت بساعدها في تحضير الفطار بس صدقني.
ضبع بص عليه بضيق ووجه نظره لعهد بغضب.
نزلت عهد بسرعة عن رخامة المطبخ وقالت: فعلاً هو كان بيساعدني في تحضير الفطار.
بس ياضبع بيه.
ضبع بص عليها بتوعد وتوجه لخارج المطبخ وقال: تمام خمس دقايق بالعدد يكون الفطار قدامي على السفرة بره مفهوم.
عهد بخوف: مفهوم ياضبع بيه.
خرج ضبع من المطبخ وحازم قرب من عهد وقال: متقلقيش أنا هساعدك في تحضير الفطار وهنخلص بسرعة.
قاطعه صوت ضبع الغاضب: حازم تعال هنا فوراً عاوزك.
بلع حازم ريقه بخوف وقال: آسف بس لازم أخرج أشوفه دلوقتي وهبعت الدادة تساعدك تمام.
عهد ببسمة: تمام وخد بالك من نفسك كويس.
حازم بخوف ومرح: ربنا يسترها معايا يا أختي.
من يوم ما دخلتي القصر ده وضبع عاوز ياكلني من الغيرة.
ضحكت عليه عهد وحازم سابها وخرج لضبع.
لقاه على السفرة وهو بيضغط على ايديه بقوة.
بلع ريقه بخوف وقال في نفسه: يانهارك الأسود يا حازم ده باين إنه متعصب وهيطلع عفاريته عليا أنا.
ربنا يستر.
وفق قدامه بتوتر وخوف وقال: نعم ياضبع انت ناديت عليا.
أشار له ضبع على المقعد جنبه وقال بحده: اقعد جنبي عاوز أتكلم معاك.
قعد حازم وهو لسه خايف من ضبع وقال: اتفضل عاوز تقول إيه ياضبع.
ضبع بضيق: أنا كام مرة قولتلك تبعد عن عهد.
حصل كلامي ده أو لا.
حازم بخوف: أيوه حصل بس أنا.
قاطعه ضبع بحده: انت إيه ضربتك المرة اللي فاتت وبرضه متعلمتش الدرس.
أعمل فيك إيه تاني علشان تفهم.
حازم بتوتر: أفهم إيه ياضبع أنا معملتش معاها حاجة غلط.
أنا بس عرضت عليها الجواز وهي وافقة.
قاطعه ضربة ضبع القوية للسفرة بغضب وقال: وده أكبر غلط عندي.
انت عارف إن أكتر حاجة بتجنني هي إن حد يقرب من شيء ملكي وانت أكتر شخص عارف طبعي ده.
حازم بخوف منه: أيوه عارف طبعك كويس أوي.
بس عهد مش ملك حد ياضبع دي إنسانة زينا كمان ومن حقها تختار شريك حياتها و.
قال ضبع بغضب رهيب وغيره: ده على جثتي أو جثتها الكلام ده.
عهد من يوم ما دخلت القصر بقت ملكي أنا ياحازم.
ملكي أنا وبس.
هنا قبل ما حازم يرد عليه وصلت عهد بالفطار وحطته قدامهم بسرعة وقالت: تأمر بحاجة تاني ياضبع بيه.
ضبع ببرود: اقعدي كلي معانا الأول وبعدها حضري ليا القهوة بتاعتي.
عهد باحراج: شكراً أنا مش جعانة دلوقتي هروح أحضرلك القهوة فوراً.
قاطعها حازم ببسمة: معلش ياعهد اقعدي كلي معانا حتى تفتحي نفسنا على الأكل الجميل ده تسلم إيدك.
عهد اتكسفت من كلام حازم ومقدرتش تكسفه فقالت بكسوف: حاضر ياحازم.
ضبع بص عليها بغيظ كبير لأنها سمعت كلام حازم علطول عكس كلامه هو اللي كسفته عليه.
وبص على حازم بغضب وغيره.
عهد قربت علشان تقعد جنب حازم.
اللي سحب لها الكرسي جنبه بسرعة.
بس وقفت على صوت ضبع اللي قال بغيرة: اقفي عندك متقعديش هناك تعالي اقعدي هنا جنبي.
عهد توترت أوي منه وبصت على حازم بخوف.
بس حازم هز رأسه لها بهدوء إنها تسمع كلام ضبع.
وفعلاً قعدت جنب ضبع بتوتر وخوف.
وضبع قدم لها طبق الأكل ببسمة وقال: اتفضلي كلي ياعهد.
أو لسه متوترة مني وعاوزاني آكلك بنفسي زي المرة اللي فاتت فاكرة.
خلص جملته وغمر لها بخبث.
و عهد اتكسفت منه وقالت: احم لا أنا هاكل لوحدي شكراً.
ابتسم ضبع على كسوفها منه ووجهها اللي بقى لونه أحمر.
وبعد وقت قالت عهد بخبث: ها يا حازم فكرت في كلامي وقررت امتى نعمل الخطوبة بتاعتنا.
حازم سمعها وشرق في الأكل.
وهي جرت عليه بخوف وقالت: سلامتك انت كويس كل براحة ليحصلك حاجة.
حازم بص عليها بتوتر وضبع مسك كوباية المايه جنبه بقوة.
وهو بيبص عليهم بغيرة كبيرة.
وفجأة الكوباية اتكسرت في ايده من شدة ضغطه عليها.
وحازم وعهد اتخضوا منه.
وقال حازم بقلق: ضبع انت كويس ايدك بتنزف قوم معايا نضمض الجرح بسرعة.
ضبع بص عليه بضيق وغضب وقال: متشلش همي ياحازم أنا متعود على كده.
وقبل ما يكمل جملته لقى عهد جرت عليه بلهفة وخوف ومسكت ايده بصدمة وقالت: إيه ده ايدك جرحها كبير أوي قوم معايا نروح لمستشفى فوراً نخيط الجرح بسرعة.
ضبع انصدم من تصرفها ده.
حتى حازم بص عليها بصدمة وعدم فهم.
و عهد مهتمتش لنظراتهم دي من شدة قلقها على ضبع وقالت: ضبع بقولك قوم معايا ايدك بتنزف أوي ياله بسرعة.
ضبع توتر أوي من قلقها وخوفها الواضح عليه.
وسحب ايده منها وقال: احم اهدي ياعهد ده جرح سطحي وأنا متعود على الجروح دي.
هروح أضمه في غرفتي دلوقتي وهبقى تمام متقلقيش عليا.
عهد بصت عليه باعتراض وكانت هترد عليه.
بس قاطعها حازم بسرعة وقال: هو عنده حق ياعهد سيبه على راحته أحسن.
عهد فهمت قصد حازم إيه من نظرته.
وضبع بص على حازم بغضب لأنه فاكر حازم قال كده من غيرته على عهد.
فتنهد بضيق كبير وسابهم وطلع غرفته بسرعة.
وبعد رحيل ضبع حازم قرب من عهد بضيق وقال: انتي ليه عملتي كده خطتنا كانت هتفشل كلها بسببك دلوقتي.
عهد بتوتر وتشتت: أنا آسفة معرفش عملت كده ليه صدقني يمكن لآني بتوتر من شكل الدم قدامي.
حازم بتفهم: تمام خلاص اهدي حصل خير.
المهم روحي نامي دلوقتي علشان عندنا شغل مهم أوي بكرة الصبح.
عهد بقلق: حاضر بس تفتكر ضبع هيعمل فينا إيه بعد ما يعرف.
حازم بخوف من الفكرة: هيقتلنا طبعاً بكرة الصبح بس لازم نعمل كده ونكمل خطتنا علشان ننقذ ليلى.
عهد بلعت ريقها وحطت ايدها على رقبتها بخوف وقالت: عندك حق ربنا يستر علينا منه بقى بكرة الصبح.
عند ضبع كان على سريره بيضمض جرحه.
وفجأة ابتسم بسعادة لما افتكر خوف ولهفة عهد عليه.
كان فعلاً سعيد أوي من قربها وقلقها وخوفها عليه وقال: أنا اتأكدت دلوقتي بعد ما شفت بعيني خوفك ولهفتك عليا ياعهد إنك بدأتي تحبيني زي ما أنا كمان قلبي حبك أوي وبجنون.
خلص تضميض جرحه ونام بسعادة كبيرة وهو بيردد: قريب هتبقي ملكي ومراتي أنا ياعهد أوعدك.
في الصباح اليوم التالي استيقظ ضبع على صوت عالي في القصر.
تحت فقام بانزعاج ونزل تحت بغضب وهو بيتوعد بالهلاك للي صحاه دلوقتي من حلمه الجميل مع عهد حبيبته.
وفجأة وقف مكانه بزهول وعنيه وسعت بعدم تصديق وصدمة.
لما لقى في عمال كتير في القصر بتجهز لمناسبة كبيرة وفي زينة متعلقة في كل مكان بشكل جميل أوي وأنيق جداً.
نزل ضبع وهو بيبص حواليه بزهول وصدمة.
ومسك عامل من العمال وسأله بحده: إيه اللي بيحصل هنا انتو بتعملوا إيه هنا في القصر بتاعي.
بلع العامل ريقه بخوف من نظرة ضبع المرعبة وقال: مفيش يافندم إحنا بنحضر لمناسبة خطوبة البشمهندس حازم أخ حضرتك.
ضبع سمعه بصدمة كبيرة بعد ما فهم قصده إيه.
ونادى بغضب رهيب: حاااااااااازم تعال هنا حالا و.
رواية عهد الضبع الفصل العاشر 10 - بقلم نور محمد
في الصباح اليوم التالي استيقظ ضبع على صوت عالٍ في القصر.
قام بانزعاج ونزل بغضب وهو يتوعد بالهلاك لمن أيقظه من حلمه الجميل مع عهد.
وفجأة وقف مكانه بذهول وعيناه اتسعت بعدم تصديق وصدمة لما وجد عمالاً كثيرين في القصر يجهزون لمناسبة كبيرة، وفي زينة معلقة في كل مكان بشكل جميل وأنيق جداً.
نزل ضبع وهو يبص حوله بذهول وصدمة، ومسك عاملاً من العمال وسأله بحدة:
"إيه اللي بيحصل هنا؟ أنتم بتعملوا إيه هنا في قصري؟"
بلع العامل ريقه بخوف من نظرة ضبع المرعبة وقال:
"مفيش يا فندم، إحنا بنحضر لمناسبة خطوبة البشمهندس حازم أخو حضرتك."
ضبع سمع بصدمة كبيرة بعد ما فهم قصده إيه، ونادى بغضب رهيب:
"حااااااااازم تعال هنا حالا!"
حازم كان فوق يبص عليه برعب، وأول ما سمعه نزل جري وهو يدعي ربنا ينجيه منه، وقال:
"نعم يا ضبع، أنت ناديت عليا؟"
ضبع بص عليه بغضب كبير وقرب منه وقال:
"إيه اللي بيحصل هنا يا حازم؟ إزاي تعمل ده كله هنا بدون علمي؟"
حازم بخوف وتوتر:
"احم يا ضبع، هو أنا بس قولت أعمل خطوبتي النهاردة قبل بكرة، وخير البر عاجله، مش كده؟"
ضبع بحدة:
"وخطوبتك دي بقى من مين يا حازم؟"
حازم بلع ريقه بخوف كبير وقال:
"من... من عهد، مش أنت عارف إني عاوز أجوزها."
وقبل ما ينطق حرف تاني ضبع مسكه من رقبته بغضب أعمى وقال بصوت مرعب:
"عهد! أنت قولت عهد، مش كده؟ سمعني تاني بصوت أعلى!"
حازم حاول يتكلم بس مقدرش من قبضة ضبع القوية وكان خلاص هيتخنق، بس عهد جرت عليه بخوف وقالت:
"ضبع سيبه! أنت مجنون! ده أخوك هتقتله كده! سيبه أبوس إيدك."
ضبع بص لدموعها وقلقها الكبير على حازم، وتهند بضيق وغيره كبيرة، ودفع حازم بقوة وقال:
"بتحبيه يا عهد؟ جاوبيني، بتحبيه أوي كده؟"
عهد بغضب وهي بتسند حازم عشان يقف:
"أيوه بحبه، وأنت مالك؟ دي مشاعري وأنا حرة أحب اللي عاوزاه وأتجوز اللي عاوزاه كمان."
ضبع حس إن كلامها نزل زي السكينة على قلبه، فغمض عينيه بألم ووجع وقال:
"تمام، أنتي عندك حق، ربنا يتمم لكم على خير."
ضبع خلص كلامه وطلع غرفته تاني بسرعة، وعهد بصت في أثره بصدمة.
وحازم وقف بقلق وقال:
"وبعدين يا عهد؟ كده خطتنا هتفشل."
عهد بتفكير:
"لا متقلقش، أنا متأكد إنها هتنجح، بس الصبر حلو."
حازم بتوتر:
"ربنا يستر. أنا هروح أشوف باقي التحضيرات، وأنتي اطلعي اجهزي عشان الخطوبة فوق، تمام؟"
عهد ببسمة:
"تمام، عن إذنك."
عهد سابته وطلعت عشان تحضر نفسها، وقبل ما تدخل غرفتها لقت شخص شدها بقوة لغرفته وقفلها خلفه.
عهد بخوف:
"ضبع بيه، أنت بتعمل إيه؟"
ضبع بغضب:
"مش بعمل حاجة، بس الظاهر إني هعمل يا عهد."
عهد بعدم فهم:
"أنت قصدك إيه؟"
ضبع قرب منها ولمس وجهها بحب كبير وقال:
"عهد، أنا بحبك صدقيني. أنا بجد بحبك وعاوزك تبقي مراتي أنا."
عهد بصدمة:
"أنت بتقول إيه؟ بتحبني أنا؟"
ضبع بحب:
"أيوه بحبك يا عهد، من أول يوم شوفتك فيه قلبي دق ليكي إنتي وبس... إنتي أول واحدة تحرك مشاعري تجاهها."
عهد توترت ولقلبها بقى بيدق بجنون:
"ضبع بيه، لو سمحت أنا عاوزة أخرج من هنا، ميصحش كده."
ضبع بجنون وغيره:
"ضبع بيه... ضبع بيه... أنتي ليه بتتكلمي معايا برسمية ومع حازم بعفوية؟ إيه اللي فيه إيه زيادة عني؟ جاوبيني، بتحبيه هو ليه وأنا لا؟"
عهد بخوف:
"أنا عاوزه أخرج لو سمحت."
ضبع بص عليها بشفقة لما حس إنها خافت منه، ومسك إيدها بحنية وقال:
"أنا آسف، اتعصبت عليكي بدون وعي، بس أنا بجد بحبك يا عهد. اديني فرصة وأنا هعمل كل اللي إنتي عاوزاه مني."
عهد ابتسمت بخبث بعد ما سمعت كلامه وقالت:
"وأنا موافقة، بس بشرط."
ضبع بفرحة:
"موافق على كل شروطك."
عهد بخبث:
"مش تعرف أنا عاوزة إيه منك الأول."
ضبع بسعادة:
"مش مهم، أنا موافق، المهم تبقي ملكي وفي حضني أنا بس."
عهد بخبث وتخطيط:
"تمام، أنا شرطي إنك تطلع ليلى من الغرفة وبعدها تطلقها. قولت إيه؟"
ضبع برق فيها بصدمة وزهول وقال:
"إيه؟ وإنتي عرفتي اسمها منين؟ أنا منبه على الكل هنا في القصر محدش يتكلم عنها، وحتى أنا مزكرتش قدامك اسمها قبل كده، ومتأكد إنها مقلتش اسمها قدامك لأني سمعت حديثك معاها كله، يبقى منين عرفتي اسمها يا عهد؟!"
عهد توترت أوي منه وبلعت ريقها بخوف.
وعلى الجهه الأخرى في غرفة سوزي كانت بتتكلم في الفون بتاعها.
سوزي ببرود:
"ها، طمنيني، الطلبية وصلت المخازن أو لسه؟"
"لسه يا هانم."
سوزي بضيق:
"طيب اتصرف ومتقلقش. ضبع اليومين دول مشغول هنا في لعبة حازم والخدامة عهد ومش هينزل شغل الفترة دي، ودي فرصتنا لازم البضاعة توصل المخازن في أسرع وقت، فاهمني؟"
"تمام يا هانم، تحت أمرك. هيبدأ التنفيذ فوراً."
سوزي بخبث:
"برافو عليك، يله سلام دلوقتي. ربنا معاك."
"سلام يا هانم."
قفلت سوزي معاه وابتسمت بخبث وقالت:
"المقدم ضبع الهواري، ظابط أول مخابرات سرية، ههههه. ابن رقيه المسكين فاكر إني معرفش هويته الحقيقية إيه؟ لا وكمان العصابة اللي بيدور عليها من سنين، ما يعرفش إن زعيمها من عيلته وجوه قصره كمان. حقيقي مسكين أوي، هههههه."
وعند حازم خلص تجهيز التحضيرات كلها والمعازيم أجو كمان والحفلة بدأت، بس عهد لسه منزلتش، فقلق حازم عليها وطلع يشوفها فوق.
وهو في الطريق مر جنب غرفة ليلى، فابتسم بحزن وقرب من باب الغرفة وقال:
"قريب كل حاجة هتتحل يا ليلى، أوعدك وهترجعي لحضني تاني زي زمان."
وسكت حازم فجأة على صوت مكتوم جوه الغرفة، فتوتر وقلق أوي على ليلى، وطلع المفتاح من جيبه اللي سرقه بالليل من ضبع وفتح الباب بسرعة.
من هنا وتسمر مكانه بصدمة ورعب كبير.
حازم بذهول ورعب:
"ليلى حبيبتي، مين عمل فيكي كده؟!"
خلص جملته وجرى عليها بخوف كبير لما لقاها قدامه.