كان الاتفاق على زفاف هشام وحبيبه بعد عدة أيام، وابتعد مازن عن ملك وكف عن مضايقتها، مما أثار استغرابها قليلاً. عادت العلاقة كما كانت بين نيار وعائلها، عدا أدهم أخيها الأكبر. وازداد اهتمامهم جميعاً بنيار لأن زين أخبرهم أن حملها صعب وتحتاج راحة كبيرة وعدم القيام بأي مجهود، ليوفروا لها جميع سبل الراحة. في غرفة سليم: استيقظت نيار مبكراً قليلاً عن عادتها لتجد سليم مستيقظاً ويلعب في شعرها بحنان. لتبتسم وتقبل وجنته.
"صاحي من بدري؟ "أيوه، كنت بتكلم مع حبيبتي." "حبيبتك مين؟ "حبيبتي دي." "الأستاذة لسه مجتش وبقت حبيبتك؟ "كفاية إنها منك." "بحبك." "وأنا بعشقك." "يلا بقي قومي البسي عشان ننزل نفطر." "أشطة." نزل، وذهبت هي لترتدي فستاناً طويلاً بلون وردي وفردت شعرها الطويل بعد أن مشطته. وبعد أن تناولت فطورها مع العائلة، خرجت للحديقة لتجد درة وملك يتحدثون مع جني عبر الفيديو على اللابتوب. لتشير لهم أنها تريد أن تحدثه.
"عندنا مفاجأة ليكي يا قمر." "مفاجأة إيه دي؟ "أنا يا جني هانم." "نيار؟ "قلب نيار... وحشتني أوي." "إنتي رجعتي إمتى؟ "لو بطلتي عياط هحكيلك كل حاجة." "طيب احكي." "يلا." قصت نيار عليها كل شيء، وظلا يتحدثان قرابة الثلاث ساعات لتعرف أنها تزوجت من حسن ولديها الآن صبي يسمي أحمد. واتفقا أنها سوف تتقابل عندما تعود نيار من شرم الشيخ.
كانت حبيبة تجلس في الصالون وبيدها مجلة تبحث عن فستان مناسب لخطبتها، ليأتي هشام ويجدها وهي تضع يديها على ذقنها بضيق. "مالك مكشرة كدا ليه؟ ... أوعي تكوني نكدية." "رخمة." "مكشرة ليه يا بطتي؟ "متقوليش بطتي دي." "إنتي بطة قلبي." "بتطلعي تكشري وقوليلي مالك." "مش لاقية فستان حلو للخطوبة." "كل المنحة دي على الفستان... أما إنتوا بنات فاضية بصحيح." "امشي من هنا، إنت جيت تضيقني وخلاص يعنى." "خلاص متزعليش...
تعالي نروح مول ونشوف الفساتين هناك." "بجد هتروح معايا؟ "رغم إني مش بحب اللف ده بس عشانك يهون كل حاجة يا قمري." لتuximab بخجل وتذهب معه لأحد الأسواق التجارية المشهورة بعد أن استأذنت من أبيها ووافق. وبعد مرور ساعتين، فقد اختارت فستاناً بلون البنفسجي الغامق، طويل يصل للأرض وبدون حمالات ومنثور عليه ماس صناعي بنفس لون الفستان. في غرفة سليم: دخلت نيار الغرفة لتجد سليم يقرأ. لتتنهد ملل وتذهب نحوه وتسحب منه الكتاب.
"شدتي الكتاب ليه؟ "إنت هتقعد تقرأ؟ "أمال إنتي كنتي شايفة أنا بعمل إيه بذكائك الخارق." "متتريقش عليا." "عايزة إيه يا قدرى؟ "عايزة أصطاد سمك." "نعم، عايزة إيه؟ "نروح الشط ونقعد نصطاد سمك، هو إحنا مش في شرم ولا إيه؟ "ي حبيبتي مش... "والنبي والنبي والنبي... "طيب خلاص بلاش زن." "حبيبي والله." "مصلحجية." لتخرج لها لسانها بطفولة. "بس بحبه."
ليضحك ويمسك يديها ليذهبوا لأحد الشواطئ ويبدأوا رحلتهم في اصطياد الأسماك. وبعد عدة ساعات، دخل الليل. ليعودوا للقصر ومعهم سمكة واحدة، تحت تذمر حور أنه صياد فاشل. في المطبخ: كانت نيار ممسكة بعلبة من الشوكولاتة وجالسة فوق الطاولة مربعة القدمين وتلتهمها وهي تتحدث مع نفسها وتسب سليم، ذلك الصياد الفاشل، على بروده. ليدخل أدهم عليها ويجدها بتلك الحالة ليضحك. لتنظر له بضيق. "بتكلمي نفسك زي المجانين."
"لا مش زي، معلش إنتي مجنونة أصلًا." "هيهيهي، ماشي يا عم العاقل." لتتجاهله وتكمل تناول الشوكولاتة. "يعني سمحتيهم كلهم وأنا لأ... هو أنا مستاهلش ولا إيه؟ "أبيه." ليضحك عليها عندما فهم ما تشير إليه. ليقترب منها ويقبل وجنتها. "ي رب إيدي تتشل لو اتمدت عليكي مرة تانية." "بعد الشر عليك يا بيه." "وحشتني أوي يا نيار." "وإنت كمان." ليحملها من الطاولة ويجلس على كرسي وهي على قدمه. ليخرج من جيبه سلسلة من الألماس عليها رسمة قلب.
"الله، دي حلوة أوي." "بس دي مش ليكي، دي لحبيبة خالو." "طب وأنا؟ "أول ما تولدي ليكي عندي هدية كبيرة أوي." "وعد؟ "وعد... يلا بقي اطلعي الأوضة ونامي شوية، الوقت اتأخر." "ماشي، هطلع... تصبح على خير." "وإنتي من أهله يا حبيبتي." لتتركه وتذهب للغرفة لتجد سليم ما زال ينتظرها. لترقد بجانبه. لينظر لها ثم يمسك منديل ليزيل الشوكولاتة التي بجانب فمه. "عايزة أنام." "طب ما تنامي يا حوريتي." "عايزة أحكيلك حدوتة الأول."
"بقيتي تدلعي أوي." "براحتي، مش أنا حامل في حبيبتك ولا هدلعها هي وأنا لأ." "بتغيري... طيب يا ستي هحكيلك حدوتة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!